وَشْوَشَاتٌ وَسْوَسَات؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 18/5/2022
أجراسٌ بينَ الكلماتِ تدُقُّ وصوتُها الأنين.. غاباتٌ كثيفة، مُعتمةٌ مُخيفة، وعيونُ السَّاحراتِ ترقب.. ممراتٌ وسطَ اللَّيلِ الطَّويلِ ضيِّقة، وأبوابٌ مُغلقَة.. تملؤُنا وَشْوَشَاتٌ وَسْوَسَات، يَغزونا الجنون.. أحلامُنا نَبَتَ على جِلدِها الشَّوكُ وفي العيون؟؟!!
أرشيف الكاتب: alareeny202
لي. مشيت ي وسبتني// بقلم الشاعر : ابو طالب بابكر
لي. مشيت ي وسبتني
ذي جواب بدون عنوان
المامرجومنك. ياسمره
لا قادر ارجع وصل باالمره
الشكلته حروف الحب
الضمه بالفتحه والكسره
ذي. فراش مزهول حائر
بلوج من زهرة الي زهرة
اي نيلتو من ثمار غراماتك
أكان حصدوالوجعه الحسره
احلام. خدعتني باتصاوير
شوفته. الدمعه في النظرة
لا اعشم في بنات الدنيا
املي في. حور. الاخره
في مخيلتك الغرام قصة
ماعندك خلفيه عنو بذره
لا. تقابلني. في. الايام
ولا. تحاولي اقنعي باالمره
اذا غلبتي. دفاتر. الشوق
نزلت في. حبنا. خاطرة
عشنا فيه. احلا. لحظات
اجمل وقت. اروع فتره
لا اندم. علي الزمن الفنا
كنتي معاي فيهو ياحلوة
يقولي. في. الامثال
بصلح. المشي اااعتره
في ختم. وداع الماتمنيتو
يكون حبي للعشاق مرجع
موعظة. توريه. وذكره
مابعيد يكون موضوع فقرة
قلم الشاعرابوطالب بابكر
آخر الظلال// بقلم الشاعر : ايمن فوزي
قصيدة: آخر الظلال
الشمس تلقي بالظلال
وممالك الأسمنت
تعلو كما الجبال
وكل حسنها المزعوم
لا يرقى لأي آيات الجمال
هنا الطريق يئن
من سياط القيظ
فيصرخ في إنفعالِ
وهنا الناس
في قفص الهاتف الخلوي
عن اليمين
وعن الشمال
وهذا إنشغال العقل
والقلب مربوط بغرائزه
وكل حاجة
لها آلاف الحبال
والخرسانة الخرساء
تأكل ما تبقى
من أرضنا الخضراء
حتى أبواب التلال
ونحن في مناطق الانتظار
نلقي بأخر النظرات
على بغض الآمال
ومازلنا نتصفح الهواتف
ونسرج خيولنا
في بيد الخيال
إنه عالم يتكرر كل يوم
ما بين ما نريد
وبين الممكن والمحال
الشرق لم يعد شرقًا
فالغرب إحتلنا
في شوارعنا
في أسمائنا
في ملابسنا
أطول إحتلال
والدين بقعة مستباحة
يقصدها الغافلون
بكل أشكال الضلال
فالدنيا لها طوق من ذهب
لكنه له فعل الحديد
مسلسل كمغلق الأقفال
فها هي ظلال المغيب
مدرجة بدماء الرحيل
تجرجر أخر الأحمال
الأرض تتشبث
بأخر أشعة الضياء
في ظلمة الليالي
والسحابات بكاء
لا هو صيب نافعٌ
ولا يساق إلى بلد العضال
وخافت الصوت
يتزرع بأزيال المغيب
عله يبلغ آخر الظلال
أيمن فوزي
أذكرني// بقلم الشاعرة : د. تراتيل القمر جابر
༺أذكرني༻
أذكرني……
بين لحظة غروب الشمس وبين
موجات البحر المتلاطمة…
لحظة بزوغ الفجر من أحضان
الليالي المظلمة…
اذكرني…..
لا تنسي مسكني
بين ضلوعك المتشابكة…
لا تنسي قلبي وحبي
لنظرات عيونك المترقبة…
لحنينك وقسوتك المصطنعة
ونيران غيرتك المتأججة…
لا تتركني وحيدةً لا مأوي لي
أجوب مدائن الأحزان تائهة…
خذني اليك وأمزجني بك
فأنا متيمةُ وبك عاشقة…
منصهرةُ أنا بشراينك وعروقك
أهرب اليك من سنيني القاحلة…
فأزرعني بين حنانيك زهرةً
واروي عطشي لتزهر أرضي القاحلة …
اغرسني بين أضلاعك شجرة
وأجعل جذوري بصدرك متشعبة…
فلا الازمان ولا السنونِ تفرقنا
وتظل ارواحنا للابدِ متلاحمة…
تعال وأبني قصورا للأمل
لتصبح حياتي بحبك كاملة….
🖊️د. #تراتيل القمر جابر
ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــــاع ) بقلم الشاعر:.د. . فالح الكيلاني
( ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــــاع )
.
د. . فالح الكيلاني
.
أفديكَ ياوَطني َالحَيــــاةَ وَمـــا لَهــــا
كلُ القلــــــوبِ بِحُبِهـــــــا تَفْـــدا كــا
.
أرْضُ العُروبــةِ مَوْطِــنٌ لِنِضالِنـــا
وجهادِنــــا ووفائِنــــــــا بِمَــداكـــــــــا
.
وتبسّــــمتْ كــــل النفوس رَحْيبَــــةً ً
وَتَعلّقـــــَتْ في بَعـضِهـــا أ نْـــداكــــــا
.
وُضِعَ التَّـعـــاوُنُ بالمَحَبَّــــــةِ والرضـــــا
وَمِنَ المَهابَةِ وَالّسَّـــــمـاحَـــةِ هـــــاكـــــا
.
.
نَفْسي فِــــداءُ الارض في ألــــق ِ الوَفــــا
فالــورد والعُطْـْــــرُ النَّــــديّ شَــــذاكــــــا
.
والقلـــــبُ يصْــدحُ عـاليـــا عنــد اللقـــــا
مُـتـشـــــو قــــاً إذْ يَرتَــــــوي بِرِيـــاكـــــا
.
هـــــذا العِـــراقُ بحبّــهِ يَسْــمـــو العُــــلا
خَيـــرُ البــِــــلاد ِ تكاملــتْ طـغـــــْراكـــــا
.
يا أيّها الوَطن ُ العَظيـــمُ بشَـــــــعْبــهِ
وَبذِكره ِ الصــــــداّحِ شَـــــعّ ضِـياكــا
..
وتـوالـتِ الأحْــــــداثُ في أرجـــــائـــه ِ
قَـَسَــــما ً فَكلُّ الطامِعيـــــنَ عِـــداكـــــــــا
.
وَتَجَـــــمّــعَ الاشْـــــرارُ في نَـزَقِ ِ الا ذ ى
وَتدافعـــــوَا نَحـــو الـــرّد ى بِـذً راكــــــــا
.
الحاقِـــدونَ الزّائِفــــونَ . شُـــرورُهُـــم
لا تَنـتَـهي .فَـتَـقَطّــعَــــتْ بِخُـــطـاكـــــــا
.
وانفكَّ قَـيدُ الشّـــرِّ في حَلــكِ الــــدُ جى
فَـتَنـاثَرَتْ أحْـــلامُهـــــــــم أشْــواكـــــــا
.
خَسِـــــئَتْ نُــفـــوسُ الحاقـــد ين فَما لَهُـمْ
بِبـِلادِنــــــا غَيــرَ الشّـــــــرورِ حَــراكـــــا
.
زُمـــَرٌ وَمِنْ بَحـــــرِ الدِمـــــاء ِ رَواؤهُـــمْ
ان ضـا قَ في بَحْر ِالحَيـــــاةِ مَـــد ا كـــــــا
.
بِوجوهِهِـــــمْ صَلَــــفٌ وَحِقْـــدٌ أسْــــــوَدٌ
وَهَـنَــتْ نُـفــــوسُهُمـوا وَعَــــزّ ثَـــراكـــــا
.
وَتَـفــاقــَمَـــتْ كُلُّ الامـــورِ بِحِقْــــدِهِـــــمْ
فالظالمـــونَ قُلـــوبُهُـــــم تَخْشــــــــا كــــا
.
في مَأتم ِالحُقــــدِ الدِّفيــن ِ تَنـــافَـــرَتْ
أحْلامـهُـــــم . وشُـــرورُهُم تَـبْـغاكـــــا
.
لا خَيْــرَ في مَن شَـــــرُّهم بِـفِعالهِـــم
مِثْـــــلُ الجَبـــانِ لِســـــــا نُـهُ آخاكــــا
.
وَتَعالتِ الاصْواتُ تَهْــــدُ رُ عاليــــــا
في كلِّ وَقــــْتٍ ثَــورَةٌ تَرْعـــــا كــــــا
.
وتَشــابكتْ ايْـــدي الأحِبـِــــةِ تَـنْتَـخي
وتَوَقّـــدَتْ في الرافديــــن سَـــــــناكا
.
هذي الجُمـــوعُ إلى الشّـــهادةِ تنتهي
تَبْــغى النِّضــالَ فَتَعـلّقَــــــتْ بِعُــــلاكـــا
.
كلُّ الشّــــباب ِ تَوشَّـــــحتْ أعْلامُهــــا
في ثـّــورةٍ جَبّــــارَةٍ تَـفْـــــــد اكـــــــا
.
.كُــلُّ الجِيـــــاعِ تَـجَمَّـعَـــتْ في ثّـّورّةٍ
بالحَـــقِّ تَصـْرَخُ والجِهــــادُ نِــداكــــا
.
إنّ الجُمــوعُ تَكاتَـفَـتْ في نَهْضَــــةٍ
وَعَـــلا نُفـــوسَ الثائِرينَ سَـــــــماكا
.
يـا ثَــــــو رَةً- للغـــاشـــمين تَــهُــزُّهُـمْ
أيـْد ي الشّــبابِ . فيُسْــحَقُـوا بِرِحـاكـــا
.
ياثــورةً فيكِ الجِيـــــــــاعُ تَصــارَخَتْ
فَـتَـكاتَـفـَــت أرْواحُـهُـــــم تـَـرْعـاكــــا
.
يا ثائرا قِــفْ شــــامِخا ً حَــدّ الــذ ُّرى
وَانْفـُضْ زمامَ الضـَّعْـفِ عَن مَسْعاكـــا
.
واشـْــمَخْ بِنفـْسِـكَ ثائـــراً وَمُناضِـــــلاً
يُفــدى العِـــراقَ, وَشَــعْبُهُ يَحْيـــاكـــــــا
.
إنّ التي عّـلّتِ النُفـــــــوسَ وَفاضَهــــــا
أرْضُ العِـــراقِ , فَـمَجْـدُهـــــا بِعُــلاكــا
.
كُــــــلُّ العِـــراقِ جُنــوبـُـهُ وَشِــــمالُــهُ
قَـدْ ثارَ في وَجْـــهِ الظَــــــلام . حَمــاكــا
.
وَصَحـــوتَ مِنْ بَعْـدَ الظَّــلامِ بِنَهْضَــة
تَبْغي الحَيــــاةَ سَــــعيـــدَةً بِرِضاكـــــا
.
وَصَحَـــوْتَ من بَعــــدَ الظَـلامِ مُزَمْجِراً
صَـــوْتُ الرّعــــودِ القاصِفـــاتِ عَلاكــا
.
وَصَحَـتْ بِـِصَرْخِةِ ماجــدٍ بَـغــــــدادُنا :
اللهُ اكبــرُ فالســــــماءُ.. سِـــــــما كــا
.
والبــَصْــرَةُ الفَيحاءُ تَـنــْفُــضُ شَــــــرَّهـا
شُــــهد اؤهـــــا بِنُـفـوسِـــهِمْ لِمَـــــداكــا
.
تبغي الحقـــــائق ســـاطعات نـورهـــــــا
اذ نالــهــــا الاوبـــاش في مَغنــا كــــــــا
.
وَتَـجـمـّعــــَتْ بَعدَ التـَفـــرّقِ ِ وِحْـــــــدَة ً
مــاذا ارى.. مـــاذا ارى برُبــا كــــــــا ؟؟
.
الشــــعـبُ أ قْسَــــمَ ان يَعيشَ مُنافِحــــا ً
ذُ لَ الهَــــوا ن ِ. بِنِضالـــِهِ يَرْعـــــاكـــــا
.
والشــــــعبُ أقسَـــمَ أنْ يُوحِّــدَ صَفّــَه ُ
مُتلاحِمــاً مُتَزاحِمــــاً فَـكَـفــــاكــــــــــا
.
إ نّ الذي مَـلأ الـنـّفــــوسَ سَــــــعا دَةً
هذي الحُشـــــودُ تَـوَحّـدَتْ بِفَـضاكـــــــا
.
وَتَســـــا نــَتْ الأنوارُ في أ فـــق ِالنُّهى
وَتَســـــا مَـقَـتْ نَحو العُلى تَغْشــــاكـــــا
.
فالحَقُّ تَهْــــدُرُ عاليــــــاً أصْــواتُــــهُ
والخَيـــرُ يَنْبُـتُ غَرْسُــــــــــهُ بِـثَـراكــــا
.
قبل نوم المصابيح// بقلم الشاعر : عدنان يحيى الحلقي
قبل نوم المصابيح
ليلتي..لاضفافَ لها
والضبابُ على بعدِ أنْ..
يتفقّدَ خلخالها..
هلْ رأيْتَ العيونَ تغادرُ أهدابها؟!
مِنْ بعيدٍ..بدا الحلمُ أحلى لها..
كلُّ شيئٍ هُنا
ليس من أجلنا
لا لهمْ..لالنا.
ياطيورَ العناقْ
ماأمرّ الفراقْ..!
سلّمي لي على
النّبعِ والمنحنى..
في القريبِ البعيدْ
في انبثاقٍ جديدْ
تحتَ سقفِ المُنى
لن يكونَ لنا
أنْ نردَّ السّنا
كلُّ شيئٍ هنا
صارَ أجلى لنا
مِنْ جديدٍ بدا الفجرُ يفتحُ أقفالها
حملتْ شغفاً،وأريجَ احتمالْ..
أنْ تغنّي مع الليل موّالها..
هل يراها ..؟بلى
لنْ يراها..
فعيناه-قالوا-تعجّانِ في الابتهال
وفي البعدِ -قالوا –
يناسبُهُ الوجدُ..
والريحُ تنفضُ خيّالها..
يادروبَ الصِّبا..يادروبُ
ياعبيرَ الرُّبا..ياغروبُ
كيف جرحي نبا ياطبيبُ!؟
غرّبتْ..شرّقتْ
دوّنتْ..مزّقتْ
فكّرتْ..أنّها ضيّعتْ ظلّها
ياهبوبَ الهوى..ياهبوبُ
مَنْ رماهُ النوى..لايؤوبُ
قد يُقالُ الذي لايُقالُ..
على هامشٍ للزوالِ..ولا
عطرَ إلّا الذي خصّني بقراراتهِ البرتقالُ..
وقدْ لايُقالُ على هامشٍ للحريقِ الحلالِ.
ولا نارَ إلّا التي..
يستوي بينَ أحضانها مطرَ ووصالٌ
..وقدْ
لايُقالُ على هامشٍ للتّأمّلِ فيما يُقالُ..
وكلُّ اللغاتِ تفتِّشُ عن وجهِ أنثى
يردُّ عن الأرضِ زلزالها..
*عدنان يحيى الحلقي
رغبة صريعة خجلى/بقلم الشاعر : أشرف عزالدين محمود
- رغبة صريعة خجلى
- بقلمي أشرف عزالدين محمود
أنجم ضواحك و صبح متصابي كأحلام النّعيم عذاب وجنتها كتابي ألمح في جفونها رغبةخجلى صريعة نشوة و دعاب….
تحلم بالنجوم فيرتمي منها لرشف ألف شهاب..وجنون أحلامي تثور عنيفة حمراء بين لعب ..ورغاب سلكت الطرق وألحّ في إرضائها…….
وااسفاه .. لم أستطع إرضاءها ..صدّت ولا يطيق قلبي صدّها ..ولكنها تلحّ في إغضابي ثرثارة الألوان و الأطياب.. جوامد لا تتكلّم..ثمالة في الكأس أغفلها الهوى سكر العقول و فتنة الألباب نشوى بأنداء الصباح …
يديرها ساقي الرّبيع مزركش الحب ظمأى إلى القبل الأثيمة عذبة مرحى لبائعة السرور من نشوى الدّلال كعاب مرحى و إن عصر الشقاء..من وجنتيك أثيمة الأكواب …..
…مرحى في عينيك صور الهوى..ما لا يعدّ من رؤى الأحباب وقفت على محراب حسنك علي اعتابه منتظرًا سيدة المحراب..فلمحت فيك جلال الحسن فوق الشفاه اللّعس و الأهداب عرفت ان الهوى لم يخفه..في مخدع الشهوات ألف نقاب تلك بقايا ليلة في أخر الذكري عريانة مجنونة الآراب……..
رمت بألحاني الرفيعة : أيّ أمر ساءها* .سخرت بالأوهام عصر شبابي..حسبت فيض الماء لمع سراب اليوم أرى به طيف الحقيقة كامنا..أنا الشّهيد و هذه أسلابي -حسناء لم ترضى جديد إهابي تبغي لتقتبل الحياة نضيرة بعد تنازع و غلاب..
أنفاس الشعر …// بقلم الشاعر : عبدالصمد الصغير
أنفاس الشعر …==== إِنِّي أَخافُ بَوارَ وَجْدِكِ في دَمِي ====
يـا قَـلْبُ فـيكَ تَبَـصُّـري وَ تَكَـلُّـمِـي
وَ تَـقَــرُّبـي مِـنْ خـالِـقٍ وَ تَـحَـرُّمِـي
وَ تَـوَدُّدٍ … فِـيـهِ الْـغَــرامُ مُـهَــيَّءُ
لِتَـوَثُّبٍ قَـبْـلَ الــرُّؤى … وَ تَكَـلُّـمِي
وَ خَـلـيـلَـةٍ بِـقُــدومِـهـا تَـحْـتَـلُّـنِـي
هَـلْ فـاحَ عِـطْـرُ لِـقائِـهــا لِتَـنَـسُّـمِي
كَـقَـصيـدَة بِـحُـرُوفِـهـا وَ فُــؤادِهـا
قَـبْلَ الْبُـلُـوغِ إِلَـيَّ تَنْـمُـو في دَمِـي
وَ حَـقيـقَـةٍ … ما عِـشْـتُـها إِلّا غَـداً
إِلّا خَـيـالاً … يَـعْـتَـرِيني كَـمُـرْهَــمِ
وَ غَـدِي يَـراني خَـلْـفَهُ … كَـظِـلالِهِ
وَ أَنـا لِـظِـلِّـي فـاقِـدٌ … وَ تَـرَسُّـمِي
أَيْنَ الْخَـليلَةُ وَ الْـحَنيـنُ وَ لَـوْعَـتي
كُـلُّ الصِّفاتُ أَشـوفُـها فـي مُـعْـدِمِ
كَمْ عـاشِقٍ صَمْتـاً يَجـيءُ بِـوَجْـدِهِ
مِـثْـلَ النَّـسيـمِ مُـلاطِـفـاً لَـمْ يَـلْثُـمِ
كُـلّي شِعـابٌ قَـدْ سَلَـكْتُ طَريقَـهـا
أَخْـشى ضَـياعَ دَلـيلِـهـا فَتَـقَـدَّمِـي
هُــبّـي إِلَــيَّ بِـلَــوْعَـــةٍ وَ بِـقُـــوَّةٍ
عُـودي وَ قَلْبَـكِ بِالصِّفـاتِ لِتَنْعَـمِي
إِنّـي أَراكِ كَـــغَـيْـمَـةٍ وَ سَـحــابَــةٍ
صُـبّي بِهَـطْلِـكِ يا سَمـاءُ وَ غَمِّـمِي
لا تَتْـرُكِيـني لِلْـفَــراغِ وَ وَحْـدَتـي
إِنّي أَخـافُ بَوارَ وَجْدِكِ في دَمِـي
كُـلُِّـي هَـمـا بِـكِ فُــرْقَـةً وَ تَــقَـرُّبـاً
فَـتَـهَـيَّـئي لـي دَوْلَــةً وَ تَحَـكَّـمِي
مِنْ أَيْنَ قَلْبُكِ قَدْ سَفَكْتِ مَشاعِري
كَيْ تَنْعَـمي مِـنْ بَعْدِهـا كَيْ تَـأْثَمِي
وَ أَرَدْتُ رَدَّ الْحُـبِّ بَـعْـدَ ضَـيـاعِـهِ
وَ لَمَحْتُ وَجْدي فيكِ بَيْتَ الْأَرْقَمِ
هَـلْ خـالِـقي نَـذَرَ الصَّـفِيَّ مُـتَيَّـماً
خَـلْفَ الدُّمُـوعِ مَـذاقُُـها كَـالْـعَلْـقَمِ
قَـلْـبي هَـفـا لَـكِ لَـوْعَـةً وَ تَـوَدُّداً
فَتَـوَسَّـعِي في أَرْضِـهِ كَـيْ تَنْعَـمِي
وَ تَـكَـلُّـمٍ عِـنْـدَ الْـوِصـالِ يَــرُدُّنِـي
دَوْمـاً لِحَلْـقي كَالْحِصـانِ الْمُـلْجَمِ
أَطْلِقْ عِنـانَـكَ لِلْـقَصيـدَةِ وَ الْهَـوَى
فَـهَـواكَ فـيـهِ تَبَـصُّـري وَ تَكَـلُّـمِي
هَلْ بـاتَ لَيْـلي في سُهـادِي قـانِتـاً
يَحْـتَـلُّني عِنْـدَ الـتُّـقى وَ تَـحَـرُّمِي
جَمْـراً هَـوَتْ عَيْنـاكِ فَوْقَ صَبـابَتِي
فَـتَـلَـقَّـفي مِنْ لَـوْعَـتي وَ جَـهَنَّـمِي
كُـوني أَمـامِـي حَيْـثُمـا بـانَ الْهَـوَى
كَـحَقيـقَـةٍ إِنْ عِـشْتِـهـا لَـنْ تَنْـدَمِـي
عُمْري يُعاني فَانْظُـري كَيْفَ اكْتَـوَى
حُبّـاً سَـيُـرْسِـلُ لِلْـمَـقـابِـرِ أَعْـظُـمِـي
مـا بُحْـتُ سِـرِّي فـي لِقـاكِ وَ لا رَأَتْ
عَيْـني إِلى حُـبٍّ لِـغَـيْـرِكِ فَـاعْـلَمِي
مُــدِّي بِـســاطـاً مِـنْ هَــواكِ فَـإِنَّـهُ
أَزِفَ الْـحَـيــاةَ بِـفُــرْقَـةٍ وَ تَـشَـرْذُمِ
وَ تَمَـلَّكَـتْـني الْأُمْـنِـيـاتُ وَ لَـمْ أَبُــحْ
وَجدَ الْحَبيـبِ وَ فِيهِ قَـلْبي يَحْتَـمِي
فِيـنا الْـحَبيـبةُ وَ الْحَبيـبُ وَ قِصَّـةٌ
تُـرْوَى عَـلى صَـحْـبٍ سَـليـبٍ أَكْـثَـمِ
وَصَـلَ الـنِّــداءُ لِـغَـيْـرِهـا فـي بَــثِّـهِ
يُـلْـقـي بَـيـانَ فُــؤادِيَ الْـمُـتَـظَـلِّـمِ
وَ رَأَيْـتُني سَيْـرَ الـرَّبيـعِ إِلـى الـرُّبَى
وَقْتَ الْخَريفِ كَما الْمَصيفُ بِمَنْسَمي
مـا كُـنْـتِ عــائِـدَةً إِلَــيَّ … وَ إِنَّـمـا
بُـعْـدٌ رَمـاكِ أَراهُ يَـغْـلِي في دَمِـي
صِرْتِ الْقَصيدَةَ فَارْقُصي يا حُلْوَتي
وَ مِـنَ الْقَـصيـدِ وَ مُـلْـقِهِ فَـتَنَـعَّـمِي
شِـعْـري يَـطيـرُ إِلَيْـكِ رِحْـلَـةَ طـائِرٍ
يَرْجو الْحَقيـقَةَ مِنْ سَمـاً لَمْ تُـعْـدَمِ
سَـأَبُثُّ في أَمَـلي الضِّـياءَ لِـتَهْـدَئي
وَقْـتاً يَعـودُ إِلى الْـحَيـاةِ لِتُـرْحَـمِي
لَوْ تَسْمَـعي نَبْضي لَكُـنْتِ قَصيدَتي
وَ لَـدُمْـتِ خـالِـدَةً بِـشِعْري تُعْـلَمي
تِـلْكَ الطَّـريـقُ مَعـابِري في عـاشِقٍ
تَـعِـباً بِصَـدْري وَ الـضَّميـرِ الْمُـبْهَـمِ
عَـبَثَـتْ بِقِـصَّـتِنا الظُّنونُ وَ فُـرْقَـةٌ
يَسْتَقْوِها حَسِـدٌ يَـشي في مَغْـرَمِي
رُوحـي إِذا لَـبَّتْ خِـداعَـكِ مـا رَأَتْ
أَنْ قَـدْ تَمَـسَّكَـتِ الْـحَـيـاةَ بِـمَرْهَـمِ
مَنْ ذا الَّذي سَلَبَ الْعُيونَ رُمُـوشَها
حَـتّى الْـوِثاقُ خُيـوطُهُ لَـمْ تَـسْلَـمِ
وَ تَبِـعْتُ أَوْرِدَتِـي وَصَلْتُ بِهـا إِلى
قَلْبِي ، وَشِعْرٍ قَدْ سَمِعْتِ ، فَسَلِّمِي© شعر : عبد الصمد الصغير
شيرينُ عروسُ فلسطين// بقلم الشاعر : حسين جبارة ايار
شيرينُ عروسُ فلسطين
شيرينُ الصوتُ الطاهرُ يصدحُ حُرًّا ببلادي
ترنيمةَ أجراسٍ ترتيلَ أذانٍ
تحتَ القصفِ تعاني
تتعرّضُ للنّارِ تُكابدُ أخطارا
جاءت مِن بيتِ حنينا
تتحدّى مملكةَ الغابِ فتفضح انيابَ ضوارٍ
جاءت تمحو البطشَ وتشحنُ بالعزمِ إباءً
تقصمُ ظهرَ معادٍ لخليلِ الرحمنِ وقدسٍ
بمخاضِ حبالٍ ونبالٍ تُنجبُ أشبالًا
تعهدُ أطفالًا
وتُنشّئُهمْ في البلدةِ أحرارا
شيرينُ ضميرُ الأمّةِ يَأتي سَهَرًا ووفاءً
يحرسُ روحانيّاتٍ باللدِّ ويافا
يحفظُ عينَ السلطانِ وقَصْرًا بأريحا
يحمي الجرمقِ يَفدي في الوطنِ الأغوارا
شيرينُ عروسُ فلسطينَ وما كانت زوجًا
كانت عذراءَ رسالاتٍ ومؤاخاةٍ
ورفيقةَ دربٍ للمنتفضينَ وللأسرى
أيقونةَ حُبٍّ وسلامٍ
شَرَفًا تحملُ في الرحمِ وإصرارا
كفُّكِ يا عاشقةَ الحقِّ تُسطّرُ تقريرًا صحفيَّا
ملحمةً تكتبُ شهداءً
بدموعٍ تذرفُ شيرينُ مدادًا
بِدمٍ تَنزفُ فوقَ الصّفحاتِ تُقدّمُ أخبارا
يا صرخةَ أيتامٍ وثكالى
تستنجدُ عُهْدةَ خطّابٍ
تأبى صمتًا وخنوعًا
تتمسّكُ بالعدلِ رباطًا وصراطًا
تُشرقُ شمسًا تتفتّحُ نورًا أزهارا
وتعجّلتِ استشهادًا في لحظةِ كشفٍ علويٍّ
في ومضةِ عشقٍ أبديٍّ
واستشهدتِ على حدِّ البارودِ فجمَّعْتِ فصائلَ شعبٍ
وحّدْتِ إرادةَ أهلٍ ونضالٍ
ألقيتِ الرُعبَ بوعيِ المُحتلِّ مخافةَ فجرٍ آتٍ
وبيومِ رحيلكِ ركَّعْتِ الباغيَ أجّجْتِ الإعصارا
جَسًدًا غُيّبْتِ، مِنَ النعشِ تقودينَ مقاومةً وحشودًا
معنَى أنْتِ ولن يغربَ من اُفُقي
توفينَ حياةً بجنينَ وحطّين ولفتا
برحابِ المجدِ تُعطّرُ أرضًا وسماءً
وتكونينَ الإعلامَ الرمزَ يُوشّحُ أسفارا
الطفلُ لأجلكِ رقّصَ سيْفًا وسنانًا
والطفلةُ نادت معتصمًا وجمالًا
طبتِ رفاقًا تهتفُ بالروحِ تُحيّي
تبدأُ دربَ الحريّاتِ سِجالًا
وبخوضِ اللُجّيِّ تشقُّ المشوارا
حسين جبارة أيار 2022
أنا والليل// بقلم الشاعر : د. وائل محمد علي
꧁أنا والليل꧂
سألني الليل هل تحبني؟
قلت ومن لا يحبك ويعشقك أيها الليل.
يا ملاذ كل عاشق وموطن كل محب.
كم اسرت من قلوب العاشقين
بسحرك.
أيها الليل:
من هذا الذي لا ينتظر قدومك
كل يوم.
ليناجي طيف الحبيب أمامك
فأنت للعاشقين قاض لمحكمة
العشق والهوى.
أيها الليل:
هذه رسالتي اليك فأخبره على لساني
أني أدمت حبه فصرت أرى
الكون بعينيه
بل صيرت أتنفس عبقه
الساحر
أخبره أن الغيرة تتكاد
تقتلني
عندما ارى نسيم الصباح
يداعب خديه.
أخبره أنني كم تمنيت لو
كنت قطعة حلوى يذيبها
لهيب شفتيه.
يا قاضي محكمة الهوى
كم أعشق المثول بين يديك
لأناجي طيفه أمامك فمن
يعرف معنى العشق يعرف
قدرك يعرف كيف يلمسك
ويتحسسك.
أيها الليل الساحر هذه رسالتي
فأرسلها اليه على جناح الهوى
وقل له:
꧁ياجمال يخجل منه الجمال꧂
…………….
بقلم:
دكتور: وائل محمد علي