وجع القصيدة// بقلم الشاعر :جاسم محمد الدوري

وجع القصيدة
جاسم محمد الدوري

حين أرخى الليل سدوله
وراح ينادم النجوم
أيقظ خريره قمري
النائم في خدر غيمة
تهم بالرحيل باكرا
ساعة يقظة
قبل أن يستعيد ذكرياته
المؤجلة منذ حين
فيثور بركانه
محاولا صهر أزهاري
تلك التي عانقتها
أزهارك الملونة
وقبل أن تلتهمها
نيران أشواقك
وتحيل كل شيء إلى رماد
فراح يتوسد حزنه
ويستعيد ذاكرته القديمة
ويلملم بعض كلماتي
يعبد الطريق
لحروفي الهاربة خوفا
من لظى نارك
ويطفئ سعير أشواقه
بماء حنيني المتدفق
من نهد غيمة ماطرة
كانت تظلل قامتي
فعلى حافة القصيدة
يكبر وجعي
وأشعر بالأنين
يلازم قميصي
فتسقط سهوا
بعض من حروفي
يتدحرج نصفها
فتصير مثل السراب
أركض خلفها بلهفة
ساعة لوعة واشتياق
لكي أدجن بعضها
لقادم الأيام
لربما تنفع ساعة عوز
لأطفأ بحنين وجعها
بعض جروحي
ذات شتاء

الأشجار ترتدي ثيابها// بقلم الشاعر : راتب كوبايا

الأشجار ترتدي ثيابها
……………………….

بوقار ،
مع قدوم الربيع ترتدي
الأشجار ثيابها
يعانق دفء الشمس
تفتح الأزهار !

فرحة ،
بعد معاناة الشتاء
ما عادت الأغصان عارية
الكسوة .. بريق الأحاسيس
نفوس مطمئنة !

وعد ،
بموسم مليء بالثمار
تبشر الطبيعة
العطاء ..من مفاتيح الجنة
دعاء مستجاب !

راتب كوبايا – كندا
Rateb Kobayaa 🍁

في غرفتي﴾بقلم الكاتب : رشاد علي محمود

. ﴿في غرفتي﴾ في غرفتي التي لازالت قابعة أعلى بيتي القديم لازلت أحمل فوق ذراعي دفاتري وبقايا عشق حميم وهناك في أقصى اليمين هذا اليراع ذاك النديم وكتاب سطرته عنوانه ما كان قلب كبيرهم أبدًا سليم في الركن ذاته رواية لقصة نفاقٍ يهواه شيطان رجيم وصورةٌ لفتى عُلِقَتْ أعلى الجدار لا أدري من هو ذاك الوسيم وبعضُ أقداحٍ فارغةٍ كانت كؤوسًا في الماضي القديم وغمامة سوداء خلف النافذة قادمة كالليل البهيم وصراخ طفل يقتل الصمت بالآهات قد أبكاه مغتر لئيم للتو قد عادت الشمس تشرق من جديد وشعاعها يداعب النافذة في شوق عظيم

بقلم/ رشاد علي محمود

ماذا تريد// بقلم الشاعر : حسين صالح الجميلي

… ( ماذا تريد)…


ماذا تريد
أنا أبن الحضارات
العنيد.
انا ابن الجالسين على
العروش.
والجلسات على
الوريد.
الممتطين جوادهم من اول خلقه
الكاسرين قيود
العبيد.
الباذلين نفوسهم للخير
المطعمين اذا انتشر
القديد.
والأرض من تحتي قبائل مددت
والسماوات حكايتي
وبصري حديد.
ورقاص ساعات الزمان
ردف كل فعل افعله
وهو علي
شهيد.
وتلك الانهار جارية باسمه
إلي ولكن السد المقيت
أضاعها وأبقاني
وحيد.
والغيم يمضي حيث لاأراه وهو لي
ويأخذه لص قديم يعطيه
لص جديد.
والنهر قربي ابكيه ويبكيني
ودمعه كماءه منسكب
رديد.
وتلك نجوم كنت أراها أعلى
ذلت بهم فنزلت إلى حضيض
ثم خفتت وطاولها الردي
المستفيد.
وطير كان ينهض باكرا
تكسل كما تكسلوا
فلم يبقى له حظ جناح
ولا له
تسديد.
وأطلب مأأطلب مقترا
اني تعودت وسعا
ليس له حد
ازيد على الناس فيه
ويزيد.
حسين صالح الجميلي

رحلتي// بقلم الشاعر : محمد كاظم القيصر

رحلتي
رحلتي دونتها
مابين السطور وما
يقول كل مكان
حيث أمر به
أرى ماخلفه ذلك الزمان
مابين حروف تلسع
قلبي فتزف الدماء
برهان
أجدني وسط الجذور
أنتمي لعلة الأفنان
لجنه فارقتها خطواتي
لفيض لقاء الأرواح
بين الحاجبان
رفضت السنين والاعوام
والتقيت على الطرقات
الكثير من قصائدي
ودخلت الحوار
وناديت مع الثوار
حريتي ليس لها أثمان
وتخلفت عن الأبيات
تركتها تسحبني
هناك
دون مرسى أو شاطئ
دون تلك الخلجان
بات أبحاري مع الرحيل
ك ثورة ذلك البركان
حمم تصاعدت
وغبار يمحي الأبصار
ونقش على مسرى
دمي
أنها ملامحك العنفوان
رحلتي لن تنتهي
وأيام العمر
شارفت الخلاص
وأنا ها هنا أولد من جديد
عن صياح الربان
بقلمي
محمد كاظم القيصر

المستحيلات الستة// بقلم الشاعر:محمد توفيق ممدوح الرفاعي

المستحيلات الستة
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
من رابع المستحيلات عبارة تتردد على مسامعنا كثيرا أو نقولها عندما نعجز عن تحقيق شيء ما من قول أو فعل أو عندما نتحدث عن استحالة تحقيق أمر ما أو حدوثه أو إمكانية وجوده فبهذه العبارة نقطع الأمل نهائيا من احتمال حدوثه أو وجوده ، وهنا يتبادر إلى الأذهان تساؤلا بسيطا ألا وهو لماذا نقول هذه العبارة ومن أين أتت وما هي المستحيلات الثلاث ولماذا نقول من رابع المستحيلات ولا نقول من خامسها أو من سادسها أو غير ذلك ، الجواب ببساطة إن العرب قديما قالت إن هناك ثلاث حالات من الاستحالة وجودها ألا وهي الغول والعنقاء والخل الوفي فالغول هو كائن خرافي من نسج خيال الإنسان لا وجود له وقد تخيلوه كمخلوق نصفه إنسان ونصفه حيوان عدواني شرير يدمر كل شيء يصادفه قبيح الشكل ضخم الجثة مخيف يكسو جسده شعرا اسودا قبيحا كريه الرائحة يأكل البشر والحيوانات ومنهم من تخيل أنه من الجن الذين يستطيع البشر رؤيتهم ، أما العنقاء فهي طائر جميل الشكل كبيرا ذات عنق طويل وجناحان كبيران يكسوها ريشا أبيضا جميلا تتغذى على الطيور وصغار الأطفال وغالبا تظهر قبل غروب الشمس وتخطف الأطفال وتغادر بعد الغروب إلى مكان مجهول وطريقة موتها غريبة جدا فهي عندا حصول موتها تتحول إلى نار ثم إلى رماد ثم يتجمع ذلك الرماد ويتولد منه طائر عنقاء جديدة ، أما الخل الوفي فهو الصديق الصدوق الوفي المخلص والذي يحمل أجمل المشاعر الخاصة والصادقة لصديقه يكون معه وحوله عند الشدائد يلازمه بشكل دائم لا يفارقه ولا يبرح مكان وجوده مطلقا يقيم معه حيث أقام يفتديه بكل شيء حتى بروحه ، بهذا الوصف وصف العرب المستحيلات الثلاث وأنكروا وجودها رغم تخيلهم لها ولكن هنا نقف قليلا عند الخل الوفي فهو على ندرة وجوده التي تكون شبه معدومة جدا قد نجد أحيانا نادرة جدا مثل هذا الصديق فقد رويت بعض القصص عن إخلاص بعض الأصدقاء لأصدقائهم إلى حد فاق الوصف وهي حقيقة واقعة نستطيع استجلاء بعضها من كتب التاريخ أو الواقع الحالي ، ولكن في الواقع أيضا حقيقة أخرى هي وجود مستحيلات أخرى نضيفها إلى هذه المستحيلات الثلاث الغول والعنقاء والخل الوفي وهي أيضا مستحيلات من الصعب وجودها أو تحقيقها وقد شغل بها الإنسان عربا وغيرهم منذ قديم الأزل ومنذ أن وجد على سطح الأرض وفكر فيها بجدية أكثر وبحث فيها باحثا عنها وحائر فيها عله يجد لها حلا أو بصيص نور يستطيع الولوج إلى فهمها أو تحقيق ما يصبو إليه فكانت ولا زالت شغله الشاغل وتشغل بال العلماء كثيرا ويسعى جاهدا لحل لغزها ويحار في سبيل معرفة كنهها كثير التساؤلعنها وقد أجرى الأبحاث والاختبارات واخترق آفاق الفضاء محاولا الوصول إلى حل لغزها وهي أيضا ثلاث مستحيلات ألا وهي سر الوجود وما مصير الإنسان بعد الموت وأخيرا هل هناك إكسيرا للحياة أما لأولى لماذا وجد الإنسان وما هو سر الوجود فالعلماء والفلاسفة وعلماء الميثولوجيا والأحياء أضناهم البحث والتمحيص وهم يخترقون الأجواء والفضاء في البحث عن سر الوجود وكيف تم ومن أين وإلى أين ولا تزال حلقات البحث جارية فاستنبط النظريات الكثيرة ونقضها ووضع الفرضيات وما زال البحث جاريا ولم ولن يكل أبدا ، أما الاستحالة الثانية ألا وهي ماذا بعد الموت أي ما هو مصير الإنسان بعد الموت , أما هذه فقد كانت شغل الإنسان الشاغل ماذا سيحل به بعد الموت فاستحوذت على تفكيره ففكر وفسر وابتدع التأويلات المختلفة وأجرى التجارب على الموتى للوصول إلى كنه الموت وحقيقته ومعرفة حقيقة ما بعد الموت ولكن ليس من حقيقة وصل إليها ولا زال العلماء ينتظرون من يقوم ممن الموت أو من يعود إلى الحياة بعد الموت ليحدثهم عما جرى معه خلال المدة التي قضى فيها بالموت هذا علما أنه روي وسمعنا الكثير الكثير عن قصص وحكايات عن أناس ماتوا وعادوا إلى الحياة بعد أن ماتوا بعد فترة منها الطويلة والقصيرة وحدثوا عما جرى معهم فكذبها البعض وصدقها البعض ولكنها كانت مجرد سحب صيف تلاشت بعد مدة قصيرة من الزمن على روايتها ، أما الأمر الثالث أو المستحيلة الثالثة فهو إكسير الحياة العقار الذي سيتحدى به الموت ويقهره ويبقي الإنسان خالدا لا يفنى وقد أخذ فعلا حيزا كبيرا من البحث وأجريت الدراسات والتجارب للحصول عليه دونما جدوى فمنذ القدم والإنسان يبحث ويبحث دون كلل ليجد وسيلة أو عقارا وعلاجا ناجعا يهرب فيه من الموت ويتغلب عليه وعلى الرغم من كل التقدم العلمي والتكنولوجي والتجارب العلمية التي أجراها لم يتوصل ولن يتوصل إليه على الرغم من أنه استطاع إيجاد أدوية وعقاقير قد تحسن من صحته وتبقيه شابا وقد تطيل عمره ولكن يبقى الموت هو الحقيقة الثابتة التي لا مفر منه وهو نهاية كل كائن حي فسبحان من قهر العباد بالموت ، وسيبقى يبحث ويفكر وسيقضي دونها دون أن يجد حلا للغز هذه المستحيلات الثلاث .
محمد توفيق ممدوح الرفاعي

لاتسألني من أنا)بقلم الشاعر مصطفى الاسواني

(لاتسألني من أنا)
بقلمي الشاعر مصطفى الاسواني
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
لاتسألني من أنا أنا جرح ملا فارتمى

أنا قلب صادق لن يخون أنا باب عزا ينتمى

لاتسألني ما الهنا انا قلب شال هم وعنا

انا بحر حزن من الشجون أنا قلب عاشق يجتنى

لاتسألني كيفما إن عشت حبا ربما

أنا حب ماض قد يهون أنا المظلوم ومن جنى

ود وورد// بقلم الشاعر: صلاح الورتاني // تونس

ود وورد

قالت مالك تعاتبني ؟
تتعبني
تعذٌبني
تتركني للأوهام
تنهشني
ومن أدراني بحالك ؟
جفاني النوم
أرٌقني
أقلقني
فكٌرت طويلا
قبل أن أكتب
وكتبت
قلبي عذٌبني
لماذا لا تسأل ؟
وسألت
ما قصدت عتابك
ولا عذابك
أنتظر طويلا
كتابك
أبدا لن نختلف
بالحب نتٌصف
شوقي إليك
لن يجفٌ
باقة ورد وودٌ
بها نستشفٌ
عديني
بأنك لا تنسيني
عن عيونك وقلبك
لا تبعديني
أبدا لن أبعدك
ستظلٌ معي
في خاطري
تحييني
لا تبكيني
باقة وردنا نتقاسمها
لقلبينا نهديها
يا أملا يرويني

خلجات صلاح الورتاني // تونس

سفينة المساء// بقلم الشاعر : ثائر ابو ترابة

سفينة المساء
تمضي دون قمر
والليل مغادرا ينتهي
دون سهر
والحلم البعيد يبخل
اعود لارتشف بعض النبيذ
ابا الليل ان يكتمل
وصبابتي مرهقة اللمى
وعيوني مسكن شوق
في بحر يقتله الملل
الموسيقا لم تعد تشبع
ولن يجاز النغم
والرسم أفاق اللون
طيف الغروب دون امل
واحلامي على مشارق الالم
اينعشني صوت المطر
فالشتاء الآتي
وقبلة الشوق لم تحتمل
غيمة المساء ثكلا
وحروف الخوف
قصائد على السطور
وغبار الحظ لو جدل
شوارع الليل عاريات
وقمح الصيف ما سبل
وكأس السكر لا يسكر
وكاس الخمر لوثمل
بقلمي ثائر ابو ترابة

جنيه.// بقلم الشاعر: عبدالله رجب ابوعدنان

جنيه.
عبدالله رجب ابوعدنان

جنيه ع الورق

بعيون حسان تبرق

وانا ف هواها بغرق

ورعشه دبت ف مفاصلي

لكن كيف انسى أصلي

روحي ف لمتي وسط أهلي

واشوف الضحكه ف عيون الصبايا

وامسح أي خوف جوايا

واتمسك باليقين بعيد عن الغوايه

وحروفي تنقط عرق

مسك وزعفران

واهدهد بجناحاتي حنان

وأخطأ وفيها ايه ما نا إنسان

مع إن العمر مني بيتسرق

يا جنيه عشقتك قبل ما تعشقيني

ف خيالات البعد بتزاوليني

احضنيني واسكنيني ووشوشيني

واللي باقي مني رماد اتحرق

أنا طواف ف دنيا الشعر

بلتمس لنفسي العذر

عشقي وهيامي صبر ومر

لكن متزير بتوب الحق

ياما لمست نهود كتير قبلك

وف ضي شعري كنت بقابلك

وف كل حالاتك قابلك

وف كل حالاتي بصدق

صدقيني طريقنا مش واحد

واوعي تقولي عليا جاحد

وهبت عمري للحب وبجاهد

وكلمتي بقولها لو حتى ف نفق