فى مدح الرسول// بقلم الشاعر:جمال احمد طلبه

(فى مدح الرسول)

ما سجلته الأنامل لمديح
محمد إلا اجتزاء للشعراء

كلما حاولت أناملي مدحه
حارت الكلمات في اللقاء

فكلما تصفه كل الكلمات
وارتشافها فما منها ارتواء

في حضرة الكمال كيف له
تراوده الحروف بذي الإناء

أنت سيدي للكون الضياء
شمس لجمالها ذاب الفضاء

بك ازدهرت الحياة وتزين
الكون لمولدك فأنت النعماء

تعاتب محبرتي أناملي كلما
بها حاولت بمدحك الارتقاء

فسألتها لماذا أبيت؟فقالت
كيف لي أصف نور السماء

في ذاك المقام تعجز الكلم
وقد تباهت بجماله الغبراء

في كمالك سيدي تستحي
في وصفك كلمات البلغاء

فأنت محيط تتلاشى فيه
كل البحور ونظم الشعراء

لن تستطيع الكلمات وصف
من بنوره شرفت الأجواء

كيف ننهل من فيض تواضعه
ماعجزت به أنامل الحكماء

فيك سيدي تغار الفكر وليس
بوسعها أن تبلغ تلك العلياء

فقد كنت للعالمين كافة رحمة
واستنارت بك دجى الظلماء

فكن شافعا لنا وتقبل أسفنا
لما يخوض فيه لغو السفهاء

عاد قلمي مقبلا رأس محبرتي
حقا سأعجز عن ذاك الثناء

وكلي أمل ورجاء أن نكون
بصحبتك يا خير الشفعاء


بقلم الشاعرالأديب جمال أحمد طلبه محمد
المنصوره الدقهلية جمهورية مصر العربية

من كتاباتي// بقلم الشاعر : حسين منصر

من كتاباتي

‏ { مشاعر صادقة }

حكاية زرعت في صميم القلب ما زرعت
حب و أشواق و لهفتها به نصعــــــــــــت

إثارة و اشتياق و دفئ مشاعر حتـــــــــى
نسيت الحزن و ناري بالحشا رفــــــــــعت

حكاية الوطن الجديد و الزمن البعـــــــيد
رواية المجد الوليد فها أمجادها لمعــــــت

حكاية الأمل الجديد بداية العمر المجيــــد
نهاية الخوف المريب آثارها و ما صنعـــــت

حكاية الحلم السعيد و الشوق الفــــــــــريد
مشاعر نعيشها فرح كما أيامنا شعـــــــــــــت

‏<>
بقلم حسين منصر.

ميلاد دمعة// بقلم الشاعرة القديرة : جميلة لمكلس أم اليتامى

ميلاد دمعة
مقلتي تئن… تتوجع
صراخها يكسر
جدار صمت السكينة
مخاضها صعب
وهذا ليس بمولودها
البكر
تتشبث بأهدابي
تعلم رفضي
للقيطتها المرتقبة
حذرتها وحذرتها
من التسكع
بين أزقة الألم
وزيارة ملاجئ الأيتام
والعجائز المرمية
رمي الأردان
من سماع صراخ
سوريا الذبيحة
وفلسطين الجريحة
وأطفال بورما
وجياع أفريقيا
مقلتي ثائرة
على كل القوانين
والأعراف
لا تتناول حبوب منع
الحمل
وتفتح رجليها
لكل الأحزان
لتلد مولودا
تحرق به الأجفان.
جميلة لمكلس أم اليتامى

لاتبالي لأحد// بقلم الشاعرة: فائقة نائل طايز

لاتبالي لأحد…
ولاتنزعج من الناس
عش حياتك كما ترغب
أصنع لكَ يومياً مختلفاً
شكل طقوسك وتمتع بها
كُن حاضر متى تشاء
ويمكنك الغياب متى تريد
أفخر بما تفعل
لاتخجل من تميزك وذكائك
وثقتك بنفسك
وارتقي دائماً للوصول إلى الأفضل
حافظ على علاقتك مع الأخرين(ضمن المحدود)
في النهاية
فهي حياتكَ وليس حياتهم

فاااائقة 🎀
فائقة نائل طايز
بقلمي✍
أرق واعذب التحايا ابعثها عبر الأثير 💐

فراق ولوعة- رحمك الله يا امي.– بقلم الشاعر: أشرف عزالدين محمود

  • فراق ولوعة- رحمك الله يا امي.
    — بقلمي أشرف عزالدين محمود
    تركتني هنا للعذاب..ومضت ،اعاني الحزن والإكتئاب..وحدي هنا..واستراحت حيث هناك وما ادراك ما هناك.. لا جور ولابغي ولا ظلم.. لاسيف ولا قنبلة..لاحرب ولاحراب..لا قيد و لا سوط ولا..ظالم يطغي اومظلوم يحابي.ها انا أذكرها كما يذكر الشيخ خيالات الشباب..نأت عنّي و شوقي حولها..ينشدها وبي–أوّاه–ما بي..موتها كان قاتلي ومصابي كلّه..و حياتي بعدها فوق مصابي..و اليوم لا أجد ظلّها الحاني..ذهبت عنّي إلى غير إياب..آه” يا أمّي”وأشواك الأسى..تلهب في قلبي المعاني..فيك ودّعت شبابي والصبا..وانطوت خلفي حلاوات التصابي..كيف أنساك و ذكراك على سفر أيّامي كتاب.. إنّ ذكراك ورائي و على وجهتي في مجيئي وذهابي فكم تذكّرت يديك وهما في يدي أو في طعامي و شرابي وقد كان يحزنك نحول عودي وان مسّني البرد فحضنك ثيابي و إذا أبكاني الجوع و لم تملكي شيئا سوى الوعد هدهدت كفاك رأسي مثلما هدهد الفجر رياحين الرّوابي ها أنا يا أمّي اليوم فتى ذائع الصيت بعيد الشهاب..أملأ الدنيا لحنا وصدى و تغرد في ربا الخلد الحاني فاسمعي يا أمّاه صوتي ها أنا أرثيك و في شجو هذا الخط شجوي و انتحابي..

الحنين إلى الشام:بقلم الشاعرة : لمياء فرعون

الحنين إلى الشام:
زرعتكِ شامُ في قلبي ووجداني
سقيت ترابكِ الغالي بـتـحـنـاني

وبحتُ بفيضِ أشواقي مـعـطرةً
ففاح الطيبُ للقـاصي ولـلـداني

حفظتكِ في شـراييني وأوردتي
وعُـذتـكِ من قذى عيني بقرآني

يظلُّ خـيـالـكِ الغـالي يـراودُني
وطيفُكِ ساكنٌ عـيني وأجـفـاني

فـأنـت ِاللحنُ في لـيـلي أدنـدنـه
وأنـت ِالبلسمُ الشافي لأحـزاني

سـلامُ الـلَّـهِ يا فـيـحـاءُ أرسـلـه
مـع الريح التي تجري لأوطاني

بـلادي جـنـَّةُ الـدنـيـا وزيـنـتـُهـا
ولا شيءٌ يوازي صدرها الحاني

بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

تقلدت الثريا الحسام// بقلم الشاعر : عبدالواحد الجاسم

تقلدت الثريا الحسام

بيني وبين السعادة خصام
لعبت بمصيري كثرة الأوهام

كسفت بدرها بعدما صار تمام
أهي آجال محتمه علينا أم إنتقام

رمتني بلحاظ رموشها أشد السهام
مطراً متقاطراً بلا ماء وغمام

بستان ورد سقته بماء المكارم
لايدخله من كان للقلب ظالم

صروف الدهر قاسية تهد رادم
بكل قوتها حاملة سيف صارم

أودت بمهجتي الليالي وأنا نائم
تجمعت سيوفها أحسبها أقلام

راح قلمي يصد عني الإحجام
كيف يردع الأحداث وهي جسام

بدت حلاوة الروح وهي رِمام
لاتهتدي لما حصل تمسكت بالأوهام

تبا للزمان قاس أيامه أحلام
تسوى فيه الإشراق والظلام

تقلدت الثريا على الكواكب الحسام
تعلم إن سهيل وبنات نعش أيتام

عبدالواحد الجاسم

أهلُ التَّقوَى// بقلم الشاعر : د. صلاح شوقي

(( أهلُ التَّقوَى ))
التَّقوَي فِي القُلُوبِ ، لا
بتَقصِيرِ الثَّوبِ الطَوِيلْ

وَ لَا ، باللِّحيّةِ ، وتمثِيلِ
الخُشُوعِ ، وبالعَينِ تَسبِيلْ

التَّقوَى عَظِيمٌ أجرُهَا
أوَّلُهَا ، الرِّضَا بالقلِيلْ

وَ ثَانِيها ، كُن حَرِيصًا
عَلَى العَمَلِ بالتَّنزِيلْ

وثالِثُها ، دومًا نُصبَ عَينيكَ
الإستِعدادُ ، لِيَومِ الرَّحِيلْ

تعدَّدت صُوَر الجَزاء للمتقينَ
كَرَمًا ، مِنَ الكَرِيمٍ الجَلِيلْ

وَ قالَ مُحَمَّدٌ نَبِينَا : ( اتَّقِ اللهَ
حَيثُما كُنتَ ، أمرٌ فلَا تأوِيلْ

وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحَسَنة تَمحُهَا
وَ خَالِقِ النَّاسَ ، بخُلُقٍ جَمِيل

بالحُجَراتِ ، إنَّ أكرَمَكُمْ عِندَ
الَّلهِ أتقَاكُمْ ، بمُحكَمِ التَّنزِيلْ

فالتَّقِيُّ ، يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ
وَ طَمَعِها ، لا يَبخلُ بالقلِيلْ

مَا كَانَ الصَّفُ الأَوَّلِ دلِيلَ
تَقوَى ، وابنُ أخِيكَ ذَلِيلْ

يَتِيمًا ، حرَمته مِيرَاثٌ
يَحتَاجُه ، بحُجَّةِ التَّوكِيلْ

وَ لَمْ تَكبَح جِمَاحَ نَفسِكَ
متمرِّسَا كذوبًا تُجِيدُ التَّهوِيلْ

وكَم مِن تَقِيٍّ بالمَظهرِ حَجَّ
ومَا طَرَأَ ، عَلَى طَبعِهِ تَعدِيلْ

فالأتقِيَاءُ ، أحبُابُ الَّلهِ يُظِلُّهُم
بِرَحمَتِهِ تَحتَ العَرشِ الظَّلِيلْ
د. صلاح شوقي……..مصر

الحب الاعمى// بقلم الشاعر : د. جاد صادق

الحب الاعمى

كان حبي له اعمى
كم كنت ساذجة
في تلك العلاقة الحمقاء
كنت أطوي على نفسي الجرح
أتحمل منه كل هذا العناء
كان يراقبني
يكتفني ….
يأسرني ….
يخنق حريتي بأفكاره السوداء
أحببته بصدق
كم كنت أنا بلهاء
تحملت منه كل هذا الشقاء
كم تمنيت أن يستفيق
من جهله
ظلمه ….
كان حلمه
سجني في قلبه
قيَّدني بسلاسل الشك والرياء
كان حبه لي مرض وداء
لا دواء
كم كنت ساذجة حين أحببته
كم كنت بحبه أنا حمقاء … بقلمي البروفسور د. جاد صادق

يا دياراً// بقلم الشاعر : خالد سويد

<><>

يا دياراً … ضاع منها الأمل
…………….. هدنا الهجر.. واقترب الأجل
فوق ترابك … وقْعُ ،أقدامنا
…………….. وتحت الثرى .. شهيد وبطل
في سمائك..آهات العاشقين
…………….. ودعوات الثكالى ،لعلها تصل
في كل شبر ،من ثراك ارتوى
…………….. ماء .. من ثلوج الشيخ هطل
قطَّعوكِ أشلاءً ..ياويح أمتي
…………….. زرعوا في الوريد ،سُمَّاً وعلل
شمالاً وجنوباً .. شرقاً وغرباً
…………….. سرقوا الأرزاق وفقدنا الأمل
لله درك سوريةراعهم جمالك
…………….. كتبوااسمك باللغات والجمل
سلبوا الديار ،بلا حق محتمل
…………….. الجولان سارقها.. عابد ،هبل
ادلب رعاع في رباها ،سكنوا
…………….. سيدالترك لهم خليفةمحتمل
انطاكية واسكندرون ..تبكي
…………….. والترك تحرق الدمعة والمقل
دمرت عصابات البغي ديارنا
…………….. سبيَّة أرضنا وأرزاقنا تستغل
لازالت أقدامهم..تدنس ثرانا
…………….. وجحافل البغي عصفور ثمل
في القدس .. تذبح فلسطين
…………….. ويثور المارد يرفض المعتقل
ومن غزة … تواردت ،البشائر
…………….. أهل الرباط عقدواالعزم جلل
في مصر مات فرعون ورحل
…………….. ضاقت الاهرام زائريهاتتسلل
في السودان تعددت أعلامهم
……………. وصه*يون يحبوبينهم يولول
لبنان والعراق واليمن.. وليبيا
…………….. وكل بلاد العرب..أمرها جلل
قوافل التطبيع ،صيف وشتاء
…………….. تقبل الأيادي تستجدي القبل
بقلم خالد سويد