جفت أمانيهم ما بها آمل// بقلم الشاعر : عبدالله ابراهيم جربوع

جفت أمانيهم ما بها آمل .

كنت هناك وكانت الزهور شهود
كنت امسح زلات الهوان بريشة وردية اللون
كنت اعد قوافل الماضي و كانت تحمل العطر
تحت سماء الله على هذه الأرض رأيت الصمود يزرع حاضره
كنت فراشة الربيع ،كنت صوت المحزونين عبر الاثير
كنت اجمع آلام الشيخ جراح و الطفل وسيدة الزهر
كنت قطرة ندى احضن أطراف النزاع
كنت اسمع صوت الرصاص وكان الحصاد خوذة تحلق فوق الثرى
كنت احصد مواقع الفجر من صبح مرير
سمعت أصوات الرفاق وسمع الفضاء يروي خلدي
ناداني فنائي فقلت أأنت مصعدي أأنت مقعدي؟
بكاني بدموع اللقاء ذات اللقاء
و همس في اذني ،،،ايتها المسافرة على متن سريرتك
هنا صوت الحق ،هنا مرقد النبلاء
و انت انت ،انت ايتها النسمة المشرقية ضع بصمتك على الزرد
إصعدي إلى العلياء إلى حيث الابطال يستريحوا من مواقد الألم
إصعدي إلى مواكب الشهداء الى حيث الاطياب ينتظروا
حاصري الاوجاع بمهدك الجديد و ارتقي
يا من انت ضيفة على طعنات الغدر
ماذا حصدت الهستيريا من فراشة ترتحل؟؟.
ماذا لملم قانون الردى من زرد يحمل حديقة حلقت روحها فوق كل قوانين الخرف؟
قتلوك مرة واحدة ولم يتذكروا انك في حضن الردى
فقرروا أن يقتلوك ثانية في نفوس من رفعوا الرايات عشقا في موكب انت فيه الحكاية و صوت الصبح
لكن عشق الأرض أشد وقعا من ضجيج الحقد في قلوب تنبض غبارا وكأنها الصخور حين تنحدر
ورعد السماء و برقه يفتت صخورا ترتجف
قتلوك مرة واحدة برصاصة غادرة
و لما أدركوا أن التغطية مستمرة
جفت أمانيهم ما بها آمل

عبدالله ابراهيم جربوع

الغيرة”بإختصار// بقلم الشاعر : عبدالحكيم عبدالجبار

“الغيرة”بإختصار

أسرع طريقة لتغيير ملامح الأنسان، هي الخروج عن السيطرة، هي التي تجعلك في لحظة تنسى القوانين البشرية، والسماوية، وتولد الغيرة البغض، والكراهية، والحقد، والخصام، والقتل، والأنانية وكل شيء ضد الشخص المغار منه، نعم إنها خطرة جداً.

الغيرة هي أسلوب للتعبير عن الحب وعن مشاعرنا تجاه من نحب، فنغار عليهم حتى من نسمة الهواء، نحب وجودهم بجانبنا ونرفض مشاركتهم مع أحد، كل ما نفعله يكون من أجلهم ومن أجل بقائهم بقربنا، ولكنّها في بعض الأحيان تصبح خانقة ومؤلمة وجارحة إذا استخدمت بطريقة خاطئة، فتكون نتيجتها الإبتعاد والفراق، لذلك يجب أن تكون بإعتدال دون مبالغة، والغيرة أجمل صفات الحب، وأشدها ألماً.بل أن الغيرة والحب وجهان لعملة واحدة. فالغيرة في الحب تجعلنا كالأطفال لا يرضينا سوى الإمتلاك أو التملك.
والغيرة ليست دائماً شكاء كما يعتقد البعض، ولكنها دفاع عنمايستحقه القلب.
فهم يعيبون الرجل حين يعشق أنثاه ويدللها، وينسون أن الرفق بهن أعظم رجولة… في المقابل
تستطيع الأنثى كتمان الحب أربعون عاماً ولكنها غير قادرة علي كتمان الغيرة لدقيقه واحدة.
لا تكره من يغار منك، بل احترم تلك الغيرة، لأن الغيرة ليست سوى غلاف لإعترافه بأنك أفضل منه.
ماذا تعرف عن الحب؟ أعرف أنه لا يكتمل إلا بالاھتمام، وقليلاً من التضحية، وغيرة خالية من الشك، ووفاء حتى بالغياب.

د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي

كم هي عسيرة أحلام المعذبين// بقلم الشاعر : ابو ايوب الزياني

(كم هي عسيرة أحلام المعذبين)
يوقضني
من السبات صوتكِ
الحنين
داعبت أنامله
القلب
وحرك داخلي
الإحساس
فرحتُ
ابحر معه في حقول
الجنة
ودروب الحياة
أحلق في الفضاء
كفراشة
زاهية بالضياء
أجوب معه السهول والمنحدرات
تحاكيني في
رحلتي
العصافير والجبال
والغابات
مبحرا في رحلتي
كقديس يرنو
إلى الجنة
أو عابد
ينشر
الحب والضياء
في قلب
عتم الحياة
عصفور يشق
حجب الغيم
يبتهل ليبتهج
عصر البكاء
القابع على الجِبَاه
يتيمة من الفرح
الساعات
فقيرة دروب
الحياة
المكتظة شوراعها
بالدخان و
صراخ المعذبين
أنا الآن تحملني
الريح
كغيمة سجارة
تملأ سماء المقاهي
كل صباح
كترنيمة حزينة
ينشدها قديس
في قلب الحياة
صوتك الذي
أيقاظني
كنسمة فجر لاحت
بعد لليل طويل
مملوء بالأرق
جاءت تمسح دموع
الكآبة
تنشر بقلبي الحياة .

_زيان معيلبي(ابو ايوب الزياني)

شفاه الالم// بقلم الشاعر : راتب كوبايا

شفاه الالم
بالقطبات المخفية متمردة
على تكتلات قوافي الحروف والاشعار..
ناهيك عن المسار ..
حروب وغلاء وجوائح عنصرية ودمار..
ونحن على مشارف نهاية العمر
تتلاطم الأخبار ..
فاجعة شيرين هنا
متصدرة بضمير العالم متفردة الشرار..
ونصر معنوي هناك
في اميركا ” لوس انجلوس” تتنقل الاصفار
صار ل “ف ل س ط ي ن ” شارعاً بأسمها
بوضح النهار
خسئتم يا ايها الاشرار
لن تنالوا من جريان الحق في الانهار
ولن تتمكنوا من طمس الحقيقة
ولا من كبح جماح تغريدات طيور الوروار
القوافي ستساند الاشعار
والقصائد ستمهد لانتفاضة الثوار
وسيولد من طهارة القضية إيثار
اربطوا الاحزمة .. هللو للعزيمة.. تنفسوا
هواء الحرية بالأسرار

العمر واحد،
والرب واحد
انهض .. انهض يا حامد !
هل بتداعيات نفاذ الصبر
تتلاشى خنقة الروح !

راتب كوبايا – كندا
Rateb kobayaa

القلبُ يَهوى/شعر/ فؤاد زاديكى

القلبُ يَهوى
شعر/ فؤاد زاديكى
القلبُ يَهوى فَتَسْعَى نفسُنَا طَلَبًا … للوصلِ عِشقًا وبابُ الوصلِ مُنغَلِقُ
قد جِئتُ لطفَكِ أرجوهُ بِمَرحَمةٍ … مِنْ طيبِكِ السِّحرُ مُزدانٌ لهُ ألَقُ
يا روعةَ الأنسِ إنّ القلبَ مُنْشَغِلٌ … في ما تألّقَ مِنْ حُسنْ هُوَ الأفُقُ
مهما دلالُكِ أعياني تَغَنُّجُهُ … فالنّفسُ تَسعَدُ فاحَ العطرُ والعَبَقُ
العينُ تَبحثُ عَمّا هَزَّ قافيتي … مِنْها ارْتِيَاحٌ ففي أُفْقٍ بَدا شَفَقُ
للهِ دَرَّكِ مِنْ أُنثى بِها دِعَةٌ … فالوَجهُ تُشرِقُ والإشراقُ يَخْتَرِقُ
مِنّي مَسَامًا فلا أقوى على جَلَدٍ … عيناكِ بحرٌ بِهِ بَحّارةٌ غَرِقُوا
القلبُ يَهوى جمالًا شاعِرٌ قَلَمي … والنَّبضُ يُدرِكُ والقِرطاسُ مُنْطَلَقُ
إنّ الجمالَ إذا ما لانَ جانِبُهُ … مالَ اشتياقًا فلمْ تَعْسُرْ لهُ طُرُقُ
أغنى الحياةَ بِما في روحِ روعتِهِ … في لِينِ متعتِهِ الكُلُّ مُحْترِقُ.

الى اين؟// بقلم الشاعر :د. عبدالفتاح العربي

الى اين؟

بقلم . الشاعر.د. عبد الفتاح العربي

تمادي، أمشي
حافية القدمين
بلا قيود
تخطي الحدود
نادي من وراء الاسوار
تخطي الاقدار
و تمددي على شاطيء
الرمل
و كوني جريئة
و غطي عورتك
فالظلام لا يراك
و الطيور لا تهواك
فلحمك مر المذاق
كالترياق
الى اين ترحلين
و أنت عارية
صنم بلا لحاف
يغطيك من البرد
و الحر يلفح وجهك
و يذيب مساحيقك
دعك
لا تذهبي بعيدا
فالحدود مغلقة
كعقول البلهاء
يجمعون المال
و يبيعون النبيذ
ليسكروا النخبة
ليبيعون لحوم
الحلال
و مباركة الدجال
فالزمن اضحى
بلا نكهة
فرائحة الدخان
تنبعث من الحمام
ففيها غسيل اللحوم
و غسيل العقول
ماتت البشرية
و العنترية
و حل الربا و الفساد
و ترجيتك ان لا ترحلي
فذهبت تبحثين
عن سراب مستراب
في كهف العبودية
فاطليت من وراء
الستار
فوجدتك عارية
يا للعار
اهاجرت من اجل
الخراب
و تواريت تحت التراب
و سافرت سفينة بلا شراع
منبطحة على ضهرها
يراك النورس
يحلق فوقك يرمي
بقذارته
فوق جسم هاري
الى اين و أنت لا تعلمين
ان الزمن غادره النسيان
و بقي فيه الحرمان
و الإدمان
دعك من بقايا حياة
مرماة
على قارعة الطريق
تلتقي المومسات
على اطراف المدينة
لتلتقط فتات
من رجال بلا حياء
و لا حياة
لا دم يجري في عروق
الوطن
و لا نبض في الزمن
و لا عقل يتدبر المحن
و لا هوى نقي تتنفسه
الاسماك
في حديقة مدمرة
و اشجار مسمرة
و قردة تتنطط على الاغصان
فاين انت ايها الانسان

بقلم . د. عبد الفتاح العربي من تونس

الكلام الجارح.// بقلم الشاعر : عبدالله رجب ابوعدنان

الكلام الجارح.

عبدالله رجب ابوعدنان

ياللي فكرك شارد وسارح

ادي نهاية اللوم

خدت ايه م الكلام الجارح

ياريت عنه تصوم

بالحب والخير سامح

هوا اللي باقي وبيدوم

شغلت نفسك بوجع امبارح

يالله عبي م الهموم

ع الخد الحزن صابح

ولوحدك فيه بتعوم

الكلام الطيب أهو طارح

ليه منه تعيش محروم

لفيت كل المطارح

قدامك سواد وغيوم

لو انت بجد فالح

أرضى بنصيبك والمقسوم

خـواطـــــر_وهمســـــات// بقلم الشاعر :سمير الفيصل

#خـواطـــــر_وهمســـــات

🌸هناك أحاسيس… ليست لنا القـــدرة عن التعبيـــر عنها بالڪلمات….
وهناك ڪلمات… لا تعبـــر عن أحاسيسنا أبــــدا…! وجميلة هـــي تلك اللحظات التي تسافـــر فيها عقــــولنا إلى من نحب …

🌸تغـــادر أجسادنا في رحلة لبــــرهة من الزمـــن … رحلة تبـــدأ بذڪرى وتنتهــــي بابتسامة … وبهجة يطيــــر منها القلب فــــرحا …

🌸ڪم هـــو جميل عندما تڪتب ڪلمات يراها البعـــض جميلة ويـــراها البعــــض معبــــرة … ويـــراها أخـــرون بلا معنـــى!!!

🕯لڪنك أنت الوحيد الذي تعلم عنـــدما تګتبها مـــاذا يوجـــد وراء ڪواليسها سميرالفيصل ..

قرارات// بقلم الشاعرة : صفا علي

قرارات
تشبه الموت
أحبك
ليست حروف
إنما نبض
يهز القلوب
ويحيي الوقت
هجرتك نعم
وكلي آسى
هجرتك حب
وليس جفا
إليك الروح
تحنو لهمس
الدفا ومنك
الليل يحلو
ويصحوا
الحنين وبرد
السنين
بقربك إختفى
فهل ستعود
وكيف اللقاء
تعالى إلي
بحب وشوق
لعيني
ولمسة لقلبي
ففي الروح
حسرة
على فراق
حبي
فهل يا ترى
مع البعد عنه
يدق الحنين
على باب
قلبه
أم أنني
وحدي احبه
عيناى تشتاقك
يا نبض الهوى
… صفا على…..

شدو الحسن في الصفحات— بقلم الشاعر : أشرف عزالدين محمود

-شدو الحسن في الصفحات-
— بقلمي أشرف عزالدين محمود
*من جمالٍ.. طاف فيه وجه القمر ..حاكَ المساءُ رداءَه
فعم وجهُ الكون… بالإشراقِ..لبس معاطفَ خضرةٍ..وزينّ… بجداولٍ مرحات..مفرحات! …
به من فتنةٍ وشدو للحسن في كل الصفحات!!في كل يوم مرح.يجري بالخواطر..منازلُ عتيقةُ… وهوى..يقف الحياءُ به اعلى الشرفات..كلما ملأ الحنينُ جوانبَ الطرقات..كم يجعلني اهفو إليه!.. حيث به الأصيل مطرزٌ..مهدهد بمزمارٍ…
…ذا شدوِِ وانغام ..كم أشتهي فيه العزلة و المغيبَ… وآه لو ليلةً..تشدو بها الأجفانُ بالنظرات!!..يتجمع سنا الضياء في أعطافها حتى يضيق الليلُ وتنفض أمسية السمرات والسهرات..وينفَض الهلالُ بها… لذيذَ نعاسه..حتى يساهر أنجماً يدنو… فيفترش السطوحَ… وينثني..حتى يضيءَ البهجة في الساحات….
فيخلع الليل ثوبَهُ. ويلم الصبحٌ الشتاء..عبر المدى… حقلاً من الرغبات..فيفيض الحب بالعبرات فيسلم شطآن التّرقب لهفته تغفو بأجفانٍ يشرّد نومها نبْضُ العلا المزروعُ في الجنَبات..شوقاً… لكي تغفو على الوجنات….