مناسك أنيقة
شعر مصطفى معروفي
ـــــــــــــ
تأوّد غصن يميني
تفاجأ…صارت عراقته للهواجس مبنى
وأغدو ربيعا تطل الرياحين من شفتيه
وكوْناً تزوج ريح المتاه
قُرايَ تلوك حواشي الفداحة…تطرح أحشاءها
منذ خف القطين
هنالك حول الخيام نثرْت شهيقي البهيَّ
أخذْت هبوب الطيور معي
وسقيت انكسار الظلال به
سوف أرثي حضورك حين تخونك أولى المحطات
سوف أودّع سنبلة رتعت في ذراك
لك الناضجات من البينات أيا سيدي…
سوف أنهض ملحا على كوكب نشاز
أوثّق في كتفي لمآثر ترعى الفخامة فوق يدي
أقتني شجر الوقت
إني وريف وهذي الخيول قطفْتُ مدائحها قطعة قطعة
لي سؤال وثير يخص انتماء الأصابع للجمر
تنزلق العتبات إلى آخر العتبات
وتفتح ضد الهواء مفاتنها
فلِمن أتلمّس طعم الجهات إذن؟
لست أعرف إن كان سائرنا وردة
ترتقي مستوانا امتحانا لنا؟
فأنا واثق أنما الريح سوسنة
أختها في المواسم تحكي بيات الطيور السنية
تذرو الرياح معادنها كالجماجم تشهد عرس القيامة
تسدل جسم الرحيل على نفسه…
يامداري الرشيق الجميل
لك الشمس تأوي بأبّهة الأرض
فاهبط إلينا بعرجونك الأبويّ
لتنفخ فيه سماءك
أو صوْبنا منه ترمي مناسكه بأناقتها العاتيةْ.
ــــــــــــــ
مسك الختام:
كذاك شأنـي و دأبي
لا يألف المال جيبي
و ما عدا ذا فما في
دراهـــمي أي عيبِِ.
أرشيف الكاتب: alareeny202
حبيبي// بقلم الشاعرة : امل محمد علي
حبيبي
ياقمر ليلي
انا غارقة في بحر
حبك وعشقك
أقرأ جمل الحب
وسعادة الحياة في
عيونك الجميلة
من حدود
عيونك رسمت
خريطة العشق والغرام حروف الابجدية تتفنن بسحرها كي تسعدك لتترك اجمل احساس في داخلك ياشمس حبي واملي
اني هائمة بين
شواطئ عينيك
اشتكيت لبحرها
اجابني مندهشا
ايتها العاشقة المجنونة
المتمردة على حروف العشق
عشقك المجنون جعلك
تتغلبين على جبروت العشق
المجهول حيث لم يستطع على مجاراته الا قلمك
الغريب العجيب
أمل محمد علي
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ):” رمضان شهرُ النصر والظَفَر”: بقلم ِ: حسين نصر الدين
خاطرة ُ الصباح : 24/04/2022 : 23 رمضان . (مُتأخرة بسبب الحظر لثلاثة ِ أيام ٍ) .
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ):” رمضان شهرُ النصر والظَفَر”: بقلم ِ: حسين نصر الدين .
في ذكرى نصر10رمضان 6 أكتوبر: كلمة ٌ ختامية ٌعن نصر أكتوبر المجيد:من جعبةِ الذاكرة(مقال إضافي3):
عاصرتُ أيام حربِ أكتوبر وعايشتُها بنفسي ، كما أرويها من ذاكرتي ، أبطال حرب أكتوبر ونماذج لبطولاتهم : واليوم ُ أروي لكم من خلال ذاكرتِي عن :
قصة ُأسرالكولونيل عسَّاف ياجوري أشهرأسيرإسرائيلي في حرب الاستنزاف مع َالعدوالإسرائيلي وفرحة أبي الكبيرة في عيونه لهذا النصر المؤزرِ والتي كانت ْ مثار تساؤلي :(3 من 3) :
وعناصر هذا المقال ثلاثة :
قصة أسر الأسير عسَّاف ياجوري باختصار :
من هو الضابط الذي قام بأسرِه .؟ :
ما سبب فرحة أبي رحمه الله والتي أثارتْ تساؤلي .؟ :
سأُدمجُ العنصريْن الأولييْن معاً : كما حكاها العميد يسري عمارة وهو أحد أبطال أكتوبر، والمُلقب بصائدِ الأسرى في حربي الاستنزاف وأكتوبر، والذي كان نقيباً أيامها:(حدث ذلك في معارك الاستنزاف التي لا أرى أنها حصلت على حقها من الإشادة، فالقوات المسلحة بذلت جهودا ًكبيرة ً فيها). وأضاف خلال لقاء ٍ له على التلفاز:عبرت الدورية بقيادة قائد سرية استطلاع اللواء 117، وسرنا 1.3 كم شرق القناة حتى طريق الشط ، وحفرنا حُفَراً ونزلنا بها، وعندما كان الهدف قادماً من الشمال إلى الجنوب وهو عبارة عن سيارة جيب،تحركوا بالفعل، وتابع:(جرى تدمير السيارة والحصول على أولِ أسيرٍوكان ضابطاً اسمه دان أفيدان شمعون ، وتم َنقل الأسير رفقة ملازم أول و4 ضباط صف ، وحاول الطيران الإسرائيلي إفشال العملية ، لكنه لمْ ينجحْ).وأضاف(جرجرنا الراجل ونزلت به في مخبئي تحت الأرض ونيمته على سريري وكان مُصَابا ً في فخذه، وطلب الحصول على مياه ، واستجبتُ لطلبه، وتلقى علاجه في مصر،وبعد حرب أكتوبر سلمناه إلى إسرائيل في أول دفعة تبادل أسرى)هذه مُعاملة مصرللأسرى الأعداء .
وحول قصة أسر العقيد عساف ياجوري في حرب أكتوبر، قال:(كنا في الموجة الثانية حيث وصلنا إلى الضفة الغربية لقناة السويس، بعدما نجحتْ الموجة الأولى في عبورالقناة وقامتْ برفع الأعلام ، وكان منظراً رائعاً وبكى جميع القادة فرحاً، فقد عبرنا أكبر مانع مائي في التاريخ، وكان به نقاط كثيرة مليئة بالأسلحة والثقيلة منها والذخيرة وصواريخ ودبابات وخزان زيت نابالم يستخدم في إشعال القناة وبالفعل نفذت إسرائيل بروفة في عام 1972م بمنطقة الدفرسوار وأشعلت القناة) .
وتابَعَ (أنه في يوم 8 أكتوبر وصلت معلومات لقائد الفرقة أن العدوَ سيُرسِلُ قواتِه لكيْ تُجبرنا على العودة للغرب، واستطعنا تدمير ثلثي لواء مدرع في أقل من نصف ساعة بأكثر من 70 دبابة، مشيرًا إلى أن قائد الكتيبة وجه بالتحرك، وكان نقيباً وكنا عاملين مجزرة دبابات وبنعد خسائرهم، ولقيت عساف نايم وراء بقايا أسفلت، فنزلت جري عليه حوالي 20 متر، وقبضتُ عليه أنا ورفاقي ونزلت بيه في الرمل وأسرنا معه 4 خفراء صرخوا علينا حتى لا نقتلهم).
فرحة ُ أبي رحمه الله : يوم أنْ رأيْنا الكولونيل الإسرائيلي يتمُ تصويرُه في أكثر من برنامج ، إعلاميا ً وتليفزيونياً ومصر كلها تحتفل ُبهذا النصرٍ المُؤزرِ، حدثَ شيئ ٌ عجيب ٌجداً رأيْتُه بعيناي ، صحيح ٌ أننا كلنا كمصريين فرحنا فرحاً كبيراً بأسر هذا القائد الإسرائيلي ، ولكن كانت فرحة أبي (رجل الشرطة علي إبراهيم علي أبو راس) رحمه الله كانت أكبر بكثير، فرحَ وتهللَ بِشْرَا ً وأنا أسأله لماذا فرحته هكذا؟حتى أنه من فرحتِه اِغْرَوْرَقَت ْعيناهُ بالعبرات ِ، وحكى لي أبي رحمة الله عليه : أنه حينما كان جندياً في الجيش المصري ، حيْثُ جُنِّدَ في عام 1947، وحضر حرب فلسطين ، وكان ضمن سرية ٍ في نابلس والتي تقع شمال الضفة الغربية وعلى بعد حوالي 50 كيلومتراً من القُدس عاصمة فلسطين المُحتلة ، وهي العاصمة الأبدية لها رغم زعم الزاعمين بغير ذلك َ. وأنَّ سَرِيَّتَه كانت تتكونُ من بِضْعة ِأفرادٍ ضابط وصف ضابط وثلاثة جنود ، وكانت مهمتها تأمين وحماية بعض المنشآت الحيوية والعسكرية بنابلس ، وداهمتها كتيبة مُدرعة كبيرة العتاد والعدد ، وقاومتها وتصدت ْ لها ، ولمْ يستسْلموا لشجاعتهم ، ولكن إمكانية الطرفيْن العتادية كانت غير مُتكافئة ، فلمْ يتقدموا حيالَهم أكثر، وتم حصارهم وتطويقهم في حديقة برتقال ، وبادلوهم بالنيران رغمَ قلة ِالعتاد معهم ، لذا صبروا ، وطلبوا دعمهم لفك ِ هذا الحصار الذي يُشبه الأسرَ، وتم إصابة إثنيْن من الأفراد جنديان وبعد حوالي 20 ساعة من هذا الحصار الأليم ، والذي ظلوا في خنادقِهم آمنين ، كان خلالَها أبي كما روى لي يقفز ُمن فوق أسوار الحديقة مُتخفياً هذا الشاب الباسل أبي بزي ٍ عربي ٍ يرتديه فوق البدلة العسكرية ويتلثمُ بالكوفية الفلسطينية ليتصل َ بأقرب نقطة هاتف بالقيادة ليتابعَ معها سير الأحداث وليتم َ نقل الفرديْن المصابيْن زميليْه لأقرب مستوصف طبي، كان رجلاً شُجاعا ً واستطاع أن يستغفل عيون العدو، حتى أتاهم مدد ٌ من القيادة آنذاك وتم فك حصارهم ومُطاردة الكتيبة المُعادية ولاذت ْ بالانسحاب ، وحمل َ زميليْه واحداً تلو الآخر لأنه رحمه الله كان رياضيا ً وقوي البنيان مع سيارة الإسعاف التي لمْ تتأخر كثيراً ونقلا زميليْهما وتم إنقاذ أحدهما وكان الثاني قدْ فارقَ الحياة شهيداً على يداي أبي وكانت دموعه تتساقط على رفاتِه وهو يدعو له بالرحمة ِ والمغفرة ِ الحسنة ِ ، وما علاقة هذا يا أبي بعساف ياجوري هذا الأسير الإسرائيلي.؟ قال لي هذا هو الملازم أول الذي كان قائداً لهذه السرية المُدرعة .! لذا كانت فرحة أبي رحمه الله عامرةً وتذكره جيداً ، حيْثُ كان أيام 48 شاباً في العشرينَ من عمره آنذاك .
رمضان الخير مهلا// بقلم الشاعر : عبدالمريم عثمان ابو نشأت
…. رمضان الخير مهلا ….
رمضان الخير مهلا ما جفوناك صياما
ما سألناك إرتحالا يعلم الله الغراما
فيك لله آقتربنا فيك توبات الندامى
فوداعا حان تمضي أزهرت فيك الأياما
فيك أياما مجيده ليلة القدر السلاما
قدرها عن ألف شهر أحسن الليل قياما
أجبر الخاطر فيها يسقط الله الأثاما
وأسأل الله عفاه عفوه ذاك المراماشئت ترتاد الجنانا حل بالطيب اللسانا امض مع نبع السواقي واغرس الحب حنانا اقطف الأزهار واهدي عطرها الناس الحسانا وارج ربانا سلاما يبسط الدنيا أمانا نكسات الدهر تبكي فأصطبر يحل الزمانا راحة البال محالا لا تعش غفلا أنانا ناج في ليلاك ربا بث ما هم ورانا فنجي الله يحيا هادئا بسما مزانا كل عام وانتم بخير عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن
غَرَقْ الحنين// بقلم الشاعرة : املي القضماني
غَرَقْ الحنين
هناكَ وعلى مقربةٍ من شارع المحطة
كانَ الرحيل يؤثث لوجع كبير
وبضع نظرات يثيرها
مدى من فوضى الحواس
وكفي الندي يلملم عبرات
مبللة بالحزن,,
وبعض مارِّةِ
عيونهم مبللة بفرح اللقاء
وحدي غارقة بالوهم
سرقني اغتراب روح
من همس لحن قديم
يتقطع في زفرات تئنُّ
كأنها صفارة قطار
واغدو كعاشقة تتبع أثار الحبيب
حروف قصيدة
تنبت من مسامات الروح
ويبقى عشقي الأوحد
أتنفسه
كعطر زهرة برية
وتبقى انفاسي تتصاعد
فوق اشرعة ترقبي
فوق مقلتي وريشة حبري
وحروفي المبعثرة
في عمق ذاتي
يحولني الى حزمة حنين
تتبعثر ظنونا واوهام
يراودني الشوق
يراقصني الليل
مهجتي عطشى
ايها المستوطن
في عمق ذاتي
ومخيم في شرايني
تتبعثر افكاري
تتسابق ظنوني
تراودني للقائك
تكتبني تعويذة
تقيني الشرور
ارسمك خاطرة وجع
تتجول في كبريائي
حفنة عطر
ارتجافة شوق
تستقر بانفاسي
حقيقة تسمو
بكل حواسي
وتبقى في داخلي
تعويذة حب مبجل
وقصيدة أجمع بها
اختلاجاتي
وحروف بكائي
وانتظاري
على مذبح
لقاء مؤجل!!
(بقلمي)
منشورة من قبل
تحياتي
بقاياه// بقلم الشاعر : حسين صالح الجميلي
.. ( بقاياه)…
بقاياه ماأحلى
بقاياه.
وماأحزن النفس
حين ترحل.
نقصر والتقصير سنة خلقه
وعند الكريم
يتقى الميل
ويعدل.
لعلها أجور قضت
ونيل من كرم الكريم
أفضل.
وسابق يرفع أعمالي لحضرته
ويرجو منه تزكية
ومقبل.
إذا كان في الدمع مرجاة لتقبلها
فقد فعلت يدي من قبل
أول.
تحرى الناس ليلة قدره
وما تحريت الا نور وجهك
القدر
الازل.
وعارية أعمالنا الا ماسترت لها
فقدانها الاجر
لا كفقدانها
الامل.
حييت رمضان ماذنبي محبته
منذ الصبا
افوز بصومه
وأتكفل.
مولاي من جهتي الدمع أذرفه
ومن جهة القلب
حسران
ومثقل.
وباقية في الصالحات حروفنا
تبكي عليه
ونبكي غاليا
أفل.
فلو ربي يشاء لنا به عودا
تفتحت الروح
وطلت محاسنها
كما لكل شهر
طل.
حسين صالح الجميلي.
ما ساءني منهم نحولُ ودادهمُ// بقلم الشاعر : عبدالكناني
ما ساءني منهم نحولُ ودادهمُ
بل ساء قلبي قساوةُ النُكرانِ
وما ضرني مَن قد تمادى هجرهُ
مشلولُ منهُ الودُ حين جفاني
قد سائني منهم برودُ عزائهم
حين أنطوت مكسورةً أغصاني
وحزَّ مني ما أعترى في وصلهم
نفسي التي جادت سنين تعاني
وكم أنبرت فيهم تجاري غيَهمُ
مأسورُ فيها الحبُ من أحضاني
كم من برودٍ في هواهم هزني
يذوي بوردٍ العشقِ بين جناني
مجبولُ نكرانُ الوفاءِ بغدرها
وُشجت قلوبٌ تغلي بالهجرانِ
أن المودةَ اصلُ مَن فيها انبرى
نبذُ الجفاءَ بمعبرِ الخسرانِ
كرمُ النفوسِ سجيةٌ تحيا بها
نفسٌ تنوءُ معزةً لذلةِ الأذعانِ
أشدُ مَنْ وطىَ الأديمَ خساسةً
بشرٌ غوى متنكرُ الأحسانِ
وأشدُ منهُ مَن يُجازي نعمةً
بُذلت مودة بنقمةِ الطغيانِ
ما كان أسهلَ من جفاهم حُلةً
مني أمتشقها خاطرُ النسيانِ
وما كان مني ان أماري ودهم
محمومُ قلبي بموقدِ العصيانِ
ضاعت مفاهيمٌ بها جفَّ الندى
وتأسى منها منتدى الخلانِ
وثوى عقيمٌ ينتبذ منها الهوى
مشلولُ كفٍ يصطلي بهوانِ
ما كان سوءُ منهمُ بذلَ الجفا
قد مات ذلاً ودُنا المتفاني
السوءُ في بذلِ المودة مَنازلٌ
قد خاب فيها الظنُ بالأتيانِ
عبثاً نرومُ من المأثرِ نُبلها
لا نرقى فيها مراتبَ الأنسانِ
عبد الكناني
الأربعاء ٢٠ / ٤ / ٢٠٢٢
سلاما يا ليلة القدر– بقلم الشاعر : أشرف عزالدين محمود
-سلاما يا ليلة القدر
— بقلمي أشرف عزالدين محمود
سلاما يا ليلة خير من ألف شهر ..في كلِّ ليلة فيك اقرا الحمدَ منفرد..ومعها الصمد..تتنزل فيها الملائكة كل ليلة بإذن من الفرد الأحد ..سبحانَ منْ تعنو الوجوهُ لوجههِ
و منْ كلُّ ذي عزٍ لهُ يتضرع ويتذلل..واسعَ اللطفِ يغني عنِ التفصيلِ إجمالُ..غفورُ ..العفو منه فلاَ..يبقي علينا َّ منَ الأوزارِ مثقالُ حبة خردل..فاسجدْ لربكَ في ليلة نادها الأعلي بقرآنه ..سلاما حتي مطلع الفجر واخلصْ في السجودِ وسلْ..تعطَ فمنْ جدَّ في إخلاصهِ وجد
وقل/يا…مولايَ جئتكَ والخطوبُ تحتدم يا ركناً لمنْ يأوى إليهِ شديد..و يا غافرَ الزلاتِ وهي عظيمة ٌ
و يا نافذَ التدبيرِ ما شاءَ يفعلُ و يا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنوىاقبلْ توسلنا بفضلِ محمدٍ..بمنْ لهُ وجهٌ لديكَ وجاهُ
و صلِّ منْ بعدِ إكمالِ الصلاة ِ على النبي له الحوضُ المعينُ كرامة ً..محمدُ الشفاعة ُو اللواءُ..
شفاعةُ الحبيب// بقلم الشاعر : سليمان شاهين
………. شفاعةُ الحبيب ……….
تَوَجَّهْ بالدُّعاءِ إلى المُجيبِ
إلى الرَّحمن كشّافِ الكروبِ
إلهِ النّاسِ ربِّ الناسِ مَنْ قد
دعاكَ إلى الدّعاءِلَدَى الخطوبِ
فقد قالَ ادْعُني في كل حينٍ
فما أنا بالبعيدِ بلِ القريبِ
وثقْ بي أنّني أعطيكَ لكنْ
بتقديري و بالوقتِ المُصيبِ
فما من كاشفٍ إلّاهُ يوماً
لِكَرْبٍ عاصفٍ عاصٍ عَصيبِ
وما مِنْ غافرٍ أبداً سواهُ
لِمن يبغي الخَلاصَ من الذّنوبِ
ولُذْ بالمُصطفى إن كنتَ ترجو
وتَنشُدُ شافعاً عندَ الحسيبِ
فما مِنْ مُرتجىً لِرِضى مُحِبٍّ
وكَسْبِ قَبُولهِ غيرُ الحبيبِ
إذاما المُصطفى المُختارُ أعطى
شفاعتَهُ لِذي ذَنْبٍ صَعيبِ
يُجَنِّبهُ الغداةَ سعيرَ نارٍ
تقابلُ مَنْ أتاها بالّلهيبِ
عليهِ و آلهِ أسمى صلاةٍ
منَ الله السّميعِ المُستجيبِ
سليمان شاهين /أبو إياس/
مابك أيها القلم// بقلم الشاعرة : نجاة عيفوت
مابك أيها القلم
هل جف مدادك
ام تراك تراقص
الحرف بلا أمل
جف المداد؟
وحمائم الدوح
تأبى الانعتاق
لا تقتل فرحة…..
تخاصمني …..
لا ترسم خيبات
السنين على
خاصرة الندم
تتمادى في عنادك …..
أكتب لوعتي
بين رحيقي الذابل
في انين تحسري
بين حزني وعنادك
تبعثرت حروفي على
ورق رث ممزق
مجعد الثنايا
كقلبٍ غَزَتْهُ اساطير
سواقي الحزن…
الهبته دموع الحنين
تنتظر الإذن
لتنتفض من اوجاعها
القديمة..
اكتب بنا ايها الرقيق
أيها الوديع المتفجر
حين النغم
اكتب من حنين
الدمع وذياك الألم
لا تنكسر.. اكتب
بصمت الكلمات
جملاً بلا معنى
جملاً بها نجوى
وكلمات بها مغزى
ما بك يا قلمي
كنت تنظم ابداعاتك
دون استشارتي
تراقصني
على خشبات مسرح
اوتاري وحنين قلبي..
رغم جرحي
أرسم بالمداد
طريق أشواقي
طال الانتظار
ياقلمي..
فهل بالحزن أم
بالود تكتبني
نجاة عيفوت