الحرام اصبح حلال// بقلم الشاعر : غنيات سمير

🌾🌹🌾كلمات قصيدة : الحرام اصبح حلال .
ضاع الحق وقل منا حتى اصبحنا..
كجهال..
وصار بيننا الحرام كعرف لنا بأنه ..
حلال ..
وقارىء القرآن بضميره لم يبق له..
بسامع ..
كأن محبة الشيطان لهم مؤيدة ولا..
كلام..
وضاعوا كسكارى بخمرة الدنيا وعورتها..
متاع..
حتى ادركوا في غيبهم ان الخائن هو ابن..
حلال …
وان ظهر لهم عالم متقي بقوة الايمان ..
قد كذبوا ..
فيستغفر من دهواتهم وعن كل قول به..
هم دهات ..
وقد رأينا ان الطالب هو من يعلم المعلم..
الادات …
فذلك الولد على ابيه قد صار يمتحنه ..
ويحتال ..
و قد فر الفقر من المحتاج لفقرهم ..
خوفا ..
فأشترو السعادة لقلوبهم واجتمعت ..
اموالهم حرام..
وشيوخا بفتاويهم قد ظنو ان انفسهم..
مشايخ..
وهم على قلوب الغير الا نكسة قد عمت..
بالعلل..
قد ضاع المسلمون وباتو بين آجال وحل ..
الطريق..
لا إدراك لهم بالحق بين ظاهر الحلال..
والحرام ..
بقلم : الاديب والشاعر غنيات سمير… ..الجزائر❤🌹🎩👉
2022/05/23

غابت وما غابت// بقلم الشاعر : صلاح الورتاني

غابت وما غابت

غابت عن عيوني
لكنها ما غابت عن قلبي
قلبي ينبض بحبها
خيالها ما فارق ذاكرتي
هي آهاتي وتنهداتي
تعهداتي
ذاتي وحياتي
أتنفسها عشقا
وذكريات
كم سهرناها ليال حالمات
نغزل الكلام سحرا
نذوب في الخلجات
مع الهمسات نشدو
أجمل النغمات
كان الليل صبحا
نسبح في بحره لا نبالي
بثواني ولا ساعات
كنا نرتع في البراري
مع الغزلان
مع الرعاة نصدع
بأعذب الألحان
يهزنا الحنين للجبال
الشامخات
نتسلقها ونجري
على السفوح
بالسر نبوح
بأننا نغني للروح
هكذا كنا لا نبالي
بما يجري حولنا
كانت حياتنا مليئة
بالحب والضحكات
حتى جاء اليوم الذي
غابت فيه عن عيوني
ما غابت في جفوني
دونت ذلك في كتبي
وذكرياتي
حتى عاودتني في كل مرة
تأوهاتي وحسراتي

صلاح الورتاني

دَوافعُ ومتطلّباتُ النّفس// بقلم الشاعر/ فؤاد زاديكى

دَوافعُ ومتطلّباتُ النّفس
شعر/ فؤاد زاديكى
نَخْطُو سَرِيْعًا إلى ما نَشْتَهِي طَلَبَا … والنّفسُ تَرغبُ تَسْعَى نَيْلَهُ طَرَبَا
نَحنُ ابْتُلِيْنَا بِنَفسٍ ليسَ يُشْبِعُها … شيءٌ – أكيدًا – وهذا يَجلُبُ التَّعَبَا
ما أنْ تَنالَ هَوًى في رغبةٍ وإذا … تَسعى مَزيدًا ولا ندري لَها سَبَبَا
في داخِلِ النّفسِ ما تُغري مَطالِبُهُ … أمّا الدَّوافِعُ مشروعٌ وقد غَلَبَا
بينَ الدَّوافِعِ والمطلوبِ مَبْلَغُهُ … وزنٌ تَثاقَلَ إيقاعٌ لهُ صَعُبَا
حيثُ الأماني لدى الإنسانِ ما وَقَفَتْ … عندَ الحدودِ وما أرْخَتْ لَهَا ذَنَبَا
دومًا بِمَسعًى إلى تحقيقِها أمَلٌ … كي يبلغَ القصدَ والمنشودَ والأرَبَا
نَخطُو سَريعًا وأهواءٌ بِداخِلِنَا … تأتي بِدَفْعٍ كأنَّ المُبْتَغَى وَجَبَا
هذي حقيقةُ ما فِيْنَا أُشَرِّحُهَا … تَشْريحَ داءٍ أصابَ النّفسَ والعَصَبَا.

مصباح الخلود//— بقلم الشاعر: أشرف عزالدين محمود

  • مصباح الخلود
    — بقلمي أشرف عزالدين محمود

رغمَ الغمام في تفاصيلِ الحكايةِ إلا إني(أحبك)فتستقيمُ الحياة في نبض الفؤادِ..وكرنفال الروحِ في صمتي..

يالظمأ الفؤاد لارتوائِكَ..هل أتركِ المجدافَ للملاح /..!كلا لن افعل..

إنّي ابتلعتُ الجمرَ طوعاً وابتسمتُ وكانَ الماء قربي فانحدرتْ يدايَ..

أعلمُ ما جهلتُ..صوتها..كصوت الكمانِ مع المساءِ..وانا هذا الشتاء حزبن وحزن شتائي في أواخرِهِ،عند العتباتِ يستثني الرحيلُ..

يشرقُ خيط منديلي يلوّحني،فأشرقُ كي ألوّحهُ /سيدتي و الحبّ إمرأتي ، تحبانِ البعادَ معاً..لأبقى فوقَ تختهما..

.وهناك أروضُ وحدتي ولأفتحَ الشباك..نرجسة ً فنرجسة ًتجددُ شكلها لتظلّ تشبهني.. وأشبهُ رمزها

الحبّ يكبرُ..فيّ فيتقلصَ الفرَح المشوّه..ويرتكن..ويبتعد..في الزوايا ،والسكون ضجيجُ..

.حيث تتجسّدُ العنقاءُ في لغتي..فتمسي أحرفي ريشاً
وأصبح واضِحاً في اللاوجودِ ،سحاباً لازوردياً..فأنيرُ مصباحَ الخلود…

/إنني..الآن ألجُ الخريف كما اخضرارِ..العشب،فاستـَبق على امتشاقِ الدرب ،…

لم يعدْ لون انعكاسِ الضوءِ فوقَ زمرّدِ افقك يعميني ويكفيني اتضاحُ الليلِ خلفَ نوافِذِ الذكرى..

آه..لو كانت ذراعي وفقَ أمنيتي… وكفـّي رأسَ أفعى ما هبطتُ إلى الفراغ..بدون ان احبك

النكبة// بقلم الشاعر : شاكر محمد المدهون

النكبة

بقلم شاكر محمد المدهون

النكبة مش نكبة أرض
نكباتنا ملهاش حد
نكبتنا نفوس معدومة
وعقليات رهن القيد
ومطامع ناس تافهة
حدودها الجيب والفرج
ومصالح دايما مشبوهة
وعلاقة الموز والقرد
وفنادق مرهونة دايما
لسياحة أفراد النرد
ومسائل دايما مشبوهة
تستنا عنواين الرد
وجماعة تعمل لحسابها
وكنوز يجمعها القرد
النكبة أرواح مذبوحة
وصراخها دايما على القد
ونفوس ساكتة من خوفها
ونفوس ساكنها الوغد
رمال الدنيا في جحورها
نياله صاحب السعد
بيعرف من وين ياكلها
وتصاريح مجنونة وأوهام
يا صحاب النكبات عدوها
أمراضنا ملهاش عد
الخوف من غدر الجبنا
والخوف مايجيش الغد
بكرة للي يعرف يومه

ويرتب أحلام الأرض

شاكر محمد المدهون

الطيابة// بقلم الشاعر : شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 الطيابة 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
مهما نحكي ف الحكاية
مهما نوصف الكلام
حتى لو مليون رواية
نقطة ف بحور الآلام
دي الطيابة لينا آيه
وإحنا عايشين والسلام
يعني لما نكون بنضحك
والعيون جنبك سهام
سهم يرشق جوه قلبك
يقفل الفرحة بصمام
يبقى كل الكون قصادك
هم متغلف ظلام
يعني لما نجيب في سيرتك
يبقى ذم ومش تمام
أصل دايما الطيابة
كَل حقوقها اللئام
ايوة يابني الدنيا غابة
والضباع عاملين زحام
هي كلمة الطيابة
في القاموس كان صفحة كام
عد تاني مش هتلقى
غير خيانة وإنتقام
أصل دنيا الناس ياسيدي
كل حاجة نقول بكام
واللي يدفع بس مرة
عاش يطاطي للختام
والنفاق والكدب يعني
أعلى حاجة في المقام
اللي عايز بس يوصل
لبسوه مليون لجام
يعني ياخي سهل جدا
تبني قصرك من الحرام
وإنت طبعا بالطيابة
ماشي في الدنيا بهيام
مش هيفرق جوه منك
غير شوية إهتمام
يعني تفرح ولا تحزن
تلقى حبة إحترام
بس خدها نصيحة مني
لما تيجي تروح تنام
راحة النفس وضميرك
ليك مراية في الأمام
لما تيجي تبص ليهم
تملى وشك بإبتسام
والحياة عندك جميلة
والبساطة والطيابة هما قمة الوئام 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 كن طيب مهما رأيت في دنيانا من الناس فالطيبون على نواياهم يرزقون شادوليات شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

أتُرى غيرتِ وجهك// بقلم الشاعر : د. عمر احمد العلوش

( أتُرى غيرتِ وجهك )

ما عاد وجهك يشبهكِ ولا يشبهني ، أتذكرين ذات لقاء قلتِ لي:
عندما أريد أن أراني أنظر في وجهكَ ، واليوم ما عاد وجهكِ يشبه وجهي .

وجهك كان يأتيني مع المطر والحب ، يدغدغ وجداني بألف نغمة ، ويسكب في عروقي أجمل لحن …غيرتِ وجهك .

في ذات اللقاء قلت أنكِ كمشة من حبقٍ اسحقني في خلاياكَ ، ومن يومها عاشت بك روحي ،حسناء ترقص بمعبدك.
يومها سكبتِ في كأسي نصفاً ، من طهرك
ونقاء روحك .

واليوم كمشة الحبق تبدلت لكمشة من عوسج ، عمت خلاياي ، وضجت بها روحي ، حمقاء تتراقص على جمرك .
وكأسكِ المترع بمر العوسج ، ما أوقد
فوق الشموع إلا الدموع .

في ذات رواية قلتِ :

بأن الضوء تجمد في رئتكِ ، وأن صوتي في داخلك شنق رئتك ، وأن قلبك شاهد على ما حل بجارته ، ورأس قلبك يضرب بجدارها ، حينها قلتِ لي : طوبى للاختناق بكَ …لكنني بحاجة لشهيقكَ يحييني ، حينها منحتكِ رئتي ومن ذلك اليوم تتنفسينها ، وأنا من صدرك أتنفس
وأحيا.

اليوم بعثرتِ فصول روايتكِ ، وأضعت
أمانتي التي في صدرك ، اليوم آن لي أن أسترد الأمانة.

فقد تبدل وجهك ، ما عاد يشبهكِ ، ولا يشبهني ، وجلدك ضاعت خلاياه ، من يوم تغلغل به العوسج .
واستعرتِ رئة غير رئتي ، وزرعتها جوار رئتي ، فاستعرت رئتي جمراً ، رُدي علي
رئتي فأنا في اختناق .
صدرك الصغير بي ، اليوم قد طغى بتلك الرئة الأخرى فما كبر إلا عليك .
تغيرتِ …
غيرتِ وجهك …جلدك …رئتك …
لكنني كلما أردت أن أتنفسك أغمض عيني كي لا أراك الآن بوجهكِ هذا ، فمازالت رئتي في صدرك .

د عمر أحمد العلوش

لا ترم المنشفة// بقلم الشاعر : نصيب زعرور

لا ترم المنشفة

مهلا لا ترم المنشفة
بعض الدّروس مكلفة
و الدّنيا ليست دائما
رحيمة أو منصفة..!!
لا قيام دون سقوط
لا فوز دون مجازفة
الله حذّرك القنوط
رحماته جنان وارفة
لا يثنيك مافي الخطوط
من سيول حقد جارفة..
تدفع نحو الهبوط
تحت أضواء كاشفة
تلبس العقل الحنوط
بغطاء دين أو فلسفة
في الظل تحاك خيوط
لنبقى شعوبا مُخلّفة
لعمرك لا يشفي السّعوط
أنسجة عقل تالفة.. !!

نصيب زعرور

أنت شوقتني// بقلم الشاعر : هلال الحاج عبد

أنت شوقتني وماكنت أدري
وسط قلبك يمكث شوقي

فانجذبت إليك بكل….ود
حيث ذوقك وافق ذوقي

وشعرت كأنني في.. جنة
وعلى الأرائك… مستلق
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2022

هذا الليل// بقلم الشاعر : رشاد علي محمود

. ﴿ هذا الليل ﴾

ما بال هذا الليل فالسحر يسكنه
دائمًا وللحق . هذا أمر عجيب؟!يأتي إليَّ متهاديًا ما أن تغادر

شمس النهار . وشعاعها يستسلم
للمغيب

ولا أدري لماذا حين ألقاه أقص
عليه حِكَاياتي . البعيد منها
والقريب!

فانا العاشق الذي عشق المحال
فما نال فؤاده سوى اللهيب

فضاعت في الرياح صرخاته
فما كان لها من الفاتنات مجيب

فقد كتب الحظ كلا . فما عاد
يجدي حزن أو يفيد تعقيب

وإن كان وللحق أنني الأولى
في أن أكون للأوجاع نقيب

فما كان لي بين الخلائق مؤنسًا
والله ما كان غير الليل طبيب

فهل يابدر قد أتاك حديث الليل؟
فلعله بالإشارة يعي مابين السطور
لبيب

وهل لازلت تذكر صوت بكائي
حينا تطالعنا أنا والليل
ولايعلوه صوت دبيب

بقلم/ رشاد علي محمود