إلى جنان الخلد ليتغمدك الله برحمته الواسعة صديقي الغالي وﻹهلك وذووك الصبر والسلوان .
نعوي قريتا على الواتس آب
مفادافارس الشعار مترجل
بكر عليك الموت يانواب
وكفن البدو يلفك بيخجل
عانيت ما عانيت قهر وعذاب
لحتى الشعر براسك إستفحل
شعرك مظفر دوخ الكتاب
وحير رباب الشعر بالمجمل
حرفك الباقي لﻷبجدية شهاب
بعد منك كل الشعر رح يعطل
عاطول العمر ناطق بالصواب
بفحص العروبة طالع اﻷول
من كل قلبي بهني التراب
نيالو شو كسب أجر وثواب
حيثو بفكر مظفر تمول
…….لك الرحمة والمغفرة
بقلمي.
الشاعر عيسى وسوف باظة
أرشيف التصنيف:غير مصنف
عطر الروح// بقلم الشاعرة : امل محمد علي
عطر الروح
كفصل الربيع أنت
من عطرك اشم
عطر الورد
وفي الشتاء
جعلت لي من
انفاسك موقد
يشعرني بالدفأ وفي
الصيف اللاهب تكون
كأمواج البحر المتطاير
تنعش جسدي
وفي الخريف لم
تترك اوراقي
تتساقط تسقيني
من عبير حنانك
احبك بل اعشقك
ساكتب لك بحروف ماسية
اجمل قصيدة يسجلها التاريخ
في قاموس الذكريات يتغنى
بها جميع العشاق
غيابك المفاجئ
جعل يراعي
مشلولا اصابه
الحزن واليأس
نفذ الحبر والتهب الشوق
وفاض الحنين
الى لحظة اللقاء
أمل محمد علي
بقلم بنصغير عبد اللطيف إشكالية الجسد في نصوص هدى عز الدين
إشكالية الجسد في نصوص الشاعرة هدى عز الدين
الشاعرة هدى عز الدين منذ عرفتها كواحد من قرائها وهي تشكل فضاء لغويا معقدا بالنسبة لنا كقراء وللسادة النقاد الذين يتناولون نصوصها بالتحليل ويجتهدون كل حسب استطاعته ,وكواحد من قرائها تناولت تجربتها في كتابة الشعر الحديث وقد نشرت عدة مقاربات تحليلية ربما تكون خجولة عن تجربتها كشاعرة,ولا بأس أن أحاول طرح فضاء للنقاش حول ما أسميته بإشكالية الجسد في بعض قصائدها ,الشاعرة امرأة وليس عيبا أبدا أن تطرح إشكالية الجسد من منظورها الشخصي ,فهل توجود هذه. الإشكالية في بعض قصائدها? نعم بالنسبة لي هي تطرح هذه الإشكالية لتمزج بين الذكورة والأنوثة ولتطرح إشكالية متعة الجسد بطريقتها الخاصة التي تحيل على قضية إحساسها بالعالم برمته وتطرح إشكاليتها كإنسانة تعرضت كباقي الناس لمحن وصدمات وانفعالات في حياتها الخاصة ,ولا يفوتني أن أهنئ الشاعرة على طرحها لإشكالية المصطلح اللغوي بجمالية رائعة وبفتنة كلامية يلتبس فيها المصطلح على القارئ ,ويجعله مضطرا للبحث في ذاكرة المصطلح الغنية جدا بالتأويلات ليضع يده على المعنى الذي تقصده ,وسأحيل القارئ على المصطلحات التي تطرح إشكالية الجسد في قصيدتها
“إليكَ أُهدي سِلالَ التوت”
هي تهدي له سلال التوت ,إنها مباهج الجسد ومفاتنه جسد المرأة بكل ما يحتويه من أعضاء تحرك غرائز الرجل الذكورية ,هو ليس بالضرورة شخص معين إنها إشكالية,هي تهديه تعطيه سلالا يعني بسخاء
“أصنعُ لكَ مَن قلبي قصَراً”
ثم تصنع له من قلبها قصرا ,شيء جميل أن تحول المرأة قلبها قصرا لرجل
“غِيرتُكَ قِلاعٌ وجبروت”
غيرتك قلاع وجبروت ,قلاع اخترت أنا بعد البحث في ذاكرة المصطلح قلاع السفينة أو شراعها,وجبروت يعني تكبر ,هو يغار عليها غيرة شديدة ولكن متجبرة
“إنْ شاءَ الحبُّ أنْ يغفرَ لكَ”
هل سيغفر له الحب هناك مشاعر مشتعلة هل ستنطفئ وتخمد?! إنه جوهر القصيدة
“أو يُشعِل أعوادَ الكبريت “
أم هل ستشتعل النار سنرى
“تلكَ كانتْ ليلتُنا…”
هي ليلة بين رجل وامرأة جسدين ,إذن طرحنا المشكل ويجب أن نبحثه إنها إشكالية الجسد
“مِن هجرِكَ
سأضُعكَ في تابوتٍ انتحاريّ”
من هجرك هو هجرها إنها معاناة هجر ,وصورة صادمة هي ستضعه معها في تابوت موتها بعد معاناة هجره
“إليكَ جِيدي كي تكتبَ عليهِ السلامَ والرحمةَ”
إليك جيدي الجيد هو عنق المرأة ومذا يفعل الرجل بعنق المرأة إذا سلمته له?,هي تتركه له ليكتب عليه السلام والرحمة إنه تأرجح بين العفو والعقاب
“أو تنحرَ فتنالَ الكوثرَ”
أو تنحر ,النحر هو الذبح والكوثر نهر في الجنة,إذن هو إما سيموت ذبحا أو ينال نهرا في الجنة
“ما أنا مِن بناتِ النخيلِ”
ثم تقول له أنها ليست من إنات النخيل لأنها ستحيلنا على ثماره الحلوة إنها إشارة إلى حلاوة التقاء جسدين لرجل وامرأة,هي حكمت عليه بالموت حين قالت أنها ليست من إناث النخيل إذن سيموت نحرا ولن يذوق ثمارا حلوة
“ولا جِيدي مِن جُمّارِهِ”
ولا جيدي من جماره الجمار هو قلب النخلة ولبها ,عنقها الذي أعطته له ليتمتع بحلاوته ليس من ثمار النخل الحلوة,ولا قلب النخلة الذي يعطيها الحياة
“رطبٌ… رطبٌ “
رطب رطب تكرار للثمر وإحالة على تعميق إشكالية المصطلح يجب على القارئ أن يبحث ويتعمق المهم إنه ثمر حلو
“مَخاضُ عِشقِ الشعراءِ الكذب”ُ
وتقول أن ما يتمخض عنه كلام الشعراء ربما يكون كلاما أوكذبا
“اكتبْ عَن الغرامِ المُفضَّلِ للتسوقِ”
تقول هي فقط تكتب عن الغرام كلاما يصلح بضاعة للتسوق فقط ,يعني لا قيمة له في جوارحها وأعماقها إنها علاقة ميتة عقيمة
“قصائدَ مسموعةً”
هي فقط تكتب قصائد مسموعة إذا قرأتها يسمعها الناس
“وأبياتاً مُهدَّمةً”
وأبياتا مهدمة إنه انهيار كامل
“لكنَّكَ لنْ تنالَ مِن ثغرِ الرخامِ
ثَناء…”
ثم تشبه جسدها بالرخام يعني البرودة الكاملة ويصبح للرخام ثغر بارد أو هي تعطيه جسدا ميتا أو حجرا ,وهو لن ينال كلمة حلوة فبالأحرى متعة جسدية
هدى عز الدين
18/5/2022
بقلم بنصغير عبد اللطيف إشكالية الجسد في نصوص هدى عز الدين
أمنيات ندية// بقلم الشاعر : طالب الفريجي
أمنيات ندية
.
يُشجيكَ ما فعلتْ بكَ الأيّامُ
وجرتْ بكَ الآمالُ والأحلامُ
وتجمّعتْ في مقلتيكَ سحائبٌ
تروي البطاحَ فتَغرَقُ الحوّامُ
ماذا جنيتَ وكمْ كَسبتَ فطالما
ضحكتْ لفيضِ دموعِكَ الآلامُ
يا أيّها الطودُ المَهيبُ شموخُهُ
أتُرى الجبالَ تهدُّها الأسقامُ !
وتصيرُ دكّاً لو تمرُّ غمامةٌ
أيموتُ من بعضِ القذى الضرغامُ
أيغورُ ماءُ البحرِ يا بحرَ الندى
ويضنُّ بالغيثِ الثقيلِ غمامُ
لا والّذي رفعَ السماءَ وزانَها
لَتموتَ قَيدَ خداعِها الأوهامُ
ويعودُ للزهرِ البهيجِ فَراشُهُ
وتعودُ تكتبُ شِعرَها الأقلامُ
وترى هلالَ العيدِ كلُّ ربوعِنا
وتحولُ دونَ شقائِنا الأيّامُ
هيَ عثرةُ الفرسِ الأصيلةِ بعدها
تعدو فما مَنعَ الصهيلَ لِجامُ
.
طالب الفريجي
في ظلال الكعبة// بقلم الشاعر : شاكر محمد المدهون
في ظلال الكعبة
بقلم شاكر محمد المدهون
قلوب خاشعات في معراجها
لرافع السموات بلا عمد
شوق أتى بها
وإله غفور يحتضن دقاتها
وعيون ملؤها الدمع
دموع فرح
ودموع ندم
ودموع تستقي روعة القرب
هنا ضياء في القلوب
هنا رأفة هنا رحمة
هنا العبيد تسرع الخطو
هنا الذليل يعزه الرحمن
هنا بركات ورحمة
وسعت كل ما في الأرض
غفور رحيم يحفظ العباد
ورحمات تنتظر يوم الحساب
مائة رحمة خلقها لنا
واحدة يتراحم بها من في الكون
وتسع وتسعون غيرها
هناك من لدن رحيم غفور
لو ترجع القلوب حين عودتها
من ذاك المشهد كما كانت تكون
شاكر محمد المدهون
أحلام عروسة// بقلم الشاعر : عادل العبيدي
أحلام عروسة
—————————
يا طائرا في سماء
وجدي
عذب فرات
هواك عشق
أنظر للفضاء لعلي
ارتشف من ثغرك العطر
متى جناحيك تحوط بي
متى تعشعش بين اضلعي
انا عروستك
اقف وراء الجدران
ارتجي عطفك بحدبٍ
أمد اليك يد الغرام لعلك
تفقه شغفي
واحبو لهواي غير آبهة
لو تسمع صوتي
تعال
اقاسمك الغرام
تعال
الى عالمي وعشي
تعال
نغني اغاني الهوى والصبابة
بعشق وشغف
لا تحرمني التتيم
فأنا لك لآخر العمر
وإني لا أملك غير خيارين
في عالمي
إما تستوطن روحك
في حياتي
او الصعود
للسماء
واكون مثل حور عين
لك
في الجنان
—————————————
ب ✍️عادل العبيدي
العراق/ بغداد
بالكلمة # الشهيدة// بقلم الشاعر : راتب كوبايا
تايكون
بالكلمة # الشهيدة
صعدت الروح الى باريها بتنهيدة
ما الحياة !
ما الثمن المدفوع لتلك التغريدة
ببساطة وبطئ تحررت الجريدة
آه ً.. و آه كم ان الحقيقة عنيدة
شيرين
ما أروعك ايتها الأيقونة العتيدة
سقطت روحك في جنين ، فلسطين القصيدة
أتساءل
هل صارت الشهادة
مجرد تنهيدة ؟!
بالامس هل صرعوا الكلمة الهادفة
برصاصة!
في الرأس غاصت الغواصة
تفاحة فلسطين ..أفلت؛ نضارة الاجاصة
يلوح في الفقد بريقها
والعيون الى الافق تتلهى : بقصاصة
عصا عصاصة صرنا كعصاصة !
تباً للظلم ..
لأهل الظلام نعيد ونقول
عزيمتنا تشتد في الازمات ولا تزول
سوف ننشر كلماتنا ، شهادتنا بالشاقول
الليل مهما حلك وطال لا بد له من أفول
الشهيد لا يموت ..
كلماته تبقى وتوازن الحق بالمكيول !
الكلمة# الشهيدة حق لن يزول 🙏
أزيز الشهادة ،
بين الحق والباطل –
يتفاوت المشهد في الحرب
رصاص القلم
يدوًن ..يكتب ولا يموت !
راتب كوبايا – كندا 🍁
Rateb Kobayaa
سئمتُ منَ الحياة// بقلم الشاعر : شحدة خليل العالول
سئمتُ منَ الحياة
يا من تريدُ لهامتي أن تنكسِرْ // والصمتُ يعلو في الكيانِ ويزدهِرْ
فلتنتظرْ حتفي فإني واقفٌ // مثلَ الجوادِ وليتَ غيري يعتبرْ
لا أعرفُ الخوفَ الدفينَ وذِلَّةً // رغم الزمانِ فصوتُ رأسي ينتصرْ
وهمَّتي لم تنتقلْ نحو المُنى // وبطاقتي لم تقتصِرْ أو تحتضرْ
ووساوسي سقمتْ وراحتْ تنجلي // وعبارتي بقيتْ بنورٍ تدَّثِرْ
إني سئمت من الحياة وطولها // من قسوة الأيام فيها والبشرْ
وتحوَّلتْ كلُّ المعاني مُرَّةً // وتدفَّقتْ في بغيِها لم تَسْتَشِرْ
نسجتْ خيوطاً للعناكبِ حولَنا // وتطاولتْ كي أنحني أو أندحِرْ
في نشوةٍ تُنهى الأقاحي والورودِ // الواعداتِ وبالربيعِ المُسْتمِرْ
وتعجرفتْ حتى أسالتْ من دمي // وتمرَّدتْ فوق السواري والفِكَرْ
لكنهمْ لم يعلموا أني الصبورُ // على المدى والضعفُ فيَّ قدِ انتحَرْ
وتلاشتِ الأوهامُ في صدري فلا // ذَنَبٌ يعيقُ بصولةٍ تُجري الخطرْ
تسمو الشهادةُ كالنجومِ بخاطري // منذُ الشبابِ ولا وربكَ لم أخرْ
حبُّ الشهادةِ قد أناخَ مواجعي // فصعدتُ ليثلاً في النزالِ وكالقدَرْ
ربي سقاني من هداهُ بشربةٍ // جلتِ الفؤادَ فلا قنوط ولا عَكَرْ
شحدة خليل العالول
البوصلة الإلهية// بقلم الكاتبة والاديبة :د/عبير منطاش
البوصلة الإلهية
د/عبير منطاش
يشغل ذهني وتفكيري منذ فترة سؤال ماسبب تخبط البشر في حياتهم و إختياراتهم ؟؟؟وكأنهم يتجهون عكس مصلحتهم وكأنهم فقدوا البوصلة التي توجههم إلى الإتجاه الصحيح.
وأقصد هنا البوصلة الإلهية أو الفطرة التي خلقنا الله عليها الفطرة التي تجعلك تميز الحق من الباطل، والحلال من الحرام.
وتساءلت لماذا فقدنا البوصلة الإلهية (الفطرة) ومن وجهة نظري أن سبب ذلك أننا اهملنا وتغافلنا عن الإتصال بالله فضللنا الطريق، وتخبطنا في الحياة؛ فأصبحنا لا نستطيع التفرقة بين الحق والباطل وأصبحت رؤيتنا ضبابية
وكأننا نسير ولا نرى طريقنا؛ مما جعلنا رد فعل وليس فعل.
كأننا نعيش مسلوبين الإرادة مستسلمين لسلبيات في حياتنا ولا نحاول أخذ أي خطوة للتغيير، ننتظر أن يأتي التغيير من الخارج مع أن التغيير لابد أن يحدث لك من الداخل أولا.
البوصلة الإلهية داخلك أنت وليست في الخارج؛ إنما تحتاج أنت أن تكون على صلة بها لتعيد الإتصال بمصدر القوة والإرشاد الإلهي.
مثل الموبايل عندما يفصل شحنه هل تستطيع أن تستخدمه في شيء بالطبع لا.
مثل ذلك النفس البشرية بدون صلة مع الله تفقد التوازن والطريق الصحيح..قال تعالى في الآية 124 من سورة طه. يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: “(من أَعرَض عن ذكري) أَي خالف أمري وما أنزَلته على رسولي؛ أَعرَض عنه وتناساه وأَخذ من غيره هداه، فإنّ له معيشة ضَنْكًا، أَي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإنّ قلبه ما لم يخلص إِلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة”.
وهذه الآية تخبرنا عن قانون قرآني لواقع البشرية طيلة عصورها.
وذكر الله هنا ليس التسبيح والصلاة والزكاة والصوم وباقي الفروض والطاعات فقط؛ وإنما أيضا أن تتعامل مع حياتك بمنهج إلهي، وأن تجعل أوامر الله ونواهيه هى قوانين لحياتك تعمل بها، وأن لا تصبح العبادات أوقات الفروض فقط.
إنه الإتصال الإلهي بين ظاهرك وباطنك هنا تكون كأنسان تعمل بفطرتك التي فطرك الله عليها.
فلا تقدم ولا إزدهار في الحياة في شتى مجالاتها إلا بالاتصال مع الله …فإذا فقدت اتصالك ببوصلتك الإلهية فقد فقدت كل سبل الراحة في كل جوانب حياتك النفسية والاجتماعية والصحية.
وما أحوجنا في هذه الأيام من تجديد اتصالنا مع الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى فطرتنا السليمة لنرى الأمور من حولنا
على حقيقتها.
أسأل الله لي ولكم أن يردنا الله إليه ردا جميلا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الليل ساجي// بقلم الشاعر : زيد جابر مهنا
سنه من إحدى السنين إجت آنسه على شهبا من درعا ودخلت المحل وسألتني هذا محل عمي أبو أسامه قلتلها نعم قالت أنا بنت فلان وصاني أبي وعمي لما عرفو أني مفروزي على شهبا قالو
سألي عن صديقنا فاتح محل إسمو كذا قلتلها وصلتي وكل فتره تمر على الحل وفي معها حكي وما تحكي إحدى الأيام قالت عمي أبو أسامه أنا إلي إبن عم سافر على ألمانيا يدرس طب وفي بيني وبينو عهد ما بياخذ غيري ولا باخذ غيرو وراحت المدي صرلو ثمان سنوات لا علم ولا خبر وأنا إجاني خطاب كثير ورفضت ما زلت على العهد وصار عندي خوف بدي منك كم بيت شعر إبعثلو ياهن
وشوف إذا ما زال على العهد كتبتله قصيده بعنوان
…..الليل ساجي…..
الليل ساجي والعين ترقب نجوم
وتغر طيفك باكيات سهيره
أشكي الليالي وعاتب الدهر
مهموم
والفكر حاير ما ركن عابصيره
والقلب يلهد قارب الجمر موسوم
من نار زايد باللواهد سعيره
وصار الجسم من وافر الشوق مسموم
بين الجفا والحب واقع بحيره
عافرقة اللي غادر الدار مغروم
البعد طول والسعاده قصيره
يا ولف حلك تذكر العهد وتروم
وتقول تارك بالمضارب مجيره
وتلفي علينا لفية الصقر وتحوم
وتفك من سجن المشاعر أسيره
وتنزل علينا بحرمة الأهل والقوم
والنور يشعل عا طناب العشيره
وننشر ما بين الناس أخبار وعلوم
وتمسي الليالي بالموده نظيره
يالله يلي للمخاليق مفهوم
ياعالما بحوالنا بحوالنا والسريره
تفرج علينا من مشقات وهموم
وتفك من بعد المواجع عسيره
وعطيتها القصيده وبعثتها وأنا سافرت على مصر بعمل ورجعت بعد فتره طويله أكثر من سنه ونصف إجت سلمت عليي وسألتها شو صار معكي قالت وصلتو القصيده وبعد شهر كان بالبلد وتجوزنا وإجاني توم صبيان وسميناهن على إسم ولادك
إياد وطليع..وسلامتكن
مع تحيات الشاعر زيد جابر مهنا