يا حبيبي// بقلم الشاعر : حامد الشاعر

يا حبيبي
أنت ليَ القمر
قصيدة عمودية موزونة على البحر البسيط
مستفعلن فاعلن مستفعلن فَعِلُنمستفعلن فاعلن مستفعلن فَعِلُن.ْ لا تبتئسْ في الليالي أيها القمرُ فلست تدري فما يخفي لك القدرُ
كن مشرقا مثلما تهوى و مبتهجا فلا يفيدك في دنيا الهوى الضجرُ جد بالسناء و لا تبدي بها حذرا فلن يفيدك من دنيا الهوى الحذرُ
الحب سكرته أحلى و نشوته أعلى و أغلى يُرى كأنه الخدرُ أقوى من الموت في كل الحياة يُرى حلو و عذب و لكن كله خطرُ


أنت الحبيب الذي أهوى ملامحه _ عندي ترى قمرا بعد الدجى السحَرُ للحب مبتدأ يخفي نهايته و لست أدري بماذا يرجع الخبرُ
الحب يسقي بكأس لامع جسدا والروح يهمي عليها لو سرى المطرُ صاغ الهوى فكَرا من حوله و جرى حتى تماهت بداعي وحيه الفكرُ
القلب يعمى و يدمى في غوايته ___قد زاغ هذا الهوى من فرطه النظرُ


كل الجوارح يسبيها الجمال إذا ما تاه من سحره هذا الهوى البصرُ إني الميتم في دنياك يا قمرا أعطى ليَ الحب يعلو طرفه الحورُ
من ذاق حبا فلا يهوى سواه فكم يحلو له عاشق و وامق السهرُ و ذو شجون حديث الحب أوله حلو و آخره يحلو به السمرُ
يا سالكا دربه بعدي حذار به __كل الدروب ترى في خطها الحفرُ


القلب اشعاره يهدي و حكمته تلك المعاني على أهدابها الدررُ تلك القصائد ولهى في الهوى طربا مثلي و فوق ذراها ينبث الزهرُ
و يحضر الشوق نارا بعد غيبته للحب ضوء به كم تزدهي الصورُ أنت الملاك الذي نهدي له قمرا من أجله في التنائي يسهر البشرُ
قلبي المُعنى الهوى يبدي له خبرا __
كالنار يأتي و يبقى فوقه الشررُ


من بعد سيرته يبقي له أثرا من دون عبرته لا تكتب العِبرُ ما زال طفلا و قلبي كله أمل وجه صغير و لا يبتزه
الكبرُ
يحلو له أن يراك مشرقا و له في مهده وله يلهو به الصغرُ في كل واد و ناد أيها القمر باسم الهوى بضياء ينقش الحجرُ
أنت الذي لم أجد لحسنه شبها _تالله دون الهوى لا يصلح العمُرُ


تلك الليالي فكم تهواك أعينها تبدو جميل الرؤى لأنك القمرُ نور الحياء بك البادي و كم ترفا يزهو عجيبا بدنيا وجهك الخفرُ
عبر المنازل في الدنيا و زخرفهاكم بعد فلسفة يحلو لك السفرُ النار من حوله تخبو بجنته فالظل يركع لما يسجد الشجرُ
و الماء منهمرا يغدو و منفجرا _
لما يسيل و من تلك الربا النهرُ


لا يرقص القلب في دنيا الهوى عبثا _ لحنا جميلا له كم يعزف الوترُ كل الهوى يدرك المشتاق منفعة منه و فيه طغى بعض النوى الضررُ
الحب مرتعه يحلو و منبعه هذا الذي ذهبا يبدو له شذرُ قد نال في سعيه الدنيا الجميلة من أضحى محبا و كم يقضى به الوطرُ
ما قط ينسى و عين القلب تذكره ___و الحب في هذه الدنيا له أثرُ


طنجة في 7يونيو 2022
بقلم الشاعر حامد الشاعر

الإعلان

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s