أحبها// بقلم الشاعر : د. جمال إبراهيم عبدالله

أحبها

أواه أحبها وأعشقها
لهيب عشقها بركان
يجرفني يمزقني يذيبني
يتدفق في الشريان
ستزالين في قلبي
مهما مر الزمان
جس الطبيب نبضي
فوجدني بحبك ولهان
بين النساء ملكة
والتاج ياقوت ومرجان
أحبك ويخبرني قلبك
ألا آن الأوان
لشهد الرضاب مشدود
والشفتين خمر ودخان
رموشك سيوف قاطعة
وعودك غصن بان
أواه ثم أواه ثم أواه
من سحرك الفتان
أحبك بصدق المشاعر
وقلبي قلب إنسان
ستحتفي الورود بحبنا
ونصبح أجمل عاشقان
بقلم / د. جمال إبراهيم عبد الله

نبض الصباح// بقلم الشاعر : عيسى نجيب حداد

نبض الصباح

يرافق الشروق كل صباح لخطاك طالما
انك بسطت محبتك على خيوط النور
في مسارات العشق اللاهث خلف ذاك
المكوث وسط القلوب والارواح لينبض
الحرف الندي على اغصانك مستبشرا
بطيب الالتقاء على منافذ الدروب لتحن
لاصول عبقت من ماضي عريق فيدندن
بوجوده على اعناق الكلمات ليسهوها
الحلم الغارب على كل ترحال بان امضي
بنقشك على فوهات التدوين واسمح لهم
بكل تجوال بين بساتين الحروف كي تفرح
تلك الشعوب بممتلك من نبض التغيير للفرح المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة رحلة العمر

اساهر نجوم// بقلم الشاعر : عاطف سيطان البربور

اساهر نجوم بها بصة النور
حتى تغيب ويولج الضوح سيار
اعوف غظ العين ووسادة خدور
وافتش المخزون واستطلع خبار
اكظم على نابي وبالمواجيع مجبور
ويفيض نبع الشوق للود. مدرار
ادون الافكار بحروف وسطور
وإملي من الشيمات وفاضي مع جرار
واحاكم الايام إلي ابتلت بحدور
للجيد وابن العز تقصر له. شبار
الشوك بذر وجذر بارضنا. البور
وكبار اهل القوم يمشوا ورا صغار
اشوف اغلبها تنفث لضى الكور
وافعالها تلسع كما شوك. صبار
حتى الخسيس صار يقضي وله الشور
وعج السبايا تبعث الهوج وغبار
ساد الطمع وتصدر القوم مغرور
والهام شامخ ويملي الجيب. دولار
يا حيف ع دهر الخنا يحمي الجور
والطيب والنوماس يولج له. وزار
النشال والمحتال من الكل مشكور
وراعي الشهامه يقبع بحجرة. الدار

شعر : عاطف سيطان البربور

العقل شتات)// بقلم الشاعرة :زينب لبابيدي

(العقل شتات)
العقل شتات-العقل شتات.
بين حب مصحوب بصدق المقال.
و عشق مزيف منسوج من خيال.
بين حب صادق يوصلني بر الأمان.
وبين عشق كاذب من صناعة الشيطان.
العقل شتات.
مذ عرفته أصبح عقلي في شتات.
يقول حبيبتي لنتحرر من قيود الحياة.
من الدين والأخلاق لنتحرر من العادات.
ونعيش معًا بالأحضان أجمل اللحظات.
لا تسألي عن القيود، والأعمال بالنيات.
ألا تعلمين أنه بالتحرر تكثر المودات.
فغدا عقلي في شتات.
رأيت هوايَ لكلامه بجهلٍ قد ارتاح.
وأصبحت أرى القيود كأنها أشباح.
بسبب القيود حياتنا ملئت بالجراح.
أمي حررونا من القيود،نريد أن نرتاح.
اني ارى راحتي في كل أمر مستباح.
أجابتني امي بنيتي ليس هكذا المزاج.
أنتِ في حرية مطلقة دون أي ازعاج.
انت حرة كملكة مرصعة بكل ديباج.
اخلاقك ثمينة وعفتك هي التاج.
ان الذي زرع بعقلك التحرر من العفة والآداب.
إنما هو ذئب بشري خبيث مكشر الأنياب.
هل اعتبرك سلعة لها لذة كالطعام والشراب.
من زرع فيك هذا ما هو إلا كاذب مرتاب.
فغدا العقل في شتات.
وأبي يراني قد أكثرت من التفكير والسهر.
فعرف ضياعي كأنه قرأ مابعقلي من الفِكَر.
فقال بنيتي لا تشتتي عقلك بأقوال البشر.
فكل يقنعك بهواه ويغض عن نفعك النظر.
قلت أبي انصحني أريد أن أرسي الى برِّ الأمان.
فعقلي مشتت لم أعد اعرف الحق من البطلان.
اريد ان أرتاح وأطرد الشكوك والهموم والأحزان.
هل أجد راحتي بالتحرر فأطلق للتحرر العنان.
ولكني اخاف من الخداع فأقع في مكائد الشيطان.
أم أبقى مقيدة فيتهمني بالتخلف كل إنسان.
فإن عقلي في شتات
قال بنيتي اقرئي القرآن بتمعنٍ فيزيل عنك الإضطراب .
تجدي فيه آيات مفصلةٌ فمنه تعلمي الخطأ من الصواب.
فنالت نصيحة أبي كل قبول مني فقابلتها بالترحاب .
ففتحت القرآن دون تعيين ففوجئت بسورة الأحزاب.
فوجدت آيات بينات مفصلةٌ تأمرني بالتزام الحجاب.
بالتزامه صيانةٌ للنفس وحماية وتبينت ليَ الأسباب.
فهناك نفوس قلوبها مريضة قد ملئت قلوبها بالنفاق.
فيزين لي بنفاقه التحرر ويقول هكذا يفعل العشاق.
ليستبيح جسدي بخداعه ويبعدني عن مكارم الأخلاق.
فلن أكون فريسة له فهو سيعلن بعدها عني الإنشقاق.
سألتزم الحجاب ولن أستمع لمن استولى عليه النفاق.
وقلت حبيبي شرع ربنا خير لنا لنعلن على تطبيقه الإتفاق.
فضحك ساخرا مني ومستهترًا واتهم عقلي بالإنغلاق.
فأيقنت أن من هواهُ قلبي مريض لا يصلح أبدًا للوفاق.
ووجدت عقلي وعلمت أن القرآن لي خير ناصح ورفيق.
وشعرت براحة بعد أن علمت أن القرآن لي أفضل طريق.
ولم يعد عقلي في شتات .

زينب لبابيدي

قف// بقلم الشاعرة : امل ابوالطيب محمد

قف

قف عند باب قلبي
وأخبرني مابيا

صمتك في صمتي
وهذا همسنا الدافيا

سطوة على الأشياء
انت وانت أنت مراديا

فأن قادني الشوق إليك
سأعترف لك غير مباليا

كنت في قربك. أنتعش
وبعد رحيلك ذبلت الأمانيا

أحيا منتشيهً في غرورك
وأرمم جسور الود الحانيا

بقلمي/أمل أبو الطيب محمد
..

ل

رَأَيْـتُـكَ// بقلم الشاعر : د. يوسف صافي الجيل

رَأَيْـتُـكَ رَبِّـي وَلَـسْــتُ أَرَاكَ
رَأَيْـتُـكَ فِـي كُــلِّ شَــيءٍ أَتَـاكَ
نَظَـرْتُ فَلَيْسَ كَـمِـثْلِـكَ شَيءٌ
وَلَا شَـيءَ فِـيمَا خَلَـقْتَ كَـمَـاكَ
فَلَمَّـا عَـرَفْـتُ طَـرِيقِـي إِلَـيكَ
أَتَـيْـتُـكَ رَبِّــي أُلَـــبِّـي نِـــــدَاكَ
إِلَهِي وَأَنْتَ رَجَـائِي وَعَـونِي
فَــقُـــرَّةُ عَــيْـنِي بِـيَـومِ لِــقَـــاكَ
دَعَوتُكَ رَبِّي وَمَـالِي سِــوَاكَ
تَـجَـلَّى بِـلُـطْـــفٍ لِـعَــبْـدٍ يَـرَاكَ
دَعَـوتُـكَ رَبِّـي وَأَنْـتَ قَـرِيبٌ
سَــمِـيعٌ مُجِيـبٌ لَمَنْ قَــدْ دَعَاكَ
فَحَقِّـقْ دَعَائِي بِنَيلِ الرِّضَــاءِ
وَدُلَّ طَــرِيقِي وَزِدْ مِنْ هُـــدَاكَ
عَــرَفْـتُ بِـأَنَّـكَ عَــنِّي غَـنِيٌّ
وَأَنِّـي فَــقِــيـرٌ فَـنَـفْـسِـي فِـدَاكَ
لَكَ الحَـمْدُ رَبِّي وَحَسْبِي بِأَنِّي
ظَـلُـومٌ جَـهُــولٌ فَـعَـفْـواً لِــذاكَ
وَأَنْـتَ حَـلِـيمٌ غَـفُـورٌ كَـــرِيمٌ
قَـرِيبٌ مُجِـيبٌ لِـمَـنْ قَدْ رَجَاكَ
فَــإِنْ تُعْـطِـنِي أَنْتَ أَهْلٌ لِذَاكَ
وَإِنْ لَمْ تُجِبْنِي فَحَسْبِي رِضَاكَ
شعر د/ يوسف صافي الجيل

وجع القصيدة// بقلم الشاعر :جاسم محمد الدوري

وجع القصيدة
جاسم محمد الدوري

حين أرخى الليل سدوله
وراح ينادم النجوم
أيقظ خريره قمري
النائم في خدر غيمة
تهم بالرحيل باكرا
ساعة يقظة
قبل أن يستعيد ذكرياته
المؤجلة منذ حين
فيثور بركانه
محاولا صهر أزهاري
تلك التي عانقتها
أزهارك الملونة
وقبل أن تلتهمها
نيران أشواقك
وتحيل كل شيء إلى رماد
فراح يتوسد حزنه
ويستعيد ذاكرته القديمة
ويلملم بعض كلماتي
يعبد الطريق
لحروفي الهاربة خوفا
من لظى نارك
ويطفئ سعير أشواقه
بماء حنيني المتدفق
من نهد غيمة ماطرة
كانت تظلل قامتي
فعلى حافة القصيدة
يكبر وجعي
وأشعر بالأنين
يلازم قميصي
فتسقط سهوا
بعض من حروفي
يتدحرج نصفها
فتصير مثل السراب
أركض خلفها بلهفة
ساعة لوعة واشتياق
لكي أدجن بعضها
لقادم الأيام
لربما تنفع ساعة عوز
لأطفأ بحنين وجعها
بعض جروحي
ذات شتاء

الأشجار ترتدي ثيابها// بقلم الشاعر : راتب كوبايا

الأشجار ترتدي ثيابها
……………………….

بوقار ،
مع قدوم الربيع ترتدي
الأشجار ثيابها
يعانق دفء الشمس
تفتح الأزهار !

فرحة ،
بعد معاناة الشتاء
ما عادت الأغصان عارية
الكسوة .. بريق الأحاسيس
نفوس مطمئنة !

وعد ،
بموسم مليء بالثمار
تبشر الطبيعة
العطاء ..من مفاتيح الجنة
دعاء مستجاب !

راتب كوبايا – كندا
Rateb Kobayaa 🍁

في غرفتي﴾بقلم الكاتب : رشاد علي محمود

. ﴿في غرفتي﴾ في غرفتي التي لازالت قابعة أعلى بيتي القديم لازلت أحمل فوق ذراعي دفاتري وبقايا عشق حميم وهناك في أقصى اليمين هذا اليراع ذاك النديم وكتاب سطرته عنوانه ما كان قلب كبيرهم أبدًا سليم في الركن ذاته رواية لقصة نفاقٍ يهواه شيطان رجيم وصورةٌ لفتى عُلِقَتْ أعلى الجدار لا أدري من هو ذاك الوسيم وبعضُ أقداحٍ فارغةٍ كانت كؤوسًا في الماضي القديم وغمامة سوداء خلف النافذة قادمة كالليل البهيم وصراخ طفل يقتل الصمت بالآهات قد أبكاه مغتر لئيم للتو قد عادت الشمس تشرق من جديد وشعاعها يداعب النافذة في شوق عظيم

بقلم/ رشاد علي محمود

ماذا تريد// بقلم الشاعر : حسين صالح الجميلي

… ( ماذا تريد)…


ماذا تريد
أنا أبن الحضارات
العنيد.
انا ابن الجالسين على
العروش.
والجلسات على
الوريد.
الممتطين جوادهم من اول خلقه
الكاسرين قيود
العبيد.
الباذلين نفوسهم للخير
المطعمين اذا انتشر
القديد.
والأرض من تحتي قبائل مددت
والسماوات حكايتي
وبصري حديد.
ورقاص ساعات الزمان
ردف كل فعل افعله
وهو علي
شهيد.
وتلك الانهار جارية باسمه
إلي ولكن السد المقيت
أضاعها وأبقاني
وحيد.
والغيم يمضي حيث لاأراه وهو لي
ويأخذه لص قديم يعطيه
لص جديد.
والنهر قربي ابكيه ويبكيني
ودمعه كماءه منسكب
رديد.
وتلك نجوم كنت أراها أعلى
ذلت بهم فنزلت إلى حضيض
ثم خفتت وطاولها الردي
المستفيد.
وطير كان ينهض باكرا
تكسل كما تكسلوا
فلم يبقى له حظ جناح
ولا له
تسديد.
وأطلب مأأطلب مقترا
اني تعودت وسعا
ليس له حد
ازيد على الناس فيه
ويزيد.
حسين صالح الجميلي