بشائر الأميرة// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

بشائر الأميرة

هللت بشائر سلمتي فتهللوا
والخير في عود الأميرة مقبلُ

مر السقام كغيمة وتبددت
والنور من ثغر الحبيبة يهطلُ

والورد رقصه النسيم لمجدها
والطير بالألحان جاء يرتلُ

سلمى رياض الروح أنت وسرها
أنت النقاء وأنت حب أجملُ

غابت جراحات وطاب أنينها
واليوم ثوب العافيات يسبلُ

فتحت عيونا كالصباح بهية
فإذا الهموم عن الخواطر ترحلُ

والدار ترقص إذ رأتك صحيحة
والقلب يعزف بالسرور ويحفلُ

يا رب شكرا أن شفيت ملاكنا
فضل الإله على الخلائق ينزلُ

دومي بعز والسلامة حلة
في كل يوم بالمحبة تغزلُ

سلمى رعاك الله طول زماننا
نجما يضيء الدرب ليس يبدلُ

رفعةُ المتواضع// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

رفعةُ المتواضع
ــــــــــــــــــــــ
أنا الذي بالرفق شيد منزلي
فوق السحاب ومهجتي في الأسفلِ

ما كنت يوما في الأنام متكبرا
بل كنت غصنا بالثمار مكللِ

إن التواضع في فؤادي جنة
تجلو الهموم وتستريح بمحفلي

أمشي الهوينا والسكينة مركبي
والناس حولي كالغمام المسبلِ

لا ينقص القدر الرفيع تواضعي
بل زادني شرفا يزين شمائلي

فالبحر يعظم حين ينزل قاعه
والنجم يزهو في الفضاء الأنبلِ

طبعي السماحة والوفاء سجيتي
والحب في كفي كفيض المنهلِ

من رام عزا في الغرور فإنه
يبني قصورا من سراب مائلِ

إني جعلت من اللطافة منهجا
حتى يرى وجهي بكل تأملِ

يا من قرأت حروفي إني هاهنا
بالود أحيا والجمال بساحلي

::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(إبن الباديه ابورفيع)

مذبحة الأشواق على نصل الفراق// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

مذبحة الأشواق على نصل الفراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أأصبت قلبا قد أذابته النوى
إن البعاد لمن أحب خماص

فالهجر إعدام بغير جريرة
والصد سيف واللحاظ رصاص

أصبحت من ألم الغياب كأنني
جسد تملكه الردى وقناص

إن الفراق يشق صدري عنوة
وله بكل فريسة إخلاص

قد صرت أهذي بالأسى متوجعا
والحزن في وسط الضلوع مغاص

يا من قتلت الروح ظلما بالجفا
هل من قتيل في الهوى مناص

أأبيت ليلي والجراح تنهشني
ولأدمعي بين الخدود رصاص

كم من قتيل قد أبيد بفرقة
ولكل ذنب في الغرام قصاص

أنا في بحار الوجد غريق حسرة
أين النجاة وأين لي استخلاص

ما كنت أحسب أن بعدك قاتلي
حتى رماني في الحشا قراص
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

يا صاحب القلم// بقلم الشاعرة : وفاء فوزي

يا صاحب القلم  والفكر المنير ماهذا الابداع
الذي بجماله ينقلنا الي حيث الخيال العاطفة
الوارف قد احببت  شعوراً
و صغت من درر الكلام قلائداً
تزهو بصدق وجيبك المتفطرِ
ما كان شوقك خيل حب جامح
إلا وكان الرد فخر المظهرِ
أبدعت في وصف الوداد كأنما
سكبت عطر الروح فوق الأسطرِ
دمت لسان الحب ينطق بالوفاء
وبورك فيك نبض الخيال المبهر
ودام ابداعك ابن البادي….
ما اجمل ماصاغ  نبض قلمك
سكبت الاحرف فوق السطور باحساس يأثرنا ويأثر القارئ شاعرنا اللبق كتبتم فابدعتم واوجزتم بالتعبير والوصف
تحياتي لك

نداء الشوق// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

نداء الشوق
ـــــــــــــــــــ
يا من سكنتِ الروح هذا محشرِي
في بحر حبك كم يطول تصبري؟

الشوق في صدري خيولٌ جامحٌ
تَعدُو إليكِ بِعاصفٍ لم يُفترِ

فإذا ذكرتُكِ  ذاب قلبي لهفةً
كرجيف غصنٍ في الرياح الأعصرِ

أنا ظامئٌ  والقربُ مِنكِ منابعي
أنا تائهٌ  وهواكِ ضوءُ منارِي

لا تحسبي أن المدى يُنسِي الفتى
طِيب العناقِ  ونشوة المُتحيرِ

فأنا الغريقُ  وأنتِ كل سواحلي
وأنا الغريبُ  وأنتِ أعظمُ معبرِ

فمتى سيجمعُنا الزمانُ بلحظةٍ
تطفي جحيم الوجد في المُستنظرِ؟

أهفُو إِليْكِ  وكل نبضٍ نادبٌ
يا من ملكتِ القلب هيا أبصرِي!
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع

هلال النور// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

هلال النور
ــــــــــــــــ
أهلَّ للكون إجلالٌ وإضواءُ
واستبشر النورُ لمَّا جاءَ رمضاءُ

وافى على غُرَّةِ الأيامِ مبتسماً
كأنما وجهُهُ بالبِشرِ سيناءُ

يا شهر من أُنزل القرآن ساحتَهُ
فطاب ذكرٌ وعزَّت فيه آلاءُ

أتيت والروح ظمأى للقا عطشاً
وفي حنايا حياضِ البُعدِ إعياءُ

صمنا عن الطين نرجو رفعةً وسناً
فخُبزنا الذكرُ والآياتُ إرواءُ

يا صائمين وفي أحداقكم شغفٌ
للخالق الفرد والدنيا لكم هباءُ

تجري الدموع كمثل المُزنِ هاطلةً
فتزهرُ القلب بعد الجَدْبِ نعماءُ

في كل فجرٍ لنا وصلٌ بخالقنا
وفي التراويح ترتيلٌ وإصغاءُ

خُذ من صفاء ليالي القدر جوهرةً
فكل وقتٍ سوى الخلوات أشلاءُ

قد غادر النومُ أجفان الهُداةِ فما
بين المحاريب للعبَّادِ إغفاءُ

يا ربِّ بالمصطفى والصدر منشرحاً
ما بلغَ الحب ما ترجو الأحشاءُ

اجعل صيامي لوجهِ الحق خالصةً
يوم القيامة لي في الحوض سقياءُ
::
بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

مناجاة الشوق // بقلم الشاعرة: د. سما  سامي بغدادي

مناجاة الشوق
………………..

يا من إليك غدا يتوق سماعي
وإليك من ضيقي بسطت ذراعي

شوقٌ ليوم لقاك يحرق مهجتي
فاغفر إلهي زلتي وخداعي

أنا من أتيتك والذنوب ثقيلة
لكن عفوك قد أقام قلاعي

قد هدّني سقمي وأوهن قوتي
ورمى بجسمي في لظى الأوجاع

يا كاشف الضرّ العظيم برحمةٍ
أنت المجيب لدعوة المُلتاعِ

حطّمت أصنام الهوى في خاطري
ربي بحبك تنتهي أطماعي

فأشفِ السقيم بنظرةٍ قدسيةٍ
تمحو العناء وتنقضي أرواعي

يا رب هب لي من شفائك مِنّةً
فاليك وحدك دائماً إسراعي

واجعل رجائي في رضاك معلقاً
واربط على قلبي سئمت ضياعي

وامسح بفيض النور دمع توسّلي
واغمر فؤادي من سنا الإشعاع

إن ضاق دربي كنت أنت مؤملي
يمحى بذكرك يا كريم صراعي

وارزق فؤادي طمأنينة عابدٍ
واصلح بعفوك يا عظيم طباعي

واجعل ختام العمر حُسن تضرعٍ
واغفر ذنوبي  كي تضاء قلاعي

د. سما  سامي بغدادي

شراعٌ بلا مرسى // بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

شراعٌ بلا مرسى
ــــــــــــــــــــــــ
دنا الترحال وانكسر الشراعُ
وغاب النور والتحف البقاعُ

وقفت على الديار بلا جواب
فرد الصمت ما عجز اليراعُ

حزمت حقائب الذكرى دموعا
وما لي في دروبكم انتفاعُ

تركت الروح عندك يا ملاكي
وسرت وفي الضلوع لظى يشاعُ

أيا قمرا توارى خلف غيم
فمن بعد الضياء دجى الشعاعُ

سأمضي في طريق التيه وحدي
رفيقي الهم  والزاد الضياعُ

وداعا ليس تنصفها دموعي
إذا ما القلب حطمه الوداعُ

تضيق الأرض من فرط اغترابي
وليس لمقلتي فيها اتساعُ

وألمح وجهك الغالي سرابا
يخادعني وشيمته الخداعُ

فصرنا قصة في كل ثغر
حكايتها شتات والتياعُ
::ــــــــــــ٢٠٢٦/٢/٦
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

ترانيم العروج// بقلم الشاعرة: د. سما سامي بغدادي

ترانيم العروج

عجز اللسان وضاع همسي في فمي

لما وقفت بباب قدس المنعم

ألقيت ثوب الطين خلفي أرتجي

ولبست نوراً صيغ دون توهم

فأنا الغريبة، في لقاك مآربي

وأنا الفقيرة نحو نورك سُلّمي

يا باب.. هل خلف الضباب ِ حقيقة؟

أم أن هذا الكون دون معلّم؟

أبصرت نوراً من يقيني ساطعاً

وكأنه شمسٌ بقلب الظُلًم

ووقفت أرجو أن أذوب بلمحةٍ

في لجة الأنوار.. لا في السُدّم

تعدو الشواهد فوق سؤلي حيرةً

شوقي يطوّق بالهداية معصمي

وجلست والآفاق تحتي سُجدٌ

والصمت أبلغ من ضجيج الفهّم

لا شيء إلا أنت.. ملء بصيرتي

والنور أشرق من رضائك في دمي

في كوخ وجدي قد فتحت نوافذاً

نحو السماء.. وقبضة من زمزم

طارت طيور الروح تطلب ربها

وتحررت من قيد ليلٍ مظلم

يا رب.. هب لي من لدنك سكينةً

تطفي لهيبا في الحناجر يرتمي

فإذا وصلت إلى فنائي في الضحى

فاحكم بما ترضاه، فيك ترنّمي

د . سما  سامي بغدادي

جمرة الكتمان// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

جمرة الكتمان
ـــــــــــــــــــــ
يا حرقة الروح والأضلاع تضطرمُ
والليل داج وهذا الدمع ينسجمُ
كتمت سري فنم الدمع من مقلي
وجاء يكشف ما بالقلب يزدحمُ
يا ويح نفسي من الأشواق إن عصفت
كالنار تأكل في جسمي وتلتهمُ
شكوت وجدي لمن لا قلب يرحمه
فزاد صدا وصرح الروح ينهدمُ
بحت لها يا منى عمري ومهلكتي
رفقا بصب غدا بالوهم يرتطمُ
فأعرضت وكأن الصوت لم يصل
والجرح في كبدي يدمى ولا يلتمُ
قد كنت أحسب أن البوح لي فرج
فعاد صوتي بخيباتي يتمتمُ
ما حيلة المغرم المسكين إن بخلت
من يرتجيها وحبل الوصل منصرمُ
فلا الشفاه عن الشكوى مكممة
ولا الفؤاد عن الخفقان ينفطمُ
أسير في دربي المجهول منكسرا
وفي حناياي حب ليس ينهزمُ
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)