ويَبْقىٰ وَجْهُ ربِّكَ” // بقلم الشاعر : علي أحمد ابورفيع

“ويَبْقىٰ وَجْهُ ربِّكَ”


ما أرْحَمَ الرَّحْمَن اللَّطيف بِخلقِهِ
بِرغْمِ كُل ماجَرىٰ يَتْبعَهُ النِّسيان
تَغْدو كُلّ بَليَّةٍ و مكْروهٍ هَيّنات
عَلىٰ مَرِّ الزَّمانِ بِساحَةِ الأشْجانِ
و كُلُّ مَجْــــروحٍ تَطـــيبُ جِراحَهُ
في أونه وتخمد جَذْوةُ النِّيران
الْمَرءُ نَفـْـــسُ مَعْـــدنِهِ نَفيــس
يُجْلىٰ مِنْ سَقَمٍ أوْ لَظَى أحْـزان
الْبلاءُ يَأتي ويَنْقَـضي مَعَ الفَتىٰ
يَقــــوىٰ بِهِ مَنْ كانَ ذا إيــمان
كَيْـفَ يَنْجو قَليلُ الصَّــــبْر الغر
مِـنَ التَّحْـــطيمِ و الخُسْــــران
مَهْما يُعاني لَوْعَــــةً وحَسْـــــرَةً
هَذا مُقَدَّرٌ و مَحْتومٌ في الأَكْوانِ
قَضــــاءُ اللَّهِ لا مَحــــالَ نافِــذٌ
مَنْ رَضــىٰ بِهِ فــــازَ بالرِّضْــــوانِ
يا أيُّــــها الإنْســــان الكلُّ زائِــلٌ
يَوْمُــــكَ قَــــريبٌ و الجــــميعُ فانٍ
فأعْلم أنَّ الدُّنْيــــا هي ســــاعَة
فاقْضــيها فى طاعَــــةِ الدَّيّــــانِ
دُنْيا لــــمْ تَسْــــو جَناحَ بعــــوضَة
لِذا كُتِــــبَت لِلْجــــاحِدِ الخَــــوّان
خَـــسِرَ مَنْ باعَ الجِــــنانَ بِمثْلِها
وتَبِعَ هَواهُ و غَـدا أسيرَه والشَّيْطان
يا ويْلَ مَنْ عَلِمَ الحـَــقَّ حَقــــيقَة
كالشَّمْسِ عَيانًا بَيانًا وارْتَدَّ كالعِمْيان
أوَ لَمْ تَرَ القُــــبورَ كَمْ سَكنَها أحِبَّةً
صــــاروا تُرابًا و طَعــــامًا للدِّيدانِ
مِنْ بَعْدِ ما مَــلأَ الوجُودَ ضَجيجُهُم
وعَمّروا الأرْضَ بِأجْسادِهِم و البُنْيان
كُلُّ نَفْـــسٍ فانِيَةٍ ذائقة كَأسَ الرَّدىٰ
لا يَدوم إلا وجْه ربِّكَ خَالِقَ الأكْـوانِ
::_ ٢٠٢٤/١/١٢
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

رؤية نقدية إنطباعية في النص المقدم ( مدحتُ محمداً) للشاعر المبدع د. علي أحمد أبو رفيع// بقلم  الناقدة : د.سما سامي بغدادي

أسعد الله أوقاتكم أساتذتي الأكارم
في هذهِ الليلة المباركة  نستهل الاوقات بطيب القصيد ، أردت أن أشارك  دكتورنا المبدع علي أحمد  أبو رفيع أجر المدحة المباركة في قصيد   (مدحتُ محمداً ) في هذهِ الديباجة وأتمنى أن تنال رضاكم   .
موعدنا مع  فارس جديد من فرسان الجامعة العربية الدولية للثقافة والسلام فرنسا  في رؤية نقدية جديدة مع تقديري واحترامي لجميع كادر الادارة الموقر .

رؤية إنطباعية في المدحة الهاشمية  ل الدكتور علي أحمد أبو رفيع بقلم الناقدة سما سامي بغدادي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
النص
~~~~~~
مَدحْتُ مُحَمَّدًا
____________
مَدَحْتُ مُحَمَّدًا أنْعِمْ بِهِ
وهُوَ  المَمْدوحُ في الْقُرْآن
ماذا تُضيفُ فَصاحَتي وبَياني
وكُلُّ الحُروفِ تَجمَّدتْ بِلِساني
ماذا أقُولُ؟ احتارَ حَرْفي مُتَلعْثِمًا
كيفَ أمْدحُ طَيفَكُم هَلْ يَطيقُ بَناني
ياسيِّدي في شِعري مَديحُكَ قاصِر
وإنْ صُغْتُ فيكَ أجْملَ بَيان
مِنّي إليْكَ سأصُوغُ قلائِدا
حبّاتُها تَفوقُ اللؤْلؤَ والمَرْجان
ياخيْرَ خلقِ اللَّهِ مَنْ يَمْدحُك
مَنْ ذا يَطالُ مَدائِحَ الرَّحْمَن
ياسيِّدَ الرُّسْلِ الكِرامِ مُحمَّدا
بِكَ الدُّنْيا تَزيَّنَت بِالزَّهْرِ والرَّيْحان
فكيفَ أصوغُ جَواهِري لِسواك؟
ذِكْرًا تَدومُ عَلىٰ مَدىٰ الأزْمان
ذِكْرُكَ سيِّدي وحَبيبي جَميل
يَشْفي  ويَروي غلة الظَّمْآن
بُعِثْت مُعَلِّمًا ومُتَمِّمًا
لِمكارِمِ الأخْلاقِ والإحْسان
تطيبُ حُروفُ قَصائِدي بِكَ
كالشَّمْسِ حِينَ تَملأُ الأرْكان
أسْمو  مُفاخِرًا بينَ الأنامِ
أفْنى بِمَدْحِ المُصْطفىٰ العَدْنان
مُنْيَتي، عَيْني تَراكَ ومُهْجَتي
بِنورِ وجْهِكَ تَزَل كُرْبَةُ الأحْزان
لِلْمَمْدوحِ شِعْري يَمْنَحُ رِفْعَةً
لَٰكِنْ  بِأحْمَد قَدْ رَقىٰ والألْحان
عَسىٰ بِمَدْحِكَ سَيِّدي أنُولُ رِضاكَ
وأفوزُ بشفاعتِكَ ومِنْها بِطيبِ جِنان.
:: _______ ٢٠٢٤/١/٨
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

رؤية نقدية إنطباعية في النص المقدم ( مدحتُ محمداً) للشاعر المبدع د. علي أحمد أبو رفيع// بقلم  الناقدة : د.سما سامي بغدادي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاهو ابن البادية الاصيل صاحب الحرف الابداعي المميز يطل علينا بمدحة   هاشمية ، جليلة  مرصعة بحروف ماسية   تتلألأ كنجوم براقة في فضاء  الروح ، تعتلي براق الهداية  وتشير وتهلل  وتصدح   بمدحة قشيبة تليق  بنبينا المختار عليه افضل الصلاة والسلام ، مدحة عصماء وحروف تزدهي بالبهاء ، فلطالما  عودنا بذلك التمكن وتلك المعاني الابداعية الجليلة الرصينة ، والاخلاق المترفعة التي    تعيد  للضمير الحي  معانيه الاخلاقية الصحيحة ،  قدرة فائقة على نظم الحرف المنعم بالعمق  والجمال والعذوبة ،  تصوير الجمال والعواطف من خلال حروف لها  تأثيرها الخاص في روح المتلقي لانها تنتمي الى منابع أصيلة راسخة في الروح الانسانية العربية،  حرف ابداعي مبهر   يزدهي بسحر خاص ،  تتميز بالعمق والإحساس، وتلامس أوتار القلوب،  بذلك الفيض اللغوي المنغم  المنظوم بعناية فائقة ولغة شعرية مميزة ، رقيقة معبرة ، تمتلك قدرة استثنائية على إيصال المشاعر والأفكار بأسلوب يجعل القارئ يعيش القصيدة وكأنها تجري في دواخله، وهي كيان معبر  عن مفردات روحه ِ العربية الاصيلة ،
وتجسد بتلك الابجدية الماسية الجمال الذي ننتمي الية ،  وربما ننساه لكنه قابع في أقبية القلوب ولا تنشده سوى الارواح النبيلة ليستفيق ويزهر  في دوحة غناء مليئة بمعاني الجمال والالق ، ويأخذنا قصيدك دكتورنا المبدع في رحلة شعرية مميزة تأسر العقل والروح. فنظمك البهي 
يفتح أمامنا نوافذ من الجمال والإلهام، مما يجعلنا نشعر بالامتنان والثناء على ما تقدمه من إبداع وتأملات. شخصية شعريةمميزة عميقة الاثر بتأثيرها الوجداني، والروحي، والبلاغي، أبجدية تلهمنا وتثري الأدب بأعمالها الفذة،
في النص الشعري “مَدحْتُ مُحَمَّدًا” عمد أديبنا المبدع على  تمجيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب شاعري راقي ومليء بالعواطف. يرسخ معاني الولاء  والتبجيل العميق للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال توصيف لغوي  يغني المسامع  ويثري منابع الروح بذلك التوق الفطري ،  للمدائح المحمدية ، في لمحة حداثية عالية القيمة ،  تحمل معاني  اللغة  المرهفة ، الشفافة  النقية ،  لتصف  تلاوين   المديح العربي الاصيل ، للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مما يجعل النص ينبض بالإيمان والإخلاص والتقوى،  والقيم الروحية، والتصوف والتزهد العالي، في توصيفات متقنة مُختارة بعناية فائقة وصوراً بديعة  لرسم الصور البلاغية المؤثر ة في النص الشعري ، كما يظهر استخدامه للمجاز والتشبيه بشكل متقن، مما يضيف عمقًا وجمالًا للنص الشعري. يتناغم اللحن والإيقاع بشكل جميل مع المعاني التي يحملها النص، مما يجعله مؤثراً ومميزاً.

مدحة بهية بمعاني سمية تنشدها روح  بهية ،  تترفع   لتشدو في  الدوحة العلية نص شعري   ذو بنية داخلية  رصينة منسابة كنبع صاف ،   ومتنامي التأثير في روح درامية  تتدرج بشعور القارئ كي يسترسل  لنقل معاني النور الالهي المتجلية في روح النبي الاكرم صل الله علية واله وصحبه وسلم  ، بأسلوب شاعري مميز ينم عن رقي وجمال في التعبير والمشاعر. ونرى في النص الشعري “مَدحْتُ مُحَمَّدًا”،  وجود نية داخلية مكنونه  عميقة من الشاعر في المغالاة اللائقة بتلك   المعاني الجليلة   يظهر من خلال تنامي الصور البلاغية، وتفردها ، وانسيابية اللغة الشاعرية بمختلف جوانبها، حيث يتجلى ذلك في التعابير الرقيقة والصور الشعرية الجميلة التي يستخدمها الشاعر لنقل تبجيله  العميق.

التوصيفات الشعرية داخل النص تبرز بوضوح من خلال وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوبٍ جميل ومتقن. يستخدم الشاعر الصور البديعة والتشبيهات الرائعة ليصف جمال وفضل النبي، مما يضفي بعدًا شعريًا وروحيًا على النص.

البعد الروحي للنص الشعري يظهر من خلال العمق الديني والروحي الذي ينبعث من الكلمات والمعاني. يتضح التأثر العميق والإيمان الصادق في كلمات الشاعر، والتي تنطوي على تعبير عن الولاء والمحبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. هذا يضفي جوًا روحيًا ملئ بالإيمان والتبجيل اللائق على النص الشعري.باختصار، النص الشعري يتميز بالتوازن بين التوصيفات  الشعرية  التي تم اختيارها بعناية ، والعمق الروحي، مما يجعله غنيًا بالمعاني والمشاعر ويعكس تقديرًا عميقًا وإيمانًا صادقًا.

في النص الشعري “مَدحْتُ مُحَمَّدًا”، يستخدم الشاعر التشبيهات الشعرية بشكل متقن لنقل تفاصيل وجوانب من جمال وفضل النبي محمد صلى الله عليه وسلم. نود بعضا منها

1. “مَنّي إليْكَ سأصُوغُ قلائِدا حبّاتُها تَفوقُ اللؤْلؤَ والمَرْجان”
   هذا التشبيه يُظهر كيف يعتبر الشاعر الأفعال والتضحيات التي يقدمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كجواهر نفيسة تفوق قيمة اللؤلؤ والمرجان. يُظهر هذا التشبيه قيمة المعنوية الجليلة للنبي المختار في قلب المؤمنين
2. “ياخيْرَ خلقِ اللَّهِ مَنْ يَمْدحُك مَنْ ذا يَطالُ مَدائِحَ الرَّحْمَن”
   من خلال هذا التشبيه، يُعبر الشاعر عن تفوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفضله على سائر الخلق. يعتبره الأفضل من بين خلق الله، ويُظهر قدره الروحي  في  تغير  معاني  المجتمع  في  رؤية  وشموليه  ترتقي لتشرق بمعاني الذات الانسانية

3. “ذِكْرُكَ سيِّدي وحَبيبي جَميل يَشْفي ويَروي” يظهر معاني القرب والمحبة  الالهية التي سكنت روح مؤمن  يطلب ان يكون جزء من هذا الحشد المؤمن المقتدي  بالله ورسولهِ عليه افضل الصلاة والسلام ، و هذا التشبيه يُظهر اساليب الاقتداء الروحي  والانساني لشخص الرسول في معاني الذكر والتأمل وكيف كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم شافيًا ومرويًا، مما يعني أن ذكر النبي ووروح الاقتداء الايماني قادرة ان  يمد القلب بالراحة والسكينة وتروي الظمأ الروحي.
ومن هنا  نجد مدحة الرسول الاكرم التي قدمها الدكتور الشاعر  علي ابو رفيع  مدحة بهية ذات  حلة قشيبة تليق بمعاني رسولنا الأعظم صل الله عليه واله وصحبه وسلم  نسأل الله ان يجزيكم  الخير يكتب لكم ويرزقكم في تلك المدحة المباركة الجنة ونعيمها يارب العالمين بوركت جهودكم  للارتقاء بمعاني الروح الانسانية  وإستعادة  فطرتها  الالهية  المباركة .

تقديري واحترامي

  سما سامي بغدادي

مَدحْتُ مُحَمَّدًا // بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

مَدحْتُ مُحَمَّدًا
____________
مَدَحْتُ مُحَمَّدًا أنْعِمْ بِهِ
وهُوَ  المَمْدوحُ في الْقُرْآن
ماذا تُضيفُ فَصاحَتي وبَياني
وكُلُّ الحُروفِ تَجمَّدتْ بِلِساني
ماذا أقُولُ؟ احتارَ حَرْفي مُتَلعْثِمًا
كيفَ أمْدحُ طَيفَكُم هَلْ يَطيقُ بَناني
ياسيِّدي في شِعري مَديحُكَ قاصِر
وإنْ صُغْتُ فيكَ أجْملَ بَيان
مِنّي إليْكَ سأصُوغُ قلائِدا
حبّاتُها تَفوقُ اللؤْلؤَ والمَرْجان
ياخيْرَ خلقِ اللَّهِ مَنْ يَمْدحُك
مَنْ ذا يَطالُ مَدائِحَ الرَّحْمَن
ياسيِّدَ الرُّسْلِ الكِرامِ مُحمَّدا
بِكَ الدُّنْيا تَزيَّنَت بِالزَّهْرِ والرَّيْحان
فكيفَ أصوغُ جَواهِري لِسواك؟
ذِكْرًا تَدومُ عَلىٰ مَدىٰ الأزْمان
ذِكْرُكَ سيِّدي وحَبيبي جَميل
يَشْفي  ويَروي غلة الظَّمْآن
بُعِثْت مُعَلِّمًا ومُتَمِّمًا
لِمكارِمِ الأخْلاقِ والإحْسان
تطيبُ حُروفُ قَصائِدي بِكَ
كالشَّمْسِ حِينَ تَملأُ الأرْكان
أسْمو  مُفاخِرًا بينَ الأنامِ
أفْنى بِمَدْحِ المُصْطفىٰ العَدْنان
مُنْيَتي، عَيْني تَراكَ ومُهْجَتي
بِنورِ وجْهِكَ تَزَل كُرْبَةُ الأحْزان
لِلْمَمْدوحِ شِعْري يَمْنَحُ رِفْعَةً
لَٰكِنْ  بِأحْمَد قَدْ رَقىٰ والألْحان
عَسىٰ بِمَدْحِكَ سَيِّدي أنُولُ رِضاكَ
وأفوزُ بشفاعتِكَ ومِنْها بِطيبِ جِنان.
:: _______ ٢٠٢٤/١/٨
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

أحْزاني // بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

من ديوان (غزل عذراء)
نص بعنوان
☆ أحْزاني ☆

قَـريحتـي مـابِــكِ قَــدْ زَلْــزلْــتِ أرْكـانــي
ضيــقٌ كَــوىٰ أضلاعــي وتنهَّـدت أحْـزاني

فَـلا فَـرح يُواسينـي ولا الأحْـزان تَنْسانــي
بِلوْعَـةٍ دوَّنـت أحْـرُفـي والحُـزنُ عُنْـوانــي

جَـفَّ يُنْبـوعي وتَعِـب الصَّمْتُ مِنْ هَذيانــي
ماعــادَ الطَّيْـر بِـالألْحـان يَقصـدُ أغْصــانــي

أصَْـبح الأحْــزانُ والآه والأشْبــاحُ سُكّـانــي
ياويـحَ أحْـلامـي بِـالدَّمْــعِ سَقَـت وجْـدانـي

القَلْـبُ يُجـافــي نَبْضَــهُ والنَّــومُ جـافـانـي
ذِكْـرَياتـي مَــرارٌ بُـؤسُهــا بِـالدَّمْـعِ أشْجـانـي

والأحْـزانُ بِالقَلْبِ نابِضَةٌ ومَجْراها بِشُرْياني
غـابَــتْ فَـرْحَتـي وعــادَ الحُـزْنُ يَهْــوانــي

ياويْـحَ قَلْبـي كَيْفَ تَصْبُغُ بِـالآهـات ألْحاني
أصْبَحْـتُ أسيـرَ وَجْـدي وهَـمّـي وأشْجـانـي

والحُـزْنُ يَقْـذِفُنـي بِقَسْـوَتِهِ إني مُنْهَـكٌ فان
ياحُـزْنُ أرىٰ فيـكَ دائِمًـا سِجْنـي وسَجّـانـي

ياحُــزْنُ قُـلْ لـي هَـلْ أبْقـىٰ خَلْـفَ قُضْباني؟
ماالفَـرْقُ بَيْـنَ صَبـاحٍ أوْ مَساءٍ سَوادٌ يَلْقاني

أويْت مِحْرابَ لَوْعَةٍ تَعْتري عَقْلي وَوجْداني
خَطَّـتْ يَـدي قَصيـدَةَ حُـزْنٍ بِـألْـفِ ديـوانـي

فيهِمــا الدَّمــعُ يَــرْوي قـافِيَتــي وأوْزانــــي
أدْمَنْـــتُ جِـراحـــي وهَـذا الشِّعْـــرُ أبْكانــي

بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن البادية أبورفيع)

لَظىٰ الشَّوْق// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

لَظىٰ الشَّوْق
____________
في التِّيهِ والضَّياعِ  تاهَ غَرامي
واشْتَدَّ لَظىٰ شَوقي واسْتَبدَّ عَذابي
وتَبعثَرتْ كُلُّ أحْلامِ حُبّي والمُنىٰ
في لَيالي هَجْرٍ مُظلمٍ مُترام
وجَفّتْ أوراقُ عشقٍ وتَساقَطَت
وأثخنتهُ الجراحُ والأعذارُ وصَد مَرامي
ولِمُهْجَتي آثارهَا وها أنا أقُصُّها
ولمْ أرَ  للحبِّ سِوىٰ حُطاما
بينَ جنبيّ آهات والأسىٰ
ويحفهُ بينَ الضلوعِ سُقامي
وقريحَتي معَ أحْرُفي نادت
رفاتَ صَبابتي وتكسَّرتْ أنْغامي
لا يَجدُ البوحُ  في بعثِ الهَوى
عبثًا  يُخاطبُ ميّتًا أقلامي
أحزاني تَجولُ بخيلهً في أضْلاعي
والفكرُ مع الهَمِّ يَسرقُ بالسهادِ مَنامي
ودمْعي يفيضُ من مُقَلي في النَّوى
أعيشُ بالسهادِ  والشُّجونُ طَعامي
أصبحتُ في دربِ العذابِ يَحوطني
بالحزنِ والجراحِ والقهرِ وآلامي
وتركتُ خَلفي أنينا ولوعةً ويأخذني
لظى النَّوى من ظلمةِ لظلامي
وأنا غريقٌ في سَرابِ غَرامي
في لجةٍ من بحرِ الغرامِ وأنا الظامي
وعلى يميني ويساري الشَّوقُ نارهُ
تَحْرِقُ كلَّ آمالي ويزيدُ ضرامي
والغِربانُ تنعقُ في لَيالِ مَحبّتي
لم أعد أرىٰ في سمائي طيفَ هُيامي
ومن خلفي وشايةٌ شانئ  تغتالني
وكمْ أحْرقَت وشايَتهُمُ أحْشائي
يارَبُ إنّي قَدْ بُليتُ منَ الهوىٰ
وَلَقدْ ذَكرت ما نقشتْ بهِ أقْلامي
::________ 2023/10/3
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

وعند الصباح. .. بقلم الشاعرة : وفاء فوزي

وعند الصباح. ..
اقف ك الجنين ….
انتظر نسمه
تحمل هوا الاحباب ..
تروي ظمأ المشتاق…
ونظر من زوايا الذكريات
لعلها تبقي …
دون أن تتسرب
ك خيوطُ ضبابْ..


اقف .لالملم الهمسات
ومااتبقي منها من بقايا
العمرِ….
أحملُ بين كفّيا
سنينَ سرابٍ …


اتذين بها في مخيلتي
بعد طول غياب …
هنا انين وهنا حنين
وهنا لقاء .بعناق …
وكم من احاديث …
اذكرها من نسيم هواكم .
اهرب من ذاتي إليها..
واهرب من مرارة الايام
*.
أعاتب الامس والغد
بالف عتاب ..
للاعيش في حمي الاحباب
هنا الامس والغد والحنين.
تعالي ياعمري نعانق السهر
لنسرق لحظه من لحظات
الزمن….
نراقب النجوم والقمر
نرسم الامس ببسمة..
ونعاتب الغد الذي صاره.
عذاب ….
اشتاق نعم اشتاق
ك نجم صادق أواب .
يجتاح خاطرتي..
لتعانق حلم ينساب
منه الذكريات
فانا ماعت احتمل
غياب…..
واقف ك الجنين
انتظر نسمه خريف
تحمل هوي الاحباب
وفاء فوزي

غدر الزمان// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

غدر الزمان

رحلَ الزمانُ وحلَّ بعدَ الحبيبِ حبيبٌ
آهٍ يازماني غَدرتَني فمتىٰ تطيبُ؟
حَطمْتني وحَطمت مَعاقِلي
وتَركتني في حيرةٍ  لا تَستجيب
أيامي حُبلىٰ بالدَّواهي 
نافحٌ دونَها أمرٌ عَصيب
ويَخذلُني الصُّحابُ معَ الصَّديق
وتشمتُ الأنذالُ والعدُّو مع القريبِ
يادهرُ رِفقًا في خِصامي
إنَّ اللهَ للدَّاعي مُجيب
غَدرَ الزمانُ بِمُهْجتي
ظنّي بِربي والظنون تُصيب
ومضيتُ بِدربي وجُرحي عَميقٌ
وقَلّتْ حُيلتي وأمْست تَخيب
بِرغْم كُلِّ حادِثةٍ صَبور
وكُل مافي الدُّنيا نَصيب
متىٰ يَرأفُ بِحالي ويَحْنو لٌوصالي
ويرحمُ ضَعفي إنَّ الضَّعفَ معيب
جُروحي معَ الزمانِ تَقيّحت
وكلُّ الجراحِ معَ الزمانِ تطيبُ
::
بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
ابن البادية أبورفيع

كَيفَ أني قَرُبتُ فاها// بقلم الشاعرة : د. سارا سليمان

كَيفَ أني قَرُبتُ فاها
وكَيفَ اللّغو باتَ صاها

أخبِر الدَربَ عَنكَ وعَني
لست ماضٍ بل من غزاها

لا زِلتُ أشرَب مِن كأسَ خَمري
ولَونُها بالثَمالَةِ كالنارِ سَناها

أينَ مِني يَذهَبُ عَقلي
والخَمرُ مِني مَن اصطَفاها

حَزِنَ بَعدَ طولَ الوَداعَ قَلبي
وَكَل الكَلامَ عَني ما ثَناها

وَدَدتُ المَوتَ وارتَدَيتُ كَفني
والزَفيرُ بَينَ الشِفاهِ سُحُبٍ جَلاها
…..
سارا سليمان

الليل // بقلم الشاعرة القديرة : د. سارا سليمان

الليل
…..
أتى على جنح المساء
يهادن ذكرى
يلوم أجنة النهار
يذكرني في كأسي
وخمرة أشواقي
ولهفة الإنتظار
يروي ظمأة الروح المركونة سعف السنين
ونخل ربيعي
يراهن الدُملُج
في حجري
وصقل ألماس العيون
كأن نقش أنّاي
دونها في أقصوصة الهوى
ومن سهم وبنظرة
سلب المقام الأول
من سمفونيتي
وعزف ألحان الغرام
لأرى حسنك الأزل
وشوق الوطن
هناك أُشاهدني أهبط إلى
هاوية لا عودة منها
ولا شراع يعيد طفولتي
سأنتشل من غفوة الصباح
مساءً يعبر مساماتي
من بين اعترائي
ومن جليد صب قيدي
على لجاجة قلبي
سأسأل الياسمين
عمن قرع أجراسي
ومآذن الإكبار
أستجوب حقول دمي
وساقية العيون
أدمعٌ هَلَّ على خدود الورد
أم هناك وردٌ خَجِل
بسحر الحياة؟!
صغيرةٌ أنا
بظفيرة السنين
بكيت اللقاء
وانتظار الورود
…….
سارا سليمان

صباح العيد … بقلم الشاعرة القديرة : وفاء فوزي

صباح العيد …
صباح نسائم
عودة الحجيج..
صباح الشوق …
لمن سافر عند الحبيب
والان ننتظر البشارة
للعودة …
ياروح روحي اليهم
بلغيهم شوقي وسلامي
بلغيهم لا ينسوني بالدعاء
أن أكون وسط الحجيج ..
العام المقبل …
قد بث دوما أحلم
ويرقص فؤادي إذا رأى
همس الحجيج يُكرّمُ
قلبي بكى تضرعا
والله بشوقي يعلم
يا رب إني ما ظلمت
بل غدرت بقلبي الأنجم
كل المآذن كبّرت
إنّا يا عين مرهم
حتى الطيور في عشها
كانت بالله تسلم
تصحو تردد بذكرها
بالفجر ربي يقسم ..
صباح العيد …
صباح الشوق .
لمن سافر عند الحبيب .
……..
اللهم اكتبها لي ولكم
احبتي …
يارب اكتبهلنا ولا تحرمني
زيارة بيتك الحرام
والوقوف على جبل عرفات
فوالله إنها أمنيتي وسعادتي
رب حقق لي ما أرجو …
وأتمنى .وكتبها لكل مشتاق
يااا رب العالمين
وفاء فوزي