وطني// بقلم الشاعر : طه هيكل

وطني
و أشجار زيتونه ستنبت
في كل صخر
ولو اغتال
الرصاص حلمه
في
كل صدر
ستنبت أزهاره
فوق كل شرفة ستهزم بالأحجار
كل قهر
وأشبال الأُسْدِ
تزأر في غضب
في عرنها
ويأتيها
عز نصر
ستنبت
في كهف
الرقيم
سنابلٌ
وترنو الآذان
حي على
الفخر
على درب
الأحرار شامخة
فتنتظر العزة
والإباء مع النصر
ستنبت في
أرض فلسطين
زهراتٌ حالمة
تقتل كل قهر
تنسى كل
حزن بات يؤلم
ينسى الهزيمة
في كل عصر
ترضى بكل
فرح جاء
يحلم ببزوغ
فجر
ستنبت عند
الهيكل (المزعوم) براعم
تدعو ربها
ضارعة
سنحيي هناك
ليلة القدر
مهما طال
ظلام الليل
لابد يوما أن
نصحو مع الفجر
طه هيكل
مصر

انقطع العمل// بقلم الشاعرة : نجاة عيفوت

انقطع العمل ولم يبقى امل ♡ بوح الكبر ♡
إذا أردت أن تعرف قيمة الأشياء
تخيل نفسك تراها لأخر مرة
سوف تعرف قيمتها….
واستعد ذكرياتك والبكاء عليها….
حياتنا كالطريق الملتف….
كل ما نفعله فهو مردود إلينا
فلا تحاول الانتصار في كل الخلافات….
فربما تكسب أو ربما تفشل….
تفاعل مع نفسك كي لا تحرق جسورا عبرتها فربما
ستحتاجها للعودة منها …..
ما يؤلم….أنه عندما نكبر
يتسع القلق وتنكمش الأحلام…..
العبرة في الدنيا …..
ففي اي لحظة يتم السحب النهائي
فإن ضاقت فعند الله المتسع
فلا تحزن فكلنا ضيوف
نجاة عيفوت

أتوضأ قبل أن أكتب وأُسَمِّي// بقلم الشاعر : د. احمد إبراهيم جاسم

أتوضأ قبل أن أكتب وأُسَمِّي
واكتب قصيدتي عن أخي
فالشعرُ لا يخاف الإمتحان ياسادة
وأقف بلباس العلمِ والاحتشامِ كعادتي
أسطر كلامي دررا يأباها الشر
والشوق لسماعها يدفعني
البنادق الناطقة
لها همس وصوت كانت تحدثني
فهي تقتل الناس مرتين
واثرها أيضا مرتين قد اصابني
رغم أنها اجرت مع الدم دموعي
إلا إن صداها أبدا لم يصلني
لكنها قتلتني مرتين على التوالي
المرة الاولى كانت على الساتر
والاخرى بعيدا عنه قتلتني
في نفس الوقت
كان الالم مرتين في مكانين يؤذيني
في وادي الرافدين قتلني
وفي زمانين مختلفين
كان الألم إليه فقط يشدني

بعد استشهاد شقيقي عبدالعزيز رحمه الله تعالى

د أحمد ابراهيم جاسم

الصورة رمزية للتفاعل، والكل في العراق إخوتي، ما يؤلمهم يؤلمني

إشراقةُ الصّباحِ// بقلم الشاعر : فؤاد زاديكى

إشراقةُ الصّباحِ
شعر/ فؤاد زاديكى
كَمْ مِنْ صَباحٍ بِنُورٍ أنْعَشَ البَدَنَ … عندَ انبِثاقٍ لهُ والشّمسُ بالأفُقِ
دِفءٌ حنونٌ يَطَالُ النّفسَ في دِعَةْ … والرّوحُ تَسْرَحُ لا تَسْعَى إلى أرَقِ
تَمْضِي هُمومٌ سُكونُ الليلِ أيقَظَها … لا يَبْقَى منها سِوى اسمٍ على وَرَقِ
أمّا الصّباحُ فَوَقْعٌ في تَوَجُّهِهِ … صوبَ اندِفاعِ فلا نَرْتاعُ مِنْ طُرُقِ
كُلُّ الخلائِقِ في سَعْيٍ إلى عَمَلٍ … مَهْوَى نَشَاطٍ بِرُوحِ الجِدِّ والخُلُقِ
إنّ الحياةَ بِهِ سَعْدٌ بَشَائِرُها … في نَكْهَةِ الطِّيبِ مِنْ عِطْرٍ ومِنْ عَبَقِ
لَونُ الصَّباحِ بَهِيٌّ في أناقَتِهِ … كالزّهرِ يَدْفَعُ نبضَ الحَرْفِ لِلألقِ
بَحْرُ التفاؤُلِ في أموَاجِهِ زَخَمٌ … يُجْلي نُفُوسًا مِنَ الأوهامِ والقلقِ
لا تَجْعَلِ الخوفَ يَسْطُو في أعِنّتِهِ … الخَوفُ يَقْتُلُ روحَ الخيرِ, فَانْطَلِقِ!

في كل مكان// بقلم الشاعر : عيسى وسوف باظه

….في كل مكان….
في كل مكان
وزمان
في الشتاء والصيف
في الربيع والخريف
ﻻينكفئ قلبي
عنك
أريدك جنية عشقي
أعشقك مثلما أريد
أقابلك عندما أريد
أقبلك وقت أريد
دعيني أرسم كل
نقوش الحب
دعيني أوشم خديك
والعنق بالقبل
ألون ما أرسمه
بحنين الغرام
وجنون الهيام
وأمهره بخاتم
الوووووووله
…..
بقلمي
الشاعر عيسى وسوف باظة

داري عيوبك)// بقلم الشاعر : حربي علي

زجل
(داري عيوبك)

ياللي:
بتبص. على غيرك
المصنع بيوقف. من عينك
داري عيوبك. ديه
زي ماقالك. دينك

علاجك.
ترضى بالمقسوم
ربك. شايفلك يوم
لوتتعب فيه. م اللوم
عمر عنيك. ما تخونك

إسعى
زي ماالناس تسعى
تاخد أكتر. من تسعة
ويمكن عشرة على عشرة
أكيد. ح تغير من لونك

وإفرض حظك خانك؟
أو قلت قرشين. أموالك
المال مش هيربي عيالك
ولاعيالك هتعيش وتصونك

كلمات
حربي علي
شاعرالسويس

ما كل من ودع الدنيا بقي. حي// بقلم الشاعر : عاطف سيطان البربور

ما كل من ودع الدنيا بقي. حي
كلٍ ترك فعله يخلد. لذكراه
وإلي خلق لابد ما يحدر. الطي
ولحدَه معطر بالسجايا تولاه
منهم بحلك الليل يسرق سنا الضي
ولعلة المسقوم بلسم غدا. دواه
وفيهم حياته كلها نصب مع. غي
يعكس فعاله وما يحافظ ع مبداه
الدنيا دنيه توصلك منقل. الشي
او جنة الفردوس ما يخيب مسعاه
ابعد عن الي يجلب الشين والسي
واتبع خطاوي من يغلي. سجاياه

شعر : عاطف سيطان البربور

كم هو مؤلم// بقلم الشاعر : هلال الحاج عبد

كم هو مؤلم
ءءءءءءءءءءء
كم هو مؤلم
أن يراني المسؤول
بكامل حاجتي
ويغض الطرف عني
ويعلم حالتي
وأنا أراه فقط
في التلفاز بكامل إناقته
يبتسم وتحيط به
باقات الورود
ومجاميع الحماية والخدم
ويعلم جيدا بأننا
نعيش حياة العدم
……………………….
الشيطان يقولها بلسانه
أنا اغويتك أيها الإنسان
لكني أخاف الله
رب العالمين
والمسؤول الفاسد
الذي أغواه الشيطان
وزين…له
سوء عمله يقول :
أنت انتخبتني فعلا”
بعد ما أغويتك
بما سأقدمه لك
لكن…الله
هو من أعطاني
جاها”
سلطة
مالا”
فليس لك دور في هذا
فدعني أرتب حالي
أرجوك لاتلهني
عن أشغالي
مالك أنت ومالي
بقلم/هلال الحاج عبد

قصة قصيرة﴿ التلميذة أبو الهول والقلم الأبنوس ﴾// بقلم الكاتب : رشاد علي محمود

قصة قصيرة
﴿ التلميذة أبو الهول والقلم الأبنوس ﴾

فقدت الأسرة عائلها الوحيد والذي كان هو مصدر رزقهم، وكانت عربة اليد والتي يحمل فوقها بعض أنواع الحلوى وبعض الأشياء الأخرى، في هذه المدينة والمدينه التي تجاورها وخاصة أمام المدارس المنتشرة فيهما، وكان ينتهي به المطاف أمام إحدى المدارس في المدينة الأخرى، والتي كان قد تعرف على أحد القاطنين الطيبين بجوارها، فكان في بعض الأوقات يستعين به ليترك عربته في عهدته عندما يكون مُتْعبًا أو يشعر ببعض الألآم، والتي كانت تعاوده من حين لآخر، وقد كان بعد قدومه إلى هذه المدينة قد إنتهت علاقته بالقرية التي ينحدر منها، بعد أن فقد والديه تباعًا كذلك الزوجة وياللقدر، هي أيضًا بعد فترة وجيزة، فقدت الأم ثم تلاها الأب حزنا على زوجته.

اكتفيا بأهلهما الجدد وهم إبنة في المرحلة الإعدادية وشقيقين توءم لم تتعد سنهما الخامسة، فأسقط في يد الأم ماذا تفعل بأبنائها؟
وقبل أن تفكر كثيرًا سمعت طرقًا على الباب، ولم يكن الزائر إلا ذاك الرجل والذي تعرف عليها زوجها وصارا صديقين والذي كان يترك عربته لديه عندما يشعر ببعض الألآم، وكان قد شعر بإفتقاده ولم يكن يعرف سببًا لعدم حضوره، فقرر السؤال عنه فقد كان قد ذكر له َمحل إقامته فيما سبق، فاقترح عليها الرجل أن يقوم هو برعاية العربة أمام بيته، وسيتكفل بشراء كل ماتحتاجه من بضاعة، وهي ما عليها إلا أن تستلم العربة أمام المدرسة ببضاعتها، ولها أن تكتفي بهذه المدرسة وبعض المدارس المجاورة لها إن شاءت، فراقت لها الفكرة، وخاصة ان أبناءها لن يشعروا بشيء، ولن تجرح كرامتهم، لانه توجد مسافة ليست بالقليلة بين مدينتهم التي يقيمون بها وهذه المدينة.

ومرت عدة أشهَر علي هذه الحالة وكانت تحمد ربها كثيرًا علي أنهم يمتلكون هذا البيت الفقير والذي هو من طابق واحد وأن عدم دفع إيجار منزل قلص المصروفات، وكانت تترك إبنيها التوءم وتكلف إحدى جاراتها الطيبات بمتابعتهما من حين لآخر، حتى عودة إبنتها من مدرستها وتتولى الابنة شؤون الأخوين حتى تعود الأم.

تشعر الإبنة كثيرًا بمعاناة الأم والأم أيضًا تأتمنها على سرها وكانت الإبنة عند حسن الظن.

تذهب الإبنة إلى مدرستها والإعتناء بشقيقيها بعد أن تعود من مدرستها حتي تعود الأم.

الإبنه يغلفها الحزن وقد إزداد هذا الحزن بعد فقدها لأبيها وهي بطبيعتها قليلة الكلام، لدرجة أن زملاؤها وزميلاتها كانوا يطلقون عليها ﴿التلميذة ابو الهول﴾ وكذلك لعدم مرحها وصمتها الدائم وكان قد اُحضر إلى هذا الفصل أحد أبناء الشخصيات المهمة، والذي تنقل عبر عدة مدارس خاصة والتي أحدث بعض المشاكل بها، فقرر والده معاقبته والمجيء به إلى هذه المدرسة الحكومية.

كان كل الأطفال ينطلقوا للعب في (الفسحة) وهيةالوحيدة، التي لا تغادر تختها وفي أحد الأيام وبعد (الفسحة) إشتكى التلميذ المدلل للأستاذ بانه فقد قلمه الأبنوس، وكان معلوم وقتها أن هذا القلم من الأنواع العظيمة القيمة، وكان الكل يعلم إبن من هو بل والكل يتمنى رضائه، خاصة وأن والده هو أحد الشخصيات النافذة.

قرر الأستاذ تفتيش كل التلاميذ وعندما حان دورها رفضت رفضًا قاطعًا، حتى أنها كانت تحتضن حقيبتها بشدة وتصرخ، في ذات الوقت الذي كان أحد زملاءها في الفصل يقوم بكتابة َمجلة الحائط، فانتهز فرصة التفتيش، وكان قد إنتهى دوره في التفتيش، فسرعان ما ذهب وأعلن الخبر في المجلة بأن الطفلة ﴿ابو الهول﴾ هي من سرقت القلم الأبنوس، وذاع الخبر في المدرسة ٠ وكان الأستاذ قد نفد صبره معها، ولم يجد بدًا من الذهاب إلى حجرة المدير وإعلانه بكل ما حدث.

هدأ مدير المدرسة من روعها، وصرف المدرس، وأخبرها أنه لا يوجد أحد غيرهما، وأخبرها بأنه لن يخبر أحدًا بأنها أخذت القلم، وأنه سيخبرهم بأنه وجده أثناء مروره في الطرقة، فنظرت إليه الطفلة نظرة طويلة، وكأنها تتحداه وتعاتبه في ذات الوقت، وفي لحظة خاطفة كانت كُتُبَها وكل أشياءها تعانق المكتب، وقطعًا لم يكن القلم الأبنوس من بينهم، فهي كل ماكانت تمتلكه بعض بقايا ﴿ السندويتشات﴾ والتي تنتقيهم من السلة التي هي خلف باب الفصل، لتسد به رمق أخويها لحين عودة الأم بالطعام، وكل ما كانت تخشاه هو أن يفتضح أمرها ٠٠٠٠

قصة قصيرة ٠ بقلم/ رشاد علي محمود

سحابات القحط// بقلم الشاعر : شاكر محمد المدهون

سحابات القحط

بقلم شاكر محمد المدهون

سحابات أمطرت فقحلت الأرض

أين كان مسيلمة والمرتدون عن الدين
وأين كانت جحافل يعرب في مساءات القحط
من أعان كسرى ليغزو الشرق
من فتح أبواب بغداد للمثقلين بحقد الشرق
من داهم نساء المسلمين مع التتر
بحارنا كانت سد مانع
وكنا نوقف الشمس عن جريانها
نحارب موج البحر وظلمته
وكنا نعد الدم لمستنقع البؤس
بحر يكفي لإغراق مراكب مثقلة بالجفاء
وحقد يتوحد قادر أن يفني الصحاري
مابال بحرين تهاجم صفو مراكبنا
ملوك الوغى في محارب النساء
شياطين تأكل لحم من تبقى
عند بداياتت الحلم كان الختام
الكل في جحره يمدح تلك الحية الرقطاء
أغنام الماضي تتوالد وتكثر الكلاب
لا عليك يا ساكن بحر الظلمات
فملوك الغباء لا تعرف صور التاريخ
وهم من سلالة مسيلمة
وممن شقوا بطون العذارى لتلد الدم
كؤوس الغياب وحياض السكر
وبرامج تضخ من ذاك الكلب
يمنيهم بطول بقاء
ولكن طبع الضباع كما كانت

تستنزل اللعنات على قوافلنا المغادرة

شاكر محمد المدهون