غُصون الحُب
كزهرة الياسمين
عَشقَتُ شَهيقَ عِطرها إدمانَ
كشعاع الشمس نسجَ
لظلها بريقً مذهبً
أحتفل القمر لجمالها
اكتمل بدراً وضياءً
صَمتَ القلب الجريح
عن صدها إستسلامَ
أهدت سنابل الحُب شَوقً
تَخلت عن كبريائها
تَواضعً وخجلانً
همست الشفاه حلو الكلام مُرطبً
وتكحل الأمل على عِيونها
شوقً ورحبانً وإكرامً
تحطمت صخور الحب لهيجائها
حفرت وديان العشق أنهارً
أستسلمت الروح لفيضان حنانها
وأرتوت الشفاه من خَجلِها
الظمأ أعنابً ورمانً مذاقً
مدتت يداها بالعطاء مكرمةً
تسلل القلب السجين محررً عُزلتهُ
ينتظر لقائها إحتفالً ووفاءً
فأن كانت ظلمة القلب تؤلمني
إبتهجت الحياة بلقائها أغتنامً
بكل دلال الحب صوبت سِهامها
تغنت الألحان بأسمها أشعارً
يا من زرعتي الحُب
فى الصحراءِ أملً
زرعتِ الورود
وأخضرت الرمال نبتً وثِمارً
تباعدت عواصف الفراق خجلً
تعانقت القلوب شوقً وعتابً
وعاد اللقاء والأمل مبتسمً
يامن تملكتِ الفؤاد سَكنً
نطق السان لُحبكِ وَعدً لِلأبدِ
بقلم
د. صاوي محمد
أرشيف الكاتب: alareeny202
على شط بحر الهوى// بقلم الكاتبة والاديبه : د. عبير منطاش
على شط بحر الهوى
د/عبير منطاش
على شط بحر الهوى
حلمت ألاقي مرسى
تعبت وتوهت كأني في منفى
بقيت في بحر الهوى من الغرقى
أملى الاقى شط وعليه أرسى
ويجي عليا يوم لأحزاني أنسى
فين ألاقي الإخلاص والوفى
وعيون تخاف عليا من البكى
لجل تصون الحب وعهد الهوى
جيت يا بحر نحكي سوا
يمكن ألاقي عندك دواء
يداوي قلبي إللي إنكوى
بنار الحب والأسى
لكن لاقيت شطك مليان بالجرحى
وبقيت أنا وهما في الهوا سوى
قصيدة للشاعر :رياض نجيب العاقل// وقصيدة للشاعر : عدنان بالي
شاقني مشاركة لقصيدة الأخ الشاعر الغالي عدنان بالي له مني كل المحبة والتقدير على ما ورد محبتي
الُحر يبقى حُر فوق المراجه
طول ماجمال الكون مبني على ساس
والذيب هوي الذيب يسطي النعاجه
والكل خلق الله من طباع ومراس
وراعي الزهيدةِ دوم طاير عجاجه
خالي الضمير ودوم معدوم الأحساس
أبن الأصل عاطول نورهُ رهاجه
ساطع بنورهُ كالذهب دُر وألماس
الورد مع الشوك روح ومزاجه
فايح عبيرهُ من الحلا طيب وأنفاس
الله خلق هالكون مابو حجاجه
موزون خلق الله من غيل وأغراس
بين العقل والضد حكمة ونهاجه
والعقل ضافي عامخاليق الأجناس
رياض نجيب العاقل
قصيدة الأخ الشاعر عدنان بالي
من يوم صار الحر ديك الدجاجه
وعملوه لاذيك المقانيص جرناس
ومن يوم صار الذيب يشبه نعاجه
شو ظل لاطيب المخاليق باالناس
وراعي الزهيفة اليوم عامل خواجه
يشمخ على قُب الشواهيق وطعاس
وشافو السنيعة ماشيه بي عواجه
وللي على نهج الحشيمين محتاس
ولا صار أبن العيب يبني براجه
ما ظل بي دار الكرامات فراس
ولا صار شوك البعض هوي سياجه
شيلو الأسوار ولا تشيدو على الساس
أنما صار من رب الخليقة أنفراجه
هدو الصروح وشيخو اليوم جساس
صبحية شغوفة// بقلم الشاعر : راتب كوبايا
صبحية شغوفة
…………………
ساخنة قهوة الصباح ،
برشفاتها المركًزة يتفتح-
مسامات الفكر !
روعة الجوري،
مع كل نسمة تشهق-
تحت السماء ارواحنا !
تبغ الارجيلة،
بدون تردد يحرق نفسه
جمر الهوى !
نبع الوفاء ،
بلا وجل تتمدد
شرايين الحب !
سمو العشرة،
بعد كل معصية يتدمر
تخثر السماح !
هذيان الحنين،
في خاطري تذوب الثمالة
وكأس النبيذ !
سلال التين،
بمواسم العسل قبلات
الفم الولهان !
راتب كوبايا – 🍁كندا
Rateb Kobayaa
الكلمة// بقلم الشاعر : خضر عباد الجوعاني
الكلمة))
الرَّجُل كَلِمَة . . .
فَهَل يَعْلَمُون
الْكَلِمَة . . .
مِفْتَاحَ بَابِ الْجَنَّةِ
وَالنَّار فَهَل يَدْرُون
الْكَلِمَة . . .
بَلْسَم لِلْجِرَاح
وَسَيْفٌ بِهَا يُجَرَّحُون
الْكَلِمَة . . .
قَدْ تَكُونُ رَصَاصَة
بِهَا يَقْتُلُون
ونفوسا بِهَا يُعَذَّبُون
وذنوبا مِنْ أَجْلِهَا
يَحْمِلُون
وَدَوْرًا بِهَا قَدْ يَهْدِمُون
وَشَهَادَة زُور بِهَا
يَكْذِبُون
فكمْ مِنْ مَظْلُومٍ بِالْكَلِمَة يَظْلِمُون
وَبِهَا بَيْنَ الْأَحِبَّةِ يُفَرِّقُون
وَالْأَخ عَنْ أَخِيهِ
يَبْعُدُون
وَالْكَلِمَة . . .
جَبْر الْخَوَاطِر والبلسم قَدْ تَكُونُ
وَالْكَلِمَة . . .
ابْتِسَامَةٍ عَلَى شَفَاه يَتِيم وَمَحْرُوم تَزْرَعُون
وَالْكَلِمَة . . .
السَّعَادَة وَالْبَهْجَة وَالْفَرَح
بِهَا توزعون
الْكَلِمَة . . .
الْأَمَل وَالتَّعَاوُن
وَالْعَطْف وَالْحَنَّان
تُحْمَلُون
قَلَمِي . . .
خُضْر عَبَّاد الجوعاني
الْعِرَاق .
مُتَأبِّطَاً شَرَّا// بقلم الشاعر:ابو مظفر العموري
مُتَأبِّطَاً شَرَّا
لَنْ تَستَطيعي في الهوى صَبْرا
إن لم تُحِيطِي بالجَوى خُبْرَا
قد كانَ قلبيَ قاسياً جدَّاً
مُتَمَرِّداً مُتَأبِّطَاً شَرَّا
وَعبدتُ رَبَّاً واحِداً أحَدَاً
فلا يغوثَ عبدتُ أو نسرا
وإذا أسَأتِ الظنَّ ….بي يوماً
لم أغتفِر أو ألتَمِسْ عُذرا
وَإذا هَدمتُ جدارَ قلعَتِنا
لا تحكُمي في فعلتِي… فَورَا
وإذا خَرقتُ سفينتي عَمداً
ما كانَ أمراً سَيِّئاً ……… نُكرا
وإذا قتلتُ الطفلِ في جَسَدِي
كي أمنَعَ الطغيانَ… والكفرا
وإذا أغيبُ فليسَ عن عَبَثٍ
إلَّا لِأُحدِثَ في النوى … أمرا
مُتَمَيِّزٌ . عن كلِّ مَن … عَشَقَوا
مَتَواضِعٌ……لا أعرِفُ …..الكِبرا
مُتَرَفِّعٌ….عن كلِّ ……دانِيةٍ
لم أفشِ….يوماً ..للوَرى……سِرَّا
فإذا فَتَكتُ . ففتكَتي ….تُفنِي
وإذا غَزوتُ …فغزوتي….كُبرى
وإذا أصيدُ أصيدُ……….لؤلؤةً
بِمَحَارِها لَمَّا تَزَلْ……….بِكرَا
وإذا عَشقتُ عَشقتُ….شاعِرَةً
حَتَّى وإن خُدِجَتْ غَدَتْ بَدرَا
شَبْهُ الهِلالِ بِليلِ ……..بُرقِعِها
ألحاظُهَا نَفَثَتْ بِيَ …..السحرا
فَكَأنَّها فينوسُ ……. إن تُغرِي
وَكَأنَّها عِشتارُ ……….إن تًغرَى
وَكَأنَّها بلقيسُ …… إن كشفت
عن ساقِها …………وَتَظِنَّهً نَهرا
…………………..
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد
أمشي إليك …..!!بقلم الكاتب :د.عمراحمد العلوش
( أمشي إليك …..!!!!!!! )
ليل المريض والمُعذب طويل طويل وكأن صوتاً إلهياً يوقف الزمن… والليل قد يطول على غير ما ذكرت فكذا السجين والحبيس وكذا …
وكذا … كل هؤلاء ينشدون العودة للصحة والنور…. والحرية وحضنٍ فيه كانت الألفة والمحبة .
ذلك أن العودة تكون عودة للحياة فالحياة هي النور والصحة والحرية
وقبل ذلك كله عودة للحب لأنه أي (الحب) هو نسغ الحياة المنشود .
لكن تجد بعض البلهاء …والمخبولين والذين يعانون من عقدٍ يسكبون فوق الزهور….. والورود……….والخضرة ماءً ساخناً حارقاً ويقتلون العودة للحياة عن عمد .
ويدمرون عطر الزهر والورد ويطفئون النور ويغتالون الفجر
ليجعلوا من الفجر حريقاً ونذيراً .
أولئك هم أمثال مشرف صالة السينما الذي جعلك في موقف مرعب بأن تكون في صالته ……. ويُطفئ الأنوار ليلفك ظلام دامس وعيناك مسمرتان باتجاه شاشة العرض متأملاً ….تنتظر بدأ عودة الحياة بفيلم نابض وإذ بذلك المشرف على الصالة يدبر الأمر ليتركك والظلام يلفك تائهًا في عتمة تساوي عمر وجع …..فلا اتجاهات….. لا يُمنة…… ولا يُسرةً بل تسبح في ظلام كروي ليغتال نور الإشراق فيك ويقتل أمل الفجر في وجدانك ، فلا فيلماً نابضاً ولا نوراً مشرقاً .
يا ترى من كان بهذا الموقف…. وهذا التهديد المرعب هل يعود لنفس المكان ماشياً على قدميه ، قطعاً لن تكون العودة بعد كل هذا الجنون… والبله …والخبل وإن شئت قل الإجرام .
أتذكر هنا قولاً للأديبة غادة السمان حيث تقول :
( لم تعد قدماي بقادرتين على المشي إليك..)
وبالتداعي أتذكر على النقيض أغنية لرياض السنباطي على عوده من كلمات جوزيف حرب بعنوان (أمشي إليك ) فيها يقول :
(أمشي إليك وعمري كله سفر
أمشي إليك على جفني ولا أصل )
نعم ، لم يعد العقل ..والقلب ..والوجدان يعرف درب العودة ، كنَورس اهترأت بوصلته .
فعند الرحيل لن نعود كي لا يتبدد ما بقي من حب وروعة أضفاها الرحيل فالعودة ضياع لبقية بهجة وتقدير .
وختاماً لو تدفق الزمن كالنهر الهادر مطواعاً بين يديك إياك والعودة فالسبل تاهت ….والطرق ضاعت والذي أمامك سراب ووهم وخراب … إن العودة للرحم هي أولى المستحيلات في الحياة لأن فيها الفناء …….
ذلك أن الولادة ظاهرة غير قابلة للانعكاس .
د . عمر أحمد العلوش
دمشق//بقلم الشاعرة :سمرة زهرالدين
دمشق
أيا حباً لك يكبر
رغم القحط رغم البعد والتجفاف
أراه بداخلي يزهر
دمشق العزّ إن ناديْتِ جئناكِ
لك نحن حماة الأرض والعسكر
أنتِ البيت كيف نعيش لولاكِ
وأنت الخير،أنت القمح في البيدر
أنتِ الجنيُّ ملء العين والكفين
وأنت الشهد في الأفواه والسّكر
عهدتُ بك عبقاً لا مثيل له
والياسمين على أبوابك اخضوضر
أين المجد ؟
لولا اسمك اندثر
هو أنتِ وأنتِ هو إذ يكبر
إذا الدّراق في بستانك ينسى
شقى الفلاح وجهد زنده الأسمر
محال أنا الذي أعشقكِ أنساكِ
أنتِ الأصل ومنكِ الأصل يتحدّر
إذا ما صعدَ إلى العلياء نابغة ٌ
كنتِ النبوغ وكنت العلم والمصدر
هي الدنيا ودرجات مدائنها
وأنت الخلود والفردوس والكوثر
ألم يحذِّر الله نبيَه من مفاتنكِ !!!؟؟
فكيف سلّمكِ للماغول والبربر ! ؟
يا أخت قاسيون روحي منك ماطلعت
دعيكِ ….
والجسد الموجوع في المهجر
أحنُّ لكل شبرٍ من مرابعك
وكم أشتاق للساحات كم أسهر !
وكم أحلم ُ بأن أمشيها أزقتكِ
وأتنفس هواءً منك يتعطّر
إذا مكروه أصاب أرضك يوماً
ضاقت بيَ الدنيا وقلبي تكدّر
أنا الصفصاف لولا بردى ماكنتُ
ومحال عشق الغوطتين أن يتغيّر سمرة زهرالدين سوريا...
كيف اعاتبك// بقلم الشاعر : عيسى نجيب حداد
كيف اعاتبك
والكل بوفاق
وانا وانت بخلاف
لم تترك لنزع فتيل الازمة
اي مجال يذكر للتصالح بيننا
حضرتك اخترت الخصام طوال الامر
وعلى طول المدى تركت الشقاق يتفاقم معنا
اخذتك زهوة الانتصار وكانك بحرب ضروس تخوضها
وتناسيت اننا احبة بيننا مرت ايام طوال من العشرة الحلوة
بعت كل الماضي الجميل لم تفطن لصحبتنا العطرة بالطيوب
تفاصلت مع القطيعة على الاثمان مددت سنين هجرانك علنا
تقاطرت مواكب رحيلك بعمد دون ان تودعنا حتى باصولها
ياحبيب الامس ما الذي غيرك عن ناحنا حتى هويت الفرقه
الم يكن لك صدر المكان ساحات استقبال وانت عزيز ضيافة
الم تقل هنا نبني كوخنا الصغير هناك اطفالنا سيلعبون معهم
وفي هذه الحديقة الغناء المتواضعة سنشرب القهوة صباحا
في المساءات سنسامر الجيران على طباق المحبة لا نختلف
وسنحكي كل قصصنا لاحفادنا ونجعلها لهم ميراث للاجيال
راجع نفسك حبيبي اين اضعت كل هذه الاحلام ولما تغيبت
عساها بان تعود الدفة للصواب وتستقيم عن جهلها وتتقارب
لتمحي كل الفوارق لنعمر بيت جديد مملؤء بالمودة والسلام
ساعتها نكون على بدايات طرق صحيحة نسير لنزف الامان
لنغدق على ليالي السهر كل فرحاتنا وسرورنا باعراس العمر
من هناك سنرفع رايات السعادة لتحلو اقدارنا على الافتراض فيلسوف الادب المعاصر عيسى نجيب حداد رحلة العمر
الشهرة// بقلم الشاعر : حربي علي
زجل
( الشهرة )
مبحبش الشهرة
أصل .
الشهرة دي كافرة
ممكن تخونك يوم
وتسقيك آمال صفرا
ومن: كتر الشهرة
تنسى . مبادئ
متفضاش لحظة
ولا تكون صادق
وتدخل في عالم تاني
أعمق بكتير
من: الصعيد الجواني
وأكبر من آي مظاهرة
مبحبش الشهرة
مش يمكن تتوه؟
وتقيد . مشاعرك
والحق يشوفوه
بيكتف / يعايرك
والكلمة الحرة اللي. باقية
تضيع زي ماضاعت الساقية
ولا تسقى حتى حفرة؟
مبحبش الشهرة
خليني كده هاوي
أقول : مابنفسي
لا إحتراف . غاوي
ولا أعرف أقعد علي الكرسي
دي الوحدة كنز كبير
والفكرة لو ليها ضمير؟
بمقام صورة من العذرا
مبحبش الشهرة
( قناعة )
حربي علي
شاعرالسويس