يا حاكِمٌ في الشامِ لُقِبَ بالأسدا // بقلم الشاعر : هادي صابر عبيد

يا حاكِمٌ في الشامِ لُقِبَ بالأسدا

ليسَ لأحدٍ على الأرضِ مُخلِدا

.

عِش كما تشتهي عيشةٍ رغدا

ولك خيرُ البلادِ ولا يسألُكَ أحدا

.

لكَ من الشعبِ عِدةً وعددا

مُناصرين لكَ أسوارٌ وجُندا

.

لم يطول الليل وللنهارِ موعِدا

والزمانُ يُعيدُ نفسهُ مُذ بدا

.

كم من رجال الدين يُمجدا

ولولا الخشيةَ لشخصِكَ يعبُدا

.

ولكَ في العالمين صيتٌ وصدا

كم من يذكُرُكَ بالخير وكم بالردى

.

هادي صابر عبيد

سوريا / السويداء

.

يا تائه الوطن ِ طول ُ العمر ِ تنتقِل// بقلم الشاعر : حسين نصر الدين

خاطرة ُ الصباح : 09/05/2022 .

دموع ٌ وعَبَرَات ٌ: شعر: حسين نصر الدين (القافية اللام المضمومة):

إهداء لأخي وصديقي الشاعر الفارس الحر الأبي رشاد قدومي:

يا تائه الوطن ِ طول ُ العمر ِ تنتقِل ُ ..

يا منْ بقلبِكَ فُقِد َ الحبُ والأمل ُ ..

ترنُو بعيْنِك َ والآمال ُ تفقدُها ..

كفاك َ فقدا ً .. بات َ القلب ُ يبتهل ُ ..

أيا حبيبي .. كاد َ بدرُ السماء يكتملُ ..

قدْ ضاعَ أملُك َ .. وتاه َ الشوقُ والوصل ُ ..

حتى باتتْ دقات ُ القلبِ تقتتِل ُ ..

يا منْ بحبِكَ صرْت ُ الصبح َ في وهن ٍ ..

حبي لوطني يُرهقُ ا لقلبَ .. يفتعل ُ ..

غادرت ُ وطني .. وحبي له أرهقني ..

ولي فؤاد ٌ به وكلُ الأهلِ ينتقِلُ ..

قد ْ صرْت ُ أجري .. أُسرع ُ الخطى هلعاً ..

والعمر ُ فات َ .. ولا أُدرك ُ متى الأجلُ . ؟

وصِرْت ُ أهفو لداري وكل ِ أحبابي ..

أهيم ُ بالزهرِ في براعمها تكتمِل ُ ..

وضوء ُ الشمسِ في عينايَ دافئة ً ..

وأنا أمام غُرْبَتي الخائفُ الوَجِل ُ ..

*******

انتظار // بقلم الشاعرة : أمل محمد علي

انتظار

سابقى احبك ما حييت

ويخلد عشقك المجنون في

قلبي بين نبضاتي حتى لو تحول غيابك الى بعد ليس

له نهاية

اتعلم ايها الساكن كلي

عشقي لك كعشقي للوطن

لاتحده حدود ولا يفنى او

يموت

سابقى احبك

حتى وان تجاهلت الرد

رسائلي وتجاهلت حبي

على المجنون اريدك دمعة

تسقط من عيوني حارقة

كالشمس في

ذروتها تلامس

جسدي كلهيب النار التى

حرقت روحي وحطمت كل

مشاعري واحساسي

سابقى اعشقك بجنون

أمل محمد علي

صدفة // بقلم الشاعر: د. غانم ع الخوري

صدفة

آه ياليل السهارى اسماع مني

في إلك عندي علوم و أخبار

مشغول البال بصبية كلمتها

وسمعتها فرفح قلبي وطار

وقت سألتني كيف صحتك

بدهشة حسيت حالي جبار

بادرتها بالقول أنا بحبك

جاوبت إللي بتحبهم كتار

لحظة ذبلت عيونها وغمضت

دورت شفافها زرار الأزهار

غفلتها وللثغر بالقبلة بادرت

سقتني من خمرها أسرار

جنيّ الهوى تغلغل بيناتنا

بهسيس جمر صدرنا بالنار

دفى سريرنا وصوت نغم

أحلى موسيقى من الأوتار

دارت الدنيا من حوالينا

براسي تكاثرت عديد الأفكار

معقول تنعاد سهرة الهنا

أم هي صدفة وانسى اللي صار

حاولت اتركتها مرتين

عقلي بالإستفهام بعث إنذار

لاتترك حظك بمهب الريح

اجاك النصيب لاتطيل المشوار

.. غانم ع الخوري ..

قدسنا // بقلم الشاعر : شحدة خليل العالول

قدسنا

قدسنا تحتَ المَراثي والخطرْ // والجنودُ قد تمادتْ في السَّكرْ

كم قطيعٌ من وحوشٍ تفتري // داخلَ الأقصى وتُلقي بالطُّهُرْ

وانسيابٌ للعلوجِ عنوةً // لا تبالي تقهرُ البيتَ الأغَرْ

قد أطاحتْ بالوقارِ والنُّهى // قد أفاضتْ من طقوسٍ تُزْدَجَرْ

رفعُ أعلامٍ لقهري تُزدرى // في سياحٍ طاهراتٍ تُعتبرْ

والحرائرْ بالصُّراخِ تجتري // كم تُكبرْ والمعاني تُحتقرْ

يعتدي جندُ الأعادي خسَّةً // والعيونُ أغمضتْ أو تنتظرْ

لا حياءٌ في الوجوهِ ينجلي // أو دماءٌ في العروقِ تستعِرْ

والشيوخُ بالهتافِ أعملتْ // جُهدها من غيرِ خوفٍ أو حذَرْ

فالضعافُ للدفاعِ أوقدوا // نار حبٍّ للقبابِ تزدهِرْ

تمنعُ الأعداءَ من غلوائهمْ // أو تشدُّ في الرجالِ ما فتَرْ

في دُنا الإسلامِ في أحلامِهمْ // كي يثورَ المجدُ أو يعلو القمرْ

فالليالي لن تدومَ بزيفها // ألفُ شمسٍ عندنا تُحيي الشجرْ

فاستقيموا في نضالٍ باسلٍ // يا أسودَ الأرضِ يا كلَّ البشرْ

من سواكمْ للديارِ وللوطنْ // للأذانِ والصلاةِ والظَّفرْ

من يُداوي جُرحَ صرحٍ باذخٍ // يستطيرُ في القِبابِ كالنُّذُرْ

من يعيدُ للترابِ ما نُهِبْ // مِنْ عدوٍّ كالبلاءِ المنهمرْ

شحدة خليل العالول

ماذا يتبقى من هذا الليل // بقلم الشاعر : حسام الحلبي

ماذا يتبقى من هذا الليل

إذا غفى القمر

ماذا يتبقى من أصيص الورد

إذا ذبل الزهر

وما يتبقى من هذا العمر

إذا غادرت عيناك دنيا البشر

كل المواعيد جوفاء دونك

وكل انتظارٍ بعدك سفر

فلا تنكري اشتياق المراعي

ولا تكوني مثل رخام أو حجر

فأنت الربيع يا حلوتي

لا معنى للحروف

إذا ما سابق عطرك ثورة الاشتياق

أو بوح الحبر

وأنت المطر

لا معنى للشتاء دون المطر

كم كانت المسافة تدنيني

الى عينيك إذآ غاب القمر

كلما مر عام

رأيتك اجمل

ورأيت فيك كل النساء

ورأيت بوجهك كل البشر

.

حسام الحلبي

(تعال نغني ونرقص)// بقلم الشاعر : ابو ايوب الزياني

(تعال نغني ونرقص)

غنيلي ودعني أرقص

ياحبيبي

فالحياة قصيرة

دعنا نسافر

مع أحلامنا البريئة

تعال رقصني تحت

اشعة القمر الذهبية

وضمني بين احضانك

فما عاد باقي في

العمر إلا القليل

أيامنا أضحت ساعاتها

قصيرة فدعنا

نقتنص منها بعض

الفرح واسرق من حزني

لحظة سعيدة

نغني للحب

نغني للأمان

ونترك الحزن خلفنا

نرسم لنا في حياتنا

أيام سعيدة .

_زيان معيلبي(ابو ايوب الزياني)

ياريتني شحاد // بقلم الشاعر: عيسى وسوف باظه

……..ياريتني شحاد…….

ياريتني شحاد ع بواب المﻻ

وكل مطلع فجر إشحدﻻ حنين

وتمر حتى تشوفني قاعد على

هاك الرصيف إشحد من العابرين

كل ما بحدي تمر قﻻ ياهﻻ

وحول عنقا لف طوق الياسمين

بلطف ومحبة تقلي حبي بلا

تسلم وإيديك ريتن سالمين

قﻻ يحبي العقد بيزيدك حلى

بيضفي حلى ع خدودك الحلوين

شحاد عم بشحد ورودي إﻻ

شحاد عهالحال صرلي سنين

أما ورود ال بإيدي حامﻻ

سبحان الله عاروعة التكوين

متلي تلوع وبحبا إبتلى

وعربش ع خدا يسرق التلوين

……..

بقلمي

الشاعر عيسى وسوف باظة

هل حاولت؟ // بقلم الشاعرة : بن عزوز زهرة

هل حاولت؟

بن عزوز زهرة

**

هل حاولت يوما،

أن تعضّ شفتيك من فعل ارتكبته،

عند ساعة ندم؟

هل حاولت التّخلّص

من متاعب الحياة؟

أن تتنكّر

بوجه من كان، قريبا أو بعيدا

حتّى وإن كان صنما ؟

تتجسّس لصالحك؟

تتابع أفعالك بهدوء ؟

أن لا تتجاوز الحدود

كي لا تغرق

فالنّهر عميق؟

هل حاولت يوما أن تكون

أنشودة،

تغنى

تعزف

بأجمل الحان الخلود؟

أن لاتكون في منتصف

حلم شريد؟

هل حاولت أن لا تربط

روحك بخيط رهيف،

يقطّع أوصالك،

كما يفعل المقص

بالحديد ؟

يرعبك بهوله التّفكّك

الكثيف؟

هل حاولت أن يعجّ فؤادك

بالصّفاء دون شذوذ؟

هل حاولت أن تقول

أغير اللّه أتّخذ وليّا

فاطر السّموات والأرض؟

إن حاولت

ستكون لله قريبا

بن عزوز زهرة، الجزائر

أقف ُ حائرة ً : بقلم الشاعرة المبدعة : نهاد زايد

أقف ُ حائرة ً :

على رمال الشاطيء..

حاجزٌ بيني وبينك..

ضوءٌ في أعماقِ البحر ِ ..

كأنك نجم ٌ في السماء ِ ..

أهمسُ همساً هل تسمعنِي .؟

أتساءَلُ كثيرا ً كثيراً ..

واصرخُ صرخةَ مُشْتَاقٍ ..

رحيلٌ .. هجرَ النومُ الاحداقَ ..

وجسدٌ يكادُ أنْ يصبحَ رماداً ..

وطالَ الغياب ُ ..

مزقني الشوق ُوأضنانِي الحنينُ..

ذكرياتٌ غلفتها الدنيا ..

وأوقات مضَتْ كلمحِ البصرِ ..

أرواحٌ جرَّدَها الزمن ُ ..

أرواحٌ كالحلمِ حُرِمْنَا منها ..

وهمْ لا زالوا ساكنين فينا ..

شاطئ ٌ هزيل ٌ بدأ يتنفسُ ..

ورعشةُ أرواحِنا تسرقُنا نحو الأفقِ..

وكل يوم تبهرني معزوفةُ الوجعِ..

وأُنْشدُ قصيدتِي ..

لروحٍ سَكنتني وطابَ فيها السكن ُ ..

بيْن حنايا فُؤادِي ..

في غيابِك تنتابُنِي الآهاتُ ..

نارُقلبي لمْ تخمدْ بعد ..

وحنين أيامٍ جمعتنا وأسعدتنا معا ً ..

وآلمني الغياب ُ ..

وقلَّ مني الانتظارُ الأخيرُ . .

نهاد زايد..