أنفاس الشعر …// بقلم الشاعر : عبدالصمد الصغير

أنفاس الشعر …==== إِنِّي أَخافُ بَوارَ وَجْدِكِ في دَمِي ====

يـا قَـلْبُ فـيكَ تَبَـصُّـري وَ تَكَـلُّـمِـي
وَ تَـقَــرُّبـي مِـنْ خـالِـقٍ وَ تَـحَـرُّمِـي

وَ تَـوَدُّدٍ … فِـيـهِ الْـغَــرامُ مُـهَــيَّءُ
لِتَـوَثُّبٍ قَـبْـلَ الــرُّؤى … وَ تَكَـلُّـمِي

وَ خَـلـيـلَـةٍ بِـقُــدومِـهـا تَـحْـتَـلُّـنِـي
هَـلْ فـاحَ عِـطْـرُ لِـقائِـهــا لِتَـنَـسُّـمِي

كَـقَـصيـدَة بِـحُـرُوفِـهـا وَ فُــؤادِهـا
قَـبْلَ الْبُـلُـوغِ إِلَـيَّ تَنْـمُـو في دَمِـي

وَ حَـقيـقَـةٍ … ما عِـشْـتُـها إِلّا غَـداً
إِلّا خَـيـالاً … يَـعْـتَـرِيني كَـمُـرْهَــمِ

وَ غَـدِي يَـراني خَـلْـفَهُ … كَـظِـلالِهِ
وَ أَنـا لِـظِـلِّـي فـاقِـدٌ … وَ تَـرَسُّـمِي

أَيْنَ الْخَـليلَةُ وَ الْـحَنيـنُ وَ لَـوْعَـتي
كُـلُّ الصِّفاتُ أَشـوفُـها فـي مُـعْـدِمِ

كَمْ عـاشِقٍ صَمْتـاً يَجـيءُ بِـوَجْـدِهِ
مِـثْـلَ النَّـسيـمِ مُـلاطِـفـاً لَـمْ يَـلْثُـمِ

كُـلّي شِعـابٌ قَـدْ سَلَـكْتُ طَريقَـهـا
أَخْـشى ضَـياعَ دَلـيلِـهـا فَتَـقَـدَّمِـي

هُــبّـي إِلَــيَّ بِـلَــوْعَـــةٍ وَ بِـقُـــوَّةٍ
عُـودي وَ قَلْبَـكِ بِالصِّفـاتِ لِتَنْعَـمِي

إِنّـي أَراكِ كَـــغَـيْـمَـةٍ وَ سَـحــابَــةٍ
صُـبّي بِهَـطْلِـكِ يا سَمـاءُ وَ غَمِّـمِي

لا تَتْـرُكِيـني لِلْـفَــراغِ وَ وَحْـدَتـي
إِنّي أَخـافُ بَوارَ وَجْدِكِ في دَمِـي

كُـلُِّـي هَـمـا بِـكِ فُــرْقَـةً وَ تَــقَـرُّبـاً
فَـتَـهَـيَّـئي لـي دَوْلَــةً وَ تَحَـكَّـمِي

مِنْ أَيْنَ قَلْبُكِ قَدْ سَفَكْتِ مَشاعِري
كَيْ تَنْعَـمي مِـنْ بَعْدِهـا كَيْ تَـأْثَمِي

وَ أَرَدْتُ رَدَّ الْحُـبِّ بَـعْـدَ ضَـيـاعِـهِ
وَ لَمَحْتُ وَجْدي فيكِ بَيْتَ الْأَرْقَمِ

هَـلْ خـالِـقي نَـذَرَ الصَّـفِيَّ مُـتَيَّـماً
خَـلْفَ الدُّمُـوعِ مَـذاقُُـها كَـالْـعَلْـقَمِ

قَـلْـبي هَـفـا لَـكِ لَـوْعَـةً وَ تَـوَدُّداً
فَتَـوَسَّـعِي في أَرْضِـهِ كَـيْ تَنْعَـمِي

وَ تَـكَـلُّـمٍ عِـنْـدَ الْـوِصـالِ يَــرُدُّنِـي
دَوْمـاً لِحَلْـقي كَالْحِصـانِ الْمُـلْجَمِ

أَطْلِقْ عِنـانَـكَ لِلْـقَصيـدَةِ وَ الْهَـوَى
فَـهَـواكَ فـيـهِ تَبَـصُّـري وَ تَكَـلُّـمِي

هَلْ بـاتَ لَيْـلي في سُهـادِي قـانِتـاً
يَحْـتَـلُّني عِنْـدَ الـتُّـقى وَ تَـحَـرُّمِي

جَمْـراً هَـوَتْ عَيْنـاكِ فَوْقَ صَبـابَتِي
فَـتَـلَـقَّـفي مِنْ لَـوْعَـتي وَ جَـهَنَّـمِي

كُـوني أَمـامِـي حَيْـثُمـا بـانَ الْهَـوَى
كَـحَقيـقَـةٍ إِنْ عِـشْتِـهـا لَـنْ تَنْـدَمِـي

عُمْري يُعاني فَانْظُـري كَيْفَ اكْتَـوَى
حُبّـاً سَـيُـرْسِـلُ لِلْـمَـقـابِـرِ أَعْـظُـمِـي

مـا بُحْـتُ سِـرِّي فـي لِقـاكِ وَ لا رَأَتْ
عَيْـني إِلى حُـبٍّ لِـغَـيْـرِكِ فَـاعْـلَمِي

مُــدِّي بِـســاطـاً مِـنْ هَــواكِ فَـإِنَّـهُ
أَزِفَ الْـحَـيــاةَ بِـفُــرْقَـةٍ وَ تَـشَـرْذُمِ

وَ تَمَـلَّكَـتْـني الْأُمْـنِـيـاتُ وَ لَـمْ أَبُــحْ
وَجدَ الْحَبيـبِ وَ فِيهِ قَـلْبي يَحْتَـمِي

فِيـنا الْـحَبيـبةُ وَ الْحَبيـبُ وَ قِصَّـةٌ
تُـرْوَى عَـلى صَـحْـبٍ سَـليـبٍ أَكْـثَـمِ

وَصَـلَ الـنِّــداءُ لِـغَـيْـرِهـا فـي بَــثِّـهِ
يُـلْـقـي بَـيـانَ فُــؤادِيَ الْـمُـتَـظَـلِّـمِ

وَ رَأَيْـتُني سَيْـرَ الـرَّبيـعِ إِلـى الـرُّبَى
وَقْتَ الْخَريفِ كَما الْمَصيفُ بِمَنْسَمي

مـا كُـنْـتِ عــائِـدَةً إِلَــيَّ … وَ إِنَّـمـا
بُـعْـدٌ رَمـاكِ أَراهُ يَـغْـلِي في دَمِـي

صِرْتِ الْقَصيدَةَ فَارْقُصي يا حُلْوَتي
وَ مِـنَ الْقَـصيـدِ وَ مُـلْـقِهِ فَـتَنَـعَّـمِي

شِـعْـري يَـطيـرُ إِلَيْـكِ رِحْـلَـةَ طـائِرٍ
يَرْجو الْحَقيـقَةَ مِنْ سَمـاً لَمْ تُـعْـدَمِ

سَـأَبُثُّ في أَمَـلي الضِّـياءَ لِـتَهْـدَئي
وَقْـتاً يَعـودُ إِلى الْـحَيـاةِ لِتُـرْحَـمِي

لَوْ تَسْمَـعي نَبْضي لَكُـنْتِ قَصيدَتي
وَ لَـدُمْـتِ خـالِـدَةً بِـشِعْري تُعْـلَمي

تِـلْكَ الطَّـريـقُ مَعـابِري في عـاشِقٍ
تَـعِـباً بِصَـدْري وَ الـضَّميـرِ الْمُـبْهَـمِ

عَـبَثَـتْ بِقِـصَّـتِنا الظُّنونُ وَ فُـرْقَـةٌ
يَسْتَقْوِها حَسِـدٌ يَـشي في مَغْـرَمِي

رُوحـي إِذا لَـبَّتْ خِـداعَـكِ مـا رَأَتْ
أَنْ قَـدْ تَمَـسَّكَـتِ الْـحَـيـاةَ بِـمَرْهَـمِ

مَنْ ذا الَّذي سَلَبَ الْعُيونَ رُمُـوشَها
حَـتّى الْـوِثاقُ خُيـوطُهُ لَـمْ تَـسْلَـمِ

وَ تَبِـعْتُ أَوْرِدَتِـي وَصَلْتُ بِهـا إِلى
قَلْبِي ، وَشِعْرٍ قَدْ سَمِعْتِ ، فَسَلِّمِي© شعر : عبد الصمد الصغير

شيرينُ عروسُ فلسطين// بقلم الشاعر : حسين جبارة ايار

شيرينُ عروسُ فلسطين

شيرينُ الصوتُ الطاهرُ يصدحُ حُرًّا ببلادي
ترنيمةَ أجراسٍ ترتيلَ أذانٍ
تحتَ القصفِ تعاني
تتعرّضُ للنّارِ تُكابدُ أخطارا
جاءت مِن بيتِ حنينا
تتحدّى مملكةَ الغابِ فتفضح انيابَ ضوارٍ
جاءت تمحو البطشَ وتشحنُ بالعزمِ إباءً
تقصمُ ظهرَ معادٍ لخليلِ الرحمنِ وقدسٍ
بمخاضِ حبالٍ ونبالٍ تُنجبُ أشبالًا
تعهدُ أطفالًا
وتُنشّئُهمْ في البلدةِ أحرارا
شيرينُ ضميرُ الأمّةِ يَأتي سَهَرًا ووفاءً
يحرسُ روحانيّاتٍ باللدِّ ويافا
يحفظُ عينَ السلطانِ وقَصْرًا بأريحا
يحمي الجرمقِ يَفدي في الوطنِ الأغوارا
شيرينُ عروسُ فلسطينَ وما كانت زوجًا
كانت عذراءَ رسالاتٍ ومؤاخاةٍ
ورفيقةَ دربٍ للمنتفضينَ وللأسرى
أيقونةَ حُبٍّ وسلامٍ
شَرَفًا تحملُ في الرحمِ وإصرارا
كفُّكِ يا عاشقةَ الحقِّ تُسطّرُ تقريرًا صحفيَّا
ملحمةً تكتبُ شهداءً
بدموعٍ تذرفُ شيرينُ مدادًا
بِدمٍ تَنزفُ فوقَ الصّفحاتِ تُقدّمُ أخبارا
يا صرخةَ أيتامٍ وثكالى
تستنجدُ عُهْدةَ خطّابٍ
تأبى صمتًا وخنوعًا
تتمسّكُ بالعدلِ رباطًا وصراطًا
تُشرقُ شمسًا تتفتّحُ نورًا أزهارا
وتعجّلتِ استشهادًا في لحظةِ كشفٍ علويٍّ
في ومضةِ عشقٍ أبديٍّ
واستشهدتِ على حدِّ البارودِ فجمَّعْتِ فصائلَ شعبٍ
وحّدْتِ إرادةَ أهلٍ ونضالٍ
ألقيتِ الرُعبَ بوعيِ المُحتلِّ مخافةَ فجرٍ آتٍ
وبيومِ رحيلكِ ركَّعْتِ الباغيَ أجّجْتِ الإعصارا
جَسًدًا غُيّبْتِ، مِنَ النعشِ تقودينَ مقاومةً وحشودًا
معنَى أنْتِ ولن يغربَ من اُفُقي
توفينَ حياةً بجنينَ وحطّين ولفتا
برحابِ المجدِ تُعطّرُ أرضًا وسماءً
وتكونينَ الإعلامَ الرمزَ يُوشّحُ أسفارا
الطفلُ لأجلكِ رقّصَ سيْفًا وسنانًا
والطفلةُ نادت معتصمًا وجمالًا
طبتِ رفاقًا تهتفُ بالروحِ تُحيّي
تبدأُ دربَ الحريّاتِ سِجالًا
وبخوضِ اللُجّيِّ تشقُّ المشوارا
حسين جبارة أيار 2022

أنا والليل// بقلم الشاعر : د. وائل محمد علي

꧁أنا والليل꧂
سألني الليل هل تحبني؟
قلت ومن لا يحبك ويعشقك أيها الليل.
يا ملاذ كل عاشق وموطن كل محب.
كم اسرت من قلوب العاشقين
بسحرك.
أيها الليل:
من هذا الذي لا ينتظر قدومك
كل يوم.
ليناجي طيف الحبيب أمامك
فأنت للعاشقين قاض لمحكمة
العشق والهوى.
أيها الليل:
هذه رسالتي اليك فأخبره على لساني
أني أدمت حبه فصرت أرى
الكون بعينيه
بل صيرت أتنفس عبقه
الساحر
أخبره أن الغيرة تتكاد
تقتلني
عندما ارى نسيم الصباح
يداعب خديه.
أخبره أنني كم تمنيت لو
كنت قطعة حلوى يذيبها
لهيب شفتيه.
يا قاضي محكمة الهوى
كم أعشق المثول بين يديك
لأناجي طيفه أمامك فمن
يعرف معنى العشق يعرف
قدرك يعرف كيف يلمسك
ويتحسسك.
أيها الليل الساحر هذه رسالتي
فأرسلها اليه على جناح الهوى
وقل له:
꧁ياجمال يخجل منه الجمال꧂
…………….
بقلم:
دكتور: وائل محمد علي

لوعة ضليع// بقلم الشاعر :عادل العبيدي

لوعة ضليع
————————
غريب حين تصارع الوحدة
بين جليس
وغريب أن تلوذ الروح
من وطأة
الأحباب
نصبوا الفخاخ ملأ الدروب
تحسبا
وغاب عنهم طيب الوصال
تهون لسعة الأفعى حين
تلدغ فريستها
عن عضة القريب حين
يكيد
فقد الامان
الروح مضطربة
بين نوايا السوء
وسذاجة النفس
مَا ضَرَّنِي غَرِيبٌ
يجهلني
إنّما أَوْجعني قرِيب
يعرفني
الغرباء هم الأناس الذين
يداوا
جرح الْأَقرباء .
أشد الرحال بعيدا وأنا
في وحدتي
مذهول بما آلت
اليه الخلائق
حكم الزمان أن أصون
مضجعي
واجلس بعيدا ناسكا
الأقلام والكتب
يا كاتب التأريخ أكتب
بلا خجل
عن غياب الود والأنصار
جل من أوصى بالرحم
إحسان
رباط معروف ونوال
سأرفع راية السلام
واكتفي
بما كتبت الرسالات
————————————
ب ✍️ عادل العبيدي

بين السطور// بقلم الشاعرة : سعاد حبيب مراد

الأديبةالشاعرة
سعاد حبيب مراد

بين السطور

مساحات على صفحات
أوراق بيضاء
سطور لأرى من كتَبَ
وكُتِبَ بينها
نقاء بين السطور
لا حبراً أثار
هدوء وصمت
لأحرف الصمت
سكون
لا ضوضاء لريشة
قلم يُكتب بها
لجمال النقاء ننظر
لكن نشتاق لقراءة
على السطور وبينها
تختلف الأحرف
وتتفارق المعاني
لكن تبقى بين سطور
البقاء
فالبقاء قوة
لصفحات ستمتلىء
نقاء الحبر
صفاء الكلمة
سلام المعاني
بقاء الوجود

شاعر.من عامة الناس أنيق// بقلم الشاعر : حامد الشاعر

شاعر
من عامة الناس أنيق
قصيدة عمودية موزونة على بحر الرمل
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن _ فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن شاعر من عامة الناس أنيق قد تباهى فكره حر
طليق
قال في شدو عجيب للبرايا _ كل قلب للبلايا لا يطيق للغواني ناظم الشعر المقفى صاحب يهوى الأغاني و عشيق
شعره أعجوبة لا ينتهي حلو له كالذهب الصافي
بريق
شعره نار و حبلى بالشظايا كل ما فيها دمار و
حريق
بيته من عسجد في كل حرف_أصله ذاك الذي صاغ عريق


وجهه كالبدر منه الشمس تدنو _ حلمه لا أحدا منه يفيق و فضاء الحب أحلى عنده يه وى الترامي في اتساع لا يضيق
يبدأ الأشياء فيه حين يهوى و الهوى لا ينتهي فيه الطريق
في التمني كم يغني بالتبني عوده يهوى على الدنيا رشيق
قلبه يحمل للدنيا ربيعا ___ في يديه ينتشي منه
الرحيق


روحه تحمل للناس سلاما _ ما له في فرض ما يهوى معيق يجعل الدنيا عروسا ذات حسن كلما يشدو له الشعر الرفيق
عندما يبدي لها أحلى المعاني يزدهي في جيدها الزاهي العقيق
رسمه يبقى جميلا دون قبح و اسمه في طرح ما يسمو عتيق
لا يصيب المكر منه أي شيء __في مدى نظم القوافي أو يحيق


لا يرى إلا شموخا في هواه _و سواه بالمعالي لا
يليق


يبتغي مجدا و لا يقلي عميدا _ بالعطايا خلفه جاد الفريق في التماهي تقلب الفوضى نظاما شاعر من عامة الشعب أنيق
لا يخون الشعر يبقى ذا وفاء و هْو في دنيا المدى ذاك الصديق ثورة يعلن في وقت التجلي ما يرى مبناه معناه
عميق
قلبه يحمل للعالم خيرا __ و شعور الحب كم يحلو
رقيق


صار للروح التي تشدو شقيقا ما تخلى أبدا عنها الشقيق كم جنون الشعر يرخي موجه في بحره من يشتهي مجدا عريق
مات شوقا كل من يهوى حياة كل شيء بالامانيّ لصيق سحره يجتاز ما تبدي الثريا دمه فوق الثرى دوما
يريق
بالمعالي كلها بعد التفاني فيه هذا المرتضي عزا
حقيق
كل حرف صار في المغنى مصاغا
و اليراع الحلو يرعاه شفيق


طنجة في 17ماي 2022
بقلم الشاعر حامد الشاعر

نبضاتي انت// بقلم الشاعرة : امل محمد علي

نبضاتي انت
اه من نبضاتي
تشعرني بالعذاب
والالم يسال القلب الجسد
لم تكن يوما سعيد ترتجي
الطيف البعيد
غادر عنك سنينا
لم يعد بالعمر عيد
عندها قال الجسد انهكني
فراق الحبيب اخذ معه كل
سعادتي واملي في الحياة أنه
حبي الوحيد هو من سكن الوريد
املي اللقاء
بمن اريد
عندها تصبح حياتي فرح
وعيد ولن اسمح لدموعي
أن تهطل من جديد
أمل محمد علي

الحقيقة// بقلم الشاعرة : جمانه فرح قزعورة

صباح الخير لكم جميعا

الحقيقة
Gomanna farah kazoura

أغمضت عيناي لأرى كل ما هو جميل من حولي
لأشعر بكل ما يفرح قلبي
لأرى سعادة من حولي تتطاير مثل الفراشات
وعندما فتحت عيناي …
رأيت قباحة العالم من حولي
تلاشت اللحظات الجميله
وذاب الفرح مثل الجليد
وكأن شيئا لم يكن

جمانه فرح قزعوره

لما بالحي بتمرق// بقلم الشاعر: عيسى وسوف باظه

…..لما بالحي بتمرق…..
لما بالحي بتمرق
وعليي تطل
بنظراتا قلبي بتخرق
ظهري بتحل

كل شي طبيعي فيها
من دون مكياج
الله الحلى عاطيها
ﻻقالت حاج
مساحيق ال بتحليها
مارح تحتاج
لمحاسن يلي فيها
والله بتشل
…..
عملت للورد زيارة
غاروا الزهرات
عملوا بالورد جكارة
اﻷحمر بالذات
والغيرة زاد عيارا
بين خود وهات
حبت معهن تتبارى
فازت ع الكل
….
بقلمي
الشاعر عيسى وسوف باظة

نرجسٌ ثملٌ// بقلم الشاعرة: غادة مصطفى

**** نرجسٌ ثملٌ ****

أبللُ قطراتِ الغيمِ

بخصبِ لماهُ على

ثغرِ القصيدةِ…

أمزجُها بألوانِ العطاءِ …

أتعرّفُ بها دربَ العشقِ

المعتّقِ بياسمينِ الشامِ

أبَاهي بجفنيكَ المكتحلين

دجى الغسقِ ….

أحبّكَ أيّها المتمرّدُ هياماً

يعانقني بموسمِ قبلٍ دافئة …

أحبكَ شمساً لا يردُّ نورُها

أجففُ بشذى عطورِكَ

أبارَ الصمتِ التي غزَت

وحدَتي وغربَتي ….

تتمرّدُ فرحتي بلقائِك

حتى غدوتُ كنرجسةٍ لوَتْ العنقَ

حياءً لثملِ السّهدِ المتحيُرِ

على جفنيكَ….

الأديبة : غادة مصطفى