
تقديم نفسك ومدونتك
أحدث مقالاتي
- سفر الحنين // بقلم الشاعرة: د.سما سامي بغداديسفر الحنين …………….. آوي إلى نزلي وليلي مقمروالشوق في طي الحنايا يكبر وبي الحنين لغائب طال المدىعنه، فقمت بحزن قلبي أسطر أمسكت محبرتي وريشة لهفتيوالنور من خلل النوافذ يعبر يا نفس كفي عن ضجيجك وانظريهذا السكون إلى العوالم معبر صمت السماء يفيد حكمة خالقوبكل نجم في المجرة جوهر أرنو إلى الأفلاك في صمت الدجىوالقلب منتابع قراءة “سفر الحنين // بقلم الشاعرة: د.سما سامي بغدادي”
- مِعْرَاجُ الكَمَال// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيعمِعْرَاجُ الكَمَالـــــــــــــــــــسرى به البدر في غسق الدجى نورَاوالكون من فرط الجلال تحيرَا طوت البراق له المدى في خطوهابرقا تألق في الفضاء زمجرَا جبريل يحدوه ومكة خلفهوالمسجد الأقصى يفوح عنبرَا فتلقفته الأنبياء بلهفةوغدا إماما للكرام ومنبرَا صلى بهم ثم السماء تزينتلعروج من بهديه قد بشرَا يرقى سماوات العلى متبسماوالليل من وطء الحبيب تنورَا ورأى من الآياتتابع قراءة “مِعْرَاجُ الكَمَال// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع”
- جزاء الوفاء// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيعجزاء الوفاءــــــــــــــــــعلى قدمِ الفراق نويتُ هجري ومـا أبقـيتُ لـي إلا التمنِّي وهبتك مهجةً لا زيف فيها وحباً لم يكن طيفاً بِظَنِّ أنا الرجل الذي صان العهودا ولم يغدر ولم يبخلُ بِأَمْنِ سقيتك من نقاء الروح شهدا فكان الرَّدُّ منك كؤوس حُزْنِ تصرين الرحيل بلا وداع كأنك ما عرفت هواي يُضْنِي أكابد لوعتي والصبر مرّونار الشُوقتابع قراءة “جزاء الوفاء// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع”
- وجوهٌ سَديمية// بقلم الشاعرة : د. سارا سليمانوجوهٌ سَديمية……..جَدليةٌ في مصيرٍ مُتجهميقتاتُ من رؤيا مُثقلة بالوجد تُستقى من مهدِ الغَضارةفي حواكيرِ الفراغسأستنطقُ تلك الوجوهلعلي أجدني تارةً قيد انبعاثفي مضجع أميأو في مداراتِ العناءأرقبُ مواسم انعتاقِ الحروفوزراعةَ أجداثِ الوجوهأبصرهم على تلالٍ مرصودةِ السماتمن رِتاج غرف الملامةسأستردُّ من هشاشة الذاكرةوأرففي وصدأ الذارياتسأنتصبُ لأعلن سؤدديكما سالفِ الأماجدِوسيلعقُ حفيفُ الورقمن تلك الخُلجانِ وتعاليم النماذجِ الماجداتكأنني وليدةٌتابع قراءة “وجوهٌ سَديمية// بقلم الشاعرة : د. سارا سليمان”
- شموخ ابن البادية// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيعشموخ ابن الباديةــــــــــــــــــــــــــقل للقوافي إن أتتك توددا ما صاغ شعري للغرور مقاصداأنا خادم الحرف النبيل أصوغه للحق نورا وللجمال قلائدابتواضع أمشي الهوينى إنما عزمي يطال الفرقدين صواعداأنا “ابن بادية” وهذي كنيتي شرف يزف إلى الكرام قصائدايدعونني بين الرجال “أبا رفيع” والاسم يحمل للمعالي شاهدامن “آل رفيع” جذوري أينعت طيبا وعزا في الخلائق خالداو”العرينات” الأباة عشيرتي تابع قراءة “شموخ ابن البادية// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”
- يا وحي قافيتي // بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيعيا وحي قافيتي ـــــــــــــــــــــــــيا وحي قافيتي ونبض جنانيفي بحر عينيكِ انتهت شطآني وجهت جيش السحر يغزو مهجتيفتهاوت الأسوار في وجداني وشتلتِ في جدب السنين خمائلاًرقصت على أنغامها أغصاني أنا في يمينكِ ريشةٌ رسامةٌ تاهت ملامحها برسمكِ الفتانِ حاولت إخفاء الحنين تجملاًوالعين تبدي ما طوى كتماني أذقتني جمر الغياب وحرقةًوالصمت لا يشفي غليل يعاني طوينا كتابتابع قراءة “يا وحي قافيتي // بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع”
- على باب اللقاء// بقلم الشاعر: د. سما سامي بغداديعلى باب اللقاء يا من تهامسَ سرُّ حبِّك في دمييجلو هواك همومَ قلبي المغرمِ يا من زرعتَ بدربِ روحي زهرةًتسقي الوفاءَ بعطرها المتبرعِمِ ما زلتُ أنتظرُ اللقاءَ كأنّهُفجر يطل بنورِه المتوسم ِ أحصي الثواني علَّ بابكَ يفتحُفالوقتُ دونك مثل ليلٍ معتم وألوذُ بالذكرى إذا طال النوىأنفاسُ روحي كالمساءِ المظلمِ أرنو إليكَ وفي يديَّ رسائلٌسُكبَتابع قراءة “على باب اللقاء// بقلم الشاعر: د. سما سامي بغدادي”
- غياب قاتل// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيعغياب قاتلــــــــــــــــتِلكَ حروفي بالشُعورُ المُزمِنُلم يِعُد ذكر غيابكِ فِيهَا مُمكنُوإن سألت عن شُعُوري فِي الهَوَىأصبحت فِي هَوَاكم ضعيفٌ مُدمناكتبت رَسَائلي لكِ ثم جمعتهالعلي اثبتُ انها لكِ وابرهنُهل تَدرِين أني بنيتُ بفؤاديلكِ قصائدي كمَنزِلٍ كي تَسكُنوولو كتبت كل قَصيدَة فيكِبكل قُوّة ومعنى تَجِفُ الألسُنُولا غير الشعرُ يَحمِلُنِي اليكِلجمال حُسنكِ حِينَ تَغفُو الأعينُحُلمِي بأن أرَاكِ وَ نَلتقِيحِينهاتابع قراءة “غياب قاتل// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع”
- من ثلاثية زمان الجدات // بقلم الكاتبة : د. سما سامي بغداديمن ثلاثية زمان الجدات صرة جدتي ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠كلما دار ت رحى الزمان مرّ طيف الازمان المندثرة وهي تنثر شذاها العطر بين الثنايا ٠٠ وكأني أسير في الدروب العتيقة المعطرة شقوق جدرانها برائحة المحبة والطيبه تتناثر بين أطرافها زهور الياس والقداح المبلل بنثار المطر٠٠٠ ويكلل هامات أبوابها الياسمين المبجل وهو يرسم تيجانا” للظلال المحلقة في السماء ٠٠٠تابع قراءة “من ثلاثية زمان الجدات // بقلم الكاتبة : د. سما سامي بغدادي”
- زمان جدتي// بقلم الكاتبة : د. سما سامي بغداديزمان جدتي ………………في رُكنٍ بعيدٍ من الذاكرة، حيثُ يتهادى الضوء بين خُصلات الطفولة ودفءِ الحكايا، كانت تسكنُ جدّتي “نغماشة” كما لو أنّها نغمةٌ انسكبت من عودِ الرّوح، لا تُسمَع بل تُحَسّ.كانت تعيش في قريةٍ تتدلّى من أطراف الغيم، ينسجُ أهلها الصوف، ويقايضون تعبهم بالعطاء، ويقيسون الغنى بما تفيضُ به القلوب لا بما تُحصيه الأيديكانت جدتيتابع قراءة “زمان جدتي// بقلم الكاتبة : د. سما سامي بغدادي”