ما لي طوق نجاة غيرك// بقلم الشاعرة : منى محمد

ما لي طوق نجاة غيرك
فلا تفلت يدي من حب باق

اجعلني ضد التيار تحدي
واصرف عني شماتة حراق

كن لي مسحة ود و حنان
واخضع القلب فأنت ترياقي

ليت شعري فيك يهلل
ليت شفتي شوق دفاق

صن خضار قلبي وكبر
فالعشق فيك امتداد آفاق

ألثم في هواك رضاب حياة
وجمر عشق يهمي أشواق

بميدان هواك ارفع رايات
واصرع عتاة وادخل سباق

أنت سيفي على النوازل
ودرع صلب ضد إختراق
……بقلم……
…..منى محمد……..
…..١٧مايو٢٠٢٢م…….

لا تسألنى// بقلم الشاعرة : د. تراتيل القمر جابر

༺ لا تسألنى ༻
نظر إلىّ وهو يرتشفُ قهوته
وقال.. أيا غاليتي
يا شاعرةُ القمر أجيبيني
أعاشقة أنتِ ؟؟…
فقلتُ له في دهاءٍ ومكرٍ
العشق يا سيدى لا يُسأل
عاشقُ عنه…
ف العينُ تفيض به وتلمعُ
والمستقرُ ڵـهٍ قلبه…
أيُسأل الربيعُ عن أزهاره
كيف تنمو…
أو تُسأل الأشجارِ كيف
تطرحُ الثمرِ…
أو تُسأل السماءِ كيف تُنزلُ
من عليائها المطرِ…
فالعشقُ قدرا يا سيدي
قد خطه ربُ البشرِ…
جعل القلوبَ خزائنً للحبِ
بالعشق هي تسمو…
والروحُ تحلقُ بالسماءِ عاليا
لقربِ الحبيب لها تهفو…
ويجودُ الزمانِ علي العاشقينَ
بلقاءِ للقلوب تزهو…
أيا رجلاً يَسألُ شاعرةً عن العشقِ
أراكَ حتماً كنتَ تهذي…
دع فنجانك جانبا ولا تسأل
وهيا أنصرف دعني وشأني…

🖋️ د. تراتيل القمر جابر

لو كان لي// بقلم الشاعر : د. توفيق الهاشمي

….لو كان لي….
لو كان لي سبعين قلبا نابضا
لكانت كلها اسيرة بهواكا
أو كان لي سبعين نفسا حية
لجعلتها كلها ياحبيب فداكا
لكن الله جعل لي قلبا واحدا
اسرته انت وجعلته سكناكا
وبليتني بالشوق وبنار الجوى
فارحم قليبا لم يحب سواكا
فإذا كان غرامي فيك تهمتي
فاحكم واعدل فقلبي يستناكا
وإذا رأيت الصمت مني باديا
فالروح تصرخ تضرعا للقاكا
….د/توفيق الهاشمي….

يا لِسَانِي// بقلم الشاعر :فؤاد زاديكى

يا لِسَانِي

شعر/ فؤاد زاديكى

لُغَةُ الكَلامِ تَوَظَّفَتْ بِلِسَانِي … بِفَصَاحَةٍ وبَلاغَةٍ وبَيَانِ
هِيَ عايَنَتْ هَدَفي وواقعَ حاجَتِي … فَأتَتْ تُعَبِّرُ عنْهُ بِالوجدَانِ
لُغَةٌ يُمارِسُهَا الّلسانُ بِنُطْقِهِ … تَسمُو متى شَعَرَتْ بِروحِ كِيَانِي
فَلَهَا يَدِينُ تَوَاصُلِي بِجَمَاعَتِي … وَبِكُلِّ خَلْقِ اللهِ والأكوانِ
لُغَةُ اللّسانِ هِيَ اللّسانُ بِواقِعٍ … فيها أراكَ بِفِكرَةٍ وَتَرَانِي
مُتَمَيِّزٌ بِمَهارةٍ وطَلاقةٍ … وكذَا بِمَنْطِقِهِ الرَّصينِ لِسانِي
فمتى تَوَجّهَ بالجميلِ أفادَني … ومَتى تَمَرَّدَ غاضِبًا أعْيَانِي
كم مِنْ مكارِمَ للفضيلةِ جاءَنِي … كَمْ مِنْ متاعِبَ بالحياةِ أتَانِي
هُوَ مارِدٌ مُتَفَلِّتٌ إنْ لمْ يَكُنْ … رَسَنُ الحَصَانَةِ جامِحًا لِحِصَانِ
قد لا تَصُونُ كرامَةً لهُ قَسوةٌ … وخُشُونَةٌ وفَظَاظَةٌ بِمَكَانِ
إنّ اللّسانَ حِصَانُنَا بِصِيانَةٍ … وبِدونِهَا بِمَهَانَةٍ ومُهَانِ.

مــفــتـون بــذنــبـي// بقلم الشاعر : ايمن فوزي

قــصــيــدة: مــفــتـون بــذنــبـي

أنــــــا والله مــفــتـونٌ بــذنــبـي
أجـاهد مـا إسـتطعت إلى اليقين

يـحـار الـعقل فـي شـكي وظـني
ورب الـعرش فـي الـدنيا يـقيني

فـبـحسنى أدفــع الـويـلات عـني
ولـلـخيرات تـبـحر بــي سـفـيني

فـمـقـطعةٌ دروب الــشـك دونــي
ومـعـتـقدي ثـابـتٌ حــق الـيـقين

أغــالـب بـالـدنـا ذنـبـي بـحـسنى
وأتــقـي بـعـبـادةٍ ريـــب الـمـنون

فــإذا عـزمـت عـلـى إتـمـام أمــرٍ
قـفـلـت بـأمـريَ أبــواب الـظـنون

أأرحــل مــن الـحـياة بـغـير زاد؟
مـتمسك بـعروة والـحبل الـمتين

وأشـهـد الله وكــل الـنـاس أنــي
مستعصم بأمر الله في كل ديني

أبـيـت عـلـى الـمـحجة غـير أنـي
بـشر والـنفس أمارة ببعض حين

أسـتـغفر الله الـعظيم لـكل ذنـبٍ
وكــم مــن تـائـبٍ مـندمٍ وحـزينِ

فـيا إلـه الـكون كم أشقى بذنبي
وكـم زرفـت دمـوع مـن عـيوني

فـصـرت أعـاهـد الله لـمـا تـبـقى
مـن الـعمر لـيرضى ومـن سنيني

واطـالـب بـالـنجاة وكــل عـهـدي
أن يـخـتـم الله بـخـاتمة الـيـقين

أيـــــــــمـــــــــن فـــــــــــــــــوزي

انْتِقَامُ جُحَا// بقلم الشاعر : د. يوسف صافي الجيل

انْتِقَامُ جُحَا

كَانَ جُحَا يَجْلِسُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَرَادَ أَحَدُهُم أَنْ يُضْحِكَهُم مِنْهُ ، فَجَلَسَ بِجَانِبِهِ وَضَرَطَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى جُحَا وَقَالَ يُوَبِّخُهُ: قَبَّحَكَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الفِعْلَةِ .
فَضَحِكُوا مِنْ جُحَا حَتَّى خَجِلَ وَقَامَ مِنَ المَجْلِسِ ، وَحَلَفَ أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْهُ ، فَجَاءَ فِي المَجْلِسِ التَّالِي فَجَلَسَ بِجَانِبِ ذَلِكَ الرَّجُلِ ، وَخَرِئَ فِي سَرَاوِيلِهِ ، ثُمَّ قَامَ يَشُمُّهُ وَقَالَ لَهُ: قَبَّحَكَ اللهُ فِعْلَتُكَ هَذِهِ أَشْنَعُ مِنْ فِعْلَتِي بِالأَمْسِ .
تأليف د/ يوسف صافي الجيل

بلبل منذبح// بقلم الشاعر : الشيخ قيس الشيخ بدر

بلبل منذبح.. قصة بمعاني
*** تغرد البلابل بأوطانها بأمن وأمان.. وبلابل أخرى تحسد تلك البلابل لأمانها وسلامها وأوطانها !
وربما الإنسان أيضاً يحسد أخيه الإنسان في الأوطان وأمانها وسلامها؟! ..
بلبل هنا يغرد لفيروز بأمان.. وبلبل هناك يغرد مجروحاً لها! ربما لوطن جريح ربما لسلام مفقود ربما من جوعٍ وتشريد وربما وربما وربما وربما للنفوس الميتة التي تريد أن تميت النفوس الحية وأهلكت وأحرقت الأرض والحرث بحروبها وجشعها!
نفوس وضعت قفلاً لهذا البلبل وذاك.. ورشوا الملح على جراحهم ! ورغم الألم والجرح لم تترك هذه البلابل الغناء.. الغناء أمام هذه النفوس الميتة..
فاض الصبر بهذه النفوس فخيرت البلابل بين أن تترك الغناء لو يعاد جرحها ؟!
تترك الغناء أو سوف تذبح ؟!
عندها البلابل ضحكت ضحكتها الأخيرة..
وغنت آخر أغنية له..
وكم كان جميل صوتها..
إنه صوت البلبل.. المنذبح!
وكأنها تنادي النفوس الحية منها فقط.
يارب الأمن والأمان والسلم والسلام.. لجميع مخلوقاتك..
أنكِ سميع مجيب.

سفير السلام
الشيخ قيس الشيخ بدر

المصباح// بقلم الشاعر : د. احمد ابراهيم جاسم

المصباح

اريد أن أكون؟
لا أدري ما أكون!
او كيف سأكون؟
إن صعب علي أن أكون انساناً
كيف أكون مصباحا
على ناصية شارع
ارسل نوري بصمت
على جميع الناس
كي انير لهم طريقهم؟
ليكونوا كما هم
لأنهم كما هم
ولن تغيرهم بالقوة!
فهم بشر وافعالهم ووجوههم بشرية
أُحسن لهم ومحايدا معهم
كما المصباح الذي يضيء
وجه التقي الخفي
والمنافق اللئيم
والمشرد وصاحب الدار
وطالب العلم والجاهل
والمثقف وغيره من الناس
واثنين عاشقين يتغازلان بحب
في ذلك الشارع المنعزل
في جميع الفصول
خصوصاً الشتاء تحت المطر
احب ذلك الجو المنعش
الذي يمنحني طاقة أخرى
فوق طاقة الضياء
فياليتني أكون شعلة او مصباح
إن لم أستطع أن أكون إنسان
فياليتني أكون ذلك المصباح
فأنير المكان في مختلف الازمنة

بمداد يشع الضوء
ويراع يرشد التائهين
ونبض محب للخير
كتبت في بغداد
20 شوال 1443 هجري
21 مايو أيار 22

د أحمد إبراهيم جاسم

إيقاع الذات في الحضور// بقلم الشاعر : اشرف عز الدين محمود

  • إيقاع الذات في الحضور

بقلم / أشرف عزالدين محمود

ارتطمَ قلبينا، وانسابَتْ أغانٍ جارحَةْو أغلقْنا، ولو سهواً، كتابَ الشَّمع في ظلمتنا..

وحينها استطاع الجسدُ العاشقُ أن يمنحَ للصَّمت مزاياه،‏وأن يُمْلي على المرآه الثَّكلى وصاياهُ،‏..

…..أستمتاعًُا بالصّوتِ حين يأخذُ وَقْعَ حركته،‏كقيثار عطرِ بصياغة الأناشيد من الأقدام البيضاء برشافات متتاليات حتّى تبلغ الكفّ..تفّاحةَ القلب..

.لا ..ولن أشرحَ ميثاق المدى الصَّاعدِ‏..في ذاكرتي لأقود اللّغة الأولى إلى مرعى خيالاتكِ،‏فليس هناك من أرض مجازْ‏..-

هذه قصَّةُ/ دَّمعُ تسمى امرأةً‏..فوق رصيفٍ مغادر من رحيلْ‏..

اذهبي سيدتي او لا تذهبي‏..ودِّعيني، اتركيني ..واهدمي أبراج ماء السلسبيلْ‏..الحبِّ غريب قلق فلا تنتحبي‏..

عودي نُجْلِسْ على طاولة صنعت من اشجارٍ‏..قُطِعَتْ مِن شجرةٍ أوراقُها من لهب…‏

أنت إغراءٌ‏ إلى الذات ..بل انت واحدةٌ أكثر من جَمْعٍ‏ فتاةٌ وحياةٌ‏..وحضورٌ في غياب اللّيل‏..

عودي ولا تعيدي قاطرة الحبِّ نحو الغسقِ ولا تزجي بحبرَ أفراحي إلى سجن الدّواةْ..

هدهديني لأهديك من الأهدابِ أزهارَ هدوئي‏..

سأوجه..محرابي إلى قبلةِ قلبك،‏فأنّا على شرفةِ بركانٍ و قلبي هو الّذي يلتقطُ الأنجمَ ويصغي لخطى لم تبتدئْ بعدُ،… وحربٍ لم تَقُمْ بعدُ…

،‏نعم انه قلبي لكِ فيه دارُ نحلٍ من حنينْ‏..تلسع بين ضلوعي‏ فتسيل رغبة.. حمراء ينبوعَ أنينْ‏ فتشتعل نارُ جنوني‏..

ما أَرق هذا الضَّوء في عينيك،‏ما أبرأَ زَهْرَ الصَّمت في غصنكِ، حين قبّلةِ أهدابي وقلبِكْ.. مازلتُ بين عينيك

،‏أتذوقُ طَعْمَ القبلة…ما بين الرشفةو الرشفة..إذ أعتصرُ العنقودَ في إبريقكِ الشّفَّافِ،‏فأمحو ظلماتي‏..مُثْبِتاً إيقاعَ ذاتي‏..بحضورِكْ…‏

قد أقبلت مكحولة العينين// بقلم الشاعر : د. احمد ابو صبحي العتويل

قد أقبلت مكحولة العينين
تشكو أنين الشوق في القلوب

تريدني أن أبتعد عن دربها
فرفضت قطعا قولها بشجوبُ

وجلست أدعو خالقي في خلوتي
يدنيها من قلبي و يغفر الذنوب

الروح فيها تيمت منذ الأزل
والعشق في الفواد ليس كذوب

أنا كيف لي عن عشقها سأتوبُ !!
ولديَّ قلبٌ في هواها يذوب

أبكي و أقسم أن أفارق دربها
لكنني على الوصال دؤوب

أغدو بليلي عن محراب غرامها
وأعود في فجري إليه أؤوب

باللهِ كيف أفرُّ مِن ذاك القدر
وعلى الجبينِ مُسطر مكتوبُ

ما إن خطر يوماً ببالي ذكرها
يهب بين شغاف قلبي لهيب

يأتيني طيفها إن غفوت برهةً
فيزيد من شغفي و عنها ينوبُ

يتوه مني العقل و أغدو حائرا
أسير في الطرقات كالمجذوب

والله ما ذكرتُ يوما عشقها
إلا و دبَ في الفؤاد نحيب

يا مَنْ زرعتَ حبها بين الحشا
أ تفِرُّ مِنْ قدَرِ الهيام قلوبُ ؟! …

باللهِ كيف أعود عن حبها
و أنا أرى الفؤاد فيها يذوب

بحق من نثر النجوم في كونهِ
أنساك كيف ؟!.. وأنت شمس لا تغيب .

واللهِ لن أنسى غرامك ما حييت
ولن أحيدَ عن وصلك المطلوب

بقلمي…… د: احمد ابو صبحى العتويل