مؤانسة فى الحكي.. // بقلم الشاعر : صلاح حسين صالح.

الوان من ذاكرة النص .نص ادبي

مؤانسة فى الحكي..

الخوف ما هو إلا زهرة جميلة !!!

ينمو بين الورود؛ والسوسنات؛ والنرجس ؛والاقحوان؛ جلها زهرات تنضدح بالعبير الدفاق واللون المبهج ثنائيه ؛وهارومنية نغمية ما بين النحل وبعض زائرى الحديقة .إن تسرح ؛او تشرح ؛او ترسم لوحة ؛ما بين ارجوان؛ نشوان؛ او عنابى متهالك . يصطفيهم شيخنا البنفسج؛ يتمايل يسكب معزوفة الارق؛ ايكون الراوي ؟ متحد ما بين النفس او الروح او القلب او انه ينسج كلمات هن من بديع القلب وقصة الامس لما لا يكون الماضى. . قوس؛ وكمان؛ تعزف شفافة تخلب اللب …سارا قالت: لى مرة أيكم يكتب وأيكم يرحل قبل الاخر دعونا نسمع رفيف الكلمات بين مدارات ربما تضيع منا ومنك ؟ قلت بلى يا بنت . قالت لي: زهر الرمان كنت تصطفيه كثيرا (والله زهورا جميلة ) بحق اعشقها كما هى وقلت: انا نفس الشعور لكني اخاف عليها من اليباب والقحط؛ إن انا ابتعدت ؛وفعلا سافرت الى بعيد وتمنيت من احداق عيوني ان يلزمني الله الصبر فى الرحلة لكنها لا تزال مستمرة بين الامس واليوم .سارا اهدتني مرآة مكسورة نصفها ؛باهت والآخر مخاتل قالت لي: انظر عبرها هل ترى صورتي قلت بلى –ثم غادرني السأم قلت لها: ( يا بت قومي روحي ) ثم وضعت زهرة على شعرها المسترسل على جبينها قلت لها كم تبدو جميلة بين خصلات الشعر .. الزهرة لا انت؛ تقطب وجهها . اعتذرت كثيرا لكنها لم تقبل اعتذاري؛ قلت لها توددا لم اكن اقصد . مجرد مزحة — قالت ايوحشنى الزمان – تدفقت كلماتها ابداعا .جرحا . وجعا . يضوي جبين الوجد سئمت (قلبو ولكن تحداني وجفاني ونسى اخلاصي ليهو ,) – استلف من المكان طفولتى وانت منى واهجر كل الاماني ( ليه بقيت ظالم ) لا تسلني لا تسلني هى مجرد تأوهات من باب الايام كتبت ثم إني لا اعرف كيف أخرج من مأزق الكلمات لاني ابدو تاريخا صعبا للفهم او التفسير — اقرأ النص كيف ما أحببت ؛ ثم ادوزن احرفي اعشقها كما هي .ما بين التيه بحار ؛ مستاء من الموج يحملني كما انا . ابدو عابس او متهلل اكتب مرافعتي بين المد والجزر ارتال من ذكرى فانا روح من بحر لجى يتقاذفني غربا شرقا — اتوسم بان الحرف قتال يجعلك تكتب دون ان تدري أيقتلك بين شوارعه الحارقة –

اخاف ان ياخذنى الموج فلا اكتب؛ لاني اكتب؛ واكتب ملهاة او اقصوصة لا تهزمني او تجرحني —

سفر من بقايا الامس –

salah hussain .صلاح حسين صالح.

حبكوا حكايتهم // بقلم الشاعر : عدنان يحيى الحلقي

حبكوا حكايتهم

************

حبكوا حكايتهم.

كأنّ قلوبهم قُدّتْ من الجلمودِ.

يقذفه هواهُ..

سبروكَ جرحاً طاعناً جرحاً.

يسيرُ، وفيهِ من وجعي ضحاهُ.

سرّحْ شراعك في عبابي.

واتّخذْ من حرقتي.

قبساً لقلبكَ.

ربّما هبّت عليك الرّيحُ عاصفةً.

هناك سفينةٌ، عصفتْ بها الأنواءُ.

أطلقْ أيّها الحادي دعاءكَ في عُلاهُ

***

آنسْتُ طيفكَ..

لمْ أجدْ بصري.

على الطّرقاتِ كانَ

يشاطئُ الليلَ الخفيفَ.

يشجّرُ الأمداءَ بالدّفلى..

ويسرحُ في رؤاهُ..

***

ناداهُ ماءُ الجبِّ.

بلْ ناداهُ نهرُ النّيلِ.

بل أحلامُ سيّدةٍ بمولودٍ يساهرُها سناهُ.

هل تذكرين الجبّ..

والدّرب القديمة؟

كنتِ مثل زجاجةٍ دريّةٍ

تسعى على وجهِ اللّجين.

للماءِ رائحةُ المحبّةِ

فوقَ جسرِ الشّوقِ..

يحملُ عاشقَيْن..

***

*عدنان يحيى الحلقي

ذِكرياتُ الزّمنِ الجميلِ // بقلم الشاعر : فؤاد زاديكى

ذِكرياتُ الزّمنِ الجميلِ

شعر/ فؤاد زاديكى

مِنَ الزّمَنِ الجميلِ يَدومُ عِطْرُ … لهُ تَشتاقُ أَنْفُسُنا وفِكْرُ

بَقايَا مِنْ مَواقِفَ خَلَّدَتْهَا … شُجونُ هوًى وأمكِنَةٌ وذِكْرُ

يُنادِمُ روحَنا شَوقٌ قديمٌ … يُداعِبُ عَزْفَهُ وَتَرٌ وَدَهْرُ

شَواهِدُهُ, وجودُهُ, كُلُّ شيءٍ … لِيَأخُذَنَا بِمُنْعَطَفٍ مُسِرُّ

بِمُجْمَلِهِ تَمَثَّلَ في صَفاءٍ … يُوَاكِبُ ما الحياةُ بِهِ تَمُرُّ

فَيَجْمَعُ ما تُؤَلِّفُهُ قُلوبٌ … لتخلَدَ لِلسّكينَةِ تَسْتَقِرُّ

مَضى الزّمَنُ الجميلُ فجاءَ عَصْرٌ … علَى تَعَبٍ مفاسِدُهُ تُضِرُّ

تَحَسُّرُنَا عليهِ يَزِيدُ حُزنًا … فيغلبُ واقِعًا فَشَلٌ وَقَهْرُ

يُغالِبُنَا الحنينُ إليهِ دَومًا … ويَجْذِبُنَا وليسَ لَنَا مَفَرُّ

هُوَ الزّمَنُ المُعَبِّرُ عنْ شُجُونٍ … بِذاكِرَةٍ يُعِيدُ رُؤاهَا بِشْرُ

سَيَخْلُدُ في حَياتِنا حيثُ يَبقَى … لهُ ذِكْرٌ يُمَجِّدُهُ وَوَقْرُ.

“المثالية” // بقلم الشاعر : د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي

“المثالية”

لا يوجد إنسان كامل، كل إنسان لديه جوانب إيجابية وأخرى سلبية مهما كان جميلاً في نظرك ورائعاً، لديه جانب سلبي ايضاً، سيخطئ هو وهي وذاك وأنا وأنت، جميعنا نرتكب الأخطاء وبإستمرار صفة الكمال لله وحده جل وعلا، فمن يبحث عن إنسان كامل سيطول بحثه نحن نكمل بعضنا بعضاً.

أخطئ أناوأنت تُصيب وهي توجّه، هكذا سنعيش، هكذا سنمضي، هكذا سنكون أفضل، لا بأس أن تنصح ولكن برفق، النصح ليس أن تكون شرساً وقاسياً، سيكون حينها العكس تماماً من أخطأ يستحق فرصة أخرى ليحاول، ليتغير، جميعنا نستحق فرصة، لنحاول ونحاول ونحاول، فنحن بشراً، صفة المثالية غير موجودة لا تظن بأنك مثالي وترى الآخرين أقل منك، أنت مثلهم ولا فرق بينكم، جميعنا متشابهون وسنبقى متشابهون،نتشارك الحزن، والفرح، وسنتشارك التراب يوماً، لا تغتر بنفسك كثيراً وتنسى بأنك ستموت يوماً، إن رأيت من أحدهم عيباً، فكن له ناصحاً، لا ناقداً جارحاً… فهو إنسان ولديه قلب ومشاعر… فلا تؤذي ذلك القلب.

لستُ مثالي، ولكني لم أؤذي أحداً، لم أؤذي سوى نفسي… في داخلي جزء سيء لكني لا أنقض عهداً، ولا أخون وعداً، ولاأستطيع أن أرى الكسر في عين أحد، وأعرف جيداً مرارة الخذلان والوحدة، ولا أجيد الرحيل ولا التخلي بسهوله، ولكن لا اعود لمن تخلى عني عندما احتجته.

الاعتذار من شيم الكبار هذه ليست مثالية زائدة ولا أخلاقاً مصطنعة، وإنما حقيقة إذا لم ترفعك وتزيدك سموّا فثق أنها لن تحط من قدرك… إذا أخطأت اعتذر، وسترى كيف يمكن للأمور الصعبة أن تصبح أسهل.

ليس كل ماننشره يعبر عنا أو أننا مثاليون فربما نكون الأكثر تقصيراً فلو كنا كما نكتبه نحن أو غيرنا هنا لصافحتنا الملائكة في الطرقات، وليس بالضرورة أن مانكتبه يكون مقصوداً، ولكننابشر نصيب ونخطىءُ وكل مانكتبه هي قيم نسعى لترسيخها في أنفسنا قبل الجميع.

أحياناً نكتب كلاماً يروق لنا، أحياناً نكتب مانشعر به، أحياناً نكتب مانتمنى، أحياناً نكتب مافات وانتهى، وأحياناً نكتب لأنفسنا بحروف لايقرؤها إلا من يشعر بناويبقى الحرف هو سفير التواصل والقلوب.

و‏حين نغرد بالنصائح لا يعني أننا ندعي المثالية أو الكمال بل هي رسائل نوجهها لأنفسنا قبلكم، لعلنا وإياكم نرتقي نحن محتاجون للتواصي بالخير.

د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي

المتطرّف // بقلم الشاعر : نصيب زعرور

المتطرّف

جِد لي عدوا أقاتله

جد لي متهما أسائله

أستجوبه

أستنطقه

أعذّبه حتى يفقد منطقه

جد لي قضية من نسج الخيال

جد لي من أزندقه

رأسه أمطرقه

و إن انتشيت أخوزقه

و قد كبّلته الأغلال

الحق ..أعطتنيه السماء

فلا نقاش..

و لا جدال..

أنا من يحدد من يلج الفردوس

أنا صاحب المفاتيح و الأقفال

أنا من يحدد من الشهيد

من الوليٌ

من الفضليات من النساء

و من أفاضل الرّجال..

أنا من لم يشجب العدوان يوما

و أجعل من الأمّة ساحات قتال

الحق..أعطتنيه السماء

فلا نقاش

و لا جدال.

نصيب زعرور

( قرار ) // بقلم الشاعرة : د. سحر حليم انيس

( قرار )

جف القلم…

فقد صريره… والقه..

نزف مداده.. ألماً…

يشكو وجع الهجر

النسيان..

يلفه… حنين

جفَ وريده… انتظاراً

تهالك نبض شريانه… صبراً

اتابع… البعاد…والسهد

عيون اتعبها فيض… دموع

وقسوة حبيب… غير مبالٍ

شوق… حرمان

انين… ياكل لبي

ووعود… تصارع وحدة الليالي

حسرة … رافقت أيامي

وساعاتي…

طال الإنتظار

اتعبتني… سنينهُ

ايقنت…

انني في طريق لا نهاية له

يتوشحه… مجهول

وانني في الاتجاه الخطأ

قررت العودة

لابدأ من جديد…

اكتب… عنواناً…اخطه من صبري

واحمل تجربتي … حكمة

وعبرة…

انشد الحرية..

واعش….كما اريد

ليس كما يريد..

ذلك القلب العنيد… البعيد.

بقلمي… ✍️الشاعرة

د. سحر حليم أنيس

القاهرة 15/5/2022

قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏مجوهرات‏‏

عطش // بقلم الشاعرة : هند المصري

من ديوان قمر التوت

قصيدة :

عطش

أعزفُ الكلماتِ

على أوتارِ النُّجومْ

وأُدندِنُ الحُروفَ

على قيثارةِ نَجمٍ تُعانِقُ القَمَرَ بِشَوْقِ

تَخَطّاني العِشْقُ…،

أحنُّ إليكَ بعشقٍ غَريبْ

أحنُّ إليكَ بعشقٍ مُريبْ!!!

يفوقُ الغَرامَ،

إنني أتلهَّفُ للمساتِك،

تقطفني ثمرةً ثمرةْ،

وتتركُني عطشى

وتتركُني… أنتظرُ!!؟

لا تندهش // بقلم الشاعر : محمد توفيق

لا تندهش

—————.

لا يغرك احتمالي

وضحكي في عز المحن

لا تندهش صبري عليك

والقلب يملؤه الشجن

فالقلب قد شاخ وشاب

وشبابي في حبك هرم

وسنين عمري في اطراد

بتجارب تفوق الزمن

لا يغرنك سكوتي

فالضحك يعقبه الندم

والأرض إن تبدو في سبات

ففيها تثور الحمم

فلا تندهش

————.

كنت أحلم بالسعادة

وكان يملؤني الأمل

كنت طفلة كالطيور

تتنقل ما بين الشجر

كنت أمتلك القرار

حرة ككل البشر

حتى ولجت لحياتي

وعزفت على أغلى وتر

فحن لعزفك فؤادي

ومن أجلك قاومت الخطر

فكان حبك اختياري

لا قضاء ولا قدر

فخاب في حبك رجائي

وتحملت ما فاق البشر

فاخترت أن أحفظ فؤادي

من حلم كاد ينكسر

فلا تندهش

————.

لا تندهش حلمي عليك

فليس ضعف أو وهن

لكني أجلت قراري

حتى أداوي الألم

أنا أنثى أعتز بذاتي

وأقوى من كل المحن

فلا حب يهز كياني

فقلبي بأعالي القمم

ورياحي وموجي العاتي

سيحطم سواري السفن

وحب أهوج بلا مأوى

سيدحر كباقي الفتن

وسأرفع رايات النصر

كحصن منيع اعتصم

على كل خائن لشعوري

أمام قلاعي قد هُزم

فلا تندهش

—————-.

شعر/ محمد توفيق

مصر- بورسعيد

عزف_منفرد // بقلم الشاعر : ياسر احمد بشارة أبوشعر

#عزف_منفرد

للعيون مآثر ومعارك و نزال

تفعل بفعلها مالا تفعله الاعمال

ترمي القلوب و الاجساد بسهامها

فتحيلها حطاماً رميماً ورمال

إن العيون اذ ما استعبدت احد

افنت متيمها بلا سلاح ولا رجال.ياسر احمد بشارة أبوشعر

عيناك والعذاب نديم // بقلم الشاعر : اشرف عز الدين محمود

– عيناك والعذاب نديم

– بقلمي أشرف عزالدين محمود

*

– رحل الحب… والنعيمُ… فما لي غير عيناك..تجفو والذكرياتُ قواتل..وجهكِ الجميل.. دفتر من حنانٍ وترانيم لهفةٍ… وسلام..وبين عيناك يسافر شوق وربيع… يموج بالأنسام..

يمسح الدمعة ويَرْقى..بشذاه..مواطن الأوجاع

اقام الحب فيه… مذ ولد الحب…نقيًا…ندياً.. كالعطر في الأكمام..لم تجعله الأيام يفترُّ حتى في ليالي العذاب تنساب…

فكانت عيناكِ… قناديلَ لهفة وابتسام.ايتها الجميلة

دلّليني!… حتى يَغارَ الدلالٌ..وافتحي لي.. خزائناً من هُيام

فكل حب يصبح وهماً… ويسمو..ولكن همس عينيكِ… فوق كل عشق وغرام..

اجعليني ببيدر العمر.. دمعاً..واصلبيني على شفاه الكلام..واكتبيني انشودة من صبّاً عند ثغرك البسّام..ولا تتركيني اعاني دموع الأسى… وأُلملمِ حِبْرِي

وحروفي من آلامي..فالوّح بالوداعِ على أحلامُ عمري..

في شرفة الأحلام!