زين الملايح// بقلم الشاعر : د. غانم ع الخوري

. زين الملايح

وينك يا وجه البدر و زين الملامح
أحلفك بالله تحنن قلبك و تسامح

بليّاك زهدت الدنيا وهملت المطارح
مشتاقلك تعال نعقد للسلام و نتصالح

تراني ساري أدورك و بالفلا سارح
أطوي الصحارى ، أروض الخيل جامح

سألت عنك الفرسان الشعار الفحايح
النشمي صحبة دربي وهملت الطلايح

يومٍ تتوالى علومك ولا خبر شارح
عيوني تتكلم بالدمع تروي فضايح

تعال صفي النوايا و انكر القبايح
يدك للخير بالعطايا مكيالها طافح

الله يامسير الغيم و الطيور الجوارح
أكرمنا بعطفك ، النّوى لقلبي لافح

.. غانم ع الخوري ..

يا قرة العين// بقلم الشاعر : حافظ القاضي

يا قرة العين (البحر البسيط)

يا قرة العين ، لا تبك على أملٍ،
أنتِ المواسِيْ ، أنين القلب ، فليغب،
تلك الحياة ، تواشيح ، لذي وجلٍ،
والدمع لا يشفي ، الأجفان والهدب.

كانوا كما ، ليلتي ، الظلماء بالسبل،
كانت شموعي، تخيط، الجرح بالقطب.
يا نور عيني ، كما ، حظ بلا مهَل،
انت المشافي ، لماذا ، تبكي الندب.

يا شمعتي ، أطفئي ، ناري على عجلٍ،
لا توقدي ، بلسماً ، جمراً على الحطب.
جدراني ، لا تمحي ، الطبشور بالمهل،
والعمر لا ، يمهل ، الأشواق والعتب.

غابت ، عصافير داري ، ليلة العجل،
رفُّوا، على أغصن، المستقبل الخصب.
لا تقصي الدهر ، ليس الحب بالقبل،
تمضي وحيداً ، تناجي ، ربك الوهب.

ناجي لربك ، دعاءً ، صافياً ، فؤل،
إدعيْ لهم، بطول عمرٍ، واجِبٌ، وجِب.
إقسم لهم ، قسمةٍ ، رِزقاً ، بِلا كللِ،
ولترخِي الحِمل، عمراً ، لامس الأجلِ.

فارس الكلمة.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.

قصاصاتٌ شعرية// بقلم الشاعر : محمد علي الشعار

قصاصاتٌ شعرية ١١٩

قليلٌ من الشعرِ الجميلِ مُرتَّلاً

يُروِّيكَ عذّبَ الماءِ في ضِفَّةِ النهرِ

ولكنَّ أحياناً يُخالِفُ شهدَهُ
ويسقيكَ من مُرٍّ كما طَعْمةِ الحِبْرِ

ولستُ على كثيبٍ ما فتُحرقَني

ولستُ على سفينٍ ما فتُغرقَني

أنا نجمٌ علا نجماً وباصرةٌ

فنادِ سرابَكَ الأعمى ليُدركَني

كلُّ الذينَ هَوَوا وقاموا غيَّروا

أفكارَهم ما غيّروا أقدامَهُم

شَدّوا حبالَ العزمِ في أرواحِهم

صَعِدوا الجبالَ وزادُهم إِقدامُهُم

مسكَ العجوزُ عصاهُ عكساً داخلاً

فتأسّفوا لخريفِ عمْرٍ في الإيابْ

قالوا لهُ : اِقلبْ عصاكَ فقالَ أخشى …

أنْ يُوسِّخَ أرضَكم ذرُّ الترابْ

اِبقَ الحكيمَ ولا تَعجَّلْ سيّدي

تلقَ الأمورَ بعُمقِها عينَ الصوابْ

متى ؟

وقفتُ على ٱنتظاري كي أراكا

وأنت ترى ولكنْ لا أراكا

ستبقى وحدَك الإلهامَ روحاً

ولاأرنو إلى أَحدٍ سِواكا

فعجِّلْ يا شعاعُ اللهِ حتى

تزيدَ الشمسَ نوراً من بهاكا

فما للشوقِ غيرُ الضلعِ سُكنى

ومُشعِلُ ثلجهِ جمراً أتاكا

إذا لم يكنْ في العُمْرِ صخرٌ ولا حصىً

فلن يَلِدَ النهرُ الجميلُ خريرا

وأصبحنا تماثيلاً بشطرنجٍ

نُحرَّكُ رُقعةً بيضا إلى سودا

قفزْنا خارجَ الأنهارِ أسماكاً

بلا وعيٍ وليتَ لنا لها عَوْدا

منَ المؤلمِ الأمرُ الذي قد عرَفتُهُ

بأنّي دواءٌ يُرتجى حاجةً فقطْ !

وما كنتَ أدري البرْدَ يفري بسيفهِ

إلى أن رأيتُ النارَ تبكي من البردِ

لقد كانَ للبردِ العتيدِ مُقاوِمٌ

قضى نحبَهُ في آخرِ العمْرِ بالصدِّ

أقاموا لهُ بالثلجِ نُصْبَ مُكرَّمٍ

فذابَ على النسيانِ في قِمَّةِ الُجرْدِ

ندىً لندىً وظنّي لا يخيبُ

جوادٌ وحدَهُ القلبُ الحبيبُ

محمد علي الشعار

١٨ – ٣-٢٠٢٢

قصيدة: ياليتك يوسف// بقلم الشاعر : ايمن فوزي

قصيدة: ياليتك يوسف

يا ليتك ذئب
ويا ليتها يوسف
فبرئت من دمها
وصارت عزيزة
على خزائن قلبك
لكنك مازلت أنت
تذكرها
فيولد حزن الفراق
في عين عقلك
أميٌ تراك
قد تركت مواجعي؟
وما وفيت
ببعض وعدك
ماله البعد يحول بيننا؟
وروحنا مازالتا تلتقيان
برغم بعدك
ومازال الذئب متهمٌ
بدم يوسف
وأنت العزيزة
برغم موتك
البئر ما أصابه بعدُ الجفاف
وكل القوافل
تتبع خطوة المسير
والحادي يغنى بصوتك
الأخوة يستبقون
ومتاعهم لم يتسنى
وقميص يوسف يخضب
من دماكِ
ما له حلم اللقاء كل يوم
ينتشلني من عالم الأحلام
فلا أحد عشر كوكبا
ولا القمر ساجد
ولا الشمس عن يمناك
ميُ إبيضت عيناى
ومازلت لا أبصر إلاكِ
فليلقوا بقميصك
ولو به كفنوك
علني أرتد بصيرا
فكل العيون فداكِ
كانت حكايتنا
كحلم المبعدين
فمتى يا ترى
هذي العيون تراك؟
فما أنا ذئب
ولا أنت يوسف
والدم كذبٌ
فكيف يتهمونني بهواك؟
ولو خيروني
بين موتك وما أنا فيه
لإفتديتك بدرة الأفلاك
فها هو حزن يعقوب
وصبر أيوب
والقلب ما جن ليلٌ بكاكِ
أميُ أي المصاب
بعدك يعظم
والله مصيبةً
بالفؤاد قضاك
الصبر مني
والصبابة في دمي
والعقل منكر
فما الذي أرداكِ؟

أيمن فوزي

ولإننى احبك// بقلم الشاعرة : فكريه بن عيسى

ولإننى احبك
ارى الشمس
من خلف الضباب
ويزهر قلبى
فى فصل الخريف
تتراقص نبضاتى
لهمس رقراق
يلامس جوارحى
وفى رحاب
صومعة عشقك
اتلو طقوس هيامى
تضحك عيونى
وتنتشى احلامى
ابات الليل
اناجى طيفك
واستمد الفرح
من بسمة ثغرك
فاعقل غرامى
وتوكل
انا فى انتظارك
فكريه بن عيسى

نقطة … ومن اول الحلم// بقلم الشاعر : يسري عزام المرصفي

ورقة بعنوان…
نقطة … ومن اول الحلم

ياااابحر
ملوحة السنين
ضربت عود الياسمين . . بالجفاف
إلا عقلة واحدة
تحصنتٍ فى قلعة . . الصدر
تدافع عن قبضة . . الإخضرار
بكل ما أوتيت . . من أحلام
تنادي . . يااااابحر
أحتاج لقلب . . ماهر
يستأصلني . . من صحرائي
ويعيد زراعتي . .
في دفء أحضان . . أرض جديدة. من ديوان / أوراق . . للبحر الشاعر/

د/يسري عزام المرصفي
🇪🇬مصر

تلاته أفندي// بقلم الشاعر : حربي علي

( تلاته أفندي )

أنا معرفتش أربي
(أكبر واحد عندي)
وياريته بس واحد
دووول. تلاته أفندي

الواد. بيرد عليه
ومش عاجبه كلامي
ياخسارة التربية
وميتين أم. أحلامي
ياريتني إتآئنيت شوية
ولا إستعجلت الأسامي
وإشتقت لكلمة (ياوالدي)
أنا معرفتش أربي
(أكبر واحد عندي)
وياريته بس واحد
دووول. تلاته أفندي

كان راجل البيت
في: غيابي وحضوري
كنت بقول: ربيت
والراجل؟ يقدر شعوري
لا قدر أحلامي ف ياريت
ولا قل. الأحلام دي غوري
ولا ساب لي. كف يدي
أنا معرفتش أربي
(أكبر واحد عندي)
وياريته بس واحد
دووول. تلاته أفندي

حربي علي
شاعرالسويس

لا تقصفي:بقلم الشاعرة : لمياء فرعون

لا تقصفي:
لا تـقـصفـي بـسهـامـك ِالمـعـلولا
إنِّـي بـحـبـِّـك ِقـد غــدوتُ قـتـيـلا

وتـذكَّـري عـهـدَ الغرام وسـحـره
قـد فـاض دمـعي من جفاك ِسيولا

وازداد شوقي في الـبـعـاد تـأججاً
مـن لـفـحـه بـات الـفــؤاد عـلـيـلا

والـلّـه إنِّـي مـا نـسـيـتـك ِلـحـظـةً
فـالـحـب أوقــد لـلـغــرام فــتــيـلا

والـوجـد أضنى مهجتي بـصريـره
والجـسـمُ زاد من الصـدود نـحـولا

قد كنت ِفي روض المشاعر ِزهرةً
تـهـِبُ الروابيَ عـطـرهـا الـمبذولا

فـدعي الجفاءَ ولا تـلومـي صبوتي
وتـنـازلي ودعـي الـغــرور قـلـيـلا

ولقـد بـعـثـت مع السحـائـب وردةً
أمــلاً بـأنْ تــلــقــى لـديـك قـبـولا

انِّـي بــحــبـّكِ غــارقٌ ومــكـابــرٌ
سـبـحـان من جعل الـغـرام جميلا

فـتـعـطَّفـي يـا مـنـيـتـي وتـذكـَّري
عـهـداً حـلـفـنـا أن يــدومَ طـويــلا

بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
19\5\2022

رسائل ومساء بطيء/– بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

  • رسائل ومساء بطيء
    — بقلم/ أشرف عزالدين محمود

شَـطَّـ، وجُـرفِ ، ومنحنى..على النخلِ…وقريةُ صارت تجرجرُ هُـوْاناً ، ســحائـبَـها..

..مساءُ ادَّنى.وصوت دافئ قط لا يتغير..و شــجرٍ أغرقـتْــه البحيراتُ .وومضات عينيك..

يأتي المساء..بطيئاً..بطيئًا..كئيبًا..ومنتظماً ..من سوف يحصي ثوانيَـــهُ مرّةً !هل ستغمضُ عينيكَ ؟

..عند نهايةِ ذاك الطريق..ذاك الـمَـمَـرِّ..يزحفُ حتى يهدهدَ جفنيكَ..

ابواباً مغلّـقةً تـركتُ ، للـريحِ في قــلعةِ الصحراءِ..
مـاذا أرتجـي منكَ ، العشيّـةَ ؟ في الصباحِ خذلـتَـني ، ..لكن بعد اليوم . إني منْـشِـدُ الطرقاتِ والحاناتِ ،…..

إني شاب اعمــى..لـديّ من عمر الزهور .. لدي من الخريفِ الجَـهْـمِ..موسيقى الألوانٍ ومطر الجو مما غرره الشباب. ..لدي من مرأى الغروبِ غـضارةُ الوردِ..

.أسألُ عنكَ ، وهيهات..هيهات..ان تجيب ، ولكنْ مثل ما يتساءلُ الملدوغُ..

لذلك سأقول سلاماً ..رغم صمت السنين الطوال.. يحوم في الجو..ولا يزال ملء الفضاء…الآن ..الآن لا أريدكَ أن تردّ

فقط…اقرأْ على الحب السلام!..والوعد السلام ..واللقاء السلام ..وقل ســلامٌ حين ياتي المساء…..بطيئًا دون رد…!فنجمة الصباح الجميل كرياح الأعالي إختفت..!

كتاباتي// بقلم الشاعرة :جمانه فرح قزعوره

كتاباتي
جمانه فرح قزعوره

اشتقت لك وكيف لي أن لا أشتاق
اشتقت لحلم ملون تداعبه فراشات الربيع
تحمله عاليا لتنثره على كل ما هو جميل
اشتقت لك
اشتقت لكلمات كنت اسمعها، لحقيقة انتظرها الملايين
اشتقت لزهرة ذبلت وقد رحلت
رحلت وابقت عطرها فواحا فوق كل قلب حزين
اشتقت لك
صوتك ما زال يسمع مع كل آذان ومع كل رنة أجراس كنائس
بألوان الحريه زينوك وبأيدي الأبطال رفعوك
وكم من صوت ناداك هيا عودي
أيتها البطلة الحرة، يا صوت الحقيقة المرة
يا من أخفتهم بأنغام صوتك وطلتك القوية
اشتقت لك اشتقت لسماع … الخبر
وفي النهاية لأسمع من ينقل الخبر
معكم شرين ابو عاقله، الجزيره