سوسنة السنابل// بقلم الشاعرة : سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد

سوسنة السنابل

سوسنتي حلقي
وافرحي
بين السنابل
تمايلي
طال الزرع بأوتاده
وتغنى البلبل
حباً بك
سوسنتي
حبيبتي
طفلة أنت
أم من طيور المملكة
ألوان بربيع
لحبٍ بالبراءة يمتلك
وزقزقة من طيور ٍٍ
لألوان الذهب
حبات قمحٍ
تقطف
في البيادر
تبذر
لا تحزني
بالمواسم تمتعي
هل لدموعك أنت تَكتُبَ
هذا الحصاد لسنة العمر
والقمح للحياة ما أجمله
لطيور تحلق
..عاشقة وللعاشق
محبته وحبه
فوق السنابل ترفرف
أجنحة تتغنى لعاشق
وللسوسنة

لا تكسر الأواني”// بقلم الشاعرة : فاطمة البلطجي

“لا تكسر الأواني”

أوكلما إنكسرت
تكسر الأواني

وتقول وحدي
في الدنيا أعاني

كلنا نمرّ بظروف
تمرمر اللسان

ونظن أنها النهاية
لنعود من ثاني

أقوياء بجرعة
من الإيمان

تسقط الأوراق برياح
إذا ما هبّت بثواني

ثم تعود لتزهر
زيتوناً ورمّان

هي سُنّة الحياة
نستريح يوماً ويوماً نعاني

والربيع فصل
من أربع فصول

فيه الورود
والزنبق والريحان

لا يلبث أن يعود
من رحلته ليلقاني

أفتح له صدري وأبتسم
حتى يرى أسناني

اغتنمه وعانقه
فالأمل يقول لا تنساني

وإخلع ثياب الشؤم
وإرتدي شِيم الإنسان

فالغضب لا يليق بك
وتحلّى بالنسيان

بدل الشعور بالندم
لتكسيرك الأواني

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

تلك التي ادارت ظهرها// عيسى نجيب حداد

تلك التي ادارت ظهرها

للموج بغنج
اساحت الثلج
اشعلت لي الوهج
اثارت عنفوان الروح
ابهجتني انعست الموج
فازهر الربيع واصبح للسرور
عنوان لسكن الرحل بواحة الامان
طوت مني سنين العذاب واسكنتني العيون
حتى تناعست النجمات على ضفاف البدر بغفوة
يا لهذه الحورية التي عانقت دغدغات الاحلام بصحوتها
امطرت من غيمات الندى بردا ليجتاحني بوقت الفجر لنوم
هناك طربت السويعات التي افاضتني بها الحضور كالعروس
حينما تزف على ادارج الشطآن تتباهانا الطلة برسم الملكات
يا درة الجواهر ابرقي كشمس الضحى على صبحات السنين
فترنمي بالاذان صوت الموسيقى للوتر العود الهامس للبلابل
كلنا منك عشق يذوب على سطر البقاء ترنيمات رهبان معبد
كلما دقتنا اجراس حضور رقص نيسان على قامات العذارى
زفت الزغاريد مواسم العرس طوابير الصبية ليتهافتوا الفرح
اليوم باكورة التاريخ لانك غسلت البحر بعطر الموهبة ليهدأ
كانك سنبلة مواسمة بازمنة العطاش تتلذذه شفاه البيدر نغم
مري يا نورسة الملوك واهتفي بنشيد العشق عله يبدأ تذكار
يدونه باحث قرية لقصيدتي بين الصفحات لسنونو بيت عز
لعله يذكر الاجيال ان بالقرية حروف وكلمات وقصائد غزل
عله يناجي فيك حواكير الزعتر وشتلات الطيون على ضفاف
فيلون بيرق البهجة والسرور ويصطاد لنا ختم الدهور للعلن
ليقول ان جهبذة القرى ليس لها مثيل ان قاومت الظهور لغز
يا فاتنة العيد اليوم مهرجانك فغازلي منا سنين العودة قرار
على باحات النعنع تهجع قافلتك لتمرك مواكب عرس تاريخ
هنا بتلات الياسمين والنرجس تهبك شرف انتماء لوهدانيتي
لانك تاج وديانها وسهولها وتلالها تتماوجين بحسن الجمال
موصوف على منافد الوجدانيات همسي زفك من الان ملكة المفكر العربي عيسى نجيب حداد نورمنيات العشق

يأس خلف المدى (2)بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

  • يأس خلف المدى (2)
    بقلم/ أشرف عزالدين محمود
  • ما وراء ذاك الأفق يبدأ الحب يَحيگ ثَيابَ الحِدادٍ…

متشحا السواد..ثياب مِن دُموعِ البعد، والفِراقْ ولَيلُ معتم حالك السواد مِحرابِهِ .. آهةٌ .. وآهة وراء جدران قُضبانِها يَصعب التَّحرُّرُ والإنعِتاقْ..
ومن هنا يَبدأُ عذاب الإحتراقُ.. يدوم ولا يَنتَهي…..
فقد غادر العَشاق مغادرين.. وتراهم لنْ يَعودوا..
واصبح الحُبُّ …يرقد هنا . ويعَيشَ كالطريد غَريباً .. ثم يقَضى نَحبَهُ …. لماذا؟-
لأنه اغتالَهُ وأتى عليه زَمنٌ متحَجر…صلد..قاسي الشُّعورِ .. بِلا رَحمةٍ..
أسلمَ الرُّوحَ..وفقدها على حين غفلة ..ومن ثم جعلنا نتسأل هل سيُجيء الصَّباحَ وتشرق الشمس غَداً هل ستَآتي الطيور والعَصافيرُ ..لتقف فوق الشرفة وتَنقرُ نافذتنا ..وهل سنَكونَ هُناك؟!
هل سترتحل فِينا نُّسيماتُ الحياة..ويبدأَ المَدُّ ..فقد اصبحت جَوارِحُنا ..كتَضاريسِ وعلامات كهَذا اليبابْ فهل ستُضيءَ وتنير فَضاءآتِنا ..
فمَا رايناه.. وشاهدناه.. في حلُمنا في لَيلَةً مِن لَيالي الشِّتاءْ الوحدَهُ ..والإغتِرابُ ..
حيث يُولَدُ الفجر وبين طيات ضلوعه آهة ..وآهةٌ .. زَفرةٌ.. وزفرة لاهثاً ..فارًا ..هارِباً مِن دُجى أمسِهِ..
منفيا في الفَضاءآتِ…تائه عنْ. شَمسِهِ..حين يستحال..ويتحول ألمَدارُ..ذرات غُباراً ..متطايرا، ورذاذ ًا… دُخاناً منبعثا ..رَمادًَا فارا ..محترقِ اللون والرؤىً ..
بعثرته الرِّياحُ هُنا..ونثرته هُناكَ ..وانتَهى كُلُّ شَيءٍ ..
وغَداً لَنْ يعود او يَرجع..نعم لقد أقلَعَ ورحل الغَدُ..بلا رجعة أو عودة ..وغَابَ..وابتعد ..وسافر ..واختفى الشِّراعُ وَراءَ حجب الرماد، والدخان..
لَمْ يَعدْ للمَجاديفِ صَوتٌ .. أوصَدى..فرُبَّما غَرقَ الغَدُ في وحدته، ويَأسِهِ

سيول// بقلم الشاعر : راتب كوبايا

” سيول “
…………..

للفرح ثمن
يرسم العنفوان على الشفاه
ابتسامة منمقة !

للابحار اصول
تجتاحني بعيونك الخضراء
نظرات عاشقة !

للظل حنين
بترنيمات أيلول الميلاد
فاتحه عيدك !

للضحك روابي
بفيض الفرح الساطع
شامة .. على خد القمر

للفقد مراثي
بنعش الذكريات الاليمة
ثمة طيف لوجه أبي !

للاماكن مأًسي
تحت رماد الذكريات تشتعل
نيران مدفونة

راتب كوبايا- كندا 🍁
Rateb kobayaa

حرف متألق،،،،،،،،بقلم الشاعر: خالد كرومل ثابت

،،،،،، حرف متألق،،،،،،،،
بقلم خالد كرومل ثابت

عندما تكتب أنامل المبدعون
تتألق حروفهم ولهذا يسعون

يبدع القلم نورا وسكون
وتسطع كلماته قصصا وفنون

يعشقون الشعر والقصه بجنون
ولقصصهم وأشعارهم يتقارب العاشقون

يغنون الكلمه ولها يبسطون
والحروف تعزف اللحن الحنون

كالطيور فوق الأشجار يشدون
وشدوهم يغازل آذانا وعيون

تشع كتبهم نورا وشجون
تسطع كشمس تملأّ الكون

كفى أقلام كتاب منافقون
يجيدون النفاق وله يبدعون

يلدغون سما كعقرب مدفون
يقتلون غافل وللعلم يهدمون

فأتبع الحكماء وهم قليلون
تجد الجهلاء حولك يتساقطون

بقلم خالد كرومل ثابت

بحبل الله أعتصمُ.// بقلم الشاعر طاهر العباس

بحبل الله أعتصمُ. وحب الخير أغتنمُ
فتزهو طيّ أعصابي زهور الطيب والقيمُ
تشعّ بداخلي روحاً. أثيرًا فيه أنسجمُ
فإن كادتنيَ الدنيا. تشاكسني وتنتقمُ
وإن ضاقت بيَ الحال. وحلّ بجسميَ السقمُ
شكوتُ الأمر للباري. فهبّ العزم والهممُ
وجدت بكنفه أمناً. وزار قرارتي السلَمُ
فكم مرّت بيَ محنٌ وكم حاقت بيَ الظلَمُ
وكم أردتني في حُفَر ٍ وحاصرني بها الردَمُ
ولكنّي بعون الله. أستقوي فتنهزمُ


طاهر العباس… سوريا

ساره خير بك ياسمينة البحر// بقلم الشاعر : خالد سويد

اهداء للأديبة العربية السورية سارا خيربيك بمناسبة نجاح برنامج لقاء الأدباء للحلقة التي كانت الاديبة سارا ضيفة البرنامج مع الشاعر خالد سويد باشراف الدكتور مها يوسف نصر نصر في اكاديمية رياض الشعر والادب العربي

< ساره خير بك ياسمينة البحر ><

سارة هي ياسمينة من عطر بلادي
………. تغنى من شعرها البلبل … الشادي

لآل خير بيك ….. ويانعم الأصول
………. كرام طاف خيرهم ..السهل والوادِ

في لاذقية الشرق ..عروس البحر
………. نغم الجمال فن على أوتار وأعواد

وقف التاريخ..يروي لنا حكاياتهم
………. كم علا ذكرهم..من خيره الأمجاد

في ظلها تحتمي الأفكار .. ظامئة
………. وفي محرابها .. الأشعار في سهاد

من البحور تنهل … حروف قافتها
………. وعلى شفتيك …. تتبسم الأضداد

من هدير موج البحر يرتسم الكلم
………. وفي سطور .. من دواوين وأوراد

ومن هدوء البحر … تلونت عيناك
………. زرقاء خضراء ،سورها كحل سواد

ضفائر شعرك من شعاع في غسق
………. تنسدل على كتفيك ،كصولة جواد

دانت لك النياشين .. علوم وآداب
……….سيقت الافكار زمرا ولغيرك لاتقاد

لأن مدحتُ ..خشيتُ مني نقيصة
……….وأنت خير من … يتزين بها الضاد

طابت حياضك … وللآداب ،سكن
……….جذور ترامت ..من الأصول اجداد

تراءى في محياك .. الجمال ضياء
………. وفي عينيك … بريق حياء ،وعناد

وقف الجمال .. بين يديك محتارا
………. يندب حظه تاه حزينا .. في سواد

سبحان من زين محياك .. وللكمال
………. ومن الآداب والعلوم..فضائلا وزاد
بقلم شاعر الجولان
خالد سويد

ألمتسوّلة// بقلم الشاعرة : فاطمة البلطجي

“ألمتسوّلة”

لن أقف في طريقي
على الناصية

ولن أمدّ لك يدي
ورأسي حانية

فأنا إن كنت لا تعلم
ولدتُّ راقية

لن أتذلل ولن أتوسّل
بعيون باكية

وأطلب منك شفقةً
بنفسٍ شاكية

لا ساجدة لغير الله
ولا جاثية

فأنا كنت ومازلت
أحيا وباقية

حتى يأذن ربي
بساعة لا بد آتية

الحب ليس بمنحة
أو صدقة جارية

إن أحببتني بصدق
فهذه علاقة سامية

نلت مني تقديراً
بدرجة عالية

وإن كرهتني
فلقلبك الحرية كاملة

أما أنا بلا حب
بحياتي راضية

ولا عطف
ولا مجاملات واهية

لست في طريقي
على الناصية

متسوّلة قلوباً
متحجّرة جامدة

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

نظرة في بلورة جليد “// بقلم الشاعر :د. مروان كوجر

“نظرة في بلورة جليد “
ذابت
…………….قرأنا في جليد الوهمْ
لتاريخ حبسناه ببلورة
كتبناه ،محيناه،
نزعناه بقطع الرحَمْ
وكنا بفخرنا نسمو تلوناه بملئ الفمْ
وامجادٌ بماضينا
نسيناها فما عدناْ لها نَهْتَمْ
فذابت في أمانينا
وآذانٌ ضربها الصمْ
طريق الحق قد ضاعت
غرقنا في سحيق اليمْ
نسينا الإسم والمعنى
قطعنا في رباط الدمْ
نسينا العدَّ والأرقام
تجلَّى حزننا بالكمْ
نسينا الفرحَ ، فسال الجرحُ
نسينا الطرحَ ، نسينا الجمعَ
تفرقنا ولم نلتمْ
ظلامُ خيامنا دكنٌ
ولم نبذلْ لكي نرتمْ
فقدنا اللمسَ والإحساسَ
فقدنا حواسنا والشمْ
رغيفُ الموتِ يجمعنا
شبعنا من جروفِ الرَمْ
وفي الأحياء أمواتٌ
وأشلاءٌ بكثر الهمْ
متى نرتابْ .؟
متى نفهمْ.؟ ، متى نهتمْ .؟
طبعنا الزلَ بالأسفار
واصداغٌ علاها الوشمْ
كسورٌ في صوارينا
حطامٌ في أمانينا
متى من موتنا نحيا. ؟
تجرعنا كؤوسَ السمْ
كتبنا القهرَ بالأعراس
فُصِلنا في خطوطِ الرسمْ
عويلُ الضحك مزقنا
نزوفٌ من مصاب السهمْ
وبالآلاف أمواتٌ وأشلاءٌ تطايرنا
وَرَكْبُ العرس لا يهتمْ
فرزنا الحبَ في جهل
فلم يبقَ ، ولن يبقى
وطأطأنا جبينَ الشهمْ
وقد صرنا بلا ثمنٍ
ضمائرنا بسعر الفحمْ
كوابيسٌ تماسينا
تبارينا ،تنازعنا، تقاتلنا، تصارعنا
وأفجعنا تجرعنا خوابي الدمْ
أيا حقدُ متى تلتم .؟
وُسِمْنَا من بلاء الشؤم
فلا منكم يواسينا ولا أملٌ يجارينا
همومُ الوصب تسقينا
فذبنا في حرور الحَم
وخيباتٌ لنا جرحٌ
فهل نصغي لكي ننضَمْ
وهاماتٌ بَنَتْ مجداً
بعزم الجد سلاه العمْ
فهل نسعى إلى وطرٍ
لعقدٍ في رباط الدمْ
فهبوا يا بني دمي
لكي نرقى، ونبني في الأماني الجمْ
لكي ننفي ظلام الحقد.
وجورٍ من هسيس النمْ
فلا نفنى ، نجز الهمْ ، ألا نهتمْ .؟
كفانا نهم أضغاث
عطشنا كم …………… روانا الحلمْ ! صَرَخَاتْ سوريانا بقلم السفير .د. مروان كوجر