سئمتُ منَ الحياة// بقلم الشاعر : شحدة خليل العالول

سئمتُ منَ الحياة
يا من تريدُ لهامتي أن تنكسِرْ // والصمتُ يعلو في الكيانِ ويزدهِرْ
فلتنتظرْ حتفي فإني واقفٌ // مثلَ الجوادِ وليتَ غيري يعتبرْ
لا أعرفُ الخوفَ الدفينَ وذِلَّةً // رغم الزمانِ فصوتُ رأسي ينتصرْ
وهمَّتي لم تنتقلْ نحو المُنى // وبطاقتي لم تقتصِرْ أو تحتضرْ
ووساوسي سقمتْ وراحتْ تنجلي // وعبارتي بقيتْ بنورٍ تدَّثِرْ
إني سئمت من الحياة وطولها // من قسوة الأيام فيها والبشرْ
وتحوَّلتْ كلُّ المعاني مُرَّةً // وتدفَّقتْ في بغيِها لم تَسْتَشِرْ
نسجتْ خيوطاً للعناكبِ حولَنا // وتطاولتْ كي أنحني أو أندحِرْ
في نشوةٍ تُنهى الأقاحي والورودِ // الواعداتِ وبالربيعِ المُسْتمِرْ
وتعجرفتْ حتى أسالتْ من دمي // وتمرَّدتْ فوق السواري والفِكَرْ
لكنهمْ لم يعلموا أني الصبورُ // على المدى والضعفُ فيَّ قدِ انتحَرْ
وتلاشتِ الأوهامُ في صدري فلا // ذَنَبٌ يعيقُ بصولةٍ تُجري الخطرْ
تسمو الشهادةُ كالنجومِ بخاطري // منذُ الشبابِ ولا وربكَ لم أخرْ
حبُّ الشهادةِ قد أناخَ مواجعي // فصعدتُ ليثلاً في النزالِ وكالقدَرْ
ربي سقاني من هداهُ بشربةٍ // جلتِ الفؤادَ فلا قنوط ولا عَكَرْ
شحدة خليل العالول

البوصلة الإلهية// بقلم الكاتبة والاديبة :د/عبير منطاش

البوصلة الإلهية
د/عبير منطاش

يشغل ذهني وتفكيري منذ فترة سؤال ماسبب تخبط البشر في حياتهم و إختياراتهم ؟؟؟وكأنهم يتجهون عكس مصلحتهم وكأنهم فقدوا البوصلة التي توجههم إلى الإتجاه الصحيح.

وأقصد هنا البوصلة الإلهية أو الفطرة التي خلقنا الله عليها الفطرة التي تجعلك تميز الحق من الباطل، والحلال من الحرام.

وتساءلت لماذا فقدنا البوصلة الإلهية (الفطرة) ومن وجهة نظري أن سبب ذلك أننا اهملنا وتغافلنا عن الإتصال بالله فضللنا الطريق، وتخبطنا في الحياة؛ فأصبحنا لا نستطيع التفرقة بين الحق والباطل وأصبحت رؤيتنا ضبابية
وكأننا نسير ولا نرى طريقنا؛ مما جعلنا رد فعل وليس فعل.

كأننا نعيش مسلوبين الإرادة مستسلمين لسلبيات في حياتنا ولا نحاول أخذ أي خطوة للتغيير، ننتظر أن يأتي التغيير من الخارج مع أن التغيير لابد أن يحدث لك من الداخل أولا.

البوصلة الإلهية داخلك أنت وليست في الخارج؛ إنما تحتاج أنت أن تكون على صلة بها لتعيد الإتصال بمصدر القوة والإرشاد الإلهي.

مثل الموبايل عندما يفصل شحنه هل تستطيع أن تستخدمه في شيء بالطبع لا.

مثل ذلك النفس البشرية بدون صلة مع الله تفقد التوازن والطريق الصحيح..قال تعالى في الآية 124 من سورة طه. يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: “(من أَعرَض عن ذكري) أَي خالف أمري وما أنزَلته على رسولي؛ أَعرَض عنه وتناساه وأَخذ من غيره هداه، فإنّ له معيشة ضَنْكًا، أَي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإنّ قلبه ما لم يخلص إِلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة”.
وهذه الآية تخبرنا عن قانون قرآني لواقع البشرية طيلة عصورها.

وذكر الله هنا ليس التسبيح والصلاة والزكاة والصوم وباقي الفروض والطاعات فقط؛ وإنما أيضا أن تتعامل مع حياتك بمنهج إلهي، وأن تجعل أوامر الله ونواهيه هى قوانين لحياتك تعمل بها، وأن لا تصبح العبادات أوقات الفروض فقط.

إنه الإتصال الإلهي بين ظاهرك وباطنك هنا تكون كأنسان تعمل بفطرتك التي فطرك الله عليها.

فلا تقدم ولا إزدهار في الحياة في شتى مجالاتها إلا بالاتصال مع الله …فإذا فقدت اتصالك ببوصلتك الإلهية فقد فقدت كل سبل الراحة في كل جوانب حياتك النفسية والاجتماعية والصحية.

وما أحوجنا في هذه الأيام من تجديد اتصالنا مع الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى فطرتنا السليمة لنرى الأمور من حولنا
على حقيقتها.

أسأل الله لي ولكم أن يردنا الله إليه ردا جميلا إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الليل ساجي// بقلم الشاعر : زيد جابر مهنا

سنه من إحدى السنين إجت آنسه على شهبا من درعا ودخلت المحل وسألتني هذا محل عمي أبو أسامه قلتلها نعم قالت أنا بنت فلان وصاني أبي وعمي لما عرفو أني مفروزي على شهبا قالو
سألي عن صديقنا فاتح محل إسمو كذا قلتلها وصلتي وكل فتره تمر على الحل وفي معها حكي وما تحكي إحدى الأيام قالت عمي أبو أسامه أنا إلي إبن عم سافر على ألمانيا يدرس طب وفي بيني وبينو عهد ما بياخذ غيري ولا باخذ غيرو وراحت المدي صرلو ثمان سنوات لا علم ولا خبر وأنا إجاني خطاب كثير ورفضت ما زلت على العهد وصار عندي خوف بدي منك كم بيت شعر إبعثلو ياهن
وشوف إذا ما زال على العهد كتبتله قصيده بعنوان
…..الليل ساجي…..
الليل ساجي والعين ترقب نجوم
وتغر طيفك باكيات سهيره
أشكي الليالي وعاتب الدهر
مهموم
والفكر حاير ما ركن عابصيره
والقلب يلهد قارب الجمر موسوم
من نار زايد باللواهد سعيره
وصار الجسم من وافر الشوق مسموم
بين الجفا والحب واقع بحيره
عافرقة اللي غادر الدار مغروم
البعد طول والسعاده قصيره
يا ولف حلك تذكر العهد وتروم
وتقول تارك بالمضارب مجيره
وتلفي علينا لفية الصقر وتحوم
وتفك من سجن المشاعر أسيره
وتنزل علينا بحرمة الأهل والقوم
والنور يشعل عا طناب العشيره
وننشر ما بين الناس أخبار وعلوم
وتمسي الليالي بالموده نظيره
يالله يلي للمخاليق مفهوم
ياعالما بحوالنا بحوالنا والسريره
تفرج علينا من مشقات وهموم
وتفك من بعد المواجع عسيره
وعطيتها القصيده وبعثتها وأنا سافرت على مصر بعمل ورجعت بعد فتره طويله أكثر من سنه ونصف إجت سلمت عليي وسألتها شو صار معكي قالت وصلتو القصيده وبعد شهر كان بالبلد وتجوزنا وإجاني توم صبيان وسميناهن على إسم ولادك
إياد وطليع..وسلامتكن
مع تحيات الشاعر زيد جابر مهنا

الهوى// بقلم الشاعر: ناصيف شرباجي

  • الهوى *

ما للهوى يغزو مكامن اضلعي
يثر الحنين ،بمن سواه يدعي

يمضي كحلم والليالي حوالك
يغفو ويصحو دون سبر مواجعي

ويهيم في دنياه مثل معذب
جاب المنى وبآهي زاد توجعي

فجثت قوافي الشعر عند بهائه
وزهت حروف الأبجدية بمبضعي

ناصيف شرباجي /سوريا

أيقونات مسروقة// بقلم الشاعرة:هند المصري

من ديوان روحي تناديك

قصيدة :

أيقونات مسروقة

عاشقةٌ
تائههْ
ببحر الهوى
أمواج هائجهْ
رياحٌ.. إعصار
شرقاً
وغرباً
شمالاً
وجنوباً
تسلبني
قوةً
كنتُ
أستاذةً فيها
أحبكَ
لا…
أكرهكَ
لا …
لستُ أدري
ماذا حلَّ بي ؟!
هل أنت من أحببتْ؟
أم أنت لستَ
لا أعلم !!؟

إنها رسالتي …
لمن أحببتْ
لن أتوسل
لن أذرف دموعاً
وإن كنتُ سأتألّم
سأمزّقُ قلباً
عاشَ يوماً
متيّماً
وهو
يتألّـمْ

غصن البان)// بقلم الشاعر : ابو ايوب الزياني

(غصن البان)
يا ظبية البان ترعى في خمائله
تريثي قليلا فكل حقولي تهواكِ
لا يزيدني في وجعي إلا جفاؤك
انت المنى لروحي والقلب انت الألم
انتِ افراح العمر انتِ الأحلام
لي معك ذكريات مازلت اذكرها
واشواق وكلمات في القلب ادفنها
كيف الوصال يانبع الروح كيف
ابلغك فحواها فكل طرق موصدة
شوقي لك يزداد كل ليل يتكاثر
انا المتيم بهواك كيف الخلاص
كيف سبيل للقاء ينهي العذب
جودي عليا بوصال يسكن الروح
و تهدأ بالقلب الأوجاع.

_زيان معيلبي (ابو ايوب الزياني )

نبض// بقلم الشاعر : إبن الجبالي

❤ ❤ ❤ ❤ ❤
*** نبض ***

تحج إليك في جوف الليل روحي ؛؛؛
تطوقك تحرسك تدثرك بنشوة ؛؛؛
عاشق ينحني على أعتاب حسنك ؛؛؛
يبتهل يدعو ربه يتوسل ؛؛؛؛
الهي
تلك حبيبتي غايتي ومنتهى أملي ؛؛؛
أسألك رباه وأنت وحدك قادرا !!!
أن تسقني من فيض نهرها رشفة ؛؛؛
تنسيني حرمان سنيني الغابرة ؛؛؛
لا ارتجي منك يارب غيرها ؛؛؛
حبيبتي
تابى شمس عمري أن تشرق ؛؛؛
إن غبت لحظة عن ناظري ؛؛؛
تحييني من عينيك نظرة ؛؛؛
عينيك
مرساتي
وشاطئ نشوتي
إن جن ليل وحدتي تتعالى صرختي !!!
تئن الروح في صمت ولا تشتكي ؛؛؛
أهيم في الدروب وإن تناثرت الأشواك !!!
حافي القدمين لا أبالي ولا اتالم ؛؛؛
أنت الملاذ لقلبي المغرم !!!
لمسة منك تشفي جراحي كلها ؛؛؛
أمرح في مروج همسك بكل قوة ؛؛؛
أختال
بكبرياء
وعزة
حفرت حروف أسمك بين حنايا أضلعي !!!
فإن مت كفى أنك حبيبتي ؛؛؛؛ ... " إبن الجبالي " ...

الله يرحمك ياضمير// بقلم الشاعر : احمد جادالله

الله يرحمك ياضمير
الله يرحمك يا إنسان

بسأل عنه راح فين
الضمير اللي شفته زمان

الله يرحمك ياضمير
بيك الحق كان يتوصف
وكنت وسادة الغلبان

وبيك الحقوق ماتضيع
وللانسان تتصان

غبت عنا واتغير الأحوال
والحق أصبح مختفي وبقى
في النسيان

بقت النداله بطوله
وأصبح الأصيل متهان

يمشي الندل يبتسم
إنه خد حق واحد
غالبان

إمتى هاترجع تاني
وبيك الحقوق تتصان

بيك ياضمير أطمئن
وأنام مرتاح البال

وجودك في الدنيا
مهم
تسري العداله فيها
واللي بيحملك ياضمير
بيكون هو الإنسان

كثير من الخطايا ارتكبت
في غيابك يا إنسان

ياترى هاترجع تاني
ولا أصبحت من النسيان

Ahmed Gadallah

نَرفعُ البَصَر؟!خاطرة بقلم : أحمد الصّيفيّ

نَرفعُ البَصَر؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 21/5/2022
حالُنا في سُكْرٍ، والحُزنُ في نَشْوة، نَدعو الأيَّامَ أنْ تَسِيرَ اتِّجاهَ الفرحِ خُطوة.. نُحاولُ أنْ نَتَلَمَّسَ الحُبَّ في وَجْهِ الزَّهْر، فيغدو أشواكا، يَمتلئُ الصَّدرُ بشلَّالاتٍ مِنَ الشَّوقِ والشَّهْوة.. الجسدُ والعقلُ في غُربَة، والقلبُ في كُربَة.. نَرفعُ البَصَرَ إلى السَّماء، ونملأُ الرِّئَتينِ بالهواءِ والدُّعاء؟؟!!

أمانة العهد// بقلم الشاعر : عبد الواحد الجاسم

أمانة العهد

عبدالواحد الجاسم

لاشك حبي لكِ يُظهر كل ودي
أنتِ التي أعنيها في قصدي

لاشك بإخلاصي يعزز صفونا
طلبت حب يترعرع في مهدي

فآثرت أن أمضي على الحب والهوى
بما جئت من قرب وما شئت من ُبُعْدِ

لاتخافي لن أبوح بحبي هذا مستحيل
أَبَدي الذي كنت أخفي ولا أُبْدي

لست بمن يرضى للبوح أمانة
ولا بالخداع أو خيانه الوعد

لي كرامة نفس تأبى الخيانة
إذا ما تحرك القلب أكون له جندي

لي من الشوق ما يقدس حبك
ومن الوفاء ما يذكرني عهدي

إذا ما أظلم الليل أبديت لوعتي
النجوم وحدها رقيب على سهدي

أناجي النجوم والنار في حشاشتي
تعرف مابي من شوق ومن وجد

لا تظلميني بالملامة فإنني تحملت
العبء كذا عبء الهوى وحدي

وتغنيت بجمالك الذي تخيلته
كان في خيالك ياوردتي سعدي

أخفيت في القلب نار بعدك
وإن كان هذا يوردني ظلمة اللحد

فهل بعد هذا العناء أجد راحة
أو بعد عهد الوصل ما يجدي