مجاراة بعنوان ( على قارعة الإنتظار) بين الشاعر : علي أحمد أبورفيع  والشاعرة المبدعة: عبير سليمان

مجاراة بعنوان ( على قارعة الإنتظار) بين الشاعر : علي أحمد أبورفيع  والشاعرة المبدعة Abeer Slayman
___________________________________________
هل تعلمين بحالي يامعذبتي
بين الضلوع لهيب الشوق يستعر
على صحارى هواك المر يحملني
شوقي إليك،بنبض القلب يعتصر
وما أتاني وصال منك سيدتي
ما بلل الروح يا معشوقتي المطر
فضعت في وحشة الصحراء من زمن
مثل السراب فلا ظل ولا أثر
أحبها يااحبائي وأعشقها
أذوبُ شوقاً لها والقلبُ ينفطرُ
الشوقٌ فيه غرام العمر يُختصرُ
فتجمدُ الآهة الحرّاقةُ .. النظرُ
في كل صبح بذور اليأس ترقبني
فلا ألوم دموعي حين تنهمر
تكاد روحي على مضض تفارقني
ويشهد الله والآهات والقمر
لي في هواك أحاديث مبعثرة
أضغاث وصل بهذا العقل تنحصر
يا كل ما ملكت عيناي من ألق
إلى متى خافقي للوصل ينتظر
حبي تماهى مع الأيام صار شجًى
وأنت حبك مبتورٌ ومنحسِرُ
الحبُّ في لغتي نبضٌ وقافيةٌ
وما عداه بهذا البيت يُختصرُ
قد شاقني فيك ما ضيعت من عمري
ويل لعمر بهذا البعد ينتحر
قد شدَّني لوصال الحبِّ حين جرى 
صوبَ الحبيبِ وقد زانت بهِ الصورُ
من ذا إذا جاءت الأقدارُ يعتبرُ
وهل سيدرأُ دمعَ القلبِ مزدَجرُ
ما زلت منتظرا وصلا يعانقني
لعل قلبك للمحروم يعتذر
فقلتُ شوقا نما من لهفةٍ وغدا
يوماً ويوماً بحوراً ماؤها سقرُ
إني أصبرُ نفسي والهوى تعبٌ
أليسَ للمرءِ عما شاقه خبرُ ؟
سأجعلُ القلب حكراً للتي عرفت
مقدار حبي لها والشوق والسهرُ.
بقلم / علي أبو أحمد رفيع…….
●●●●●●●●●●●●●●●
ياجرح قلبي النازف.
أما علمت أن القلب يننظر…..
بضع قطيرات من غيث لقياك.
كي يحيا بها… ويزدهر…..
إنه يعد الأيام بلا كلل.
ودمع الإنتظار من عينيه
ينهمر…..
وكلما عننت في الفؤاد تراه
يذوب حنينا وينشطر…..
لاتعذبه بشوق لاحمل له به
ولا تطربه بآهات تستعر….
ولا تغرقه في الدموع واتركه
على جراحاته ينتصر….
عل القادمات في الأحلام تجمعنا
دون مواعيد.. ولا خبر…..
واسق غروس الأمل في مهدها
لتبرق ك النجيمات وتنتشر…
وادع القدير أن يلملم شتاتنا
ويبارك حبناالصارخ… والعمر…..
أراني في الأحلام وإياك
عاشقين جمعهما القدر….
وروحين تعمدتا بالحب.
والوفاء والإخلاص والطهر….
فلن يخذلنا الإله بموعد
نلتقي فيه..ويندثر….
ظمأ اللقاء بعد الغياب.
ودروب الفراق تختصر….
ونلتقي
رغما عن أنف المسافات
ودون أن يكون للأيام
عذر……

بقلم/عبير سليمان…..

أخاف// بقلم الشاعرة المبدعة : د. جميلة لمكلس ام اليتامى

أخاف
أخاف أن أدخل المساجد
فأنعث بإرهابية
ستفجر البنيان
وأن أضع خمارا
فيقولون غانية
تختبئ  تحت قماش
من رياء وبهتان
أصبحت أخاف
من رفع صوتي
بكلماتي وأشعاري
فيقولون عني كافرة
تقلد نزارا والنعيمي
وكل شاعر أعلن
العصيان
أخاف أن أنتقد
ماما ماريكا ولقيطتها
فيرمونني في غياهب
الجب  وأصبح تحت رحمة
أعتى سجان
أخاف أن أعلن
تمردي على ظلم النماردة
فالقى مصير من
خرج في الحقائب
مقطع الأوصال
أخاف وأخاف وأخاف
العيش في ما وصف نزار
بقمعستان.

نورُ النبوّة” بقلم الشاعرة المبدعة : د. سما سامي بغدادي

نورُ النبوّة”

هو الحبيبُ شفيعَ الخلقِ مُكتملُ
تمشي الفضائلُ في خطوِاتهِ تَجلُ

في وجههِ البِشرُ، في عينيهِ رحمتُهُ
وفي يديهِ شفاءُ الجرحِ يبتهَلُ

ما قالَ قولًا، سوى صدقٍ يجلجله
لا وعدَ إلا وفىه، القولُ مُحتملُ

كأنّهُ البدرُ، بل فوقَ البُروجِ سَنا
إذا تكلّمَ، فالإلهامُ مُنهمِلُ

يحنو على الطفلِ، والأيتامُ مُعتمَداً
ويجبرُ الكسرَ، والخفّاق منخذل

لا يَجهلُ الحقَّ، بل بالحِلمِ متصفاً
وإن جُهِلتَ عليهِ، الصفحُ مُتّصلُ

من مثلُهُ؟ وهو المختارُ مُنزلةٌ
نورٌ، ورسْمُ السماحاتِ التي نُقِلُوا

يمشي تواضعَهُ، لا زهوَ يُلبسهُ
وفي سكونِ الخطى، عزمٌ ومُشتعلُ

ما خيّرُوهُ، وكان الخيرُ عادتهُ
إلا اتي الخير من عينيه يكتحل

طابتْ يَداهُ، فما آذتْ، ولا خذلتْ
فالخير من كفّه للناس متّصل

سَمتْ حضارتُهُ، بالعدلِ منصفةٌ
وارتادَ نورُ الهُدى ما لم يكن يَصِلُ

علّمْتَ أمّةَ خيرٍ كيف تَنهضُها
حتى غدتْ خيرَ خلقِ اللهِ تَحتملُ

من كفّهِ سالَ علمٌ لا يُقاسُ بهِ
والعلمُ منهُ نهورٌ ما لها طُللُ

فانظرْ إلى الغربِ، والأكوانُ ساجدةٌ
لرَوحهِ حينَ مرّتْ في الدُّجى المثُلُ

ما من مَقامٍ سَمَا، إلا له أثرٌ
وكلُّ فضلٍ بنى في ذكرهِ أمل

يا سيدي، بكَ قد زانتْ مكارمُنا
وزانَ دينُ الهُدى، والشرعُ مُعتدلُ

أنتَ الحقيقةُ في دنيا بها كَذِبٌ
وأنتَ نورُ الدُجى، والعُمرُ مُقتبِلُ

صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما بهُتت
نجوى المحبّينَ، أو حنّتْ لهم سُبُلُ

يا منْ بهِ اكتملَ الإحسانُ واتّسعتْ
أكوانُنا، وبهِ الأرواحُ تشتعلُ

صلّى عليكَ ضياءُ الكونِ في شغفٍ
ما لاحَ فجرٌ، وما هبّ الصبا الأولُ

يا مُرسَلُ اللهِ، يا من فيكَ مكرمةٌ
تمشي إليكَ القلوبُ الظمأُى تَبتهلُ

صلّى عليكَ جلالُ اللهِ في أبدٍ
ما دامَ ذِكرُكَ في الأسحارِ يكتملُ

صلّى عليكَ صلاةَ العطرِ في شجرٍ
والنّجمُ في ليلهِ الساجي إذا نزلوا

صلّى عليكَ، وقلبي فيكَ مُنجدلٌ
يا سيدي، وبكَ الأرواحُ تتّصلُ

سما سامي بغدادي

كل عام وانتم بالف خير يارب

أدعوكَ ربي تضرعًا،// بقلم الشاعرة : د. سما سامي بغدادي

في ساعات المغيب من يوم الجمعة ياالله

أدعوكَ ربي تضرعًا، فاستجبْ
يا رحيمُ تفضّلَا
فقد ضاقَ صدريَ بالأسى، وغشى فؤاديَ ما اعتلَى

أتيتُك ربي بانكسارِ، ودمعُ الجفونِ تسلسلا
فمن لي سواك يضمُّني، إذا القلب بالحزن إمتلا

نظرتُ لوجهكَ في الدُجى،
فنادى الضياءُ مُرسَلَا
“أيا عبدُ ربُّك لم يزل، قريبًا،
رؤوفًا،  بك موصلا

توسّلتُ باسمِك ياالهي و سيدي،
وذكرك عطرًا في فؤادي ما انجلَى
فهب لي يقينًا في رحابك إنني
عسير التخطي وصدري
بالهموم قد إعتلى 

فإنّي غريقٌ في الهوى،
وأنتَ النجاةُ لذي مبتلى
ولا حولَ لي إن لم تكن،
رفيقَ الدروبِ ولروحي مظللا

وإن ضاع صوتي في الدعاء،
فأن قلبي بحبك  تبجّلَا
يريدُ رضـاكَ ولا يرتجي،
سواكَ معينًا أو …ولا
تركتُ الورى في غربتي،
ومِنك الرجاءُ تأصّلَا
فلا تُطفئِ النورَ الذي،
بنورِ الهدى قد أُشعلَا

سقيتَ الجراحَ بمغفرة منك،
ففاضَ الرجاءُ جدولَا
وكم من ذنوبٍ أرهقت كاهلي
غفرتَها، عني  وماكنتَ الأ عَدِلَا

إلهي لُذتُ بعفوك، إنني كسير
الجناح  بالمتاعب ِ محملا
وإن زلّ قلبي أو هوى،
فأنتَ الغفورُ المبجّلَا
فزدني رضاك وإن قلّ،
شكري يومًا أو عن أنعمك أغفلا
فأنت الكريمُ بمنّهٍ،
وأنت الرحيم بالجلال تجللا

ولي في مناجاتك بهجة وان
طال عني الوعد  مهما تأجلا

سما سامي بغدادي

رسمتك // بقلم الشاعرة المتألقة : د. سما سامي بغدادي

رسمتك يا حبيبي في خيالي
رقيقَ الهمسِ، مختال الخِصالِ

رسمتك والحنينُ يذوبُ شوقًا
كأنك  نبضتي شغف  الليالي

تمرُّ، ولا تمرُّ كأي طيفٍ
وفي عينيك أسرار الجمالِ

تركت القلبَ مفتونًا، أسيرًا
فأضناه الهوى دون احتمالِ

وكم غنيتُ لحنَك يا حياتي
كأنّك في الهوى سرُّ انشغالي

وكم سافرتُ في وهمِ التمنّي
يعانق ظلّك الحاني خيالي

أراكَ إذا تنفّسَ فجْرُ يومي
كأنّك سِرُّ آمال المُحالِ

لبينك يستحيل الكونُ صمتًا
وغاب الحُبُّ من عطشِ الوصالِ

سما سامي بغدادي

التقدير الإنساني للعطاء: بقلم الاديبة : د. سما سامي بغدادي

التقدير الإنساني للعطاء: رؤية أخلاقية وروحية واعية
………………………………………..
حين يزهر العطاء من أعماق الروح ،  ينسكب كالنور على الأرواح العطشى، ويزهر في الخفاء كما تزهر البذور في باطن الأرض دون أن تسأل من رآها. وفي رحلة الإنسان الشاقة ، يكون التقدير نسمةً خفية، تهب على القلب المُجهد فتنعشه، وتعيد لروحه ربيعها .
التقدير هو  البُعد الغائب الذي لا تراه العين، لكنه يحلّق كأجنحة ملائكية فوق تفاصيل وجودنا، يربطنا بخيوط غير مرئية من المحبة، والاحترام، والاعتراف بجمال ما نبثّه في دروب الآخرين.
في هذا العالم المتسارع، حيث تمر الوجوه والأيام كظلالٍ عابرة، يبقى العطاء الصامت هو النور الحقيقي الذي لا يخبو.
هناك من يسكب عمره قطرة قطرة في حياتك، دون أن يطالب بشيء… هناك من يضمّد جراحك بكلمة، ويزرع حولك حقول الطمأنينة بصمت، ويرحل بخفة الملائكة.
التقدير وعيٌ روحي  لمن يستحق أن نقف له  احترامًا، ونُنصت لقلبه، و نُهديه شكرًا يتجاوز الكلمات إلى حضورٍ صادق.
حين يُرهقك الجحود، وتُطأطئ روحك من فرط الصمت بعد كل عطاء، تذكّر أن لكل زهرة نشرت عبيرها في الطريق مَن يُدرك طيبها، ولو بعد حين. فالإنسان، مهما سمت روحه، يحتاج، في لحظةٍ ما، إلى أن يشعر أن نوره قد لمس روحًا أخرى، أن جهده لم يُهدر، وأن محبته تركت أثرًا.
وفي قلب كل علاقة إنسانية حيّة، هناك جذور خفية من العطاء، تتطلب الثناء والمؤازرة لتزهر
وذلك وعي إنساني عالي ، و صلاة يرفعها القلب نحو القلب ، اعترافًا بفضله، واحتفاءً بوجوده.  وهنانك عطاء متبادل توازن كوني  يسير بقدرة الله عز وجل ،
فالكون لا يعمل بالمعادلات البشرية المباشرة. من أعطاك ليس بالضرورة من تُردّ له العطاء، لكن طاقة الحب والعطاء حين تُقدّر، تفتح دوائر نور تعود إليك من حيث لا تحتسب. والتقدير هو مفتاح هذه الدورة الكونية.

وأنت…
قبل أن تمضي، قبل أن تُثقل ظهرك هموم الحياة…
قف قليلًا، وابحث عن تلك الوجوه التي كانت نورًا لك في عتمة ما.
عن تلك الأيادي التي أسندتك حين تعثرت.
عن أولئك الذين أنصتوا لأنينك دون أن تحكي.
ماذا قدمت لهم؟
هل قلت لهم: “أنا أراك… أنا أقدرك… أنا ممتن لوجودك”؟

تعالَ نتعلّم معًا:
أن لا نبخل بكلمة شكرٍ صادقة،
أن لا نؤجل حضن امتنان،
أن لا نؤخر قبلة تقدير على يد أم أو جبين أب، او زوجة او زوج .
اللهم علّمنا أن نرى العطاء أينما كان، وأن نكون للمعروف أهله، وللأرواح الطيبة مرآة تعكس نورها .
علّمنا أن لا نكون من الغافلين عن نعمك المرسلة في هيئة بشر.

إ. سما سامي بغدادي

سلمى // بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

سلمى
________
جازفت ياسلمى كثيرا في الهوى
وظني فيمن أحببت أن يهواني
حاولت مع أخرى تلبي مقصدي
ولكن قلبي فشل حتى بالنسيان
تعاديني؟  لا تعاديني إني حائر
هجرتك مجبرا للذي أشـــــقاني
مـــــددت يديّ فصافحيني إنني
أهــــــواك أنتِ فعانقي بستاني
لله در العاشــــــــــقين وليلهم
لقد عشقتك في شعري بالأوزان
ماذا جرى ياسلمى في وصالنا
من فرط صمتك يشتكي ويعاني
مالي أرى شيئا يجرجر فعلتي
يستحق ماجاء منك ليستبد كياني
صمـــتٌ كالبــحر يبــدو هائـــجا
بعنف أراه كالـــزلزال .. والبركان
والصمت في العينين يبدو سـاخرا
ينطق قم ..لقد أخطأت في العنوان
الصــمت عم وأزاح أيام الصــــفا
وهو الذي بالحب حفزني وأغراني
وغلق الأبــواب في وجـــــه المنى
ألا يســـــرّه  ويســـــــتذل لساني
ســلمى هي نبض لزهــــــــرتي
ونطقت بصمت عد لها من ثان

وجع الذكريات// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

وجع الذكريات
___________
وجعٌ في الفؤاد فكيفَ المهربُ
وآلمٌ يعصفُ به ويزيد ويضربُ
الى متى ستبقى الدموع جارية
كالنهر على خدي وناري تلهبُ
الكل يعيش ببهجة وسرور
وانا بدوام حزن الذكريات اعزبُ
وانا الشقي منذ ولادتي
والسرور عن وجهي مغيبُ
أوَكلما ألفيتُ بُعداً للأسى
أبصرتُني رغمَ المسافةِ أقربُ
العشق داء ودواء كنت فيه
منعمٌ صرخ الجميع سيصلبُ
ماكنتُ أدري انَّ عشقي مقتلي
وبه سعادة العمرِ ضِيقاً يقلبُ
ودَّعت عيني الحبيب ونورُها
فصارت شيئا لإنطفاءِ يذهبُ
وتبخل عليَّ الشمس بضوئِها
وقد ودعتني في الشروق ستغربُ
فالكونُ من شَعرٍ لها متلألؤ
وبريقُها عنّي يموتُ ويحجبُ
::_________٢٠٢٤/٤/٢٤
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

مسافر على مركب الفراق// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

مسافر على مركب الفراق


لم ابك على الفراق وإنما
بكائي على حال الهوى بغيابي
وتسألني فلا إدري من أنا
إن كنت أنا المرء تحت ثيابي
سألت الفؤاد عن دواء مواجعي
فأجاب الدواء في رؤية الأحباب
والعين تنظر لرؤيتهم ومقلتي
في حرقة ولم تجد إلا سراب
آآه  على نفسي تملكها الهوى
ولقيت من البعد و الفراق عذاب
والرأس شابت وبان مشيبها
لكن قلبي لم يزل بشباب
مازلت في بحر الغرام  مهاجرا
عسى ألاقي الشمس بعد ضباب
رحلوا وخيالهم كأنه في ناظري
سيظل سطور حروفهم  بكتابي
وبقيت وحدي في بيت أحزاني
مااستخلصت إلا الهوى الأوّاب
أبكي ويا ويحي، فعلني
أسقي قريضي دمعة الأهداب.
::_٢٠٢٥/٤/١٩
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

وهن الروح // بقلم الشاعرة المبدعة : د. سارا سليمان

وهن الروح
………………

أيا كالىء الفؤاد بدمعةٍ

قد فاض سيل الربى وسادتي

خارت القوى لَبيس حزني ثيابه

وقد ثنى روحاً تَجوَعت بجلادتي

وكم وكم…سرقت سُباته !

هات ما زاد كَيلي مرارةً

وهات بِلَدُنِ المغيبِ وزادِه

أيا قَولاً شابَ طالباً

بنشوى الغليلِ حجابه

فما لدنيا الغرائب موحشةٌ؟

وما لسؤل الغريبِ جُلبابه؟

أما طالِ ليلي حُلكة؟

وما طالَ عمري ضَبابه

اسأل من بالبيداء كلئتُه

ومن بالظلال خَبّأتُ سَرابه

فريدٌ من قال عزف الدنى

وكثيرٌ من راقص السهام مَصابه
…………….
سارا سليمان