لعلي أعمل صالحا!// بقلم الشاعر :محمد دومو

لعلي أعمل صالحا!

تمنيت.. ولله كل رجائي!
أن أؤمن وأعمل صالحا!
تربيت..وتعلمت في المدارس.
وعشت مكتشفا هذه الحياة!
أعرف الحق من الباطل..
والشيء الخير من الشرير!
وأكره الظلم بين الناس..
تمنيت أن أعمل صالحا!
أريد حصادا جيدا لأفعالي.
أرغب في التصالح مع أقداري.
الشهوات قد تجعلني أميل،
أحيانا عن سبيل الخير..
وعقلي يحاربها بإستمرار..
تمنيت أن أعمل صالحا!
ورجائي لله وحده المستعان.
طيش المرء يخرجه لحظة،
فلا يعي فعلا وهو يذنب!
كم جميل أن أتذكر أفعالي..
وأصلحها واحدة.. واحدة..
ثم أعيد الكرة ثانية..وثالثة..
وأعمل صالحا دون ملل!
لا شيء سوف يسعدني هناك..
غير فعل العمل الصالح!

-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

الحلم الشهيد ﴾// بقلم الشاعر: رشاد علي محمود

. ﴿ الحلم الشهيد ﴾

لازلتُ حتى الآن في سُرَادِقِي
أُحَيِيِ ذكراه ذلك الحلم
الشهيدحلمي الذي اغتالته أيدي

الإنحطاط هو ذاته الحلم
الزهيد

حلمي الذي عانى من الأهوال . حلمي الذي حتى في المنام
كان طريدهذا الذي شيدت فيه بنايتي بالحب جدارنها والرحمة القرميد حينها وبالخديعة حطموا الجدران ذات الفريق من العبيد

طويييلةفي مجالسهم أحاديث
النفاق
ويبيعون قول الحق بآنية من
الثريدتحية ياحلمي الذي أصبح مستحيلًا وليس الذي كان بالأمس بعيد

أنا ماغرني أنهم يقيمون الصلاة
في ميعادها فهو اعتياد وليس
فيه أي جديد

ليس الجديد إلا إبداعهم في
الرق
فما أجادوا شيئا غير أنهم
العبيد

أرض النفاق هي أرضهم وعمقها
في الحقارة خمسون فرسخ
أو ما يزيد

بقلم/ رشاد علي محمود

امتلأتْ ساعاتُنا؟!خاطرة بقلم أحمد الصّيفيّ

امتلأتْ ساعاتُنا؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 7/6/2022
في رأسِنا أَرَقٌ واختناق، أشباحٌ تلوحُ لنا تَسُدُّ الدَّربَ في وَجْهِ الأشواق.. امتلأتْ ساعاتُنا وأَزِقَّتُنا بالقِطَطِ والكِلاب، والمكانُ يَضُجُّ بالضَّبابِ والسَّراب.. ليلُنا نهارُنا اغترابٌ في اغتراب.. والطَّريقُ إلى الشّمسِ تُبَعثِرُنا كأنَّنا هَباءٌ وأَغْرَاب؟؟!!

دنيا العجائب// بقلم الشاعر : د. احمد ابراهيم جاسم

دنيا العجائب

يرتفع النذل فوق السحاب مزهوا
في زمان أرىٰ فيه الكثير من العجائب

ويخفض المحتسب لله دوما
ولا اظن أحدا يذكره حتى الاقارب

لان الصادق قد أصبح اليوم عار
والعار من يومه صار اعز الحبايب

انها لمعادلة تختلف عن المنطق
حتى الحكيم حار بهذه المقالب

اصبحت للضباع والذئاب وكل لكع
والسباع ذهبت وليس لها طالب

لماذا يادنيا صرتي ترفعين النذل
وتخفضين كل إنسان حلو المناقب

أعلم أنه ليس فيك الخلل يازمن
الخلل بكل من نسيَ الله وهو واثب

يريد أن يملك الدنيا بالذي فيها
وهذا ياناس تراه أعجب العجائب

فما اذاني إلا زورا من القول ومنكرا
صار فيه الشيطان رايه صائب

لعمري طار عقلي وما عدت
اميز بين الشرير ومن للحق مطالب

لذلك انا لربِ العٰلمين ذاهب
ولما عند الله أنا راغب

بغداد/ العراق

د أحمد ابراهيم جاسم

ما خالفك لنك خفوقي. وكياني// بقلم الشاعر : عاطف سيطان البربور

ما خالفك لنك خفوقي. وكياني
تسري مع الشريان وتخاوي. النبض
اسمك تصدر كل همس. بلساني
يحكم على الشعور ويستحكم القبض
سهم يطال الروح ورميه رماني
يمشي بحنايا الجوف بالطول والعرض
يهدي سقيم الحال مع كل عاني
ويجلب له التحنان ويثبته. فرض
حاسس خليل الروح للود. جاني
يحرث نيران الصد كيف نحرث الارض
يبضع ظلوعي لين همومي. تباني
يسحب معه الاشواق ويسدد القرض
هود هداك الله وارخي. العناني
خوذ النصيحه وجرب بجد. واتعض

شعر : عاطف سيطان البربور

دردشة// بقلم الشاعرة : نجاة عيفوت

دردشة…..

ما أروع أن يحكي المرء عن مواقف.
وذكريات تجعله متميزا بين الأخرين.
اﻻ أن بعضا منها تكون حقيقية .
تعبر عن مدى أرتكاب بعض الأخطاء
في حق نفسه……
وبعضها في حق الأخر……
. تبعده عن مجتمعه الصغير…..
دون أن يعرف أن السبب الحقيقي هو أنانيته……
وطمعه في ملذات الحياة……
أتعض وتمتع بما يليق بك…….
وأترك المجال لغيرك …..
ربما بعض الدروس العابرة في حياتك
تمنحك فرصة للنجاح…….
بعض المواقف تجعلك تعيد النظر في…..
شخصيتك…..
ومجتمعك…..
وتعلمك كيف تتعامل مع الغير ……
دردشة ….مع ذكريات مرت بحلوها ومرها…..

نجاة عيفوت

قُدس تلألأ// بقلم الشاعر :شحدة خليل العالول

قُدس تلألأ
قدسٌ تلألأَ نجمهُ العالي النَّسبْ // منذُ الخليقةِ لم يزلْ نوراً يهَبْ
ثاني المساجدِ للعبادةِ قد نُصِبْ // وتجاوز التاريخَ واجْتَثَّ النُّصُبْ
هو قبلةٌ أولى لخيرةِ منْ هدى // وتعاقبَ الأبرارُ فيهِ ولم تغِبْ
مِنْ أنبياء وأتقياء وصفوةٍ // من صالحينَ وبالدِّماءِ قدِ انتصبْ
لا ينثني من غاشمٍ متوحشٍ // يرمي السلامَ بخسَّةٍ إذ يقترِبْ
كلُّ الممالكِ غرَّدتْ فوق الثرى // لم تنتقصْ من مجدهِ الغالي وأبْ
فالمفسدونَ يهدُّ كلَّ كيانِهمْ // أو يرتقونَ كما التُّقاةِ إلى النُّجُبْ
رحلوا ودام كما الهدى علماً يُرى // من كلِّ صوبٍ شامخاً لم يضطربْ
قد قامت الأديانُ فيهِ ولم تزلْ // تروي الدُّنا من فيضها السامي الأحبْ
فيهِ المواضعُ كلها قد أينعتْ // من بيت لحمٍ للقيامةِ والعجبْ
والناصرةْ كلّ الجبالِ العامرةْ // بالحُبِّ والطُّهرِ الفريدِ وما وَجَبْ
مسرى الرسول ومنه يعرجُ للسما // كي تظفرَ الأنحاءُ مجداً مُلتهِبْ
فليرحلوا عن قُدسنا زيتونِنا // عن كلِّ دمٍّ قد أريقَ ولم يغِبْ
عن رايةِ الإيمانِ قي أرضِ الهُدى // عن مسجدي عن كلِّ طفلٍ مُرتقبْ
فالوعدُ حان وقد علتْ أكتافُنا // والنصرُ جاءَ وفي الكتابِ قدِ اقتربْ
شحدة خليل العالول

نَصيحَـةْ// بقلم الشاعر : حسن علي المرعي

. . . نَصيحَـةْ . . .

قالوا : غضبْتَ وما في حِكْمةِ الكُتُبِ
شـيءٌ يُدانُ كما في ثـورةِ الغضَـبِ

فقلْتُ : واللهِ ما شـــاهدّتُ يجعلُنـي
أثـورُ كالنَّــارِ في حمَّالَـةِ الحَطَـبِ

مِنْ واحـدٍ ما بـهِ مِنْ خَصلَةٍ أدَبـاً
لا بـــلْ تكامُـلُهُ فــي قِــلَّةِ الأدَبِ

عفْوَ المُريـدينَ أنْ أبدلْتُ قولَتَـهُمْ
كمَنْ يُــبدِّلُ رأسَ القومِ بالذَّنَـبِ

أنـزلْـتُهُ دَرَكاً في الجهلِ عنْ سـبَبٍ

لِـمَـا تـراءى لـهُ الـدِّيـنـارُ بـالسَّــبَـبِ

يُحاولُ المَجدَ لا دِيْنـاً ولا خُلُـقاً
وليـس يُتقِـنُ غـيرَ الفَـنِّ بـالكَـذِبِ

هذا بِرَسْـمِ الذّي يمشـي بجانبِهِ
وليس في جَيْبـهِ تِرياقـةُ الجَّـرَبِ

يُصغِّرُ المَرءَ أصحابٌ بلا شَــــرَفٍ
ويَكْبُـرُ المَـرءُ بالأصحـابِ مِنْ ذَهَـبِ

قالَ النَّبيُّ حديثَاً يُســْــتَطَبُّ بــهِ
كـادَ الكبيرُ بقـومٍ أنْ يكونَ نَبِـيْ

ثَـبْـتٌ أمـامَ ظَـلـومٍ لا ســماءَ لـهُ

ودونَ ظُـلْمِ الورى يا أرجُلَ الهَـرَبِ

إنْ ظَنَّكَ القومُ عِند البأسِ سيِّدَهمْ
و أمَّــروكَ فــكُنْ للمــجْدِ ذا أرَبِ

واختـرْ ذُؤابتَــهمْ عَــوناً و مُــتَّكَأً
فقد تَصيرُ بِعدوىٰ الصَّحْبِ بالنُّـجُبِ

ولا تُــنَحِّ عنِ الــشُّورىٰ تَقِــيَّهُمُ
تغارُ منهُ علىٰ الكُرسِيِّ مِنْ خَشَبِ

فــلا نصــيحةَ إمّا كُــنْتَ طالِـبَـها

إلاَّ مِنَ العقْلِ عنهُ الغَيْبُ لم يغِبِ

ورُبَّــما نــاصــحٍ إيّــاكَ مُــتَّصِــلٌ
بِـعُـقْدةِ اللهِ لا في عُـقدةِ العَصَــبِ

فَـقِلَّـةٌ كانَ مِـنْ سَـلْمـانَ ذا رَحِـمٍ
وكــمْ تَكَرَّرَ في القُربىٰ أبو لَهَـبِ

سُـؤالُ ليلى عِـتابٌ إنْ تُحـاسِـبُـني

ولا يُحاسَـبُ أهـلُ البـغْـيِ بـالعَـتَـبِ

وكـم جـميـلٍ عَطـاءٌ لا طِـلابَ بـهِ!

وقـد يهـونُ عَـطـاءُ الحُـرِّ بالطَّـلَـبِ

وليس في ذِمَّةِ الأشجارِ أنْ كَرُمَـتْ

كما على ذِمَّـةِ المعـنى مِـنَ العِـنَـبِ

فاسْمعْ نصحْتُكَ مِنْ قاموسِ معرِفَتي
إلاّ .. فخلِّ العُـلا للصِّيـدِ وانْسَـحِـبِ

ــ الثَّـبْتُ : الشجاعُ الذي يثبُتُ عندَ منازلَةِ الأبطالِ
ــ الصِّيدُ : الرِّجالُ العظماءُ
ــ سَلْمانُ : هو سلمانُ الفارسي
الشاعر حسن علي المرعي٢٠١٦/٩/٢٩م

أحلى خبر– بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

  • أحلى خبر
    — بقلم/ أشرف عزالدين محمود

قالوا:- ما الخبر ؟
قلت:- لقد أزهر القمرُ !

بل وصبَّ النشيد العَذب في أذني
وسامر عصفورتي السَّمر

مُدُّ كفيه بالندى أشرعةً
ودندن على الوترُ

وشوِش النخل في بلدي
فطاب لنا السَّفر

وإن كانت ذاكرةُ الأيام مُثقلةٌ
بحُزن !اوالليالي نبضها عبر

ننثال الأوقات معطرةً
بالبشر وتنهالَّ الأحلام والصُّور

جاء العام على طبقٍ من المحبة
لا خوفٌ.. ولا ضجر.. ولاحذر

تضاءلت الأبعاد وانبثقت
من شمسٌ طعمها مطر

بُشرى صفاءُ الود ينشرها
سحابة نداها يغرق الشجر

في مقلتيها يبحر السَّحر
هوى مشرقياً ليس يختصر..
لله مـــــــــــا احــلى الخــــــــبـر.

فى انفاسك شريانى —–كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

— فى انفاسك شريانى —–كلمات الشاعر احمد جابر سويلم
اعاتبك عتاب الاحباب
اشرت اليا ياانت
-ونسيت ان للسؤال جواب

  • انسيت ان لى اسم
    ام تعمدتى الاشارة فى الجواب
  • كل نساء العالم احببت
    لكن حبك اعتلى كل التباب
    بسهام العاشقات ارتميت
    لكن سهمك فى الاعماق قد اصاب
    -رددى ماشئتى انت او ياانت
    فما قد حان وقت الحساب
    انفاسك فى انفاسى شريان
    -يخترق فى جسدى كل الابواب
    كلماتى واشعارى تناشدكى
    تتصارع فى غزل الاعراب
    سابحر فى شرايينى فالقاقى
    ياانتى انسيتى اسمى وعنوانى
    ارجعتى تعاودى نسيانى
    اليس بجدران قلبك اسمى
    اليس فى الاعماق عنوانى
    اليس على خدك سكناى
    اليس فى قلبك نبضاتى
    -اليس فى تنهيدتك كل اهاتى
    اليس فى شفتيك خمر ثكراتى
    اليس بين يديك لمساتى
    اليس فى انفاسك نسماتى
    اليس فيكى كل اوصالى
    رددى ان شئت اليوم اشعارى
    واعزفى على العود لحنى
    فلحنى فيكى فاق كل الحانى