اقترب الوعد الحق// بقلم الشاعر : كريم كريه

من ديواني افهم عصرك

اقترب الوعد الحق

يا من تملكون سلاح الدمار الشامل
و بنيتم الجدار العازل
و جعلتم قبة فوق المنازل
إن بنيانكم لمائل
تجري تحته السوائل
إن ملككم لزائل
يوم تٱتيكم القوافل
جحافل من شباب مقاتل
يومها لن يكون لكم من الزوال حائل
متى يكون ذاك اليوم؟ قال سائل
يوم يصحوا الضمير الغافل
يومها ما من مجادل
بل الكل ٱصبح يقابل و حتما سوف يقاتل

كريم كرية

العنوان : ذاك الحب//كتبت: كريمة دحماني

العنوان : ذاك الحب
كتبت: كريمة دحماني
——————-
الحب : كلمة مركبة من ذاك الشعور، الذي تحظي به الذات، فإنه علامة وصل للعلاقة من المشاعر الصادقة،
فهو الحب الباقي بين قلوب المحبين، بين العشرة بالمعروف، واللطف، والكلمة الطيبة، والإحسان، للعقل السليم،و عبادة تنفرج أسارير الفؤاد، فنجد أن العقل إتفق مع الآخر أي توأمة فيظهر الحب الحقيقي ، كذلك يعني الجوهر والعاطفة والسلام، فقد يعطى حق الرعاية من فطرة السلامة يتجسد في قالب الأسرة المتوازنة، التي تستوي قوتها الإيمانية، من منبع قيم الأخلاق، ومعين العمارة الصالحة للمجتمع يقابلها مستقر للإنسانية، فهي كلمة مطلقة تمثل الحب البيولوجي بين البشر.
فقد قال الشاعر العملاق مصطفى الادب العربي صادق الرافعي الدين : حقيقة الألوهية في الروح الحب : حقيقة الإنسانية في القلب .
وما أحوج لهذا الحيز من لغة تعصم القلب الجميل لتشرح مبدأ باطن الحس، ومنزلة حريصة محفوظة في الوجود، في صورة المرء في ميل حقائق النفوس، والتي أصبحت تتأرجح من إختلاف الحالات ما يدور في هذه الساعة المأثورة، نتقطع فيه من الأسف والحسرة يهتز منها المكان والزمان المتسلط، خاصة علي الفضاء الازرق الواسع المملوءة بإنعكاسات السلبية وما أصابت بسلوكيات إنحطت فيهم كلمة المحبة، وإنفصلت مقل الحب ناقصة، تتصرف أشبه بنواميس مسة الشيطان للعباد، تتعجب لها الطبيعة الإنسانية حيث خرق الحب عامة والسلام العام، والاتصال العام، وابتعدت بالحقيقة السمات الروحية العليا تستخلص العواطف الزائفة، لا تعزي علي الإطلاق ، فقد أختلطت عندهم ما يميز بين ما هو الأبيض وما هو الأسود ، الطبائع المتلونة شبيهة بسلوك الحرباء، التي تغير ألوانها بين حين وآخر، سخيفا ما يتمحور عبر التواصل الاجتماعي، وواقع نعيش من التصرفات مشبعة بالسلبيات المعتلة، تافشت بالأحقاد، والنميمة، والغيرة، وأساليب الإستنكار لبعضهم البعض، والنفر النازلة بينهم و صار النفاق، إلا لسلخ الإنسان الباعث تقلبا للنزاع حتى تنامى في الوسط، وأطاعت له القلوب لا أعلم أين ذهبت النظارة؟ عندنا أمر الفضائل التي تميز الوداعة، و من أين يأتي من كل هذا تحويل النفوس ملهمين إلهاما واحدا و شيطانهم واحد، تدنو من رؤية أقرب شعورا أننا بضعة إنسان فالحياة النابضة تتهالك من مساويء عالم الشرور وقع في نقطة حقيرة تحللت شيئا فشيئا.
… اللهم أرزقنا حب عبادك

في بلدي// بقلم الشاعر :غسان دلل

في بلدي

في بلدي..
كل شيء جميل..
البحر..القمر.. الأشجار..
كل شيء جميل في هذا المكان..
إلا الإنسان..
ففي بلدي..
يذبح الرجال..الرجال..
كما تذبح الشاة تضحية للرحمن..

في بلدي..
تخنق الكناري في الأقفاص..
وتتساقط العصافير بالرصاص..
ويستباح الجمال..
وتنتهي الفضيلة بالرفض والقصاص..
فيعلو النحيب..
ويعلو الدعاء..
فتتعب الألسن..
وتتوارى النسور..
ويؤم في الناس الغراب..
ينعق وينعق..
على رنين الفضة وصفائح النحاس..
فتجري الدماء..
وتتمزق الأوطان..
وتنهار المدن على رؤوس الناس..

في بلدي..
الحب ممنوع.
وجمع النساء مباح..
بلا رقيب وبلا حساب..
فهو عنوان الفحولة..
زينة الرجال..
وساحر الألباب..

في بلدي..
يختلط الواقع بالخيال..
فيتوه البصر..
ويتقزم المهم..
وتصبح التوافه محل اهتمام..
فالناس تضاجع الماضي..
تطارد الحاضر..
وتعشق الأوهام..
فتقف على رؤوسها..
بدل الأقدام.
فالجميع هنا أبرياء.
والجميع هنا.. ملوث بالإجرام..

في بلدي..
الحوار مقصور على الذكور..
ولنضجهم..
وفرط ذكائهم..
يتحاورون بالخناجر والرصاص..
بدل الكلام..

في بلدي..
يبدأ الرجال..
على صورة أبطال..
وينتهون في أحضان العدو..
إما غباء..
او خيانة أو بقرار..
فيسلمون الشعب لأعدائه..
ويا للمروءة والبراءة..
يا للقذارة والحقارة..
يعلنون أنهم رمز البطولة..
حماة الديار..
وسادة الأحرار..
فالعبرة..
ما كانت بالنتائج يوما..
وإنما بالأناشيد وحلو الكلام..
فالخيانة والجبن..
وجهان لعملة واحدة..
وفي النتيجة.. متساويان..
فالموجب والسالب هنا..
استثناء يلتقيان..

في بلدي..
تعلن القيادة..
أنها..من الشعب.. وللشعب..
لتنتهي بالمغانم.
وينتهي الشعب..
بالبؤس..بالفقر..
والأمراض والهم..
فالشعب كرة يتقاذفونها..
بقرة حلوب يحلبونها..
والوطن..
مزرعة لهم..
ومكان للتسلية واللعب..

في بلدي..
يتسكع الشباب على الطرقات..
بلا هدف وبلا أمل..
يرمقون المستقبل ..
بحلم مكسور وانحناء..
يطاردون رغيف الخبز..
يركضون وراء زجاجة ماء..
يتمنون ساعة فرح..
بلا جدوى..ولا انتهاء..
فالفرح في هذه الديار..
سرقه قادة الجند..
والشيوخ والأثرياء..
فالشباب في حيرة..
والجموع في وجوم..
والسماء بلا بدر..
والشمس بلا ضياء..
فالوطن..
دون فرح الشباب..
مستنقع آسن..
صحارى..يباب..
مقبرة الأحلام والآمال..
ومرتع للأشقياء والشقاء..

في بلدي..
ممنوع القراءة..
!لا من كتاب..
فالمتشددون والمتعصبون ينتشرون..
ينشرون الجهل والفرقة..
يشحنون الأمة بالأحقاد..
ويقفون على أبواب السماء..
بالمفاتيح والأصفاد..
ويقررون..
من يدخل جنة الله..
ومن يخلد بالنار والآلام..
فالمعرفة ممنوعة..
ومن يخالف..
تطاله حدود الردة والإعدام..

في بلدي..
البغض مباح..
والحب بحاجة لترخيص..
ففي بلدي..
يصلب الأطفال..
على جدران من الأحرف والكلمات..
مزينة بقصص الخرافة والخيال..
وتغطي أحلام الصغيرات وأمهاتهم ووجوههن..
بنقاب.. وأطول رداء..
فينتهى الإبداع..ويذوي الجمال..
فالإبداع خلق..والجمال تقديس..

في بلدي..
يشجعون البسطاء على الطيبة..
لا لأنها قيمة..
و!نما..
ليظن الطيبون .. أنهم أبرار..
فيزدادون طيبة ورضاء..
فقيادة الطيبين..
أسهل من قيادة الأحرار..
فهذا ما كتب لهم..
وهذه هي الأقدار..

في بلدي..
تنتشر الموبقات..
وتنتشر
الرذيلة والفحشاء.
لواط..سحاق..
اغتصاب أولاد..
واغتصاب طفلات وبالغات..
كله يجري..
تحت السجادة وتحت الغطاء..
وتحت قصف من الأخلاق وأجمل الكلمات..

في بلدي..
ينام الناس في الجهل..
بتدثرون بالجهل..
ويصحون في الجهل..
وما بين الجهل والجهل..
حلم عنوانه ومضمونه الجهل..

في بلدي..
عالم خاص..
فالأمم تطرق مارس..
ونحن نطرق أبواب الحمام..
ونختلف..
بالقدم اليمنى أم اليسرى ..
نلج الباب.
وننافق لأنفسنا..
فأدوات التشخيص والدواء..
يصنعها الكفار..
ونحن نختص بصناعة الكلام..
فنستعمل أدواتهم.ونتعالج بعلاجهم..
نشفى..وتطول أعمارنا..
وندعو عليهم بالموت ..بالدمار..وبالفناء..!!
فيتقدمون..
يحطمون الذرة..
ونحن نحطم عقولنا..
في..
هل يفسد الفساء الوضوء.. أم لا..!!؟
فليس هناك..
ما يقتل العقيدة..
إلا..
حين تسود..تفاصيل التفاصيل..
ويصبح الدعاء وتصبح الصلوات..
طقوسا وعادات..
فتتجمدالأفكار..
ويتحنط الإنسان..
وتمسي الصلوات مجرد تكرار وحركات..

في بلدي..
لا شيء
يتقدم على الكلام..
والقصص والاقوال..
فهل حقيقة نحن..
أمة الكلام وقيل وقال..!!؟
فنحن..
نلبس الكلمات كجلدنا..
إن سقط حرف منها..
تمزق رداؤنا..
ودرنا عريانين في العراء…

في بلدي..
ننتهي باليأس والإحباط ورعونة الانتقام..
فهل غداً..
محكوم عليه بالإعدام..،!!؟
خسئ المتشائمون
وخسئ الجبناء..
فغدا..
تتجمل الأجنة في الأرحام..
غداً..
تزهر البراعم أروع الأطفال..
أطفال..رجال..
غابات.. أشجار..ثوار..
بحطمون الأصنام..
يخلعون من الأمس ما هو بال.
يجتثون الخرافات والأوهام..
وينسجون من عتمة الماضي..
من الهزائم..
من الهموم.. والآلام..
ينسجون ضوء النهار..
يقبلون على العلوم..
يقرؤون عظائم الكتب..
يطلون على العالم بحلة جديدة..ووقار..
يتفاعلون مع الأمم..
يقبلون الآخر..
غداً لنا الوطن..
غدا لنا الانتصار..

غسان دلل

بقعةُ النور// بقلم الشاعر :حسين جبارة

بقعةُ النور

بقعةُ النورِ كَسَتْ وجهًا ظريفا
في صباحٍ رائقٍ أضحى عفيفا
زقزقاتُ الطيرِ أنغامًا تسامتْ
لحنَ نخلٍ يعزفُ الهمسَ حفيفا
يتهادى الموجُ رقراقًا أنيسًا
يتنادى النورَ بلورًا شفيفا
وأنا من شرفتي اشتاقُ قدًّا
يتثنّى ناعمًا يسبي الأليفا
ورقيقًا خلتهُ أحلى ملاكٍ
قد غدا بالروحِ أخّاذًا لطيفا
حبُّهُ في القلبِ ضوءً يتراءى
ضوءَ هَدْيٍ، للهوى يحلو مُضيفا
ذي بلادي في فؤادي ، نبضُ فجرٍ
دفءُ شمسٍ يستطيبان الرديفا
ينثرانِ الحُبَّ فيضًا في المغاني
صِدقَ بوحٍ غامرٍ يهفو رفيفا
أعشقُ الصُبْحَ يناغي خلجاتي
يا صباحي كُن هبوبًا كُن هفيفا
باركِ الأرضَ التي تهوى شغافي
في ثراها عشتُ كدْحًا فنزيفا
يا بلادي أنتِ طُهْرٌ وخلودٌ
انتِ سيفٌ كانَ للعدلِ الحليفا
حسين جبارة كانون ثان 2016

وردة عطرها لآدم// بقلم الشاعر : خالد سويد

<><>< وردة عطرها لآدم ><><><

حواء هي الفردوس ،ولآدم تراءت
………. شيطان لو أرادت وملاك لو شاءت
هي الجمال ،والعطاء .. اذا جادت
………. منتهى الغباء والفحشاء اذا خانت
مصيبة ،لو فكرت يوما .. وبادرت
………. وهي العفيفة الطاهرة .. لو تعالت
هي السكينة.. إذا الأمور اليها آلت
………. في نواصيها ..خير الفضيلة مالت
صحائف التاريخ .. شهدت وقالت
………. لها المدائن صاغرة ،دانت وطاعت
وهبها ربي الدهاء ..صالت وجالت
………. حملت في بطنها حياة فما ضاقت
تسعة شهور ،ثقل الحمل ما تباكت
………. تواتر الحمل عددا .. والآلام توالت
اليوم أنا ربكم الأعلا ،عشتار قالت
………. اركعوا واسجدوا وفي غيهاتعامت
بلقيس ذات العرش ولليمن سادت
………. إلى سليمان … في القدس طارت
أمراء وملوك ..في رحمها تساوت
………. إما للشر قدره وإما للخير تسامت
في خلقها الجمال والأنوثة تنامت
………. خصها الله في جمال الوجه غالت
أعشقها ضياء العمر ،ودربي أنارت
………. هي الجميلة الرقيقة.. مهما تعالت
لوبكت رَقَّ لها الفؤاد بدلال تمادت
………. ولو بكيت تمنعت ،بكبريائها زادت
سلاحها ،دموع على خدها ترامت
………. وبسمة على شفتيها .. بالود زانت
هي لآدم وردة …. ولحضنه مالت
………. صدر حنون لعاشق.. دنياه ضاقت
بقلم شاعر الجولان
خالد سويد

قلب جارح// بقلم الشاعر : عيسى نجيب حداد

قلب جارح

منه العين تدمي
قتلها بحزنه اللعين
حين اثقلها بحب كاذب
ولواع تمرس فيه بمخادعة
اسكر الماضي والحاضر بفراغه
فتاه الواقع بالنسيان حتى الاندثار
جراح تنزف وليس من مسعف ليتحنن
آهات وانين وحزن يتلوع فيه القلب حسرته
فيا ايها القابض على سكاكين الذبح تريث بالجز
واحترز من مشرطك القاتل حين يهوي على الروح
فانك تصيب منها الداخل بعدها يصعب الشفاء من الالم
تتأوه النفس من ضيق احاطه سجنك على ذاتي حتى العطب
تذكر انها قاتلة ردهات السجن حين تظلم وموحشة بالاستفراد
فلا انيس ولا خليل سوى حلم الخيال الممزوج بالكوابيس قهر
ظلام دامس سكن الاجواء مني وخرير الفكر يجوح بالندب ذل
اتساءل اين مضت سنين اللهو بيننا فمن انتزع بركاتها للجحيم
من اطفأ شموعها بالموقدة من على سدات الارتقاء ملئ بنواح
اداعب الان تنهداتي المفروضة علي بين انياب الوحدة القاهرة
علي اضاجع احتياج سهري بك بين الحلم والخيال للواقع حب
كان سهل علينا ان ندونه على كراسات الهوى في مواطن الهنا
اليوم بات ينزف على نوافذ جراحات من خناجر غدر مسمومة فيلسوف الادب المعاصر عيسى نجيب حداد موسوعة رحلة العمر

سراب// بقلم الشاعر:راتب كوبايا

سراب
……..

سراب –
بنعيق الغراب يتحفز
سواد الليل !

ويل يصافح ويل
بالكهرباء المقطوعة
خيبة السراب !

ثغاء السراب –
عنزة ولو طارت
جحافل المصدومين!

فلول السراب –
بالالوان القاتمة وخزات
شوك الصبار !

حلق السراب –
غصًة تلو غصًة تتمادى
قضمة السفرجل !

عيون السراب –
لا ترى الا الفراغ
نظرة اليأس !

أفانين السراب –
بالسجن الموهوم تتهاوى
قضبان البامبو !

واقع السراب-
يتحسس الهذيان من
اهازيج الغثيان !

راتب كوبايا -كندا 🍁
Rateb Kobayaa

سُوءُ الظَّنِّ//شعر بقلم/ فؤاد زاديكى

سُوءُ الظَّنِّ
شعر/ فؤاد زاديكى
أنْ تَظُنَّ السُّوءَ بالنَّاسِ اِعْتِباطًا … عِلَّةٌ لا بُرْءَ منها أو شِفَاءَا
لستُ أدري ما إذا ترتاحُ نفسًا … كلّما للغيرِ سَبَّبْتَ الشَّقَاءَا
“إنَّ بعضَ الظّنِّ إثْمٌ” ليس إلّا … اِمْتَنِعْ عنهُ ولا تُكْثِرْ عَطَاءَا
اِتِّهامُ النّاسِ عُدوانًا وظُلْمًا … لا أرى في فعلِهِ إلّا غَبَاءَا
لو وَضَعْتَ النَّفسَ فيما هُمْ عليهِ … رُبّما أحْسَسْتَ إحساسًا حَيَاءَا
قُلتَ كم إنّي مُسيءٌ لا أُرَاعِي … حُرْمَةَ الإنسانِ, أسْعَاهُ اعْتِدَاءَا
صَنْعَةٌ مَرْذولَةٌ لا خَيرَ منها … يُرْتَجَى قَطْعًا كَمَنْ جاءَ اَفْتِرَاءَا
لو لدَيكَ العقلُ والإحساسُ فِعْلًا … لَامْتَنَعْتَ اليومَ عنْ أمرٍ أسَاءَا
في حدودِ الظَّنِّ مَعقولٌ ولكنْ … بِاتِّجاهِ الخيرِ لا لِلسُّوءِ شَاءَا
اِبْتَعِدْ عنْ سُوءِ ظَنٍّ واتِّهامٍ … إنّ هذا الدّاءَ لا يَلْقَى دَوَاءَا
“إنّ بعضّ الظَّنِّ إثمٌ” يا عزيزي … قالَها (القُرآنُ) لِلْمَعْنَى أضاءَا.

يا سيدة القمر // بقلم الشاعر:جاسم محمد الدوري

يا سيدة القمر جاسم محمد الدوري

أيا سيدتي
قولي كيف
السبيل اليك
ولم تترك لي اثر
يا…… انت
ياعنوان قصائدي
وهديل حروفي المختصر
كيف ادلف خبائك
من دون أن يمنحني
قلبك جواز سفر
وكيف اكحل عيناي
بضياء وجهك
هذا الضاحك كالقمر
وكيف لي ان
أرشف من لماك
المخضر هذا
رحيق الزهر
فأنا قلبي يخفق راجفا
وانا اتفيء ظل وجنتيك
واطيل بهما النظر
وأستبيح هواك عنوة
وروحي بعمرك
صارت بهواك
لكل كان خبر
ف أنت وطني الذي
لولاه ما غنى على
إيقاع لحني الوتر
ولا رقصت فراشة
ونث من جناحيها
فوق رضابك
عطري كالمطر
ف أنت يا اميرتي
الرمح في شموخه
والزهر في عبيره
في واحة العمر
وانت.. انت الياسمين كله
مزروعة في خافقي
كالوشم في الصور
تغازلين وجهي كل صبح
وترقصين كالنجوم في السحر
وانت تحتفين بي
فليس لي سواك
تحملني بقلبها
حتى وان طال السفر
فنحن يا اميرتي
تحملنا سوية احلامنا
فما لنا في الكون
إلا وجدنا الذي
بللنا به القدر
ونحن نبقى دائما
مثل الحمام عاشقين
يغار من هديله الشجر
لكننا ورغم هذا
يا اميرتي انا… وانت
نبقى… نبقى كما
نحن من البشر
نطالع النجوم في عليائها
ونغفو مثل عاشقين
يا سيدة القمر

ماأعظمك// بقلم الشاعر : عدنان يحيى الحلقي

ماأعظمك


ها أنتَ ترعاكَ العنايةُ؛
تنتقيكَ، ليلْتقي فيكَ
النَّهارُ، بما تيسَّرَ مِنْ حَلَكْ..
كلُّ الطّيورِ تعلَّمتْ مِنْكَ
التماسَ الرّزقِ، والتحليق..
فيكَ تعايشَتْ، وتخرَّجَتْ؛
مسكونةً بالحبِّ،سيّدها الحمامُ.
ها أنتَ تحتَ الشمسِ؛
تفترشُ الرّصيفَ.
وبابُ رزقِكَ دونَما بابٍ
تنامُ، ولا ينامُ المترفون.
كما تنامُ..
هم يحلمون بنارهم..
وَ لكَ السّلامُ..
هلْ نمتَ جوعاناً
ستأكلُ راضياً
ممّا تعبْتَ، ولنْ يطولَ بكَ الطّريقُ..
لكَ الحصانةُ سيّدي، ماأعظمكْ..!


*عدنان يحيى الحلقي