مادام ربك قادرا ومدبرا // بقلم الشاعر : اياد التركي

مادام ربك قادرا ومدبرا

فلم تخاف من الحياة وتضجر

دعها تسير وكن قنوعا راضيا

ستراه في اسباب عيشك يسر

هو الذي جعل الوجود وزانه

وهو الذي قسم الحظوظ وقدر

من ذا يضاهي عطفه وحنانه

يشفي الكفيف اذا دعاه ويبصر

هو من يدبر بالحياة امورنا

وهو المسخر ان أراد وسخر

من طاعه نال السعادة كلها

ويذل من يعصاه او يتكبر

مادمت تؤمن ان ربك قادر

فلسوف يعطي من دعاه ويغمر

هيا ابتسم وارض بكل عطاه

واقنع بما اعطاك يعطي اكثر

اياد التركي

اليمن

مادام ربك

إني راحلة // بقلم الشاعرة : د. تراتيل القمر جابر

༺ إني راحلة ༻

سأعود الي قلعتي البعيدة

لأهجر عالمكم الشقي…

أحيا في غيابات أحزاني

أتحاور مع صمتي الخفيّ…

أغزلُ من خيوط اوجاعي

ثوبا يواري حلمي الصبي…

الخيط دمعي والمخيط ألمي

وترانيم لحني صوتها شجيّ…

وعلي كفِ القمر أنتظر بلهفةٍ

لعل الصبحُ ينبلج بضياءٍ بهيّ…

أتدثر بسواد الليل العتيق

والتحفُ نجماته كثوبٍ ثري…

🖊️د.#تراتيل القمر جابر

الحب جنة// بقلم الشاعر : حربي علي

(الحب جنة)

الحب جنة حقيقة بخيال
ورق حنة. في منتهى الجمال

حب قلبك إخلص لحبك
إرضي ربك تاكل حلال

حب الناس هوه الآساس
الحب الخاص. ناقص وصال

خلينا روح تطيب جروح
ده الجرح مفتوح وزمانه طال

مرة تانية إعرفها دنيا
حبة كلونيا. علي طرف شال

إفهم معاني عمم أماني
الحب الأولاني؟ مجرد عزال

الحب جنة حقيقة بخيال
ورق حنة. في منتهى الجمال

دعوة عامة
ل (الحب)
بقلم/حربي علي
شاعر السويس

حجر الحرية// بقلم الشاعر : ناصر رعد

رسالة إلى المدافعين عن المسجد الأقصى

■ خاطرة ■

■ حجر الحرية ■

حجر يضرب ويزلزل
برأس عدو فيهرول
اصمد قاوم حرر حارب
هذه أرضك لاتستسلم
اضرب حجراً حرر وطنناً
…..
حاصر عدوك بالأحجار
ألزمه مبيت الأوكار
…..
ابقى صديقاً للأحجار
قاتله بورق الأشجار
…..
حاور عدوك بالأحجار
قاومه بريح الأزهار
…..
جاهد عدوك بالأحجار
اقذف حجراً باستمرار
…..
قاوم عدوك بالأحجار
…..
لاتستسلم جابه حرر
…..
نحن العرب لانخجل
بنينا جيوشنا كي تقمع
لن نأتيك الأن بمدفع
…..
لن نعطيك إلاخيمة
لن نمنحك غير الدمعة
…..
أنت الحر ونحن الأسرى
عرب نحن ، وتجار خيام

✍بقلمي ناصر رعد

الطيران الثابت// بقلم الشاعرة : سناء عيسى

الطيران الثابت

سأبدأ رحلتي الى عالم
يستطيع فيه الطير ان يفرد جناحيه ويحلق
الى بلاد بعيدة..
خلف التلال..
إلى عالم الفضاء
في الافق البعيد.. يملأه الدف
حيث تسقط عليه..
أشعة الصباح
مع بذوغها الأول..
تعانق قطراات الندى
تشكل خيوطا من روائع..
المنثور.. بردائه المجنون
بسحره الفتان..
وخيوطه وسلاسل القزح
تغزلها بتلات من حلاوة الروح
ممزوجة بالسناء
سأرحل الان…
بلادي باردة تنتظر…
الهطول.. وستبقى باردة…
سأرحل عبر سلاسل من تراتيل العصور
لتلتقي اوابد القرون
بسلال من ياسمين
تحاك فيها قوافل من نور
عبر التلال
سأرحل إلى ربيع العمر
إلى زمن تتعطر اوابده بالسرائر.. والمنثور
هائمة هي روحي…
وساجده في فضاء..
الروح
فراشة رقيقة تلاعب الزهور
تتلالا…. مشكاتها..
بدر بتمام
سأرحل وولن أعود

سناء عيسى

حوار مع يتيم — قصة قصيرة– بقلمي أشرف عزالدين محمود

  • حوار مع يتيم — قصة قصيرة
    — بقلمي أشرف عزالدين محمود
    يتيم صغير رأيته يزهو عليه ثوب جديدُ..وضيئ الوجه والمحيا وعلى ثغره ابتسامٌة سعيدُة..هو طفل من براعم الجيل ما زال..طرياً غُض بريء..أستيقظ على أشعة ينساب
    الكون كالفجر المولودُ..تشرق البراءة في عينيه..ملئ بالطهر والرضى..والسرور والسعودُ..تراه يهبَّ من نومه يغرد بحمدلله كما غرد..على الغصن بلبلٌ غرّيدُ..يرتدى ثوبه النقي دون شرود..فيمضى يجول الشوارع رقصاً..وغناءً يفيض منه الوجودُ..ويزيد..يملاءه المرح بطفولته يستحب ويستلذّ النشيدُ..كنت واقف حبن مرّ جانبي يزقزق (كالعصفور)ويغرد
    في كل خطوةٍ تغريدُ..فهممت إليه حين هفت مهجتي إليه حناناً..ورأفة كأب يضمه ويزيدُ..ونظرت إليه متأملا.. وفي قلبي..سؤال يتحرك وينطق به لساني يميدُ..وسألته في أوج العيد..رايته فرح بالسؤال الوليدُ..قائلا-:ابنُ من أنت يا بنيّ ؟ وأصغيت..السمع إليه وبي اشتياق كبير شديدُ
    فنظر مبتسما إليّ بعينٍ ظهر في لحظها الجوابُ السديدُ:قال-:أنا يا سيدي(يتيم)..ثم استدرك قائلا:ولكني(سعيد) فلست بائسٌ ولاطريد..اوشريدُ..فمسكني وارفٌ الظلال ظليل ومائيَ عذب مسكوبٌ..وزادي من النعيم منضودُ وقلبي ترابُّه من العلم..على يدٌ بارة. وقلبٌ صدوق..ودودُ حينها انتشى قلبي مغردًا واعتلت قوافيه واستفاض القصيدُ

مدحتك ياسيدى // بقلم الشاعر : احمد المتولي

مدحتك ياسيدى .
….
مدحتك ياسيدى ولن يفى
مدحى لك بكلمات قد تواترت.

طابت بك طيبة سيدى وتنعمت.
وتشرفت بك الأنصار وبك تجملت.

وملات رحابها بعبق الياسمين
ومنه السماء والأرض تعطرت.

ونسيمها بعبق العود والعنبر
والمسك تكرمت وتنسمت

إليك يا رسول المحبة أرنو بعينى
وبصر عينى ببهجة روضك اغرورقت.

وأطوف ما بين قبرك ومسكنك
أتذكر أمنا عائشة بجوارك تكرمت

وصحابتك الأجلاء حولك ابو بكر وعمر
بجوار قبرك جباههم أضاءت منك وتنورت

وعلى وجهك الكريم نور من الله
يثنى على القمر وانواره قد أزهرت

يا شفيع الأمة يا صاحب الوسيلة
والدرجة الرفيعة من الله لك تيسرت

خذ بيدى معك ياحبيبى رفيقا
إلى الفردوس وبوجهى ما تسكرت

الله عليك يا علم الهدى خلقت من
نور الإله والأنوار منك تكونت.

أحمد المتولى.

القدس . . . خفقة قلب // بقلم الشاعر : د. طارق فايز العجاوي

[][][][][ القدس . . . خفقة قلب ][][][][]

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

إني لأقرض بإسمها متسائلا

يا قدس هل بعد الغياب تلاقيا؟!!

برياضها انا أستعيد هويتي

تلك التي ذابت بعيد رحيليا

عد بي الى الروض الشريف فإنني

ولع بها ابدا ولست مغاليا

يا زورق الود استجب لرغائبي

فالود في قلبي يجلجل عاليا

ماذا ابوح وانت لي كل المنى

هل يا ترى الاعوام تشفي صاديا ؟!!

ويلوح طيفك بعد غيبتي التي

طالت وكنت عن المنازل نائيا

كل المواطن تحتفي بك دائما

وفم الزمان يظل يرقص شاديا

واراك يا قدس منهل عاشق

عشق السبيل الى رحابك ساعيا .

&$@%%%%% الفصيح .

المنتهى // بقلم الشاعر : راتب كوبايا

المنتهى

بمنتهى الخبث-

كما لو انها تتقمصني

تلك المعصية!

بمنتهى الدقة-

كما لو انه يستنسخني

ذلك الحفيف !

بمنتهى السلاسة-

كما لو انها تكتبني

تلك العتمة!

بمنتهى الشفافية-

كما لو انها تتوسدني

تلك الغيمة!

بمنتهى الحذر-

كما لو انه يستدرجني

ذلك السراب!

بمنتهى الملاءة-

كما لو انه يستمطرني

ذاك البلل !

بمنتهى السعادة-

كما لو انه يتملقني

ذاك الفراغ!

بمنتهى الوقاحة-

كما لو انها تستفزني

تلك الفراشة !

راتب كوبايا – كندا

تنهيدات قلم // بقلم الشاعرة :فاتن جبور

تنهيدات قلم..

بقلبي: فاتن.

حورية …

من زمن العجائب ..

تمخض بها حشا البحر

ولدت على شاطئ فيروزي

ارتشفت شهيقها الأول

من دنان النور ……

وناجت القمر ….

سكب لها من خوابي نبيذه الفضي….

ما ملأ كؤوس القدر..

سامرت ليلها

شرب من كفيها حتى الثمالة …..

و ترك أحلامها تتحلحل ..

من قيود عتمته …

تترنح بخلاخيلها…..

تطربه تبتلاتها

و تشنف أسماعه لعله يغفو ..

تراقص جفونه المثقلة بالانتشاء..

و تهمس في أذن هزيعه الأخير..

ثم تتحرر….

تبوح بتنهيدات القلم …

تستلها شهقات تشق صدر الألم…

و تراتيل بوح كانت موشومة على قلبها….

إلى أن فاض بها الصبر

حبرا على خلجان خجل..

اِحمر على وجنتيها…

واحتضنت خصرها خيوط شوقه……-

تهدهد آمالها على أرجوحة الزمن..

وتفتح مسامات حياتها

على مصراعي الشمس الباسمة

فتلاقي عمرها على نغمات

النوارس ..

تعانقه وينثران من مخزون الأحزان

ندفا..

تستحيل بذور حب بكل الألوان

تؤتي أكلها ولو بعد حين..

على دفاتر الأيام تنشد ألحان المطر.

د.فاتن جبور سفيرة السلام العالمي.