فصول// بقلم الشاعر المتألق : الأصيل أحمد جغبير

فصول
:
حفيف … وأوراق صفراء …
تتحايل … بين … زمجرة الأعاصير …
تقاتل … في … بوابات الأمل …
وفي … ظلال … أرجوحة الصيف …
تتمايل … مع الجذع … المُنعزِل الأعزل …
وفي … أطياف العيون …
تتحادث … وتلك الحروف … المنقوشة
هناك …
كأن اللّيل … سحب الشمس …
وأسدل … ذاك الستار …
لتستريح … في … روابي المكان …
وأزقة … المشاة الفارغه …
بأحاديث … الزمان المهجور …
وبات الفصل … يزمجر …
برحيل الأوراق …
وكأن الشتاء … يدق أبواب … الخريف …
ليودع … عهود الشفاة …
في … لمح … ترف المقل …
وعبير الورود …
والجليد … يلوح الولوج …
بُعَيد فصلُك …
أيها الخريف …
فهاهي …
راحلةٌ أوراقُك …
وآتية تلويحة …
قطرات الوداع .
:

الأصيلاحمدجغبير

:

حين تكف عن كتابة قصيدة// بقلم الشاعرة المتألقة : سما سامي بغدادي

حين تكف عن كتابة قصيدة
…………………………

حين تكف عن كتابة قصيدة

يغدو الكون مثقلاً بالصمت

والفراشات تنوء بعبء الحرف

والعطر يتشرنق بين أهداب الندى

يغدو النسيم فارغاً

من أغاني العاشقين

لايتماوج ظل العصافير

بين أجنحة الشمس

وتغدو السماء طلاسم ملبدة

يقطر منها دمع الكلمات

و يتعثرالأفق بكدمات السطور ..

حين لاتكتب قصيدة

يغدو الفرح عائماً بين ضفتي

الشمس .. شروقا منكسرا

وغروبا آفلاً بانكدارِ نجمة

وغصةِ قمر

حين لاتكتب قصيدة

يسكن البحر قلب الضباب

وتترك الموجة يد الريح

ولا يعانق النسيم حبة رمل

حين لاتكتب قصيدة

تغدو الأماني مبتلة

كغصن مرتعش بدبيب من همس

والأفق مثقلاً بألوان قزح

حين لاتكتب قصيدة

لايغدو المطر

هائماً بالدفء فوق النوافذ

ولن تبتلّ الدروب بأغاني الحنين

وتغدو عباءة الريح فارغة

من جلجلة الغصون

مثقلةً بأنين التمني

حين لاتكتب قصيدة

تغدو اللحظة مصلوبة في ميقات الأوقات

معلّقة على حبل غسيل

دون أن تجف بزهو الشعور

دون أن يعتقها خمر الوجود

حين لاتكتب قصيدة

الحياة فارغة كراية بيضاء

دون نصر

و الزمن، كسارة جوز

يواصل التشظي بلاهدف

يتعاود التكرار وينهر الافكار

ولا تغدو الكلمات لوحة

تتطهر بألوان الشعور

الكلمة كيانٌ خلاق

في صخب الأعماق تسكن

كجذوة النار

وفي ورقة السماء تشرق

كقلب من نور

حين تكتب قصيدة

يغدو الصبح صحواً للأشياء من حولك

تفتح أغانيك للشمس

ترسم ثرثرتَك .. أنةُ الشمس الاولى حين تشهق عطر الأرض النديّة، محتفياً بالنهار الجديد.

فلاتكف عن كتابة قصيدة


سما سامي بغدادي
نهار مبارك

في أواخر الليل// بقلم الشاعرة: هانم بن عثمان

في أواخر الليل

توضأت بعبق الياسمين
وسجدت بين أحضان السماء
أناجي بقلبي العليل
بين طيات الوريف
أتقاسم ربيع الحنين
وعلى سلسبيل الوجدان
بين جسر وسادتي
أيقنت بغفوة عشق تملأ الشفاه
تطربني على لحن شجي
تصافح الروح تعشق
الفجر ونسمة الضحى
الندى يرتشف قهوة اللقاء
بشفاه الحنين
وتلك الخصال
هيام تروضها الأنفاس
وبتسبيح دقات الغرام
تستمتع بألحان الوفاء
والوئام
تمطر قطرات الصباح
مع تلألأ وجه السماء
كأنه نور لطيفك
ومصباح كيان
يا جوفك ألفَتِّي
رحماك أيا قلبي

بقلمي هانم بن عثمان 🇹🇳🇹🇳🇹🇳

حرية الضياع// بقلم الشاعرة : زكية العروسي

حرية الضياع

اِنهضي سيدتي…
واطرقي ابواب الأحلام
ليبزغ القمر في كف يديك
وتقبل الشمس جراح العيون
وتنثر الرياح بقايا القبل
بين حبيبات الرمل
وعلى أوراق الشجر
دون أن تنحني
انهضي سيدتي
ولا تغيري الاتجاه
اطرقي ابواب التاريخ
احلقي شعرك الغجري
المطوي تحت مناديل الغزل
في عتبات المملكة الشرقية
وتنهدات دخان الحرية.
واثبتي شرعيتك
انطلقي في مساحات الإنترنت
انت دون رقيب ولا حصار
سيدتي…
وسط سجن مسموح
انت..على قيد الحياة
تمشين على سطح السماء
خارج المكان والزمان
انطلقي سيدتي الغجرية
لتكسري الاسوار
تتمردي على اساطير القبل
ها انت.. تتفاخرين بانسابك
تركبين مراكب المجهول
تعلنين ثورتك
انوثتك…
و ضياع هويتك…
وسط مسافات الإنترنت
في مملكة وهم..خراب..
وسجن بلا حدود.
اصبحت فيه ظل غيمة
دون نعل
دون قلائد بالعنق
حريتك بدات سيدتي
وما اظنها تنتهي
هي في قبضة سراب
مبسوط اليدين
يلهث وراء الهواء
ولسان يتلاعب بالقوافي والاوزان
يقتبس الخيال من عظام الشقاء
جمر مسعور الانفاس
وشهيق سطور اعياه الفراغ
والوقف في بدايات السطور و الجمل..

بقلمي

زكية العروسي

تراقصني تحت المطر//بقلم الشاعرة : د. هدى عبده

تراقصني تحت المطر
بقلمي د. هدى عبده


خذني إليك فأنت الحلم والسحر
راقصني بين الغيمات
أسكرني بلمساتك على خاصرتي
أعزفني لحناعلى أوتار قلبك
أرسمني على صفحات الأمل
أقطفني من ثمار العشق
أسكنني وقت الهجوع
ارتشفني من ثغر القدر
حين تراقصني تعانقني تذيبني
تصهرني
حبك تغلغل في قلبي وسرى بشراييني
ألتحمت روحانا وتعانقا
فأنت في ساحة عمري عبرت
تاهت خطواتي بين دروب عشقك
أنا منك وأنت لي
تراقصني تحت المطر
إليك أكتب✍️


د. هدى عبده✍️

سليني لو شئتي// بقلم الشاعر : خالد سويد

<><><>< سليني لو شئتي ><><><><

سليني لوشئتِ إنه إيماني ويقيني
……… سليني في الحب .. عنواني وديني
عيناك ديوان شعري ملهمة افكاري
……… في فؤادك سكني ،ومحراب جبيني
سليني أكاد أتوه ..في لون عينيك
……… وتمتمة شفتيك بين الجيم والسين
على شفتيك رسم قصائدِ وأشعارِ
……… ورضابها مدادي ،إذا ظمئتُ ترويني
في فؤادك بنيت من حبي قصوري
……… وتعالى في جنبات قلبك … عريني
على سفح خديك نظمت قصائدي
……… نقاطها ورد وحرفها ترياق يداويني
اسأل البدر هل في ضيائه رحلكم
……… هل لازال فؤادكم ،جاحداً يجافيني
علهاترحم دمعة عاشق هده الوجد
……… وفي ديار الحبيب..متسولا ترميني
أساهر النجم وغيم الصيف سحباً
…….. أشكيه همومي أبثه أحزاني وأنيني
ياحادي العيس أبلغ حبيبي سلاماً
…….. أبلغه لازال هواه يجري في شرايينِ
هدني الشوق ونار الجوى تؤرقني
……… أدمت جراحِ وجرح الحبيب مشين
تقطعت الأوصال وبعدت مسافات
……… صورافي خيالِ بين الحين والحين
عبيرالورد عطراًأرسمك في خيالي
……… كأعواد الورود يابسة بالحرِّ ترميني
من يدي أسقيك ترياقاً للحياة أملا
……… ومن نار الشوق..في البعد تسقيني
أشكيك لقاضي الغرام سوء فعلتك
…….. لدموع عينيك على خديك تشكيني
بقلم شاعر الجولان
خالد سويد

سوسنة السنابل// بقلم الشاعرة : سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد

سوسنة السنابل

سوسنتي حلقي
وافرحي
بين السنابل
تمايلي
طال الزرع بأوتاده
وتغنى البلبل
حباً بك
سوسنتي
حبيبتي
طفلة أنت
أم من طيور المملكة
ألوان بربيع
لحبٍ بالبراءة يمتلك
وزقزقة من طيور ٍٍ
لألوان الذهب
حبات قمحٍ
تقطف
في البيادر
تبذر
لا تحزني
بالمواسم تمتعي
هل لدموعك أنت تَكتُبَ
هذا الحصاد لسنة العمر
والقمح للحياة ما أجمله
لطيور تحلق
..عاشقة وللعاشق
محبته وحبه
فوق السنابل ترفرف
أجنحة تتغنى لعاشق
وللسوسنة

لا تكسر الأواني”// بقلم الشاعرة : فاطمة البلطجي

“لا تكسر الأواني”

أوكلما إنكسرت
تكسر الأواني

وتقول وحدي
في الدنيا أعاني

كلنا نمرّ بظروف
تمرمر اللسان

ونظن أنها النهاية
لنعود من ثاني

أقوياء بجرعة
من الإيمان

تسقط الأوراق برياح
إذا ما هبّت بثواني

ثم تعود لتزهر
زيتوناً ورمّان

هي سُنّة الحياة
نستريح يوماً ويوماً نعاني

والربيع فصل
من أربع فصول

فيه الورود
والزنبق والريحان

لا يلبث أن يعود
من رحلته ليلقاني

أفتح له صدري وأبتسم
حتى يرى أسناني

اغتنمه وعانقه
فالأمل يقول لا تنساني

وإخلع ثياب الشؤم
وإرتدي شِيم الإنسان

فالغضب لا يليق بك
وتحلّى بالنسيان

بدل الشعور بالندم
لتكسيرك الأواني

فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

تلك التي ادارت ظهرها// عيسى نجيب حداد

تلك التي ادارت ظهرها

للموج بغنج
اساحت الثلج
اشعلت لي الوهج
اثارت عنفوان الروح
ابهجتني انعست الموج
فازهر الربيع واصبح للسرور
عنوان لسكن الرحل بواحة الامان
طوت مني سنين العذاب واسكنتني العيون
حتى تناعست النجمات على ضفاف البدر بغفوة
يا لهذه الحورية التي عانقت دغدغات الاحلام بصحوتها
امطرت من غيمات الندى بردا ليجتاحني بوقت الفجر لنوم
هناك طربت السويعات التي افاضتني بها الحضور كالعروس
حينما تزف على ادارج الشطآن تتباهانا الطلة برسم الملكات
يا درة الجواهر ابرقي كشمس الضحى على صبحات السنين
فترنمي بالاذان صوت الموسيقى للوتر العود الهامس للبلابل
كلنا منك عشق يذوب على سطر البقاء ترنيمات رهبان معبد
كلما دقتنا اجراس حضور رقص نيسان على قامات العذارى
زفت الزغاريد مواسم العرس طوابير الصبية ليتهافتوا الفرح
اليوم باكورة التاريخ لانك غسلت البحر بعطر الموهبة ليهدأ
كانك سنبلة مواسمة بازمنة العطاش تتلذذه شفاه البيدر نغم
مري يا نورسة الملوك واهتفي بنشيد العشق عله يبدأ تذكار
يدونه باحث قرية لقصيدتي بين الصفحات لسنونو بيت عز
لعله يذكر الاجيال ان بالقرية حروف وكلمات وقصائد غزل
عله يناجي فيك حواكير الزعتر وشتلات الطيون على ضفاف
فيلون بيرق البهجة والسرور ويصطاد لنا ختم الدهور للعلن
ليقول ان جهبذة القرى ليس لها مثيل ان قاومت الظهور لغز
يا فاتنة العيد اليوم مهرجانك فغازلي منا سنين العودة قرار
على باحات النعنع تهجع قافلتك لتمرك مواكب عرس تاريخ
هنا بتلات الياسمين والنرجس تهبك شرف انتماء لوهدانيتي
لانك تاج وديانها وسهولها وتلالها تتماوجين بحسن الجمال
موصوف على منافد الوجدانيات همسي زفك من الان ملكة المفكر العربي عيسى نجيب حداد نورمنيات العشق

يأس خلف المدى (2)بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

  • يأس خلف المدى (2)
    بقلم/ أشرف عزالدين محمود
  • ما وراء ذاك الأفق يبدأ الحب يَحيگ ثَيابَ الحِدادٍ…

متشحا السواد..ثياب مِن دُموعِ البعد، والفِراقْ ولَيلُ معتم حالك السواد مِحرابِهِ .. آهةٌ .. وآهة وراء جدران قُضبانِها يَصعب التَّحرُّرُ والإنعِتاقْ..
ومن هنا يَبدأُ عذاب الإحتراقُ.. يدوم ولا يَنتَهي…..
فقد غادر العَشاق مغادرين.. وتراهم لنْ يَعودوا..
واصبح الحُبُّ …يرقد هنا . ويعَيشَ كالطريد غَريباً .. ثم يقَضى نَحبَهُ …. لماذا؟-
لأنه اغتالَهُ وأتى عليه زَمنٌ متحَجر…صلد..قاسي الشُّعورِ .. بِلا رَحمةٍ..
أسلمَ الرُّوحَ..وفقدها على حين غفلة ..ومن ثم جعلنا نتسأل هل سيُجيء الصَّباحَ وتشرق الشمس غَداً هل ستَآتي الطيور والعَصافيرُ ..لتقف فوق الشرفة وتَنقرُ نافذتنا ..وهل سنَكونَ هُناك؟!
هل سترتحل فِينا نُّسيماتُ الحياة..ويبدأَ المَدُّ ..فقد اصبحت جَوارِحُنا ..كتَضاريسِ وعلامات كهَذا اليبابْ فهل ستُضيءَ وتنير فَضاءآتِنا ..
فمَا رايناه.. وشاهدناه.. في حلُمنا في لَيلَةً مِن لَيالي الشِّتاءْ الوحدَهُ ..والإغتِرابُ ..
حيث يُولَدُ الفجر وبين طيات ضلوعه آهة ..وآهةٌ .. زَفرةٌ.. وزفرة لاهثاً ..فارًا ..هارِباً مِن دُجى أمسِهِ..
منفيا في الفَضاءآتِ…تائه عنْ. شَمسِهِ..حين يستحال..ويتحول ألمَدارُ..ذرات غُباراً ..متطايرا، ورذاذ ًا… دُخاناً منبعثا ..رَمادًَا فارا ..محترقِ اللون والرؤىً ..
بعثرته الرِّياحُ هُنا..ونثرته هُناكَ ..وانتَهى كُلُّ شَيءٍ ..
وغَداً لَنْ يعود او يَرجع..نعم لقد أقلَعَ ورحل الغَدُ..بلا رجعة أو عودة ..وغَابَ..وابتعد ..وسافر ..واختفى الشِّراعُ وَراءَ حجب الرماد، والدخان..
لَمْ يَعدْ للمَجاديفِ صَوتٌ .. أوصَدى..فرُبَّما غَرقَ الغَدُ في وحدته، ويَأسِهِ