سرد// بقلم الشاعر : يحيى محمد سمونة

سرد

كل امرئ عاقل منا يرسم أموره بيده، يخطط، يبرمج، يقصد، يصمم، يعقد العزم، ينطلق، يفعل، يكافح، يناضل، يسعى جهده للتأكيد على رغباته، آماله، طموحاته، تطلعاته، جنونه، عقلانيته، وحشانيته، إنسانيته، بل يسعى بعزيمة منه إلى تأكيد أهدافه و مراداته كافة
<><><>
بوصول الإنسان إلى أهدافه التي رسم لها يتجسد لنا منطقه ذي البعد الجميل أو القبيح. فإما أنه منطق سديد محكم أو منطق فيه قبح و خلل و ميل.
<><><>
مدار منطق الإنسان عموما يقوم على ذكر أو على أنثى
فمنطق الأنثى العاقلة يكون محكما غير سفيه إذ يوافق عاطفتها و فطرتها السوية المصقولة [ في الحالة العادية غير الشاذة فإن المرأة العاقلة مجبولة على لين و رتابة و أناة و حياء و استحياء و عفة و نقاء سريرة و نمط من التفكير يوازي ضعف بنيتها الجسدية، فهي إذ تستمسك بساعد الرجل فذلك كناية عن لواذها و احتمائها به ]
لكن المرأة إذ تخرج عن عاطفتها و فطرتها السوية فذلك مؤشر خطير على انحرافها و اعوجاج منطقها الذي يتجلى من خلال أقوالها و أفعالها و سلوكها و حالها.
<><><>
و أما ما يخص منطق الرجل فالحديث عنه يكون في منشور لاحق بعون الله تعالى

  • وكتب: يحيى محمد سمونة –

قبل أن يسدل الستار// بقلم الشاعرة : سلوى البرشومي

العنوان
قبل أن يسدل الستار
ونقفل
باب الحوار وننهي العتاب
والمجاملات
نفتح صفحه بيضاء
خاليه
من العقد والشجار خاليه
من
القيل والقال قبل كل ذلك
نقف
دقيقه حداد على روح
تدمرت
من الجروح والآهات
على
الإنسانيه على حكم ليس
قابل
للتعديل حكم لا رجوع
ولا أستسلام
قبل أن يسدل الستار ننادي
بالحريه
وفتح مظلة الطيران لننفد
من
كابوس تحطيم الإعصاب
فرفقا
بقلوب ضحت وعانت من
أجل
أسعاد الإخرين فأصبح
الواقع
اليم ومن دفع الثمن هم
من
آفرطو في العطاء من
أجل
حياه كريمه
بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه

شيرين// بقلم الشاعر : شحدة خليل العالول

شيرين*
حملتْ هويتَها وسارتْ للسماءْ
شيرينُ في أغلى الدماءِ وفي البهاءْ
لم يفلح الإرهاب في لجمِ السناءْ
أو قتلِ إنسانٍ ينادي بالعلاءْ
إغماضِ عينٍ لم تنمْ رغم الدواءْ
أو تقبل الإجرامَ منزوعَ الغطاءْ
صدحتْ بصوتٍ هادرٍ عبر الفضاءْ
كي تنشرِ الحقَّ الذي يطوي الشقاءْ
تغني الحقيقةِ بالصفاءِ وبالنقاءْ
وتزيلِ أوهاماً تعالتْ كالوباءْ
هتفتْ بعالي الصوتِ للأرضِ الوفاءْ
للثائرِ الصداحِ يسمو بالدماءْ
للواقفينَ كما القلاعِ وبالرجاءْ
بحجارةٍ تروي القبابَ وللنداءْ
أطفالنا حتى شيوخي والنساءْ
وقوافلُ الأحرارِ تمتشقُ البقاءْ
قد بيتوا غدراً بليلٍ واجتراءْ
كي يطمسوا عيناً تشبُّ للضياءْ
لكنَّهمْ لن يفلحوا طابَ القضاءْ
قد قامت الدنيا بحقٍّ لا رياءْ
تشفي الغليلَ وتملأ الدنيا جلاءْ
لن تذهبي أبداً فرسمكِ كالإباءْ
ونداؤكِ الراقي سيبقى في ثراءْ
صوتُ الحقيقةِ لن يولي للوراءْ
رغم الرصاصِ المُرِّ في لحنِ الغباء
*شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين ,
وهي فلسطينية من القدس الشريف
شحدة خليل العالول

صادفتني// بقلم الشاعر : رشاد علي محمود

. ﴿ صادفتني؛﴾اليوم قد صادفتني التي هي أعيت فؤادي بغيابها

كالشمس غابت خلف. السحب
فما عاد يسعدني إشراقها والتي لازلت حتى الآن

في مخدعي أشتم عطر ثيابها

وهل ياتُرى لازال باقٍ من جبالِ
شوقٍ . تلةٍ بفؤادها؟

حتى وإن طال النوى فالروح
حقًا لا تغادر دارها حتي أناملي لازالت هناك تداعب في الخفاء سوارها أعادت لعينيَّ البريق فالخيل دوى في الفناء صهيلها

ما أعظم اليوم الذي مشيت في
ذات الطريق طريقهاحتى وإن زاد اشتعال حريق

جوانحي بذات الحريق حريقها فلعله شوقي الذي قد ساقني . فالصدر هذا هو ذاته فريقها

بقلم/ رشاد علي محمود

هناك سطور// بقلم الشاعر : حسين العظامات

“هناك سطور في دفاتر حياتنا لا نكتبها بمداد
أرواحنا بل تكتبها الحياة كما تريد
ونحن نختم بالموافقة رغما عنا
وهناك سطور كتبناها بدماء قلوبنا
كنا نظن أننا سنأخذ منها بقدر ما نعطي
لكنها لم تعطنا شيء بل فقط أخذت منا
وهناك سطور كتبتها صدفٌ لم تخطر ببالنا
أهدتنا أشخ
اص لاتعوض وهم بالقلب ساكنون
وهناك سطور بمداد الشجا كتبها من ظنناهم
أحبابنا فعلمتنا أننا أقوياء
وهناك سطور كتبتها قوة إلهية احيتنا
بعد موتنا جعلتنا نعانق املآ ظنناه
بعيدآ وليس ببعيد عن الله
وهناك سطور كتبها غرباء أشعلوا فينا
وهجآ أضاء أفئدتنا فأدركنا
أن الخير رغم أنه نادر لكنه موجود…..
حسين العظامات

دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ// بقلم الشاعر: د. يوسف صافي الجيل

دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى السُّوْقِ فِي يَوْمِ قَيْظٍ شَدِيدِ الحَرِّ فَسُرِقَتْ رَاحِلَتُهُ وَمَتَاعُهُ ، فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَصْنَعُ، فَرَاحَ يُنَادِي ، وَبَعْدَ أَنْ يَئِسَ وَشَاحَ رِيقُهُ وَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ذَهَبَ إِلَى المَسْجِدِ ، فَوَجَدَ حَلَقَةَ عِلْمٍ فَأَخْبَرَهُم بِقِصَّتِهِ ، فَقَالُوا لَهُ: لَكِنَّنَا لَا نَسْرِقُ ، وَلَا نُجَالِسُ مَنْ يَسْرِقُ .
فَتَنَحَّى الأَعْرَابِيُّ عَنْهُم إِلَى رُكْنِ المَسْجِدِ ، وَجَلَسَ إِلَى الظِّلِّ وَتَنَاوَلَ كُوزَ مَاءٍ ، وَتَرَبَّعَ وَرَاحَ يَشْرَبُ ، وقَالَ: عَلَى هَؤُلَاءِ يَبِيعُهُ ابْنُ الفَاعِلَةِ .
تأليف د/ يوسف صافي الجيل

خَلَت ْ منك ِ الديار ْ// بقلم الشاعر : ناصر مطر فالح

قصيدة :- خَلَت ْ منك ِ الديار ْ

سكنتُ الديارَ أسألُ عنك ِ الأطلال ُ
خرائبٌ أصبحَت ْ ورحلَ عنها الرُسل ُ
ألمْ يَر َ الليلُ فيك ِ بدراً
لتُسكُري حلكة الظلام ِ ومنك ِثمِــل ُ
تجولين في الصدر ِوجؤجؤه ِ
وشراييـن ُدَمـي وبكُلّــه ِ ومايحمِـل ُ
كإنك ِ روح للخيال ِ وبه المثلُ
بعشقِـه ِ منك قـَد هامـُـوا ورحلـــوا
فأرسلتُ إليك ِ رُوحي تعشقُ
عشـــقَ المجنــون ِ بليلـىٰ يولـــُول ُ
فإنَّ روح َعشقُك وروحي
في بؤبــؤِ عينيــك ِ ومنــها الدليــل ُ
ووجهك ِ والثغرُ فيه يشتعلُ
يهيمُ الدُجى ٰ بجوانحـِه وعنكِ يميـــْل ُ ناصرمطرفالح

مَلَّ الأسفار؟!خاطرة بقلم الشاعر:أحمد الصّيفيّ

مَلَّ الأسفار؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 16/5/2022
أربعٌ وسبعونَ سنةً ونحنُ نَفتحُ وُجُوهَنا على أرضٍ، كانتْ لها الشَّمسُ عاشقةً، ولا تزال.. أربعٌ وسبعونَ، ونحنُ لا نزالُ نشتهي امتصاصَ أثداءِ الدَّوالي، نَحِنُّ إلى دِفْءِ تلكَ اللّيالي.. في العُمقِ نارٌ وسُعَار، شِراعٌ وبَحَّارٌ قد ملَّ الأسفار.. في العُمقِ صبرٌ وانتظار، قد كفرا بالانتظار؟؟!!

من ظلم الهوى.بقلم الشاعر :د / هاني بدر فرغلي

من ظلم الهوى
بقلم د / هاني بدر فرغلي
من ظلم الهوى فينا،؟
لقد كان كنهر عذب يروينا
فصرنا الآن في ظمإ
ونار الهجر تحرقنا
ونار الشوق تدمينا
فمن ظلم الهوى فينا؟
فمن بالغدر مزقنا
وفرقنا
وجعل الجرح يحوينا؟
فسرنا في طريق
الشوك
لا ندري خطاوينا.
حملنا الحب مقتولا
قتلناه بأيدينا
وكان الحب قائدنا
وكان الحب حادينا
فمن ظلم الهوى فينا؟
من قتل لنا الأحلام
والذكرى؟
وجعل المر يضنينا؟
من جعل من الطرقات أشواكا
وانبت شوكها فينا؟
شربنا المر كاسات
وصار النار غسلينا
فمن ظلم الهوى فينا؟

…………………. عاصفة

بقلم الشاعر د /هاني بدر فرغلي
قد واجه القلب حبيبي العاصفة
ماكانت النبضات تخضع خائفة
فأنا ابن قوم كالأسود كواسر
خضعت لهم كل الليالي واجفة
قد واجه القلب وما فيه انكسار
لم تهزمه تلك السنين المجحفة
قد واجه القلب حبيبي العاصفة
قد واجه قلبي اعاصير الرياح
ما داب فيه نوره ما اظلم
فيه الصباح،
ما ضلت الخطوات عندي
ماهوت،
لم تكتوي يوما بآلام الجراح
بل حازت المجد
وتعودت سبل النجاح
قد واجه قلبي اعاصير الرياح
قد غرد قلبي
بأصوات الأمل
ما ضل نجمي
في الحياة وما آفل
ما عرف طعم الضعف
ما اعتراه حبيبتي
يوما خلل
بل كان صوت الحق
يعلو بلا خجل
قد غرد قلبي بأصوات الأمل

زاوية حادة — قصيدة جديدة — تجريب .بقلم الشاعر : صلاح حسين صالح

زاوية حادة — قصيدة جديدة — تجريب .

من زوايا الركن الخالي
تتشابك اضواء الامس
تعبرني نجمات . , . ,
ضاوية فى الذاكرة المتعبة
بنويح الاسراب التائهة
فى اقبية تبريحي . . .
اشتاقك كم تبدو . . .
فى نشوة انشاد الريح المتقلبة الاهواء ..
تتمايل بين الانواء , , ,
كاسحة كل الاشواق
فى شريان النبض
تسقى من طل الزهر
المتوشح تبريحا . . .
الحظه بين الانسام الشاردة
تتضوع عطرا مؤتلفا غناء
تتآلف ما بين الاصداء . . .
تغمرني من ضوء الحس
ارتالا من احساس . . .

الالفة الغائرة من شتى الازمان
امسكتُ اهازيج النبرات
تلفحني فى صدري . . .
اتقلب ما بين الاهه الراحلة
والهمسات النائحة . . .
فى درب الوقفات المتجردة . . . من بعث .
الروح السابحة فى بحر النغم المروي …

لو القاك عصفوري
تمنحني بعضا من حب
انتظر عند الساحل . . .
اتمرغ فى الظن . . .
اتوشح من الحسن , , , ,
نبعا فياضا لو تسقيني من دل العين نبعا فياضا . . .
اتنسم ايامي وعمري ام زمني
حدثني لو القاك . .
كى تشجي انغامي . . .

S.h. صلاح حسين صالح