مابالك يانبضي لا تهدأ ؟//بقلم الشاعرة : كرمه شحادة

مابالك يانبضي لا تهدأ ؟
أرهقتني
بشوقك
وحنينك إليه
تعبرني الزفرات
تحرقني الآهات
أحتاج إلى كتب
ومجلدات
حتى أدون كلمات
عشقي
هو
نبضا لقلبي
هو أول العشق
هامت به الروح
فكان جنتها
تعال
عانقني بحروفك
كما تعانق الشمس
مياه البحر عند الغروب
تتوارى من خجلها
بين ذراعيه لتتوه
في عناق حميم
حتى الصباح

كرمه شحادة
🇸🇾

اعشق المشي تحت المطر// بقلم الشاعرة المبدعة : نجاةعيفوت

اعشق المشي تحت المطر
ابحث عنك …
في الأماكن العتيقة
في نسائم الذكريات
كم اشتقت لرائحة الأرض
وتلك الخطى العتيدة
ما احلى قطرات الماء
على وجنتيك
راقصت نظراتي
وأججت بركان القلب
حين التلاقي
ما خطبك ايها الساكن نبضي
كُلِّي من اخمص قدمي
حتى حبيبات فكري
تجرفني سيول ذكرياتي
وقلبك نهر صافي
يسبح فيه حبري
يكتم جميل أسراري
تحت المطر لا زالت
الزخات تنقر ضجيج
احلامي ..تردد لحنا
أنت فيه الوتر الجميل
ايها الجاثم في منتجعات
الروح وغابات الأشتياق
لماذا تُسْكِتُ حكايتي
إنهزم الصبر
وتركت امطاري تُطَهِرُ
ما تبقي مني
ها انا اليوم احتسيك
كما فنحان قهوتي
في شرود و انبهار
وصورتك العتيقة
تدق نوافذي
فأرسمك مرة اخري
في الحنايا ومضة
لتنير في جوف الليل
مشاعري…..
ذكرياتي…..
اهاتي….
تحت المطر.
كانت حكايتي
نجاة عيفوت

أيّتها الأمّ العظيمة:بقلم الشاعر / فؤاد زاديكى

أيّتها الأمّ العظيمة
بقلم/ فؤاد زاديكى
اليوم الأحد المصادف 8 مايو /أيّار من كلّ عام يصادف عيد الأمّ, إذ يحتفل الجميع بهذا العيد ابتهاجًا و محبّةً و تقديرًا, لِما للأمّ من أهميّة عظيمة في حياة البشر, فهي نبعُ الحنان و دفءُ الحياة و روحُ العطاء الخالي من كلّ أنانيّة, لأنّها عطاء المحبّة الخالصة, ومهما كتبنا ونشرنا و قلنا من شعر ونثر ودبّجنا من مقالاتٍ فإنّ كلَّ ذلك يبقى دون المستوى المطلوب فهو لا يمكن أن يفيَ الأمّهات حقّهنّ.
أيّتها الأمُّ الرؤوم الحنون, أيّتها البسمة المتجددة من أمل التمسّك بالحياة ورجاء الاستمرار بها, أنتِ سببُ وجودنا و سببُ استمرارنا في هذه الحياة. ماذا يمكن أن نهديكِ بيوم عيدك هذا ليكون لائقًا بك؟ لا أعتقد أنّ أيّ عملٍ مهما كانَ كبيرًا وعظيمًا قد يوفيكِ ولو القليل من حقّك علينا و لكنّ ذلك قد يكون من الواجب فعلُه, كي نشعرَ بوجودك الرائع في حياتنا فأنت سبب كلّ بسمةٍ و فرحةٍ و سعادةٍ و مسرّة في حياتنا.
إنّ أبسطَ ما يُمكنُ أن نقدّمه لك في هذا اليوم المبارك هو أنّ نُشعرك بأنّنا لسنا جاحدين أو ناكرين لمعروفك الكبير معنا, ولجميلك الذي لا يُنسى فنحن صنعةُ يديك و نحن عجينةُ خبرتك و عطائك. لن نكونَ أولادًا عاقّين نكفرُ بكِ في لحظةِ غضبٍ أو نفورٍ أو عدم رضى, حتّى ولو انحرفنا إلى هذا الدّركِ من السّفالةِ, فأنتِ ستبقين كما أنت الأمّ المحبّة والحريصة على خير أبنائها و سعادتهم. سامحينَا إن أخطأنا بحقّك في يومٍ ما, في لحظةٍ ما نسينا فيها اللهَ و نسينا وجودنَا.
أيّتها الأمّ النبيلة والجليلة بل المقدّسة بعُرفِ الحياة و الواقع, لأنّ الجنّةَ تحت أقدامِ الأمّهات, إنّ باقاتِ الورود مهما كانت كبيرةً ومتنوّعةً فهي لن تكونَ مقابل لحظةٍ من لحظات ليلة سهرتِ معنا فيها مع مشوار مرضنا أو محنتنا. إنّ أعظم هدايا العالم لن تكون بين يديك سوى تكريم بسيط لأنّك الأعظم والأرقى والأهمّ.
بهذه المناسبة الحبيبة إلى قلوبنا أتقدّم إلى أمّي الحبيبة والمُحبّة وإلى جميع الأمّهات في كلّ أنحاءِ العالم دون استثناء بخالص محبّتي وتقديري وتكريمي واحترامي الذي أرجو أن يكون لائقًا بمقام الأمّ الرائعة. فلكنّ أيّتها الأمّهات أينما كُنتنّ فوق أيّة أرضٍ وتحتَ أيّ سماء نرفع صلواتنا إلى ربّ العباد كي يَمُنّ عليكنّ بالصّحة والعافية والسّلامة, وأنّ يُطيلَ بأعماركنّ وأن يجعلكنّ في أواخر أيّام حياتكنّ على ما يليق بكنّ من التكريم والتقدير والرّعاية والعناية كجزء بسيط ممّا قدّمتنّ فيه لأبنائكنّ و بناتكنّ. كلّ عام وأنتنّ بألف خير وسعادة وصحّة وهناء.

سَقَطَ أَحَدُ التَّلَامِيذِ// بقلم الشاعر : د. يوسف صافي الجيل

سَقَطَ أَحَدُ التَّلَامِيذِ فَكُسِرَتْ سَاقُهُ ، فَوَقَّعَ لَهُ أُسْتَاذُهُ عَلَى دَفْتَرِهِ :
” سلمت من الشر كله “
وَكَانَ التِّلْمِيذُ بَلِيداً فِي القِرَاءَةِ ، فَقَالَ لَهُ : مَاهِي الشَرْكَلَةُ يَا أُسْتَاذِي ؟
فَقَالَ لَهُ : شَيءٌ فَوْقَ الحَرْكَلَةِ يَا صَفْعَانُ .
تأليف د/ يوسف صافي الجيل

شكرٌ على نعمة// بقلم الشاعر : طاهر العباس

شكرٌ على نعمة


نشر الزهر عطره في فؤادي
فحياتي عبير هذا المداد ِ
آسرٌ باهرٌ شذيٌّ نديٌّ
ينعش الفكرَ والرؤى باضطرادِ
كلّ يومٍ يمدّني بجديدٍ
من جمال الحياة والاتّقادِ
كلّ حينٍ يفيض طيّ خيالي
باهي الأفق واسع الامتدادِ
يغرس الطيبَ والهنا في مهاجي
ويحيل الأنين بحرَ سعادِ
فأراني الحياة نهر عطاءٍ
وأراني المداد نبع وداد ِ
لامحالاً مع الجمال فعيشي
من شذاه جنينةٌ من رغادِ
طاهر العباس


مع خالص تحياتي

انني في خوف// بقلم الكاتب : د. عمر احمد العلوش

مقالة

(انني في خوف … )

انني في خوف لأنني أحبك ،خوف عليك وخوف على حبي إليك .

نكون بساعة صفاء ، مع عزيز يكتنفنا

السرور والحبور،فجأة تقتحم احدنا رغبة بالبكاء ويعترينا شيئاً من الخوف والحزن

ذلك أن الفرح والسرور الذي نعيش مهدداً

بالفقدان والزوال وأن عدم الثبات هو شيئ حقيقي .

خلف المشاعر العاطفية النبيلة الهادئة حزن يهددها ، حيث الاشياء الجميلات مخبوءة بحرز أبوابه موصدة ، نشعر بشيئ من الخوف ، خشية إفتقادها .

نشعر بالحنين الحزين إليها ، لأن خوفاً يتملكنا أنها في زوال .

في غمرة السعادة والتفاني في الاخر

ترى احدهم يعلن وبشكل مفاجئ …وبلا تسلسل منطقي للأحداث قائلاً : أخشى ان افتقدك أو أن تضيعني …ليعتري كلا الطرفين ذعراً يكاد يفقدهما كينونتهما .

هل الفرح يبقى مخضباً بالحزن والخشية

من الزوال والفقدان ،وهل هذا له اساس علمي رغم انه بالواقع يكاد يكون يقيناً وله مصداقية واقعية .

فكم من مرة صدقت نبوءتي أو نبوءتك

وحصل الزوال والفقدان .

ويتهِمَ كلاً منا الاخر بما لا يليق ،متنكرين

أن هناك قدرية هي أكبر من قدراتي أو قدراتك …لكن لو غاص كل منا في أعماق وجدانه المسالم الهادئ لبرأ الاخر من اي ذنب .

فعندما تكون وحيداً ورغم البعد لا يعني انك أضعت الاخر بالنكران …. بل هو في اعماقك ينبض وينتمي بشكل او بآخر اليك .

فأي منا ما أغلق ابوابه ولا نوافده… بل هي القدرية ويبقى كلٌ منا يقتحم الآخر في اليوم الف مرةويحطم اسواره متكئاً على صفاء الاخر وطهر روحه .

حالة ليست من السعادة بشيئ ولا من الحزن ، حالة من الخوف على نحب ،

حالة بين التمسك به ، والزوال والتخلي بقرار القدرية التي تحكمنا .

ربما البعض لا يفهمون عما نتحدث ، ذلك انهم ما وطأة أقدامهم خطوة واحدة في هذا الطريق والبعض الاخر يفتقدهم هذا الطريق لو فارقوه خطوة واحدة .

نحن نكتب عن حالة جالت في وجداننا ملايين المرات من مشاعر صادقة نقية صافية .

وتبقى هناك مسافة كبيرة ، بعيدة ،طويلة

بين الكلمة والتجربة .

نعم انني في خوف لأنني أحبك

د.عمر أحمد العلوش

ضع عنوان// بقلم الكاتبة : نهدة شومان

ضع عنوان
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ماذا لو شعرت أنك كالآله لا تعمل إلا اذا أهتمنا بها ومنحناها كل العناية لكي تعمل ماذا لو وفرنا لها العناية اللازمة هل معني ذلك أن حتي الآلة تحتاج الأهتمام بها والرعاية لكي تنتج وتعمل بجد بساعات طويله فماذا لو توقفت عن العمل ورفضت العمل من غير قسط من الراحة ما النتيجة ستتدهور حالة مالكي هذه الآلات وقد يفقدوا كثير من الأموال بسبب ما نتج من خساره بسبب التوقف
فحتي هذه الالات المصنوعة من حديد تحتاج لمن يرعاها لتستمر في العطاء
ماذا عنك أنت أيها الأنسان رجل كان أو أمر أه طفل أو شاب أيا كان ألا تحتاج وانت من لحم ودم أن تكون مثل هذه الآله تحتاج لقسط من التدعيم والراحة لتستطيع أن تواصل حياتك حتي ولو بكلمةشكر واحدة فقط هناك من لا يطمع إلا فيها لا أكثر ولا أقل
لتغذي قلبك أهم محرك الذي يمتلك القدرة على أعطاء أشارة إلي
سائر جسدك الذي أنهكته ظروف الحيا ة لتستطيع ان تواصل
: فهذه رسالة لكل من جاهد لكل من قدم كل ما بوسعه لأسعاد الآخرين حتي علي حساب نفسه لكل من أستحق وسام أو حتي كلمه شكر ولم يحصل عليها اقول له أنت تستحق الرعاية والاهتمام والحب لأنك لست آله بل إنسان يستحق التقدير والأحترام

نهدة_شومان

سبحان من سواك// بقلم الشاعر : د. توفيق الهاشمي

….سبحان من سواك…
يازينة الدنيا سبحان من سواك
كاملة الأوصاف ياجوري مااحلاك
القلب يخفق باسمك متشوقا للقاك
العين ترنو إلى السماء تنتظر لقياك
سكنتك القلب وحدك وﻻ احدا إﻵك
متى اللقاء وتسعد روحي برضاك
زرعت في اعماقي شجرة بهواك
وماكنت يوما أمنح ظلها لسواك
وشعرت إن عمري ابتدى يوم لقاك
وزال ظلام ليلي ببعض من ضياك
ملكت حشاشتي وصعب ان انساك
ياجنتي ووردتي عطر الورد بشذاك
رحماك رحماك بالقلب الذي يهواك
….د.توفيق الهاشمي….

الجَمِيّلَه والعُصْفُوُر// بقلم الشاعر : محمد المنسي خليل

…★★ الجَمِيّلَه والعُصْفُوُر★
………………………..

★..وقَـفَـتْ بِـظِـلَالِ سَـتَائِرِهَـا،،
تَـرْقُـبُ عُصْـفُـوُرَاً يَـتَأَرْجَـحْ ..

★..ويُـغَـنِـي كَـنَـايٍ مُحْـتَـرِقٍ،،
أٓنَّـيٰ لِـمَـحْـزُوُنٍ أَنْ يَصْـدَحْ.؟

★..وتَـرَاهُ وَحِـيّـداً مُكْـتَـئِـبَاً،،
قَـدْ لَاٰزَمَ غُـصْـنَـهُ لَاٰ يَـبْــرَحْ..

★..وَيَـصِـيّـحُ مِـرَارَاً مَـكْـلُـوُمَاً،،
وكَـأَنْ بِــهِ جُـرْحٌ يَـنْـضَــحْ..

★.. رَقَـتْ بِـحَـنَـانِ إِنُـوُثَـتِـهَـا،،
وَكَـأَنَـهُ أُخْـبَـرَهَـا وَأُوّضَـحْ..

★.. يَـشْـكُـوُا أَحْـزَانِـيَّ عُـصْفُـوُرٌ،،
لَازَمَـنِـي بِـقَـلْـبِ يَـتَـقَــرَحْ ..

★.. شَارَكَـنِي هَـمِـي وسَـلْوَايَـا،،
مَـنْ مِـنَا قَـرَرَ أَنْ يُـفْصِحْ ؟!.

★.. فَـأَزَاحَـتْ عَـنْـهَا سَـتَائِـرِهَا،،
وَدُمُـوُعُ نَـوَافِـذُهَـا تَـفْـتَـحْ ..

★ مَـدَتْ بِـشَـغَـافِ أَنَـامِـلُـهَـا،،
عُـصْفُـوُرِي مَـنْ مِـنَا أَوْضَـحْ؟..

★.. بَـادَلَـهَـا بِـشَـوّقٍ يَـتَـرَنَـحْ،،
مَـوّلَاتِـي يَا عَـبَـقُ المَـطْـرَحْ..

★..غَـيّـبَـكِ الضَـوّءُ عَـنْ عَـيّنِـي،،
مَـنْ مِـنَـا تُـرَاهُ قَـدْ أَجْـنَــحْ؟..

★.. إِعْـتَـدتُ الحُـسْـنَ بِـعَيّـنَـيّكِ،،
وَالصُـبْـحُ بِـخَـدَيّـكِ الأَمْـلَـحْ..

★.. وحَبِـيّـبَتِي تَبْـحَثُ عَنْ بَـابٍ،،
لِنَــرَاكِ وَنَـخْـجَـلُ أَنْ نُـفْـصِـحْ..

★.. وَزُهُـوُرُ جَـمَـالُـكِ تَـرْقُـبُـنَـا،،
وغُـصُـوُنُ البَـانِ هُـنَـا تَـمْــزَحْ..

★.. سَـيِّدَتِـي لَسْـتُ بِـعُـصْـفُـوُرٍ،،
بَـلّ رُوُحَـاً بِـحِـمَـاكِ تَـمْــرَحْ..

★.. أحْبَبَـتُـكِ بَـيّـنَ الشُـرُفَـاتِ،،
وَكَـأَنَـكِ فَـجْـرٌ يَـتَـصَـبَــحْ..

★ فَـتَطُلِـي كَـبَدْرٍ يُـشْـجِـيّـنَـا،،
بِــدَلَالٍ قَــمَــرِيُ الـمَـلْـمَــحْ..

★.. كمْ كَانَ غَـرَامُـكِ قِـبْلَتِـنَا !؟،،
كَـمْ كُـنَـا نَـخْـتَـالُ وَنَـفْــرَحْ..!؟

★.. والصُـبْـحُ بِـعَـيّـنَـيّكِ نَــدِيَاً،،
يَـتَـهَـادَي عِـشْـقَـاً بَـلَ يَنْـضَحْ..

★.. لَـنْ نَـبْرَحْ يَوْمَا شُـرْفَـتَـكِ،،
فَـدَعِـيّنَـا نُـحَـلِقُ أَوّ نَـصْـدَحْ!؟ ////////////////////// العمدة /محمد المنسي خليل .المحامي. السنبلاوين..دقهليه...مصر.

عنك أيها// بقلم الشاعر : حامد الشاعر

عنك أيها
الحارس المحترف أتحدث
لا يختلف إثنان فيما تمثله القوة الناعمة كالثقافة والرياضة في تحضر المجتمع و تطوره و قيل قديما نيل المعالي بالقدم أو بالقلم
أجد نفسي و بكل حسرة و أسى و أسف أتحدث عن حارس كبير و رياضي قدير و من العيار الثقيل جار عليه الزمن و لم يرحمه
القدر رغم عطائه و تألقه و مسيرته الحافلة بالإنجازات
هذا اللاعب صاحب المواهب المتعددة لم تواكب السلطات المحلية بإقليم العرائش ولا حتى وزارة الشباب والرياضة تطلعاته و أحلامه و ما يستحقه
هذه الأيقونة احترفت حراسة المرمى بكل براعة و عشقت لعبة جميلة جدا تسمى كرة القدم و مثل الفريق المحلي حسنية العرائش تمثيلا مشرفا و دافع عن عرينه كالأسد و نال جوئزا كثيرة و المدينة عن بكرة أبيها تعرفه و له سمعة حسنة على المستوى الوطني
و له نصيب من اسمه هذا السيد المحترم حسن البنيكي ابن العرائش و الفتى المدلل عند كل أبنائها الكرام
أنا أعزه كثيرا و أفتخر به كثيرا و أتباهى و هو أحد أقطاب عائلتي الكريمة و أكن له كل المودة و التقدير
و أنا هنا أدافع عن شخص أعرفه جيدا و أترافع عنه و خبرت معاناته و مأساته و ما عاشه و ما مر به و هو زوج خالتي و اللذين أحبهما كثيرا كباقي أفراد أسرتي و عائلتي و الناس و لا يمكنني أن أمر على قصته المؤلمة مرورا عابرا و خاصة أنه رياضي حقيقي و إنسان طيب و كريم معي و الشاعر يأثر بالمحيط الذي يعيش هو فيه
لي رجاء شخصي و أنا على يقين أنه رجاء كل أبناء العرائش الشرفاء أن ينصف هذا الرجل و يعاد إليه حقه
و أوجه من هذا المنبر و هذا الفضاء الأزرق نداء إلى الجميع و أقول فيه أنصفوا من يستحق التكريم كمثل هذا الرياضي الشامخ فلا يعقل ألا يحظى بمكانته الاجتماعية و لا تفتح الآفاق له و لذويه و كل الأمل
يعقد بإيجاد العمل و الوسيلة التي تفضي للعيش الكريم
و قصة 20سنة في حراسة المرمى بكل تفاصيلها تشفع له
و له موهبة فذة هو و هي عرضة للضياع و التلف
و يمر بظروف نفسية صعبة و الله وحده يعلم حجم آهاته
و له خبرة كبيرة و كم يحسد عليهاو يجب الاستفادة منها
و له قلب كبير و سليم يسع الدنيا و ما فيها
هو جزء من الذاكرة الرياضية للعرائش لعب للفريق المحلي في قسم الهواة و هو يحمل كل صفات الاحتراف في مشواره الرياضي و لم يهتم لحاله من كان يجب عليهم الاهتمام به
و كم كان كارثيا الضرر الذي لحق به في عدم السماح له باللعب في فرق أعلى شأنا وطنيا و جهويا و كم كان الأمر فظيعا بعدما لم يبالي أهل القرار من الساسة و أهل السياسة على المستوى المحلي و كم دمرت تلك الوعود
العرقوبية و الكاذبة حياته و حياة الجميع أيضا
و قضيته الآن قضية إنسانية تستحق منا الرعاية والاهتنام هو بطل رياضي حقيقي بكل المقاييس
و كلما أراه يتألم و يعاني يقطر قلبي دما و ينزف و ما باليد حيلة و ما أتمناه صادقا الاعتراف بهذا العطاء و الاحتفاء به و تكريمه و عدم التمادي في تهميشه و إقصاءه
الرياضة لها أهمية كبرى و ذات جدوى و لها حاضنة شعبية و بعد عالمي و عاهل البلاد كما هو معلوم يولي لها عنايته الخاصة وكل العقلاء أيضا لها مكانة في حياتهم و كما قيل العقل السليم في الجسم السليم و هي ضمن اهتماماتي أيضا وكرة القدم هي الأعلى مشاهدة ومتابعة
و الرياضة تبني الأجسام و تغذي العقول و لا يجوز بتاتا إهمال دورها الحيوي و لا التقليل من شأنها و لا يليق بنا
حرمان الرياضيين من الحق في الحياة
و في هذه الحالة أجد نفسي كشاعر و كاتب لا أدافع فقط عن قريب لي بل عن كل مواطن و رياضي قدم الفرجة و المتعة و الشيء الجميل لعموم الناس
و من يدور حوله هذا النص له جمهوره و أحبائه و عشاقه و مريدوه و هو شخصية معروفة و مشهورة وما يعيبه هو أنه من عامة الناس و ليس من الخاصة و لا سند له
التاريخ الرياضي يشهد له و ما على الإعلام سوى أن ينشر الحقيقة ليعلم القاصي و الداني و أطلب من سكان العرائش و المغرب الحبيب و الأصدقاء حول العالم
إنصافه و لو بالكلمة الطيبة و مشاركة بياني هذا عنه و هو بمثابة شهادة لي حتى يصل صداها إلى أبعد مدى والله ولي التوفيق
بقلم الشاعر حامد الشاعر