تذكرة الأرواح_ 47 _ كليم الله (7)//بقلم الشاعر: يحيا التبالي

تذكرة الأرواح_ 47 _ كليم الله (7)


فَــكِّـــرْ أخـي تَــــبَــــصَّـــرْ ** تــــاريـــخَــــنــــا تَــــدَبَّــــرْ

فِـــرْعَـــوْنُ كَـــمْ تَــــكَـــرَّرْ ** أُنَْــــمــــوذَجــــاً مَــــريــــرَا


بِـــــقَــــــطْـــــرَةٍ يَـــــمُـــــنُّ ** يَـــمْـــلِـــكُـــهُـــم يَــــظُـــنُّ

تَــحـــقـــيــــرَهُـــمْ يُـــكِــنُّ ** تَـــــكَــــــبُّــــــراً غُـــــــرورَا


نُـــفـــوسَـــهُــمْ يُــحَـــطِّـــمْ ** أفــواهَـــهُـــمْ يُـــكَــــمِّــــمْ

كَــــبـــــيــــرَهُـــمْ يُــــقَـــزِّمْ ** يُــــجَــــرِّمُ الــــغَـــــيـــورَا


يُـــنَـــجِّــس الــنَّـــظـــيــفَــا ** يُــدَنِّــسُ الـــعَــــفــــيـــفَــا

يُــــغَــــرِّب الــــشّـــريـــفَـــا ** يُــــقَــــرِّب الــــفَــــجـــورَا


نـــفــسٌ لــــه عَـــنـــيـــدهْ ** حَـــــقـــــودةٌ شـــــديــــدهْ

خَــــبــــيــــثَـــةٌ مَـــريـــدَهْ ** إسْـــتَــــكْــــبَـــرَتْ غُـــرورَا


صَــــدَّ فَـــــمــــــا دهَـــــاهُ ** لَـــمَّـــا الــــنَّــــبــي دَعـــاهُ

بـــالـــكِـــبْـــرِ مَـــا وَعـــاهُ ** إسْــتَـــصـــغَـــرَ الــنَّــذيــرَا


قـــال فــــمــــن دعــــانـي ** إذ تُــــــرْسَـــــلا ازدرانـــي

ربّ ٌ أنــــا اســـمَــــعـــانـي ** ظـــنِّـي بــــكُـــم بَــــرُورَا


ربّــــيْــــتُــــكـــم ولــــيـــدَا ** في قــصــرنــا سَــعـــيــدَا

مُـــبَــــجَّـــلاً مَــــجــــيـــدَا ** مُــــقَـــــرَّبـــــاً أمــــــيـــــرَا


لـوْ لَــمْ تُــعِــنْ عَـــبـــيــدَا ** وتَــقْـــتـــلِ الــشّـــهـــيـــدَا

لــم تــصــبــح الــطــريــدَا ** مُــسْــتــهــجَــنــاً كَـــفــورَا


قـال الــذي اصــطَــفــانـي ** عَــنْ غَـــيْـــرِهِ كَـــفَــــانـي

حُــكْــمــاً هُــدىً حَــبَــاني ** أنْـــعِـــمْ بِـــهِ مُـــجــــيـــرَا


سُــبْـــحـــانــهُ الـــقَـــديـــرُ ** مِـــنْ عَــــرشــــه يُـــديـــرُ

لِـــمـــا قـــضَـى نَـــســـيــرُ ** لا نَــمْــلــكُ الـــمَـــصـــيــرَا


هُـــوَ الـــرَّحـــيــمُ خــالــقْ ** و مـــــــــانــــــــــعٌ ورازقْ

لـلــجـــاحِــديــنَ مــاحِــقْ ** لا يَـــقْـــبَـــلُ الـــفُـــجــورَا الشاعر"يحيا التبالي"

احبك// بقلم الشاعرة :ميادة المحمداوية

احبك

قلتها بقلبي وروحي واحساسي

احبك

ك حجم النجوم بالسماء

عشقت طيبة قلبك وصدق مشاعرك

عشقت احساسك غرورك قسوتك

وجودك في حياتي يغنني عن العالم باسره

سماع صوتك أجراس تدق في محراب قلبي

انت سندي وقت ضعفي

احبك

.. ميادة المحمداويه..

يُحاولون؟!خاطرة بقلم : أحمد الصّيفيّ

يُحاولون؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 2/6/2022
يُحاولونَ أنْ يَفتحُوا فيكَ كلَّ يومٍ طاقةً للجنون، تأتيكَ بالهواءِ السَّاخن، ورائحةِ الإسفلت المَحروق.. ليلُكَ نهارُكَ وَجْهٌ للسُّجون.. تحتضرُ فينا السَّاعاتُ، والنِّفاياتِ في أكوابِنا يُكدِّسُون.. نلمحُ نارًا وصاعقةً في الجُفُون.. غيمًا يمتلئُ بالقمحِ واللّيمون؟؟!!

خل يجافي خليل// بقلم الشاعر :نجيب صدقي محاسنة

خل يجافي خليل

تراقص همس بوحينا
كفراشتان
على الورود تميل
ونبضي يلاحق نبضها
وعيوني بين قميصها
وعلى الصدر
خل يجافي خليل

نجيب صدقي محاسنه

لـلَّـه أشـكـو:بقلم الشاعرة : لمياء فرعون

لـلَّـه أشـكـو:
شجاني هـواكَ وهـزَّ كـيـانـي
وأنـعـشَ روحي بسحر ِالبيان

فـمـا لـلـجـفـاء ِوجـودٌ لـديـنـا
قـلـوبٌ تـجـودُ بـفيض ِالحنان

ولـمَّـا أنــامُ وطـيـفُــك يـأتـي
فـأحـسـَبُ أنِّي بـدار الجـنـان

وأشـعــرُ أنـّي أراكَ بــعـيـنـي
فيخفـقُ صدري ويشدو لساني

ويـنشد لـحـنـاً بصوت ٍشـجيِّ ِ
ويـرقـصُ قـلـبي ويحلو زماني

عـشـقتكَ يـومـاً لحسن ِالنوايـا
وخلتُ الوعودَ ستُرضي كياني

وضعتُ الرحالَ وربِّي شهـيـدٌ
بأنِّي حـسـبـتـُكَ مثلَ الـجُـمـان

تـوسَّـمـتُ فيكَ جميلَ المـزايـا
ولـكنَّ ظـنِّـي ب سُـمّ ٍسـقـانـي

لـقـد بـِتَّ نـذلاً وما كنتُ أدري
بــأنـّـَكَ فــذٌ بــفــنّ ِالــبــيــان

وأنَّـك تـلـقـي الـكـلامَ جـزافــاً
فـتُـغـري كياني بحلو ِالأمـاني

فـلـلـه أشـكـو خـؤونـاً تـوارى
وأشـكـو لـربـِّي حـبيباً رمـاني
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
2\6\2022

بينما كنتُ تراباً// بقلم الشاعر : عدنان يحيى الحلقي

بينما كنتُ تراباً


تذكّرْتُ..
كيفَ – ولأوّلِ مرّةٍ-شَعرْتُ بالنّشوةِ الطّاغيةِ.
حينَ أقنعتْني فراشةٌ،أنّها أكبرُ، وأعلىٰ من الجبل..
وأعمقُ منَ الوادي.
وأنَّ سواحلَها أطولُ من سواحلِ المحيطِ الأطلسيّ.
وتستطيعُ أنْ تعالجَني.
وتخلِّصَني من كلِّ عينٍ..
شرطَ أنْ، أظلَّ مغمضَ العينين
والأذنين،والفم.. إلاَّ عندَ الضّرورةِ القصوىٰ..
وتحتَ إشرافِها.
كانَ لابُدَّ أنْ أكونَ رشيقاً..
حتَّىٰ تَسْتَأنسَ السُّهولُ.
بمائي، وأنفاسي.
وبما أنَّني مازلْتُ حيّاً، حتّىٰ الآن.!
سأقيمُ احتفالاً علىٰ غصنِ شجرةٍ.
وألتفُّ بأوراقِها الَّتي اغتسلتْ اليومَ.
سيكونُ مِنَ الصَّعبِ، مجيءُ المدعوّينَ.
لأنَّ الغيومَ ترخي العنانَ لعينيها.
رغمَ أنّ الأرضَ أكثرَ جاذبيّةٍ.
مِنْ أيّ وقتٍ مضىٰ.


الحكايةُ هي.. أنْ لاهناكَ ولا هنالكَ
وكلُّ ماكتبوهُ، أوُ قالوهُ، دونَ بدايةٍ..
وكلُّ هذهِ الدّروبِ ،لها نكهةٌ يمنيّةٌ صعبةٌ.!
هلْْ قلْتَ إنَّ السِّحرَ يسكنُها.!؟
مافيها فينا مِنْ أقدامٍ، وقوافل.
وتوابل، وحرائر، وخمائر، وسذاجةٍ حدَّ الذّهولِ..
هلْ قلْتَ قفْ..كي نعدّدَ ذرّاتِها!؟
لا بلْ دَعْنا نقلّدْ البرقَ، ونرحلْ في الكرىٰ.
أرىٰ الشّجرَ يتفكّهُ.
لقدْ تخلّصَ القلمُ من العدمِ.
وفيهِ من الوعولِ ما يُغَطِّي البيد.
هلْ طالَ الطريقُ ؟
يبدو أنّ مهاةً ما..
علىٰ وشكِ أنْ تكونَ النّونَ..
علىٰ عرشِ الصحراءِ.


*عدنان يحيى الحلقي.

صراعاتي// بقلم الشاعر : محمد دومو

صراعاتي!

تأملت يوما في أحداث ذاكرتي.
استحضرت لحظتها أيام شبابي.
كنت أتأسف تارة عن حالي،
من تحول البارحة إلى اليوم.
وأخرى ألوم نفسي،
على هذا التحول الطارئ.
كان الشاب في داخلي يثور،
وأنا الكهل أستقبل انفعاله.
أحيانا أحس بذنب لم أفعله!
وأخرى أقول في نفسي:
هي لحظات انفعال الشباب.
صمتت كثيرا وهو يحكي،
أو يتكلم في داخلي!
ثم انقضى برهة صبري.
فقلت له:
أنت الأصل في شخصي،
وأنا أبقى مجرد تابع..
فمن شب على شيء،
شاب عليه..
أرجوك يا أنتاي
يا أيها الماضي في حاضري!
اتركني وابتعد عني.
لقد بتت أحداثا مضت..
فلا تتحكم الآن في أفعالي!
أريد التحرر منك،
ومن كل أشياء الماضي.
أريد حرية لإختياراتي..
والتمتع بأحداث الحاضر.
صدقني، فأنت عزيز علي.
وسأبقى دائما على العهد.
منسجما مع حالي.
فكما كنت، أنت في أنا، البارحة،
سأبقى إلى حيث هذا المتكلم.
فلا تقسو علي أرجوك!
فنحن نبقى كيانا واحدا..

-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

بكم..لا أحفل// بقلم الشاعر : نصيب زعرور

بكم..لا أحفل

على النّساء و العزّل..
جاء نصركم المكلّل
تبّا لكم و لجيشكم
أنا بكم لا أحفل..
إن غلقتم عليٌ الدّروب
ارتقيت..
و إن هدّمتم على راسي البيوت
الكون الفسيح لي منزل..
جبناء نعرفكم..
عجنّاكم..
طبخناكم .
رميناكم لأن ………لا يُأكل

تبّا لكم و لجيشكم..
أنا بكم لا أحفل.
اليوم اغتلتم شهيدتنا
بالأمسى قصفتم مدينتنا
تريدون واد قضينا
نحن لا نبكي..
نودّع بالزغاريد من يرحل!!
تبا لكم و لجيشكم..
أنا بكم لا أحفل.

نصيب زعرور

أرملة في منتصف الأربعينيات// بقلم الشاعر: جمال عباس

أرملة في منتصف الأربعينيات من العمر رائعة الأخلاق وفائقة الجمال شغفتني حباً فانبرى قلمي يصف حالتي رغم سنين العمر

كلماتي/الدكتور.م جمال العباس
بلسم الروح
جَميلةٌ أنتِ والحِجابُ كذا جَميلُ
كما الغِمدُ أيضاً لسيفهِ تَجْميلُ
ونضَّارَةُ العَينينِ لاتُخفي جَمالَهُما
كالأَكودُنيا في قِشرِها المَعسولُ
منذ استَرَقَّيْتُ من عُيونكِ نَظرةً
أَشعرُ وكأنني بلحظهيما قتيلُ
فَقَد تَجاوَزتُ من السنين سِتِّينَها
ولازِلتُ أَحيا لِلِقائِنا المأمولُ
الحبيبُ لا من يَهدي الحبيبةَ وردةً
بل بالوردِ يَفتحُ قَلبَها المَقْفولُ
لا أدري كيف مَلكتِ كلَّ مشاعري
ولم أكُ بكِ يوماً مُتيَّماً مَخبولُ
صِرتِ الفؤادَ وكل نَبضَ خافقي
فَرِفقاً بٍقلبٍ بِحُبِكِ مَشغولُ
لا نَفعَ لانتظارٍ العُمْرُ باتَ غادياً
عَبثاً فكلُ وقتٍ بِدونكِ مَقتولُ
فالحبُ يجعلُني بكِ دوماً هائماً
لاتلوميني مُستعجلٌ وعذولُ
لم أعد أقوى البُعادَ عَنكِ حبيبتي
أَتُوقُ لِتَذَوقِ رِضابكِ المعسولُ
فَفيهِ دوائي وشفاءَ كل أوجِعتي
وبَلسمٌ للروحِ مُؤكدُ المفعولُ
دعي مامضي وانسي كلَ مَكْدَرَةً
ولنبدأ حياةً أساسها التدليلُ
فلا الحزنُ يُوقِفُ للزمانِ تقدماً
ولا ! للقنوطِ أبداً تأثيرٌ وتعديلُ
———‐—————————-
الأكودنيا: ثمرة حلوة المذاق وداخل الثمرة الواحدة لوزتان . فاقتضى تشبيه العينين بها

نادى الأذان// بقلم الشاعر: شحدة خليل العالول

نادى الأذان
ونادى الأذانُ مِنَ القُدسِ // هلُمُّوا لتصغوا إلى الدرسِ
فعبرَ الزمان جرى ظُلمٌ // وليس الجديدُ كما الأمسِ
ترابُ السماءِ غدا نهباً // لأوياشٍ للردى تُرسي
أتوا من خنا الدنيا // لفيفاً مِنَ الموتِ للعُرسِ
فهدُّوا الحياةَ وأطياراً // كما الزَّهرِ ألوانها تَكسي
بقتلٍ وذبحٍ بأكداسٍ // من الحقِدِ والغدرِ والدسِّ
ففرَّ الورى نحو مجهولٍ // يداوي قروحاً مِنَ البأسِ
فشعبي طريدٌ وفي منافي // يهيمُ وفي القهرِ كم يُمسي
فقد هجَّروهُ بلا ذنبٍ // وكلُّ الدُّنَا قد ترى رمسي
وموتي على الدربِ في صمتٍ // ومن غير وردٍ ولا شمسِ
بثوبٍ منَ الصبرِ قد ضُرِّجْ // ومنْ دمِّ صِدقي وفأسِ
وقد أمعنَ الكونُ في ظُلمي // بأحلافِ شرٍّ ورِجْسِ
من الغربِ أو منْ كراديسٍ // منَ العُربِ مِنْ سطوةِ الكُرسي
ولكنَّ جُرحي سيشفيني // مِنَ الوهمِ والموتِ والنَّفسِ
ففجري أتى بالدَّمِ القاني // وأشلاءِ طفلي وبالفَرْسِ
شحدة خليل العالول