ضع عنوان
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ماذا لو شعرت أنك كالآله لا تعمل إلا اذا أهتمنا بها ومنحناها كل العناية لكي تعمل ماذا لو وفرنا لها العناية اللازمة هل معني ذلك أن حتي الآلة تحتاج الأهتمام بها والرعاية لكي تنتج وتعمل بجد بساعات طويله فماذا لو توقفت عن العمل ورفضت العمل من غير قسط من الراحة ما النتيجة ستتدهور حالة مالكي هذه الآلات وقد يفقدوا كثير من الأموال بسبب ما نتج من خساره بسبب التوقف
فحتي هذه الالات المصنوعة من حديد تحتاج لمن يرعاها لتستمر في العطاء
ماذا عنك أنت أيها الأنسان رجل كان أو أمر أه طفل أو شاب أيا كان ألا تحتاج وانت من لحم ودم أن تكون مثل هذه الآله تحتاج لقسط من التدعيم والراحة لتستطيع أن تواصل حياتك حتي ولو بكلمةشكر واحدة فقط هناك من لا يطمع إلا فيها لا أكثر ولا أقل
لتغذي قلبك أهم محرك الذي يمتلك القدرة على أعطاء أشارة إلي
سائر جسدك الذي أنهكته ظروف الحيا ة لتستطيع ان تواصل
: فهذه رسالة لكل من جاهد لكل من قدم كل ما بوسعه لأسعاد الآخرين حتي علي حساب نفسه لكل من أستحق وسام أو حتي كلمه شكر ولم يحصل عليها اقول له أنت تستحق الرعاية والاهتمام والحب لأنك لست آله بل إنسان يستحق التقدير والأحترام
أرشيف الكاتب: alareeny202
سبحان من سواك// بقلم الشاعر : د. توفيق الهاشمي
….سبحان من سواك…
يازينة الدنيا سبحان من سواك
كاملة الأوصاف ياجوري مااحلاك
القلب يخفق باسمك متشوقا للقاك
العين ترنو إلى السماء تنتظر لقياك
سكنتك القلب وحدك وﻻ احدا إﻵك
متى اللقاء وتسعد روحي برضاك
زرعت في اعماقي شجرة بهواك
وماكنت يوما أمنح ظلها لسواك
وشعرت إن عمري ابتدى يوم لقاك
وزال ظلام ليلي ببعض من ضياك
ملكت حشاشتي وصعب ان انساك
ياجنتي ووردتي عطر الورد بشذاك
رحماك رحماك بالقلب الذي يهواك
….د.توفيق الهاشمي….
الجَمِيّلَه والعُصْفُوُر// بقلم الشاعر : محمد المنسي خليل
…★★ الجَمِيّلَه والعُصْفُوُر★
………………………..
★..وقَـفَـتْ بِـظِـلَالِ سَـتَائِرِهَـا،،
تَـرْقُـبُ عُصْـفُـوُرَاً يَـتَأَرْجَـحْ ..
★..ويُـغَـنِـي كَـنَـايٍ مُحْـتَـرِقٍ،،
أٓنَّـيٰ لِـمَـحْـزُوُنٍ أَنْ يَصْـدَحْ.؟
★..وتَـرَاهُ وَحِـيّـداً مُكْـتَـئِـبَاً،،
قَـدْ لَاٰزَمَ غُـصْـنَـهُ لَاٰ يَـبْــرَحْ..
★..وَيَـصِـيّـحُ مِـرَارَاً مَـكْـلُـوُمَاً،،
وكَـأَنْ بِــهِ جُـرْحٌ يَـنْـضَــحْ..
★.. رَقَـتْ بِـحَـنَـانِ إِنُـوُثَـتِـهَـا،،
وَكَـأَنَـهُ أُخْـبَـرَهَـا وَأُوّضَـحْ..
★.. يَـشْـكُـوُا أَحْـزَانِـيَّ عُـصْفُـوُرٌ،،
لَازَمَـنِـي بِـقَـلْـبِ يَـتَـقَــرَحْ ..
★.. شَارَكَـنِي هَـمِـي وسَـلْوَايَـا،،
مَـنْ مِـنَا قَـرَرَ أَنْ يُـفْصِحْ ؟!.
★.. فَـأَزَاحَـتْ عَـنْـهَا سَـتَائِـرِهَا،،
وَدُمُـوُعُ نَـوَافِـذُهَـا تَـفْـتَـحْ ..
★ مَـدَتْ بِـشَـغَـافِ أَنَـامِـلُـهَـا،،
عُـصْفُـوُرِي مَـنْ مِـنَا أَوْضَـحْ؟..
★.. بَـادَلَـهَـا بِـشَـوّقٍ يَـتَـرَنَـحْ،،
مَـوّلَاتِـي يَا عَـبَـقُ المَـطْـرَحْ..
★..غَـيّـبَـكِ الضَـوّءُ عَـنْ عَـيّنِـي،،
مَـنْ مِـنَـا تُـرَاهُ قَـدْ أَجْـنَــحْ؟..
★.. إِعْـتَـدتُ الحُـسْـنَ بِـعَيّـنَـيّكِ،،
وَالصُـبْـحُ بِـخَـدَيّـكِ الأَمْـلَـحْ..
★.. وحَبِـيّـبَتِي تَبْـحَثُ عَنْ بَـابٍ،،
لِنَــرَاكِ وَنَـخْـجَـلُ أَنْ نُـفْـصِـحْ..
★.. وَزُهُـوُرُ جَـمَـالُـكِ تَـرْقُـبُـنَـا،،
وغُـصُـوُنُ البَـانِ هُـنَـا تَـمْــزَحْ..
★.. سَـيِّدَتِـي لَسْـتُ بِـعُـصْـفُـوُرٍ،،
بَـلّ رُوُحَـاً بِـحِـمَـاكِ تَـمْــرَحْ..
★.. أحْبَبَـتُـكِ بَـيّـنَ الشُـرُفَـاتِ،،
وَكَـأَنَـكِ فَـجْـرٌ يَـتَـصَـبَــحْ..
★ فَـتَطُلِـي كَـبَدْرٍ يُـشْـجِـيّـنَـا،،
بِــدَلَالٍ قَــمَــرِيُ الـمَـلْـمَــحْ..
★.. كمْ كَانَ غَـرَامُـكِ قِـبْلَتِـنَا !؟،،
كَـمْ كُـنَـا نَـخْـتَـالُ وَنَـفْــرَحْ..!؟
★.. والصُـبْـحُ بِـعَـيّـنَـيّكِ نَــدِيَاً،،
يَـتَـهَـادَي عِـشْـقَـاً بَـلَ يَنْـضَحْ..
★.. لَـنْ نَـبْرَحْ يَوْمَا شُـرْفَـتَـكِ،،
فَـدَعِـيّنَـا نُـحَـلِقُ أَوّ نَـصْـدَحْ!؟ ////////////////////// العمدة /محمد المنسي خليل .المحامي. السنبلاوين..دقهليه...مصر.
عنك أيها// بقلم الشاعر : حامد الشاعر
عنك أيها
الحارس المحترف أتحدث
لا يختلف إثنان فيما تمثله القوة الناعمة كالثقافة والرياضة في تحضر المجتمع و تطوره و قيل قديما نيل المعالي بالقدم أو بالقلم
أجد نفسي و بكل حسرة و أسى و أسف أتحدث عن حارس كبير و رياضي قدير و من العيار الثقيل جار عليه الزمن و لم يرحمه
القدر رغم عطائه و تألقه و مسيرته الحافلة بالإنجازات
هذا اللاعب صاحب المواهب المتعددة لم تواكب السلطات المحلية بإقليم العرائش ولا حتى وزارة الشباب والرياضة تطلعاته و أحلامه و ما يستحقه
هذه الأيقونة احترفت حراسة المرمى بكل براعة و عشقت لعبة جميلة جدا تسمى كرة القدم و مثل الفريق المحلي حسنية العرائش تمثيلا مشرفا و دافع عن عرينه كالأسد و نال جوئزا كثيرة و المدينة عن بكرة أبيها تعرفه و له سمعة حسنة على المستوى الوطني
و له نصيب من اسمه هذا السيد المحترم حسن البنيكي ابن العرائش و الفتى المدلل عند كل أبنائها الكرام
أنا أعزه كثيرا و أفتخر به كثيرا و أتباهى و هو أحد أقطاب عائلتي الكريمة و أكن له كل المودة و التقدير
و أنا هنا أدافع عن شخص أعرفه جيدا و أترافع عنه و خبرت معاناته و مأساته و ما عاشه و ما مر به و هو زوج خالتي و اللذين أحبهما كثيرا كباقي أفراد أسرتي و عائلتي و الناس و لا يمكنني أن أمر على قصته المؤلمة مرورا عابرا و خاصة أنه رياضي حقيقي و إنسان طيب و كريم معي و الشاعر يأثر بالمحيط الذي يعيش هو فيه
لي رجاء شخصي و أنا على يقين أنه رجاء كل أبناء العرائش الشرفاء أن ينصف هذا الرجل و يعاد إليه حقه
و أوجه من هذا المنبر و هذا الفضاء الأزرق نداء إلى الجميع و أقول فيه أنصفوا من يستحق التكريم كمثل هذا الرياضي الشامخ فلا يعقل ألا يحظى بمكانته الاجتماعية و لا تفتح الآفاق له و لذويه و كل الأمل
يعقد بإيجاد العمل و الوسيلة التي تفضي للعيش الكريم
و قصة 20سنة في حراسة المرمى بكل تفاصيلها تشفع له
و له موهبة فذة هو و هي عرضة للضياع و التلف
و يمر بظروف نفسية صعبة و الله وحده يعلم حجم آهاته
و له خبرة كبيرة و كم يحسد عليهاو يجب الاستفادة منها
و له قلب كبير و سليم يسع الدنيا و ما فيها
هو جزء من الذاكرة الرياضية للعرائش لعب للفريق المحلي في قسم الهواة و هو يحمل كل صفات الاحتراف في مشواره الرياضي و لم يهتم لحاله من كان يجب عليهم الاهتمام به
و كم كان كارثيا الضرر الذي لحق به في عدم السماح له باللعب في فرق أعلى شأنا وطنيا و جهويا و كم كان الأمر فظيعا بعدما لم يبالي أهل القرار من الساسة و أهل السياسة على المستوى المحلي و كم دمرت تلك الوعود
العرقوبية و الكاذبة حياته و حياة الجميع أيضا
و قضيته الآن قضية إنسانية تستحق منا الرعاية والاهتنام هو بطل رياضي حقيقي بكل المقاييس
و كلما أراه يتألم و يعاني يقطر قلبي دما و ينزف و ما باليد حيلة و ما أتمناه صادقا الاعتراف بهذا العطاء و الاحتفاء به و تكريمه و عدم التمادي في تهميشه و إقصاءه
الرياضة لها أهمية كبرى و ذات جدوى و لها حاضنة شعبية و بعد عالمي و عاهل البلاد كما هو معلوم يولي لها عنايته الخاصة وكل العقلاء أيضا لها مكانة في حياتهم و كما قيل العقل السليم في الجسم السليم و هي ضمن اهتماماتي أيضا وكرة القدم هي الأعلى مشاهدة ومتابعة
و الرياضة تبني الأجسام و تغذي العقول و لا يجوز بتاتا إهمال دورها الحيوي و لا التقليل من شأنها و لا يليق بنا
حرمان الرياضيين من الحق في الحياة
و في هذه الحالة أجد نفسي كشاعر و كاتب لا أدافع فقط عن قريب لي بل عن كل مواطن و رياضي قدم الفرجة و المتعة و الشيء الجميل لعموم الناس
و من يدور حوله هذا النص له جمهوره و أحبائه و عشاقه و مريدوه و هو شخصية معروفة و مشهورة وما يعيبه هو أنه من عامة الناس و ليس من الخاصة و لا سند له
التاريخ الرياضي يشهد له و ما على الإعلام سوى أن ينشر الحقيقة ليعلم القاصي و الداني و أطلب من سكان العرائش و المغرب الحبيب و الأصدقاء حول العالم
إنصافه و لو بالكلمة الطيبة و مشاركة بياني هذا عنه و هو بمثابة شهادة لي حتى يصل صداها إلى أبعد مدى والله ولي التوفيق
بقلم الشاعر حامد الشاعر
فرَاق ٌ ولِقاء ٌ: شعر: حسين نصر الدين ( من وحيِ حرف الفاءِ(ف):
خاطرة ُ الصباح:08/05/2022 .
فرَاق ٌ ولِقاء ٌ: شعر: حسين نصر الدين ( من وحيِ حرف الفاءِ(ف):
القافية:دال وهاء مضمومة أي مرفوعة وهي من القوافي الصعبة والمُعبِّرَة في آن ٍواحد ٍ.
فراقُ الحيب ِ صعب ٌ .. لا يُخان ُ عهدُه ُ ..
تألمْنَا .. صَبَرْنَا .. وما لنا إلا الله نعبُدُهُ ..
رضيْنا من الدنيا بكلِ ما لا نُوَدُّهُ ..
وكلُ مؤمن ٍ يقدِرُ على المنح ِ جُودُهُ ..
يُطيعُ هواهُ ولا يُجافيه ِ رُشدُه ُ ..
فأيُ فؤاد ٍ ليْسَ يُهديه سُهْدُهُ ..
ويهواه حبيبه ولمْ يجدْ من يَصُدُّهُ ..
يُغيرُ عليْه لحظُ العيون ِ وجُنْدُه ُ ..
فإنْ تقتربَ منْها فالسحرِ شهدُه ُ ..
ولن ْ تجدَ في الكون ِ ما لم ْ تجدُهُ ..
ليْتها تتماثل ُ .. ليْتَ العيونَ نِدُّه ُ ..
صَحِبْتُ كثيراً .. ومثلها لمْ أجدْه ُ ..
خليلاً قديماً فهلْ مِنْ صاحبٍ أستَّجِّدُهُ ؟ ..
وكلُ من قابلتُ منهن لم يَصْف ُ وُدُّه ُ ..
ظروف َ الحيارى عند من ْ لا يردُّهُ ..
فإني لمستُ شبابي تبدَّلَ عهدُهُ ..
ولا أملَ لي ولا مُعينا ً أستَّمِدُّه ُ ..
ومن ابتغى اللقاءَ أشْقاهُ وجْدُهُ ..
فما كل ُ حبيب ٍ يُسعدُ النفسَ وعدُه ُ ..
وكلنا نخشى من الحبيب ِ فَقْدُه ُ ..
ولم ْ نسعدْ في حُبِّنا : هزلُهُ وجدُهُ ..
ولكن ما يحزنُ المرءَ منه جَهْدُه ُ ..
يبغي من الأحلام ِ ما لا توَّدُهُ ..
حييت ُ زماني يُحزنُ الحرَّ عبدُهُ ..
ولا يأسو عليْه إذا ما فات َ مجدُه ُ ..
وقلبي إن ْ كانَ على العهدِ سعدُه ُ ..
وأعملُ بوصية ٍ من قال بها جدُّهُ ..
نتلاقى معاً بعد َ شوق ٍ زاد َ حدُّه ُ ..
نستلهمُ الحلم َ الجميل َ .. يضوعُ وَرْدُهُ ..
قضاءُ الله ينفذ ُ .. لا يُحاولُ ردُّهُ ..
ليتها حياة ٌ وحبٌ يُشَتهَى وِرْدُه ُ ..
أو فراقا ً لا يُمْكنُ من النوى صَدُّه ُ ..
مِنَ الخَيــــالْ// بقلم الشاعر : ناصر مطر فالح
مِنَ الخَيــــالْ
أغارُ عليكِ عذراً …
انها سُنَّة الحياة ِ
فإن لكِ جمالاً ….
أخاف عليهِ
حتىٰ من الذاتِ
تقفينَ أمامي ….
وأنا مسلوب البدنِ
والفؤادِ
أجاريكِ الصمتَ
يأنُ الوَنَّ بالعبراتِ
لؤلؤة تتلألأ لآلؤها
حسنُ بالأعناقِ
ألاليتَ عنقي
مِقلَداً مقيّداً ….
من اللآلؤ بها
ومنها الأصفادِ
غيداءٌ …وكيف الصبرُ بها
لايريدُ ….!!
حامية كالجمرِ
بشفافها الحمرِ
يذوّبُ من عليها
بفَمّها الخَجِل ُ
ياملاكاً …..
وكلّ مملكتي تتراقصُ بكِ
ومن حولكِ العيونُ
رقيبةُ الأجفان
ما أجملكِ ….
وانت الودقَ في الغمامِ
تبتّلُ بكِ الأزهارُ ومن عليكِ
ليبقىٰ مجنونٌ بالوجدِ ؟
مَن ْإبتلّ منكِ … عطشٌ !!
حتىٰ وإنْ إمتلأت شُطآني ناصر مطر فالـــح
ابني الشهيد :بقلم الشاعرة / سلوى زافون
ابني الشهيد :
بقلمي / سلوى زافون
يامصر بأرضك أعمر وأبني
وأزرع بطل لروح العدو يجني
باسم الدين قتلت ابني
ومليت ســمايا ضباب
من قلبي قطفت نبضي
وأشواكي بطريقك عقاب
وحق صرخة جنينه اللي
ماسأله ولا سمع منه جواب
لياخد حق أبوه ويصُب
عليكم كل ألوان العذاب
وأنا هدفن ابني واعصر
ٱهاتي نار على الإرهاب
أخوه من كام شهر شهيد
والجرح لســاه ماطــاب
دم ابني الشهيد شرَّف ترابي
وسطَّر حكاياته الزمان
فى الجنة ونعيمها وحور العين
حواليه والملايكة كمان
يلا زيد في الوجع عندي
بطل مشروع شهيد ياجبان
خليهم يكسروا جوا قلبك
كل حاجز أمان
خليك شريد جوا الجبال
خطط لباقي الرجال
ع العهد باقيين يحموا
الحدود يِعلُّوا سقف الٱمال
يصونوا البلاد ومن عزمهم
الغدر أبدا يوم ما نال
دمهم يحيا نابض بالحياة
وانتوا مصيركم زوال
اطمن ياشهيد وللخلد سلام
ابنك بطل ومش محتاج علام
مع السلامة يانن عيني
سلاااااااااااااااااااااااام
التنازل// بقلم الشاعر : د. عبدالحكيم عبدالجبار
“التنازل”
التنازل هو التخلي عن شيء ما أو بعض الأشياء للوصول إلى طريقة للتفاهم مع الشريك… ليس هناك شخصيات متماثلة تماماً، وبالتالي فالتنازل لا بد منه كي تمضي العلاقات على خير ويعيش الحب، ولهذا يحتاج أحد الشريكين إلى التنازل فقط إن كان التنازل متبادلاً.
كلمة التنازل كلمة ثقيلة في لفظها ومعناها، مجرد أن تخطر في البال يشعر الشخص بالضيق الشديد والعصبية المطلقة أحياناً، ورغم هذا يبقى للتنازل جانب مضيء إذ أنه بحق فن لا يعرفه ولا يتقنه كثيرون في العلاقات الزوجية، إذ يعد التنازل بمثابة سمة ورقي وليس ضعفاً أو خنوعاً، متى ما أدرك كل طرف أن التنازل بين الزوجين، هو الطريق الأكيد لكسب عقل الزوجين قبل قلبهما، وهو أداة لكسب الحب والمودة والرحمة والاستمرار بهما.
لا يوجد إنسان لم يتعرض يوماً ما للإحساس “بالخذلان”، ليس فقط في العلاقات الغرامية رغم أنها الأكثر تعرضاً لهذه الأزمة، لكن أيضاً في الصداقة والعلاقات الاجتماعية.
والسؤال هنا: لماذا يتغير الأشخاص فجأة؟ ولماذا بعد اعتقادك أنك أصبحت جزءاً أساسي بحياة أحدهم يتخلي عن وجودك تماماً؟ أقصد ما السبب في ذلك؟
والسبب برأيي ببساطة يكمن داخلك أنت فيك أنت، ذلك العطاء المبالغ فيه، التنازل عن الحق والإهتمام الزائد وتمرير الأخطاء والتغاضي عنها بدافع الحب، زيادة التقدير لشخص يعرف أنه ليس جدير بكل هذا التقدير، وأنت حين تضع أحد فوق قدره، فاعلم تماماً أنه سيضعك تحت قدرك، كل ذلك يجعلك حق ثابت مكتسب بلا قيمة، مضمون، لا تستحق بذل مجهود، عنصر سهل المنال، لأننا كبشر قد نقدر المعروف والحب لكن لا نملك القدرة على تقدير الإحسان، لا نرى فضله، بل نراه ضعف، والنتيجة يتغير البعض بعد أن يتأكدوا من حبك الشديد وتعلقك بهم.لذلك أرجوك لا تنقل شعور حاجتك إلى الطرف الآخر مهما بلغ حبك له وتقديرك له، لابد أن يعرف دائماً أي شخص بحياتك مهما بلغ مدى قربه واعتمادك على وجوده أنك تملك القدرة أن تكون بخير وحدك، دون وجود إنسان إلى جوارك، لا يجب بث الكثير من الشعور باللوعة والإفتقاد والألم العاطفي كمن يموت في البعاد، وذلك ليس ادعاء، أو نوع من الكذب، بل هو حقيقة كاملة، أنت لن تموت إلا عند انقطاع الأكسجين وهذا الشخص الذي رحل ليس أكسجين، وعلى عقلك أن يعي هذه الحقيقة دائماً، يجب على أي إنسان بذل بعض المجهود كي يبقى بحياتك.
د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي
مواساة بالحب// بقلم الشاعر : غانم ع الخوري
. مواساة بالحب
ارحمي قلبينا و تعالي توسدي صدري و ذراعِ
حدثيني لأزيح شيء من أوجاعك و أوجاعِ
تناغيني بجميل الهمس و يد باللمس لك تراعِ
البنان يهادن حرير الجسم ناعم و غض الطباعِ
بطيب العناق أحتويك و عسل شفتيك بإندلاعِ
خمر يسكرني خدراً لا صحوةِ منه و لا وداعِ
حتى تطيب النفس لك ورهن يديك أسلم شراعِ
أخوض في بحر الهوى لاخوف وخشية بإشتراعِ
… غانم ع الخوري ..
لن أرحل عنك ولو// بقلم الشاعر : احمد المتولي
لن أرحل عنك ولو
قيدوني بأصفاد الحبال.
لن أرحل عنك حتي
وإن صعدت لك أعالي الجبال.
كيف أرحل عنك شقيقة عمرى
.. وعشقك أصبح أعز وأغلي الآمال. ؟
كيف أرحل عنك يامجرات روحي ؟
… إنك تطلبي مني فعل المحال.
لن أرحل أبدا إلا مع زبانية
… الموت تقبرني تحت الرمال .
أنك قضاء قدره الإله لي.
… رغم أني لا أبغي فيك الجمال.
أنت كون عشت فيه ساعاتى
… وحلمت حلما وكان أجمل خيال .
كيف أرحل عنك سيدة قلبي
… وهل يموت في نفسي الخيال.؟
أو يموت حلم فى روحى
…وقلبي قد تغذى على الحلال .؟
لن انتحر أبدا وأترك حلمي
… أنه ضرب من ضروب المحال.
إنه أيضا حلم لك كان
… ممهورا بذات الحب والخصال.
دعي التردد جانبا ملهمتي
… فالتردد يفضي بالعمر والجمال.
أحمد المتولى مصر.