العيدُ جاء// بقلم الشاعر : شحدة خليل العالول

العيدُ جاء
العيدُ جاءَ ويكتملْ .. إن عادَ حقي واكتحلْ
وشموسُ مجدي أشرقتْ .. فوقَ الليالي والطَلَلْ
فبشائرٌ قد أسفرتْ .. تسقي النضالَ المتَّصِلْ
فيلوحُ في أرجائها … ريحُ الرجالِ ويشتعِلْ
العيدُ جاءَ بعزَّةٍ …. في غزَّتي والخصمُ ذلْ
قي كلِّ يومٍ صفعةٌ .. تُحيي المعالي والأملْ
من سيفِ قدسٍ باسلٍ .. أزكى الكرامةَ كالجبلْ
فالقدسُ أرضي لم تغُدْ .. تَلقَى الهوانَ وتحْتمِلْ
حتى جنين ستحتمي . في حضنِ غزةَ والبطلْ
والضفَّةُ قد أُشعِلَتْ . تحت الطغاةِ ولم تزلْ
بركان صدقٍ واعدٍ .. بالنَّصرِ فالوعدُ أَهَلْ
قتلُ الجنودِ كحرفةٍ … لن يسلموا فالشعبُ مَلْ
برصاصهِ القاسي رأى . قهرَ الأعادي والزَللْ
متمرِّداً بحماسةٍ ….. تُشقي الذليلَ وتعتمِلْ
وتهزُّ أركان الذي .. أرسى الهوانَ لدى الدُّولْ
سكينتي لم تكفهرْ … سيارتي طحنُ الدَّجَلْ
وحجارتي مثل اللظى .. تشفي التراب وتبتهِلْ
فرجالُها كرجالِنا …. بالمجدِ تسمو والعملْ
فقضيَّتني باتتْ تشي .. بولوجِ فجرٍ مُكتمِلْ
وهويَّتي قامتْ على … دربِ الدماءِ لتتَّصِلْ
وسبيلُ نهجي واضحٌ … فلتختفي كلَّ السُّبُلْ
وإليه أسعى واثقاً … بهُدى السماءِ وبالرّسُلْ
وبفوةِ اللهِ أرى ……… نصري وأسعى أمتثلْ
أنا سائرٌ نحو الوطنْ . بجحافلٍ تروي المُقَلْ
وجنودِ حقٍّ أقبلتْ . بشعارها الدامي الأَجََلْ
شحدة خليل العالول

أمراض العصر,,,بقلم الشاعر :عبد الصاحب إأميري

أمراض العصر,,,
عبد الصاحب إأميري
**
أختفي تحت ظلّي
اختفي في ثوبي الطّويل
أختفي من عالم يشكو ألف مرض وهو عليل
أختفي كيّ لا أصاب، بأمراض عصرنا العظيم
بأمراض تظهر برمشة عين ،، لا تعدّ
أيّ مرض تريد,؟
الفقر في عصرنا مباح للمساكين وابن السّبيل
الحبّ مستحيل ، لا ليس له وجوداَ
إلاّ في دكاكين الشّعراء
منه يقتاتون
يسألونك
بأيّ لون تريد،،؟
الكذب تجده على قارعة الطّريق
الوعود بالمجان تهدى كلّ حين
ماذا تريد أن تكون،، ؟
يكفيك وزير،،؟
يبقى الوعد وعداََ، لو استمر سنين
لا يتغير
النّفاق عملة تتداول بين الأحباب
لن تجد الصّدق،،
مستحيل
إلّا عند الفقراء والمساكين
الّذين على موائد القمامة يجتمعون
أخبروني
ماذا أفعل؟
سرقوني برمشة عين
سرقوا ظلّي وثوبي الطويل
أين أختفي،،؟
عبد الصاحب إأميري


شــَـــاهِدُ الزُّورِ )// بقلم الشاعر : د. صلاح شوقي

(( شــَـــاهِدُ الزُّورِ ))
قالَهَا ربِّي جَلِيَّةً ، بِالحَـجِّ
( واجتَنِبُوا قَولَ الزُّورِ )

ياعَبدَ ( الجُنَيهِ ) يا مُتَجَرِّءًا
علَى الَّلهِ ، بمُنتَهَى الفُجُور

أعلَيتَ رَاية الظُّلم مُتَعمِّدًا
فاَمسَيتُ ، ذُو الحَقِّ مقهُور

وأسَّست عَدَاوَةً للأَبَدِ
ظالِمًا ، و أوْغَرتَ الصُّدُور

كانَ نَبِينا مُتَّكِـئًا ، فاعتَدلَ :
ثَلاثًا ( ألَا وَ شَهادَةُ الزُّور )

فقَال الصَّحَابِيُّ : لَيتَه سَكتَ .
لِعظِيم جُرمِهَا ، أفِقْ يا مَخمُور

بالبقَرَة ، ( ولا تَكتُموا الشَّهٰدَةَ )
وإلَّا قلبَكَ مُذنِبٌ ، ليسَ مَجبُور

وبالبَقرةِ ( ولَا تلبِسُوا الحَقَّ
بالبٰطِلِ )، أمرُ واضِحٌ كالنُّور

( وتَكتُمُوا الحَقَّ وأنتُمْ تعلَمُون )
ثَكِلَتكَ أمُّكَ ، للشَّيطانِ مَأجُور

يا عَدلًا يا مُنتَقِمًا ، اجعَل
الدائِرَةَ ، علَى البَاغِي تَدُور

ذَنبُكَ عَارٌ لأحفَـادكَ ، يُشارُ
إلَيهِم ، جَدُّهُمْ ، شَاهِدُ الزُّور

ولو فَقرٍُكَ مُدقِعٍ ، إيَّاكَ أن
تَفعَلها، ونَمْ ، بِرِضَى الَّلهِ مَستُور

د. صلاح شوقي……….مصر

ياقلبي صبراً// بقلم تلشاار : عبد الكناني

ياقلبي صبراً ان قست سبلُ النوى
وتمادى منها الغيُ يغلي هجينا
وتمزقت منا الأماني تستبيحُ شَلوَها
أظفارُ غدرٍ لا تُراعي أمينا
وتلبسَ الباطلُ في حقٍ غوى
وتكتمَ المعروفُ فينا ضنينا
تباً لنا فعجافُ يوسف سبعةٌ
وعجافنا مرت عليها بالعناءِ سنينا
كمشت ملامحَ وجهنا ريحُ الهوى
والدهرُ يقسو تارةً ويلينا
واليأسُ منا يستبيحُ منابراً
فيها أنزوى يتمكنُ التلوينا
وتفيضُ قاسيةُ القلوبُ بقيحها
منها تقطبَ للودادِ جبينا
حتى تفاوت فينا منسوب الرؤى
وعمت عيونٌ يعتريها انينا
بزليخةَ درست موازينَ المودةِ وأنقضت
من ذا يرممُ للقلوبِ عرينا
ومن ذا الذي منا يعري مفاسداً
ذلاً يقاسي بوحها التكوينا
انعيها ما جادت مدامعُ مهجتي
وابكي غراماً غاثَ فيهِ حنينا
منا تبارت في العيونِ مدامعٌ
وليالِ يبكي الشوقُ فيها حزينا
أليتُ ألا ارتقي سبلَ المنى
حتى يكابدُ ما يؤرقُ للمنالِ معينا
كم من مُحالٍ للأماني في الورى
سارت على سككٍ السرابِ يقينا
ما ضرَّ قُلبٌ أن تأنى بما سلى
ويكونُ في بذلِ الوصالِ حنينا
ما نفعُ شكوى تستعيبُ زماننا
يطويها عياً في أسى ماضينا
حين غدا منها خجولاً يستحي
ان يحتسي مرَّ الحياةِ جنينا
ياقلبي صبراً ثم صبراً انها
مدارجُ بها مرقى الحياةِ مُهينا
عبد الكناني
الأحد ١ /٥ /٢٠٢٢

تزاحمت الأفراح// بقلم الشاعر : حسين صالح الجميلي

… ( تزاحمت الأفراح)…


تزاحمت الافراح
والصالحات بأذن الله
قبول.
لنا العيد هذا
ونجم العيد ليس له
أفول.
ترد له الروح وسم طارب
وتغدوا رواحا
وتمسي علينا
تجول.
تبسم وجه العابسين ومن لهم
هم الصدور
فزال الهم
وكيف بالعيد
لايزول.
وأذنت المساجد تهليلها
وتصافحت الايدي
فكانت
أصول.
وانزلت عندهم رحمات ود
كأنها غيث تراكم
يسبقه
هطول.
وأضحكني طفل بحلوى
وبلعبة فلتت منه
فهو يتبعها عدو
صهيل.
وانبت العشق في صبح وفي
ضحى معاريج صخب
كلهن أصول.
وعلى الارحام لايحلو
الا بهم ووزنهم في الصالحات
ثقيل.
تزف به الايام حلم قابل
وتعرس حيث ماوجد
التأويل.
لنا من سرايا الخير منزلة
أليك اذا رضيت
وعنوان الرضا
يطول.
حسين صالح الجميلي.

ياعيد سلم لي// بقلم الشاعرة : منى محمد

ياعيد سلم لي .. على كل غالي
سلام يحقق لي احلامي وامالي
سلام على طوال يحقق لي وصالي
يارب عقبالكم بالفرح وعقبالي
سلام على كل أهلي وخلاني
على كل أخ عزيز وغالي
على كل صاحب صديق مثالي
العيد خمس أيام واربع ليالي
بس المعزة باقية يا أحبابي
يجعل سنين عمركم ااعياد يا ااغوالي
………بقلم………..
…….منى محمد……..
……٣٠ابريل٢٠٢٢م……

محاكاة قصيدة ابو القاسم الشابي// بقلم الشاعر : عبدالواحد الجاسم

محاكاة قصيدة ابو القاسم الشابي

(قصيدة ابو القاسم الشابي )

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر

كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر

وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر

إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر

وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر

وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر

وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ – لَمَّا سَأَلْتُ : ” أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟”

“أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر

وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر

هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر

فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر

وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!”

وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر

سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر

سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟

فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر

وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر

يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر

فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر

وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر

وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر

وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر

وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر

وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر

وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر

مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر

لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر

وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر

وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر

فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور

وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر

وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر

وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر

وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر

ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر

إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر

إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر

فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر

وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر

وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر

وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر

ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر

وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر

وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر

وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر

وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر

إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَر


(انتهت قصيدة ابو القاسم الشابي )

(ْمحاكاة قصيدة ابو القاسم الشابي )

كل شعب من الشعوب يحب الحياة
منهم خامل وبعض يتحدى القدر

عمل جاد يجعل الليل ينجلي
يظهر نورا جليا وظلام ينحسر

خنوع الشعوب لايعانق الحياة
يضيع تاريخها وإنجازها يندثر

فمن عاش بالهوان حبا للحياة
يتعرض كل يوم لصفعة المنتصر

تجارب الحياة بين الكائنات
ظاهر نضالها والبعض مستتر

تدمدم أصواتها بنسق كل الفجاج
يصرخ معها الوادي وكذا الشجر

كل الشعوب تطمح الى غاية
تتحدى المنايا وتنسى الحذر

تخوض نضال بوعورة الشعاب
تواجه لهيب قتال عنيف مستعر

لايعيقها نهر عميق ولا صعود جبل
ليس خوفا إنما تقاتل في الحفر

كهول الرجال بقلوب الشباب
في صدورهم تعج رياح النصر

ساحات الوغى لها صوت الرعود
كثافة قتال والرصاص كالمطر

وحزن الارض لما الدماء سالت
فهي بعد الموت تحتضن البشر

يتقدم المناضلين أهل الطموح
يجد لذة في ركوب الخطر

لايكترث أبدا لغدر الزمان
مهما حصل تجد قلبه كالحجر

هكذا الكون تستمر به الحياة
والجبان محتقر مهما علا وكبر

علالي الافق تحتضن الصقور
أما النحل يترك للنمل ميت الزهر

هو الوطن كقلب أم الرؤوم
يحتضن المدافع بتلك الحفر

حب الوطن هو حب الحياة
يعيش الشعب عيش المنتصر

فلا يمر عليهم فصل الخريف
بل ربيع كل فصول بلا ضجر

يشترك القمر مع ضياء النجوم
يطرب العشاق ويطيل السهر

سألت عاشق ماذا تعني الحياة
أجاب عذاب يذهب بربيع العمر

فراق الاحبه يسود العيش ظلام
فلا راحة ولا نوم قبل السحر

وفي الغابات أشجار ورد رقة
حركة أغصانها كلحن على وتر

الشتاء فيه برد المشاعر وضباب
أحيانا ثلوج العلاقه وأخرى مطر

تساقط بشدتها أوراق أغصان
تذهب بسحر الورد وحتى الثمر

وتطيل المساء الشجي الوديع
تغطي المروج بنسيم شهي عطر

تفارق الغصون صبرا أوراقها
وأزهار تفوح عطرا تجلب النظر

تحملها الرياح الى كل جبل وواد
كما سيل من السحاب إذا عبر

يعيش الجميع الحلم البديع
كأن زمان الهجر ولى وإندثر

وتبقى الذكريات للقلب حملت
تستعرض العمر الجميل قفر

فيها فصول وروايات الحياة
منها أشباح تلاشت ومنها زمر

تتناغم بينها تحت الضباب
وتلامس الثلوج وتحب المدر

جمال الحياة الذي أبدا لايمل
في جو الربيع المزهر الخضر

تردد الجميله زغاريد الطيور
وهي تشم الزهور تذوق الثمر

وما الحياة الا كخفق الجناح
وعيش الكرامة كجيش منتصر

إخضرت الارض أزهر من فوقها
وجمال الكون في أحلى الصور

حظر الربيع يعزف أنغامه
يجدد الاحلام والصبى العطر

يقبل الثغور قبلا من الشفاه
تعيد نشاط الشباب الذي غبر

يخبرها بتجديد لها الحياة
وخلد في نسل شجاع مدخر

إذا برق النور فأستقبلي
جميل الحياة وأحلى العمر

ومن أضاء النور أحلامه
تكون حياته صباح بلا ظهر

يعج الفضاء بكل الضياء
وتحمل الثرى البناء المزدهر

أيها الجمال الذي لايبيد
جميل الحضور رحيب النضر

فراشات تطوف فوق الحقول
تتنقل بين الثمار وغض الزهر

تناغم النسيم تناجي الغيوم
تنافس النجوم كذلك القمر

تزهر الحياة وأشواقها
يحلو الوجه الجميل الأغر

ذهب الدجى من جمال عميق
ينشط الخيال ويحير الفكر

ظهر على الكون نور غريب
من خالق الجمال المقتدر

وضوء لامع من النجوم أضاء
شعلة السماق وبخور الزهر

ترفرف طيور باجنحة الجمال
تعكس بريق من ضوء القمر

ترانيم نشيد الحب المقدس
في صومعة لها آثار السحر

يعلن المحب هدفه الطموح
بناء حياة سعيدة تعزز الظفر

وهذا الذي طمحت له النفوس
فهل للمحبين يستجيب القدر

عبدالواحد الجاسم 1/5/2022

زمان الطيب// بقلم الشاعرة : امنة ناجي

زمان الطيب

ويأتي العيد مبتسماً
جلياً حين يأتينا

وفي أفياءنا يحلوا
كماتحلو تهانينا

به أفراحنا تسمو
بورد الحب تهدينا

مضت أعياد ياعيداً
يذكرنا بماضينا

زمان الطيب والإحسان
إحساناً ينادينا

ويبهجنا بطلته
مع الأنغام تسلينا

فيا عيداً عشقناه
هلا والله بآتينا

أتيت وبسمة الأطفال
بالأحزان تُبكينا

وهم أيتام ياعيداً
أعاد جمالهُ فينا

وفينا حسرة الأيام
حين الحرب تؤذينا

وتسقينا مرار العيش
بالأهوال تُشقينا

فكن ياعيدنا الحالي
بشير الخير يكفينا

لنحيا في بلاد الله
أحراراً ميامينا شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي
اليمن. ١. مايو ٢٠٢٢م

قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين

خاطرة ُ الصباح : 28/04/2022 : 27 رمضان .
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين .
افتح ْ صفحة ً جديدة ً في رمضان (1) :
إن بلوغ رمضان نعمةٌ كبرى، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون. وإن واجب الأحياء استشعار هذه النعمة واغتنام هذه الفرصة، إنها إن فاتت كانت حسرةً ما بعدها حسرة، فإن أبواب الجنة مفتوحة لنا في هذا الشهر، فلنكن من الداخلين، إنها فرصة ثمينة لكل مقصر -وكلنا مقصرون – أن نفوز بمغفرة من الله، وعتق من النار، فإذا لم يغفر لنا في رمضان فمتى نرجو المغفرة؟! فالحذر أن يدخل المرء فيمن عناهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بحديثه على منبره في محاورة بينه وبين جبريل الأمين حين طلب من النبي صلى الله عليه وسلم التأمين على دعائه – ودعاؤه صلى الله عليه وسلم مستجاب حيث قال: (من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فدخل النار فأبعده الله قل: آمين، فقلت: آمين))! فمن حرم المغفرة في شهر المغفرة فماذا يرتجي ؟
فاحذروا سراق الأوقات وهي القنوات الفضائية التي ستهاجمنا بأفلامها وخيلها ورجلها، فاحذروها أن تسرق منكم أوقاتكم وتلهيكم عن مرضات ربكم، وأكثروا الدعاء في رمضان، فقد روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة يعني في رمضان وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة) رواه البزار.
اللهم بلغنا رمضان ، وأعنا فيه على الصيام والقيام، واجعلنا ممن يصومه إيمانا واحتسابا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
خاطرة ُ الصباح : 29/04/2022 : 28 رمضان .
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين .
افتح ْ صفحة ً جديدة ً في رمضان (2 ) :
رمضان موسم عظيم، تُضاعف فيه الحسنات، وتُقال فيه العثرات، من وفق للخير فيه فهو الموفق، ومن فقد فيه البر فهو المحروم العاجز، لأنه فرط في ثلاث فرص سهلة لتكفير الذنوب، لا يفرط فيها جميعاً إلا مغبون:
(أولا) غفران الذنوب: لقوله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
(ثانيا) العتق من النار: فما أكثر العتقاء من النار في كل ليلة من ليالي رمضان، لقوله صلى الله عليه وسلم:”إن لله عند كل فطرٍ عتقاء من النار، وذلك في كلِّ ليلة”وفي رواية: “إن لله تعالى عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة “
فرمضان فرصة ثمينة لا تعوض، ولحظة من اللحظات الذهبية في حياة المسلم، حتى قيل أن الله تعالى يعتق في كل ليلة من رمضان مائة ألف ممن استوجبوا النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بقدر ما أعتق في تلك الليالي جميعا.
(ثالثا) ليلة القدر: وهي خير من عبادة ألف شهر (83 سنة)، من وفق للعمل الصالح فيها فكأنما عمل ذلك العمل لمدة ثلاث وثمانين سنة، قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان عليه أفضل الصلاة والسلام يوقظ أهله في ليالي العشر الأواخر من رمضان رجاء أن يدركوا ليلة القدر.
وكيف لا يفرح المؤمن بشهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، وتضاعف فيه الحسنات، وترفع الدرجات، وتغفر الخطايا والزلات.

تذكرة الأرواح_ 38 _ الوصية الأخضرية (1)// بقلم الشاعر : يحيا التبالي

تذكرة الأرواح_ 38 _ الوصية الأخضرية (1)


أنْـــعِــمْ بِــهــا عَــطِــيّــهْ ** فـي أثَــــرٍ وَصِــــيَّـــــهْ

عِـــظــاتُ أخـــضَـــريَّـــهْ ** تَـكْـسـو الـقُــلــوبَ نــورَا


فــــالــــرٌَبّ فـي عُــــلاهُ ** مَـنِ ارتَـــضَـى ابْـــتـــلاهُ

عـــنْ وهْــــمِــــهِ جَـــلاهُ ** ورتَّـــــــب الأمُـــــــــورَا


دُنْــيَــا لَــنــا ابْــــتِـــلاءُ ** قَـد طـالــهــا الــفَـــنـــاءُ

كُــــلّ بـــهــــا سَـــــواءُ ** مُــســتَــوْطــنٌ قُـــبــورَا


فــالـــتِّـــبْـــرُ والــتــرابُ ** والـــقَـــصْــرُ والــخــرابُ

كُــلّ بــــهــــا سَـــــرابُ ** لـن يـجـلُـــبــوا الــسُّـرورَا


لـيــســت لــنــا بِــــدارٍ ** أوْ مُـــبْــــتــــغــى فِـــرارٍ

أوْ مُـــنـــتَـــهـى قَـــرارٍ ** لا تَــسْـــتـــكِــنْ غُـــرورَا


بـلْ بُــلْــغَـــةُ الــعِــبــادِ ** زادٌ إلـى الــــمَـــــعـــــادِ

بــالـــبَـــذْل والــجــهـــادِ ** إسْــعَ وكُــنْ جَـــســورَا


أمْـهِـل بــلا عُــجــالـــهْ ** فــسُـــرعـــةٌ جَـــهـــالــــهْ

وعَـــثْـــرةٌ عَـــطـــالــــهْ ** لا تـوقــفِ الـــعُــــبـــورَا


نــفــسٌ لــنــا دَلـــوعــهْ ** لِــخــيْــرهـــا مَـــنـــوعــهْ

بِــشــرِّنـــا جَـــزوعــــهْ ** إجـعـل لــهــا حَـــصــورَا


أن جــاهــلاً تَـجَــنّـــبْ ** جـــهـــلاً لــــهُ تـــرقّـــبْ

عـلـى الـخَـنـى تـغـلّـبْ ** لا تُــشْــعــلِ الــفُــجــورَا


مَـنْ بــيْــتُــهُــمْ زُجــاجُ ** إنْ بــالـحَــصى أََهــاجُـوا

أعـدا ءَهُـم فَــمــاجــوا ** هَـلْ يُــرشَــقــوا زُهــورَا الشاعر "يحيا التبالي"