لقاء// بقلم الكاتبة :لميس سلمان صالح

أول محاولة لكتابة القصة.
يهمني رأيكم أصدقائي الراقيين

لقاء

جميلة جدا…
وأكثر ما يعكر صفوها اقتراب الفشل..
شعرت بنفسها شجرة خريفية تعرت من أوراقها لتلوذ بذاكرتها خلفًا تستحضر عطر الطفولة وتستيقظ من سباتها العميق علّها تمسح قهر شبابها ووجع أحلامها وهي تلعق جمر الشفاه و ترمّم مجذاف صبرها لتقذف بمركبها خطوة خطوة إلى شاطئ الأمان..
تلك الجميلة في ربيع عمرها ،
محمومة ترسم لوحة ماضٍ وحاضرٍ باهتة كالسم تحاول مصافحة أطلال الأمل لتصل إلى السلام …
وأي سلام..؟!
أنين حبيس الأنفاس يبثه جسد يرقد على فراشٍ … ربما يرنو إليه الموت.
نظرت تلك الشقية بعينين مغلفتين بالسراب..
وحيدة دون أهلها ودون سؤال عنها بين ثلة من الأطباء تسمع القليل غير ناطقة و لهيب الحمّى يتصاعد بلهاث بطيء .
من وراء القضبان تلك الوردة الذابلة رأت سنبلة سمراء تذرف لؤلؤًا فقد بريقه بصمت موجع وكأنها أمام مشهد كالسراب.
في خلوة هذا الألم اقترب السراب منها وربّت بأنامله على ضفائرها ولامس وجنتيها بلطف عميق الحنان فذعر من لهيب حارق ينضح من ضفافها…
هرول إلى الكمادات الثلجية يضعها على جبينها وهي تعاني من ارتفاع الحمّى تشعر وترى ولا تستطيع الحديث ،
وكأنما تلك اللحظات ما بين وضع الكمادات ورفع أنامله عنها عمر بل حَيَوَات متعاقبة تتنقل من خلال نظرة عينيه لها ،
في حضن اللحظة تحاول فهم هذا الحضور الطّاغي تسترجع هذا اللقاء القديم الحديث عند إشارة المرور الباهتة زجاجها بفعل العادم الذي تسعل به السيارات ، وكيف كانت نظراته تحيطها حد الاحتواء وهي تقف تنتظر الباص ،
لحظة قد لا تتكرر قطعها هذا الدوار المفاجئ الذي شعرت به قدماها فخارت وآخر ما كان من ذكريات تلك اللحظة هو هذا الحضن الذي التقطها قبل عناق الأرض لعظامها ،
نعم هذا هو
ولكن ماذا يختبئ خلف تلك البشرة الحنطية وألف سؤال يتقافز في ذهنها و ….،
تَهَدُجْ سريع في الأنفاس ، نبضاتها عادت لهذا السباق المجنون تقلصت عضلات وجهها ،
شق السكون صرخة تستدعي الطبيب ، لم يكن سواه صاحبها ،
الجميع يهرول
لم تعد تشعر بشيء
حتى بوخز الأبرة في ذراعها
الوقت تلاشى لا تدري كم مر عليها ،
ولكن ها هو في ركن من الغرفة يجلس يحدق نحو الفراغ ،
من هذا الأسطوري ؟
حاولت التفوه ببنت شفة ،
أسكتتها ابتسامة تحمل كل شيء
الحمد لله على السلامة
لتلتقي العيون في حوار لا تغض عنه الطرف حواء ولا يغيب عن ذهن آدم ،
أهو العشق من أول سقوط في غيبوبة الدوار أم هو منحة وهبها القدر ؟
جميعها أسئلة تنتظر ارتداءها بثوب العافية حتى تدرك وتعي ذات العاطفة في قلبه أم مجرد شهامة يتمتع بها هذا الرجل ، وإن كان حَدْس حواء يهمس هو العشق أيتها البلهاء .

لميس سلمان صالح

عيونك// بقلم الشاعر: غانم ع الخوري

. عيونك

الله عطاك الحلا
كمل العيون بلحظهم

عيونك بتروي حكيات
و غرامي صاير إلهم

رموني بسهام النظرات
غرقت بقوة سحرهم

وخدك ياقطف الوردات
وشفاف بيدلع عسلهم

الروح بتتكلم بنهدات
حديث اللمى و قبلهم

يتعمشق بالأذن همسات
بحبك يا قلبي بسمعهم

ضيّعتك بين الوردات
وإنت الأحلى بينهم

رفعتك عند النجمات
حتى نورك يكملهم

لا اقطع عنك الإشاعات
أهلك الليلة زايرهم

أخطبك حسب العادات
جاهة ووجاهة أقصدهم

شيلك عكفوف الراحات
اتشكر جبر خاطرهم

غانم ع الخوري

حيرة المعرفة– بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

حيرة المعرفة
— بقلم/ أشرف عزالدين محمود

  • حين ٍيأتيَ الماضي، حاضراً أمامنا،بطيئًا
    ..ثقيلاً نمسكهُ،ثمّ نفحَصهُ،كغيْمَة من نحاس فتصبَحُ الفصولُ أمامنا مجدبة..مُقفِرَة ً..

تصبح العيون دامعة مليئة بالحيرة ……حين نَلـقي بالـعمـلـة ونغامر..ونقامر..ونجـازف، مثل لصوص ٍ، على مَن سَيأتي..ومن سـيرحل..ومن سيـبقى..وماذا سيكـون في الحلم ؟

طائرٌ..أو حـيوان..فـارس ..أو صَيّاد يمام..راهـب.. أو ربما كاهن ..اوعَرّافٌ ليسردُ السيرة الموجزة..بدون مَوَدّةٍ،…

الأرواحُ ،تتـشـاحن تَتَخاصَمُ..هكذا وتتصالحُ
بَعدَ كلّ لـحظـة، أو هـنـيـة، اوغمْر ٍ،

تأتي سفينةُ جانحة ًتبدأ برَتقِ.. ورقـع قعرها مثلما تُؤدب بالكلماتِ طفلاً يتعلمُ..فـن الكلام،..

لتنحَتُ مـقـرا.. للبقاءِ، وسِفراً للرحيل…فحين.يَمضي الزمانُ كقطار ٍ عتيق،..

تصبح العيون مـغـرورقـة.. دامعة.. مليئة.. بالـحيرة و الـدهـشـة..

ها نحن أصبحنا فـقـراء.. مُفلسينِ حتى من الوَهم..فقد تگـررت الأيّام..

الـناس تتـخـلـى..ثـيـابـها كـما تتخـلى الأفاعي عـن جـلـودها .لِيَمْضي بنا الوقتُ بطيئا.. كئيبًا..ونحن.. ننتظرُ ..ريحاً أخرى تنشِرٌ لنا القلوع..

العمرُ أقصرُ من حنينٍ.. جاذبَ الإحساس..وكل ما أمامنا أقفاصٌ..ذات سـيـاج..وأســـوار طافِحَة ٌ بالوَهمِ..والـسراب،نداريها بالنوم الطويل..الطويل..

لعلنا ننـتـهى.. ونتخلص من الدموع المليئة بالحيرة ..وننال المعرفة دون خوف ..او حيرة..

دموع الاصايل// بقلم الشاعر :ابو مازن فخر البربور

هذه القصيدة بعنوان دموع الاصايل
مالك يا العبيه على مين تبكين
علي غدوا بذيقار ولا. بحطين
ولا على بطال الحجارا الميامين
قصدك على سلطان ما تذكري زيد
تبكي حمد كثر الطوابير ما هاب
عشهاب حزنك بالكفر راح نصار
وبالمزرعة سليمان يوم الفشك ثار
حاجي تنوحي مقدرا طول العمار
وش تنفع الحسرات ولا التنهيد
والحق غير بقوة السيف مانجاب
ما تسمعي بجنين صرخات الاطفال
القصف برام الله وبلقدس غاد لهوال
شوفي المعابد حاصروا وللمهد طال
صهيون لو يبغى السلم ويريد
عا الشعب الاعزل ما عمل ارهاب
قالت عللي استشهد بعز ما بكيت
والموت من عقب الجرالي تمنيت
مثل الجواري بخدمة الدار صفيت
بالحقل للمحراث يكفي الحواصيد
لمين اشكي ورجوتي ليوم غياب
دورت عالفرسان ما حد ذكرهم
ولا من ندالي وقال عندي خبرهم
هلي تركوني وما علمت بسفرهم
مالي سواهم بالمواقف صناديد
لا تلومني نضليت ابكي عالصحاب
يا حيف تنحسب الاصايل مع السيس
ومن ضل بالميدان غير المفاليس
وين النشاما الي تهد المتاريس
تجعل عدانا في البراري تشاريد
ربك كريم وطالب العون ما خاب
هذا الدهر غدار مالو اماني
ولا رفقة الاوغاد هلي وزاني
من بعد عز بالمهالك رماني
زي السجين. بها القفص ضل وحيد
يرجى الفرج من مرسل الغيث بسحاب
يا ناشدا برجاك لا تزيد الجروح
اعتم سماها والفجر عيا يبوح
انكان عندك حل خبرني بوضوح
بلكي ليالي البيض تلفي من جديد
ونعود لاهل الخيل ونكيد الاجناب

شعر. ابو مازن فخر البربور

يَختزنُ القمحَ؟!خاطرة أحمد الصّيفيّ

يَختزنُ القمحَ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 22/6/2022
نَحيا ما بينَ الجمالِ والخيال، ما بينَ الحقِّ والضَّلال.. ظامِئينَ إلى شمسِ الصَّباح، إلى قُبلَةٍ مِنْ شِفاهِ اللّيالي المِلاح.. لا يأتينا مَوعِدٌ، ولا يُوقَدُ تحتَ قِدرِنا مَوقِدٌ.. لا قمرٌ في طريقِنا، لكنَّ فينا حُلمًا جُورِيًّا يسري في عُروقِنا، نرى غيْمًا في الأُفقِ يَختزنُ القمحَ، يُبَشِّرُ بِبُرُوقِنا؟؟!!

بنقول يارب// بقلم الشاعر :شاذلي محمد عبدالرحمن

🌹🌿🌹🌿🌹 بنقول يارب 🌹🌿🌹🌿🌹
بنقول يارب
في كل وقت وكل حين
بنقول يارب
وقلبنا مليان يقين
بنقول يارب
وكل مرة نقول آمين
دا ربنا هو الامل هو الحنان
والطاعة ليه هي الأمان
ومهما ضاق بينا الزمان
أو تعبنا من اللي كان
كل هم الدنيا هان
لما جينا نقول يارب بنقول يارب ذنوبنا واصلة للعنان اللي يكدب واللي خان والعجب قاله اللسان والكدب فينا بقى إدمان ونسينا كلمة الإحسان وخسارة يابني الإنسان الفعل أصبح فيك شيطان ويارب يا رحمن إرحمنا من النيران وبنقول يارب 🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹 شادوليات شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

كَسْرُ قلبِ الحُبِّ.شعر بقلم/ فؤاد زاديكى

كَسْرُ قلبِ الحُبِّ
شعر/ فؤاد زاديكى
كَسْرُ قلبِ الحبِّ لا يَحْتاجُ صَوتًا … إنَّهُ المَسعَى إلى تَحطيمِ حُلْمِ
مَنْ يعيشُ الحبَّ إحساسًا جميلًا … صادِقًا لا يَرتمي في حُضنِ خَصْمِ
مِنْ معاني حُبِّنا الإخلاصُ لكنْ … هلْ هُوَ الكافي بِمَفهومٍ وعِلْمِ؟
إنَّهُ جُزءٌ أساسيٌّ عميقٌ … شأنُهُ عالٍ وذا يَدعُو لِفَهْمِ
غيرَ أنّ الحبَّ مُحتاجٌ مَزيدًا … مِنْ جُهُودٍ تَقْتَضي بَذْلًا بِعِلْمِي
واجِبٌ منهُ احتِرامٌ وانسجامٌ … والتَّعاطي دونَ إجحافٍ وظُلْمِ
والتّأنّي في قراراتٍ لِئلّا … يَأخُذَ الإسراعُ إقراراتِ حُكْمِ
واعتِبارُ الرأيِ حَقٌّ مِنْ حُقوقٍ … جَمَّةٍ إنْ أفلحتْ قادتْ لِسِلْمِ
كلُّ شخصٍ كائنٌ في حَدِّ ذاتٍ … إذْ لهُ حُرِّيَّةٌ ليستْ بِوَهْمِ
يَنْبغي الإنصافُ في مَجرى خِلافٍ … حاصِلٍ في مُنْتَهَى فَهْمٍ وحِلْمِ
لا يجوزُ المَنْعُ إطلاقًا فهذا … غيرُ مُجدٍ مُجحِفٌ بالحقِّ, يُدْمِي
في حَنايَا النّفسِ إحساسٌ رقيقٌ … شاعِرِيٌّ ليس مَقرونًا بِإثْمِ
إنَّهُ التَّعبيرُ عَمّا في قُلُوبٍ … مِنْ شُعُورٍ واثِبٍ للوصلِ يَرْمِي
أيُّها الزَّوجُ الذي يَحيا بِوَهمٍ … لا تَزِدْ ظُلْمًا ولا تَسْعَى لِجُرْمِ
زوجُكَ الإنسانُ تَحتاجُ احتِرامًا … أعْطِهَا المَرغوبَ مِنْ عُنْقُودِ كَرْمِ
إنَّها اختَارَتْكَ كي تَبني كِيانًا … عائِلِيًّا صُنْهَا مِنْ همٍّ وغَمِّ
تَمْلُكُ الإحساسَ في أرقَى جمالٍ … إنَّها الإنسانُ مِنْ لَحْمٍ وَعْظْمِ
ثِقْ بِها واعْمَلْ بِجِدٍّ في تَفَانٍ … صادِقًا قَولًا وفِعْلًا دونَ لُؤْمِ
هكذا تَحيا سَعيدًا في زَواجٍ … دونَ أوهامٍ وآلامٍ وسُقْمِ

خواطر متواردة— بقلم/ أشرف عزالدين محمود

  • خواطر متواردة
    — بقلم/ أشرف عزالدين محمود

تّــواردِ.وتـدافع الخواطرِ.. والأفـگـار في فكرةَ الـتّــسديسِ في جـمـع..و لم الحواسْ.. تـفتحُ باب هـجـر مـنـذ الـقدمَ لا مناصْ..لا ابـتـعـاد.. او هـروب…

.اطرحْ علىّ نفسي سؤال..حـائـر.. حـار.. منفوثَ من تبغ الفضولِ..

خاصٌ بطعمِ.. ومـذاق تفــرّدِ الوخزاتِ..في عصبِ..الإحـساس..و التّــنبُّهِ..وانفعالات..الـذات..و الذّواتْ..على اعتاب انسلاخِ الحـس..في كينونةِ..وبـقاء التأطيرِ تسليمـاً بالاذعان..

فكلّما لمعَ الـتـوحـد.. وسـطع التّــفرّدُ..جائتني جذبةُ..ودفـعـة الإشراقِ شوقــاً..

ارتجفت في دمي..وأرتـعـشـت جل الكـــراتْ..فإذا أنا ..عـودة لـما كـان.. نفسُ المعادلةِ القديمةِ..جسدِ الميـــاهِ..ورغبةُ للـنظـر.. والتحديق في جـمـيع الجهاتْ

انطلاقُا لمدارجِ الـصحـو.. والإيـــقاظِ..عكس التّكلُّسِ و الثّــباتْ ..

سدًا منيعًا.. وحـاجـز فـولاذيـا.. بينَ التّشتتِ وارتباطِ أواصرِ التّعميقِ في شكلِ الصّـــلاتْ ..

تحــقّقَ في دمي أزلاً..وتأبّى..أن تجعلني اقول- لربما دنا للقطفِ عُمُري..فأعلم الآنَ يقيــناً أنّ بعضاً من نهايات الحياةِ..يكونُ في بدءِ المماتْ ..

اتعدى.. وأتـجـاوز.. ما رحبت خطايَ وتـعـدتـه..
و لربّما تتســرّبِ الأشــياءُ..وتـهـرب من ثقبٍ بقلــبي..

قدْ يضئُ لبرهــةٍ… فكلما خفــقتْ بقلبيَ نبضةٌ..فــرحاً يصيحُ الموتُ :هـــــاتْ..

وداعا دياري:بقلم الشاعرة / سلوى زافون

وداعا دياري
بقلمي / سلوى زافون

وداعــا ديــاري آهٍ يافــراق
دمــوع بالقلــب احتـــراق

سألــت أشجـــار العِـــراك
متـــى نحصــــد اتفــــاق ؟

أجــاب الفســاد بكل عناد
قـد حــان حصــاد الشِقاق

قيـــد وطــوق بـلا أصفـاد
والأمانـي ضبــاب وإخفاق

تاهـــت ملامــح الأشـراق
والليـــل جامــح بالآفــاق

ماعــاد الـــدرب يجمعنــا
وإن تــلاقـــت الأحـــداق

هٰـــذي خطــانــا تفــرقــت
تحظــى الظـــلال بالعِنــاق

لاجئ للشطآن والبحر غادر
وإن نغــادر فالهـــم إغــراق

شــــراب كـأســــي مــــرار
أرغـب كأســا حلــو المـذاق

غفى الحق فاستيقظ الباطل
انشـــق جــــدار الأخــلاق

درب اللقاء أخدود صريح
التلميح قطـع خيط الوفاق

الكــل بوجــه الريـح رُقـاد
جريح النزوح لهواه مشتاق

ذبيح القروح يسعى لحتفه
اشتد على الرقاب الوثـاق

والعمــر يجتــاح السبــاق
والغــروب بعينــه إشـراق

من لي سوى الله يجمعني
بثرى الديار والعمر إغلاق

فحـب الأوطــان اعتنــاق
بقلب الروح عهد وميثـاق

الحظ الشقي )بقلم الشاعرة : منى شحاتة

(( الحظ الشقي ))

بقلمي ((منى شحاتة))
جمهورية مصر العربية

ياويلتي من عمري الباقي
وكعادة الحظ الشقي وعادتي

عدت إلي الإعياء والسقم
كل شيء صار مراً بفمي
وأقبلت شاكية وقد كثرت همومي

وكأن الحزن والمرار هما نصيبي

وأزحف للظلام وقدماي ثقال وإليه تسحقني

وأمشي في طريق من لهيب وكأنه أعد لي
وأنظر لسواد أيامي وأنعي حظي ونصيبي

وتمر أشباح أمامي يواريها ظلام ليلِ
وكنت أحمل أملاً فأتى الظلام وعاداني

وقد جرت المقادير الصعاب علي
ولم أظفر يوماً بيوم مسعد