احلامٌ في مهبَّ الغلاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضاق الخناق وضاقت الايامُ
والعيش صار بمنطقي اوهامُ
يا دهر رفقا بالشباب فإنهم
بين التردد والاسى هيامُ
شابوا ولم يبلغوا حد الردى
من ضيق عيش ما له إحكامُ
سعر الغلاء تراقصت اسياطه
جوعا يهد بقوة أجسامُ
تلك المصانع أغلقت أبوابها
والربح صار لثلة لا تلامُ
بخلت علينا الارض من بركاتها
حتى تساوت عندنا الايامُ
لا بيت يؤوينا ولا حلم بدا
إلا سرابا خلفه الآلامُ
فغدوا كموج البحر يغمرهم
والدرب ضل وسدّه إظلامُ
أين العقول لترتقي ببلادنا
أين الوعود كأنها أرقامُ
نرجو حياة تستقيم دروبها
يا رب إن الشعب لا يضامُ
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)