(غابَ عنَّا .. مَضَى العيدُ ولمْ يأتِ )” : شعر :حسين نصر الدين .

خاطرة ُ الصباح : 04/05/2022 .

(غابَ عنَّا .. مَضَى العيدُ ولمْ يأتِ )” : شعر :حسين نصر الدين .

إهداء ٌ لصديقة تُرثْي أخاها : بقلمي .

غاب َ عنَّا .. والعيد ُ أتى وفاتَ ..

فهلْ تأتينا ..؟ ننتظرُك َ أخي عُمَراً ..

أفتحُ نافذتي في بيْتنا أنتظرُ قُدومك َ ..

من غيابك الذي طال أمدا ً ليس َبعيداً ..

لعلي أراك في العيد ِ رفيقا ً حنونا ً ..

أمشي وأُحصي خُطواتِي المُتْعَبَة َ ..

لعلي أراك َ في طريقي عائدا ً ..

أراك َ ولا أراك َ .. أأنت َ قادم ٌ ..؟

تُناديك َ زهرة ُ البستان ِ بعطرِها ..

تدعوك للقائِنَا .. فهل تُلبي النداءَ .؟ .

يُناديك َ بابُ البيتِ لتطرقَ عليْه ..

أشتاقُ لدلالِك َ وحنانِكَ اللا مُنتهي ..

وصبرك على طفلتك الحنونة البريئة ..

وعلى لعبها ولهْوِها وعبثِها البريئ ِ ..

*******

خاطرة ُ الصباح : 05/05/2022 .

(فقدْنَاك َ أخي الحبيبِ )” : شعر :حسين نصر الدين .

إهداء ٌ لصديقة تُرثْي أخاها : بقلمي .

فقدنَاك َ أخي الحبيب َ ..

فقدْنَاك َ طويلا ً طويلاً ..

حُزني عميق ٌ عليك َ أخي عُميْر ..

وزَادَ شَجَنِي .. فالعيد ُ قادم ٌ وحيداً ..

رحمكَ الله .. رحمك الله أخي ..

وتَصْبِرُ قُلُوبُنا هذا العيد بدونِ رُؤَاك َ ..

لعلَّكَ تأتي وتحضن َ طفلتك َ النائمة َ ..

نَامَتْ باكية ً تنتظركُ بلهفة ٍ بالغة ٍ ..

يا من ْ روحه تسكنُ طيرا ً سابحا ً ..

يُهاجر ُ في الفضاء ِ الفسيح ِ ..

يَحُوم ُعبر َ السحاب ِ الكثيف ِ ..

يهاجرُ صيفاً ليعودَ قبل الشتاءِ ..

يُجدد ُ حزنا ً في قلوبِنا لا ينتهي ..

فترقصُ قلوبُنَا فرحاً وحزنا ً في آن ٍ ..

جُدران ُ بيْتنا تحفظُ صوركَ المتناثرة َ ..

عن ظهرِ قلب ٍ هنا وهناك َ تُشعُ حنانا ً..

على الجدران ِ وفي اللوحات ِ.. وفي الذاكرة ِ ..

وفي أعماق ِ قلوبِنا النازفة ِالحزينة ِ ..

فرحتُ بلقائِكَ ولو كان طيفاً عَابراً ..

وحُزْنِي لفقدانِك ُ يَتَجدَّدُ في كلِ عيد ٍ ..

أُرْثِيك َ في أول ِ عيد ٍ يَمُر ُ عليْنا .

وفي كل ِعيد ٍ سيأتي غريبا ًوحيدا ً ..

*******

اكتب تعليقًا