الصفحة الرئيسية

تقديم نفسك ومدونتك

أحدث مقالاتي


  • سأبْقىٰ علىٰ العهْد// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع
    سأبْقىٰ علىٰ العهْد_________________ رسَــمتُ  علــىٰ فــؤادي  صُــورتَكوجــعـلتُ حَـديـثي عَـنكِ  سـيرتَك أرْعىٰ بقَــلبي يا حَـبـيـبي  مَــودتَكحـينَ ســكنَ في  فُـؤادي  محـبتَك جفَّــتْ دُمـوعي ســاهِرًا  بِلــوْعَـتيحتّـىٰ دمُـوعي لــمْ تُحَــرِّكْ دمعَـتَك هــلْ  كــانَ  عِشقي  إلـيـك   لعْــبَةًفَكَســرْتيهِ  فَكسـرْتِ  حتّـىٰ لُعْـبتِك ما قَد سَكبْتِ الجمْرَ  فوقَ  وسادتِكلكِنَّ  حــواسّي مِن  حَنيني  جَمرتك جَمْري الحَنين وجُهنَّمي يومَ النَّوىوإذا  رجـعْتُ أذوقُ نعْـــمةَ  جَـنَّـتِك دمْعيتابع قراءة “سأبْقىٰ علىٰ العهْد// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع”
  • كمٍ وكان // بقلم الشاعرة : د . سارا سليمان
    كمٍ وكان كم من العيون لهفة وكُنتَ الظمآن لعيني والكلام كمٍ في سجعٍ بالقلوب هين مُهان وإن هانت هان المكان لا تسل عن عينٍ شربت من عين النصال والسهم صائب القلب والظلال بل إسأل عن مدينة ترتجي ما بين الرِمش والرَمشُ قِتال هات القلاع التي هَدَمتَها فالأسوار لا زالت تُعيد السؤال كَمٍ وكان ما بينناتابع قراءة “كمٍ وكان // بقلم الشاعرة : د . سارا سليمان”
  • ضاقَ بِنا الحالُ// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
    ضاقَ بِنا الحالُ___________ بَلـدي الحَبيـب  يقْتُلـها  الغَـلاءُضاقَ بِهـا الحالُ وسـادَ  البـلاءُ الخَيْــرُ  فيهــا  ويَعُــمُّ  الثَّــراءبِرغـمِ ذٰلك يَفيضُ فيها الشَّقاء وأسْـــألُ عَــــلامَ  كُـــــل ذٰلِــكاشْتَـــد الفقْــرُ والدُّنيــا سَخـاء والنَّــاسُ قَــدْ مـاتــوا جـوعًــاوالبَعْـضُ مِنهُـم بِفُحشِ الثَّـراء والشَّعْــبُ يَطْلُــبُ يسْتغيــثُطـالِبًـا السَّتْـر مِن ربِّ السَّمـاء كُــلٌّ يَشْكـــو جُــرْحَـهُ صُبْحًــاوالبعضُ جُرحُهُ جَنَّ عليهِ المَساء جـــاءَ الفقْــرُ يَجْـري ويَسْعــىٰحَتّـىٰ فَهمنا كُلُّ مَنتابع قراءة “ضاقَ بِنا الحالُ// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”
  • قَلَمـــــــي// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
    قَلَمـــــــي ________ عَلـىٰ القِرْطـاسِ يَنْحنـي قَلَمـي ومِــنْ أشْجـانـي يَكْتُـبُ شِعْـري يَصِـفُ إحْسـاسـي بِحَـرْفِ دَمي بِبَـوحِ شِعْـري لِلْمُحبيــنِ يَهْتــدي قَلَمـي يَبوحُ وَكَمٰ يُطيلُ تَهَجُّدي بِـهِ أشْـدو شِعْـري مُغَـرِّدًا عِلَّتـي بِالْجَمالِ والْمَحَبَّةِ يَرْسُمُ مَعْبَدي سَـلْ عَـروضَ الشِّعْـرِ عَنْ قَلَمـي يَكْتَــظُّ حِبْــرُهُ واصِفًــا آهاتـــي يُحاكي جَمالَ اللَّحْنِ في أبْياتي قَدْ نَظَمَ ولَخَّصَ فُصولَ حَياتي بِالْجَمـالِ كَتَـبَ أجْمَـلَ القَوافـيتابع قراءة “قَلَمـــــــي// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”
  • لغةُ الفُرقانِ//بقلم الشاعر : /علي أحمد أبو رفيع
    لغةُ الفُرقانِبقلمي / علي أحمد أبو رفيع لغــةُ القــرآن وآياتِـه وفخـرُ كـلِّ لِسـانلغَـةُ العروبَـةِ وسَمـت بِه روائــعَ القرآنأمُّ اللغــاتِ ولهـا الخلودُ في كُلِّ زَمــانوفَخرُنا ولنا العِزُّ نرقى بِها عَلىٰ الأقراننسْمو بِها نُسطِّر شِعرًا ونثرًا جميلَ بَيانللبيــانِ كَمالهـا وجَمالُهـا وبَـدائعُ البُنْيـانإذ نَطقْــت قَوْلا بِهـا عليْهـا غايةُ الإتْقانأفـاضَ اللِّسانُ فصـاحًة بِسحْرِها الفَتَّـاننَطَـقَ اللســانُ بِسحْـرها فَأزْهَـر المرْجانبلاغَـةُ الجُمَـلِتابع قراءة “لغةُ الفُرقانِ//بقلم الشاعر : /علي أحمد أبو رفيع”
  • خيمة// بقلم الشاعرة المتألقة : د. سارا سليمان
    خيمة—————‐——————–حنين تأججَوعَبَرت كل القاراتأبحث بينهاعن ظلٍيَبسُط الروح الهوجاءفي حِنكَة شُعلةأنارت لفائف الحُلكةتتمرد على يقين عفويتيتنسُج من ظِلال الليلأسطورةٌكاسطورة ” مَمُ وَزين “” وعُروة وعفراء “بعشق ملائكيوالمُستحيل بات يَستقل حافلة لم تصلالخريف والشتاءوالربيع بدأ قَطف خلود حُكميعلى عروش الجُهلاءأصنع من بَرد الألم حِكمةتتكلم عن تفرٌد كتابةليتُك كُنت هناكفي مُجمعات ذكرياتيلأقتلع أشواكٌ التصقت بالسنينلأدفن شراراتي لثورة الروححيثتابع قراءة “خيمة// بقلم الشاعرة المتألقة : د. سارا سليمان”
  • عَرب كيما// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
    عَرب كيما_________ عَـرب كيمـا  موْطِنـي أعْلـو بهِ  فَخـرًالَـو لمْ تكُـن بَلـدي لكانَ القلبُ لَها أسـرىلي بِها أيامَ سعْدٍ وبهْجَةٍ ولي بِهـا ذِكْرىياليْتَني أحْصى لَها مِنَ الدُّنيا لهـا مَهْـرانثْـــري وشِعْـــري فـــي مَدحِهــا تَتـــرىمنْهــا كتَبْـت الشَّــوقَ فـي حُبِّهـا شِعْـراوذِكْرياتي بِها ما أجْمَلها وطيبها الذِّكرىٰوأهلي بِها  في قَلبي واستَوْطَنوا دَهْـراحَيْـثُ هُنـاكَ يطيـبُ البَــوحُ والمَسْــرىليت الايام ترجع لحظة لنرسمهاتابع قراءة “عَرب كيما// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”
  • غزل عذراء//بقلم الشاعر / علي أحمد أبو رفيع
    غزل عذراءبقلمي / علي أحمد أبو رفيع تخْتــالُنــــي حيـــنَ تَمشـــي أمـامـــي العَـــذْراء لا عَيـــبٌ ولانقْــصٌ بِهـا بَــلْ الجَمــال والإغْــراء حيــــنَ تَمشـــــي أسْلُـــكُ درْبَهـــا حيْــثُ تَشــاء لمَشْيِهـــا صَـــدىً يُـــرَدِّدُهُ لا تَعتَـــريِــهِ الأنْـــواء تخْطـو علىٰ استِحيـاءٍ وجَـوفِهـا كَفَـرولَـةٍ حَمراء والأرْض تَهْـوىٰ خُطـاهـا وتَلفَــتَ حَـوْلها الأنْحـاء تَشُمُّ علىٰ الطَّريقِ أريجِها وتَنْثُرُ بعِطْرِها الأجْواء وبطيبِ عِطْرها المَنثور كَوِعاءِ مِسْكٍتابع قراءة “غزل عذراء//بقلم الشاعر / علي أحمد أبو رفيع”
  • هَيْهات ثُمَّ هَيْهات// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
    هَيْهات ثُمَّ هَيْهات__________ هَـلْ قَلبـي لُعْبَـة كَي يُبـاع ويُشْتـرىٰبِغيابِـكِ قَد غَرَسْـتِ داخِلَـهُ خِنْجَـرا جَعلْـتُ قلْبــي وهَيَّـأتُـهُ لَـكِ واحَــةقَد أنبَتَ الغيابُ شَوكًا فيها وأثْمَـرا ولَــوْ جِئْـتِ راكعَـةً تَسْكُبيـنَ أدْمُعـاأتظُنِّين أنَّني بِدمْعكِ أنْسىٰ ماجَرىٰ دربُ الرَّحيلِ جَعلْتيهِ أنتِ مُمَهَّــدابِالْهُجْــرانِ لِقـاؤنــا أصبَـحَ مُتَعثِّـرا الــوجـوهُ قَــد شـاهَـت وتَحطَّمَــتوأطيافُكِ زالتْ في خَيالي والكَرىٰ غَدتْ أرضُ الوُّدِ بورًا وذَبُلَ غُصْنُهاونَـأتْ خُطاكِ عنّيتابع قراءة “هَيْهات ثُمَّ هَيْهات// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”
  • تحية وسلام// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
    نص نثري بعنوان: تحية وسلام يا إخْوة بِكُم أفخَر وأزهو وأغَرِّدُوبِنظْـمِ قَصيدَتي لقلوبِكُم أتَــودَّد لكُم التحيَّةُ والسَّلامُ علىٰ الجَميعكُــل يَـومٍ بِيَـوْمٍ بِعطْــرهِ يَتَجــدَّد مجْمـوعَـةٌ أكْـرِم بِها تُوحِّدُ شَملَنابِهــا شُعَــراءٌ مِثْـل الطُّيـورِ تُغَـرِّد الضَّادُ يجْمعُنا ونَألَفُ فيمـا بَيْننـابِـالأخْـلاقِ والـدِّيــنِ لَـديْنـا نَعْهَـد ***** لَكُــــم بِــالْقَلْــــبِ شَـــأْنٌ كَبيـــرٌوبِخاطـري ودٌ لا يغيبُ ولا يَبور فَـــلا كَــرْبٌ أُحِـــسُّ بِـهِ طـالَمـاأنْتــمتابع قراءة “تحية وسلام// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع”