ضاقَ بِنا الحالُ// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

ضاقَ بِنا الحالُ
___________

بَلـدي الحَبيـب  يقْتُلـها  الغَـلاءُ
ضاقَ بِهـا الحالُ وسـادَ  البـلاءُ

الخَيْــرُ  فيهــا  ويَعُــمُّ  الثَّــراء
بِرغـمِ ذٰلك يَفيضُ فيها الشَّقاء

وأسْـــألُ عَــــلامَ  كُـــــل ذٰلِــك
اشْتَـــد الفقْــرُ والدُّنيــا سَخـاء

والنَّــاسُ قَــدْ مـاتــوا جـوعًــا
والبَعْـضُ مِنهُـم بِفُحشِ الثَّـراء

والشَّعْــبُ يَطْلُــبُ يسْتغيــثُ
طـالِبًـا السَّتْـر مِن ربِّ السَّمـاء

كُــلٌّ يَشْكـــو جُــرْحَـهُ صُبْحًــا
والبعضُ جُرحُهُ جَنَّ عليهِ المَساء

جـــاءَ الفقْــرُ يَجْـري ويَسْعــىٰ
حَتّـىٰ فَهمنا كُلُّ مَن فينا أسـاء

واللَّيْـــلُ إنْ بــــاتَ مَسْـــدولا
لابُــد يَــوْمًــا سيَــأتيهِ الضِّيـاء

الأيّــــامُ بِـالفقَـــراءِ سَتمْضـــي
وتَحْكــي حيـنَ يَشتَــدُّ العنـــاء

كَــم انْحنَـت رؤسٌ لِلبُـــؤســاء
وللفقَــــراءِ كَـــمْ دانَ الفضَــــاء

لا نَــرضى بِغَيْـرِ العَــدلِ بَديـلا
فَكُـلُّ النَّـاس فـي الدُّنْيـا سَـواء

::________ ٢٠٢٣/١/١٥
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(إبن الباديه أبورفيع)

قَلَمـــــــي// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

قَلَمـــــــي
________
عَلـىٰ القِرْطـاسِ يَنْحنـي قَلَمـي
ومِــنْ أشْجـانـي يَكْتُـبُ شِعْـري

يَصِـفُ إحْسـاسـي بِحَـرْفِ دَمي
بِبَـوحِ شِعْـري لِلْمُحبيــنِ يَهْتــدي

قَلَمـي يَبوحُ وَكَمٰ يُطيلُ تَهَجُّدي
بِـهِ أشْـدو شِعْـري مُغَـرِّدًا عِلَّتـي

بِالْجَمالِ والْمَحَبَّةِ يَرْسُمُ مَعْبَدي
سَـلْ عَـروضَ الشِّعْـرِ عَنْ قَلَمـي

يَكْتَــظُّ حِبْــرُهُ واصِفًــا آهاتـــي
يُحاكي جَمالَ اللَّحْنِ في أبْياتي

قَدْ نَظَمَ ولَخَّصَ فُصولَ حَياتي
بِالْجَمـالِ كَتَـبَ أجْمَـلَ القَوافـي

مُهْجَتي وَعَنْ جُرْحي وبَسَماتي
وَفــي حُزْنـي يَبــوحُ بِعَبَـراتــي

يَقْطُـرُ بِالأنيـنِ وَالآلامِ كَلِمـاتـي
تَـــوَسَّـــدَ الْحَــزيـــنُ دَواتـــــي

ويَـزِّفَ مِــنْ وَتَــرِ الآهِ قَـوافــي
نَــزَفَ حِبْــرَهُ فَـأَبْكـىٰ أوْراقـــي

كَما أنَّهُ يُنْشِدُ لَحْنَ الغَرامِ الآتي
أضـــــاءتْ النُّــــورَ بِمِشْكـــاتـي
وأضـاءَ لَيْلـي بِـأنْـوارِهِ ظُلُمــاتي
::
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن البادية أبو رفيع)

لغةُ الفُرقانِ//بقلم الشاعر : /علي أحمد أبو رفيع

لغةُ الفُرقانِ
بقلمي / علي أحمد أبو رفيع

لغــةُ القــرآن وآياتِـه وفخـرُ كـلِّ لِسـان
لغَـةُ العروبَـةِ وسَمـت بِه روائــعَ القرآن
أمُّ اللغــاتِ ولهـا الخلودُ في كُلِّ زَمــان
وفَخرُنا ولنا العِزُّ نرقى بِها عَلىٰ الأقران
نسْمو بِها نُسطِّر شِعرًا ونثرًا جميلَ بَيان
للبيــانِ كَمالهـا وجَمالُهـا وبَـدائعُ البُنْيـان
إذ نَطقْــت قَوْلا بِهـا عليْهـا غايةُ الإتْقان
أفـاضَ اللِّسانُ فصـاحًة بِسحْرِها الفَتَّـان
نَطَـقَ اللســانُ بِسحْـرها فَأزْهَـر المرْجان
بلاغَـةُ الجُمَـلِ وفصـاحةُ وتفَنُّن ومَعانـي
خصَّ الإلهُ آياتِهِ وخصَّ بِها جنةَ الرّضْوان
حَباها اللّٰهُ بفيضِهِ وأضاءَ بِنورِها الأكْوان
وزادَهـا المُختـارُ شهَـادةً بِحِكْمَـةِ الأوْزان
نطَـقَ بِها خَيْـرُ البَشـر المُصْطفىٰ العَدنان
بَلَّغَـت ثَقافَتـي ولَها الإحْسـانُ والعِـرفـان
تَعلو ولا يُعْلىٰ عَليْها بِرغْمِ مَكائدِ العُدْوان
احْرِصوا عَليْهـا واجْعلوهـا في أعزِّ مَكان
واحْموا حِماهـا وصونـوهـا مِـنَ النِّسيـان
فَهــي بلاغَـةٌ لِكُلِّ نَاطقٍ ولكلِّ ذي بُرهان
//
أبو رفيع

خيمة// بقلم الشاعرة المتألقة : د. سارا سليمان

خيمة
—————‐——————–
حنين تأججَ
وعَبَرت كل القارات
أبحث بينها
عن ظلٍ
يَبسُط الروح الهوجاء
في حِنكَة شُعلة
أنارت لفائف الحُلكة
تتمرد على يقين عفويتي
تنسُج من ظِلال الليل
أسطورةٌ
كاسطورة ” مَمُ وَزين “
” وعُروة وعفراء “
بعشق ملائكي
والمُستحيل بات يَستقل حافلة لم تصل
الخريف والشتاء
والربيع بدأ قَطف خلود حُكمي
على عروش الجُهلاء
أصنع من بَرد الألم حِكمة
تتكلم عن تفرٌد كتابة
ليتُك كُنت هناك
في مُجمعات ذكرياتي
لأقتلع أشواكٌ التصقت بالسنين
لأدفن شراراتي لثورة الروح
حيث يُنشر في ظلال الشجر
أنحوتة تأرجحت
مع احتراق الورق
يلامسها الريح
يداعبها
ينثرها
يبعثرها
كأشلاء آكلتها الأعاصير
لأبحث عن نُطفة بالرّماد
لرُبما !!!
أتنشق الجديد
وألثُم الوعد
لأعود
أكتب على رمال الصحراء
كُثبان تنتظرُني
كي أنقُشُك
على أهدابٍ لامعة الرؤيا
وطريقاً
منبره الخلود
لأبحث عن مدينة أو رمز
يُشبه النوم العميق

سارا سليمان

عَرب كيما// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

عَرب كيما
_________

عَـرب كيمـا  موْطِنـي أعْلـو بهِ  فَخـرًا
لَـو لمْ تكُـن بَلـدي لكانَ القلبُ لَها أسـرى
لي بِها أيامَ سعْدٍ وبهْجَةٍ ولي بِهـا ذِكْرى
ياليْتَني أحْصى لَها مِنَ الدُّنيا لهـا مَهْـرا
نثْـــري وشِعْـــري فـــي مَدحِهــا تَتـــرى
منْهــا كتَبْـت الشَّــوقَ فـي حُبِّهـا شِعْـرا
وذِكْرياتي بِها ما أجْمَلها وطيبها الذِّكرىٰ
وأهلي بِها  في قَلبي واستَوْطَنوا دَهْـرا
حَيْـثُ هُنـاكَ يطيـبُ البَــوحُ والمَسْــرى
ليت الايام ترجع لحظة لنرسمها سحرا
بجِـوارهـا النِّيـل يجْـري يَمْـلأنـا شَــذى
يَفيــضُ عَليْنــا  مِـن  نَسائِمِــهِ  عِطْــرا
والنيــلُ فيهـا عَذبٌ سُبْحـان مَن أجْرى
يَـرْوي أرضَهـا فأصْبحَـت جَنَّـةً خَضْـرا
كتَبْـت عَنْـكِ ويَقْـرأُ المَشيـبُ والفَتــى
نثَـرْتُ القَـوافـي ولا أحيـدُ لَهـا شَطْـرا
سَـلامٌ  مَوْطِنـي وعُروبَتـي ولَكُـم سَوا
سَـلامٌ مِـنَ القَلْـبِ ويَـدْعـو لَكُـمْ سِــرَّا
                                ::
بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع
       (ابن الباديه أبورفيع)
                          ٢٠٢٢/١٢/٢٤

غزل عذراء//بقلم الشاعر / علي أحمد أبو رفيع

غزل عذراء
بقلمي / علي أحمد أبو رفيع

تخْتــالُنــــي حيـــنَ تَمشـــي أمـامـــي العَـــذْراء

لا عَيـــبٌ ولانقْــصٌ بِهـا بَــلْ الجَمــال والإغْــراء

حيــــنَ تَمشـــــي أسْلُـــكُ درْبَهـــا حيْــثُ تَشــاء

لمَشْيِهـــا صَـــدىً يُـــرَدِّدُهُ لا تَعتَـــريِــهِ الأنْـــواء

تخْطـو علىٰ استِحيـاءٍ وجَـوفِهـا كَفَـرولَـةٍ حَمراء

والأرْض تَهْـوىٰ خُطـاهـا وتَلفَــتَ حَـوْلها الأنْحـاء

تَشُمُّ علىٰ الطَّريقِ أريجِها وتَنْثُرُ بعِطْرِها الأجْواء

وبطيبِ عِطْرها المَنثور كَوِعاءِ مِسْكٍ بِدونِ غِطاء

لآثـــارِهـــا وهَــــجٌ وبِـوَهَجِهـــا تتَـلألأُ الجَــــوْزاء

ولِصَوتِها نغَمٌ كنغمِ العُودِ عَجزتْ وصْفِها الشُّعراء

كالبَــدرِ حيـنَ يُطِّـلُ ضِيـاؤهُ وجْهُهـا يُشِّـعُ ضِيـاء

ضَــجَّ حَيـاؤهـا وبِـالـوُجْنتيــنِ حَيــاؤهُـنَّ طِــلاء

بِـالخُـدودِ تَعـانَقَـت الزُّهــورُ وبِكفـوفِهـا الحِنّـاء

كَـإنــاءِ الغَمّــازتَيــنِ يَصُــبُّ بِهــا الشَّهْـــدَ إنـــاء

ما أوفـىٰ القَريـض والقِـرْطـاس بمَـدحِها بُهَجاء

عَجَز كبَارُ الشِّعْرِ واحتارت العُظَماءُ في الإطْراء

سُـؤالهــا اعتَـرانـي هَـلْ تُغـازِلُنـي أمْ اسْتِهــزاء؟

يَـاويْــحَ قَلبــي يَنــوحُ ويبْكــي صـارِخًـا حَوّاء
..

هَيْهات ثُمَّ هَيْهات// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

هَيْهات ثُمَّ هَيْهات
__________

هَـلْ قَلبـي لُعْبَـة كَي يُبـاع ويُشْتـرىٰ
بِغيابِـكِ قَد غَرَسْـتِ داخِلَـهُ خِنْجَـرا

جَعلْـتُ قلْبــي وهَيَّـأتُـهُ لَـكِ واحَــة
قَد أنبَتَ الغيابُ شَوكًا فيها وأثْمَـرا

ولَــوْ جِئْـتِ راكعَـةً تَسْكُبيـنَ أدْمُعـا
أتظُنِّين أنَّني بِدمْعكِ أنْسىٰ ماجَرىٰ

دربُ الرَّحيلِ جَعلْتيهِ أنتِ مُمَهَّــدا
بِالْهُجْــرانِ لِقـاؤنــا أصبَـحَ مُتَعثِّـرا

الــوجـوهُ قَــد شـاهَـت وتَحطَّمَــت
وأطيافُكِ زالتْ في خَيالي والكَرىٰ

غَدتْ أرضُ الوُّدِ بورًا وذَبُلَ غُصْنُها
ونَـأتْ خُطاكِ عنّي وهَجْرُكِ أسْفَـرا

أشْكــو لِشَمْـس السَّمـــاءِ تَغَــرُّبــي
وكيْـفَ تَغْـربُ وأيْـنَ ولِمــا ياتُـرىٓ؟

لا شَــئ يُـؤْنِسُنــي فـــي وحْـدتـي
تعَثَّـرتْ خُطُـواتي فـي ليْـل سِـرى

اليَـوْم غَـدَوْت بَعـدَ هَجْـرِكِ نـادمًـا
جِئْـتِ تُبْـدينَ الأعْذارَ لـي وتُبَــرِّرا

جِئْـت مُعْتَـذِرةً تَمُـدِّين يَـدَ الهَـوىٰ
حتّىٰ تُعيدينَ ما أنْسيْتُـه مُتَكرِّرا

هَيهاتَ جفَّت يَنابيعُ المَودَّةِ بَيْنَنا
حَتّـىٰ تَعَكِّـرَ صَفْـوَنـا  ثُـمَّ تَكَـدَّرا

::_______ ٢٠٢٢/١٢/١٦
بقلم : علي أحمد أبورفيع
   (ابن الباديه أبورفيع)

تحية وسلام// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

نص نثري بعنوان:

تحية وسلام


يا إخْوة بِكُم أفخَر وأزهو وأغَرِّدُ
وبِنظْـمِ قَصيدَتي لقلوبِكُم أتَــودَّد

لكُم التحيَّةُ والسَّلامُ علىٰ الجَميع
كُــل يَـومٍ بِيَـوْمٍ بِعطْــرهِ يَتَجــدَّد

مجْمـوعَـةٌ أكْـرِم بِها تُوحِّدُ شَملَنا
بِهــا شُعَــراءٌ مِثْـل الطُّيـورِ تُغَـرِّد

الضَّادُ يجْمعُنا ونَألَفُ فيمـا بَيْننـا
بِـالأخْـلاقِ والـدِّيــنِ لَـديْنـا نَعْهَـد

*****

لَكُــــم بِــالْقَلْــــبِ شَـــأْنٌ كَبيـــرٌ
وبِخاطـري ودٌ لا يغيبُ ولا يَبور

فَـــلا كَــرْبٌ أُحِـــسُّ بِـهِ طـالَمـا
أنْتــم بِقلبــي بَهجَـــةٌ وسُـــرور

فــي كُـلِّ خَطْـبٍ أنْتـم فَـرحَة
وفـى الــدُّجــىٰ ضَـــوْءٌ ونـــور

بِـالْمَحبَّـةِ تَجمعُنا مِن كُلِّ قُطْـرٍ
كَـالنُّجـومِ جَـوانِبُهــا تَستنيـــر

نَشْـرَبُ مِـن قَريحِ الشِّعْرِ كَأسًا
نَـرْتَـوي بِـالْمَشـاعِـرِ والشُّعـــور

لَكُم مِنّا أزْكىٰ السَّلام والتَّحيَّة
ودامَ الـوَّصلُ فيكُـم والحُبــور

::__ 2022/11/27
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

أيُّ زمانٍ هَذا// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

أيُّ زمانٍ هَذا
__________

أيُّ  زمـــانٍ  هٰــ ـــــــذا  وأيُّ  عَصـــرٍ  نَحْـــنُ  نَكـــون

لا  حَيـاء  ولا عِفـَّـــــــة  وأصْبــحَ   الأميــنُ  يَخـــون

هَـل  أصْبحَ  داءً  بِـالعروبَةِ  كَنـــــــحْرٍ  فَوْقَهُ  سِكيـن

أم  أن  عوْلمَتنا  كَالغَـــــــربِ  وأجيالُنا  بِهم مَفْتـون؟

عُلمـاؤنـــا  الغَـربُ   يَجْمَــعُ   شَملَهَــم  ويَصــــــــون

أبْكـي  عَليهِــم  حيــنَ   يَضمـــــــونَهــم  ، محْـــزون

ضَميـرُنــا  مــات  وبِـالمَقابِـر    أصْبـ ـــــــح  مَدفـون

كَيْف  تَصـــــــونُهـا  وبِالمزابِل   غافلٌ  عَنها   مَعفون

تسكَّعَ بِالفســــــوقِ في الفارِهاتِ بينَ الشُّذوذِ يَكون

أصْبحوا   أثْرياءَ   وبِالفُحْـش  والخَـــــــنا  مشحون

الغَربُ   توجْتُهم  عُملاء وتاجُـــــــهُ بِدمائِنا مَعجون

أزلَّ  رقابَهُـم  بِـالرُّكــــــــوعِ  تَعـود مُؤمنًــا مأمـون

العَـرضُ  والشَّــــــــرفُ الرَّفيـعُ  كلٌ  لديهِ  لا يَهـون

المــالُ  آفــــــــةٌ   فــي  يــدِ  الجَهــالَـةِ  المَـأفــون

بِـاللَّيْــلِ  سُكْــرٍ  وعَـــرْبَـدَةٍ   وبِـالنِّهــارِ   مُجـــــون

داءُ التَّشدُّد لَن يُشفىٰ وإن احتواهُ مِنَ التَّخلُّفِ لين

بعْـضُ  الشُّــيوخِ  مَنـارةٌ  لِلنَّاسِ  بِسِــرِّهِ   المَكْنون

وبعضُهُـم  يتَستَّـرون  بِلحَــيِهم   وهِـــي   أفْيـون

عَلـىٰ  المَنـابِـر  رغْــــوةٌ  وبعضُهم  نـادِرٌ  و ثَميـن

لَن  يتْركَنا  التَّخَلُّفُ  مادامَ  فــــوْقَ رؤسِنا صُهْيون

:: _______ 2022/11/19

بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع )

أوجاعُ شاعر// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

أوجاعُ شاعر
________

ماقَــريحـــةُ شِعْــري تَفعَــل
ومَـاعَســىٰ نَظمـــي يَقـــول

عَــن عيشَــة ضَنــك وعلــىٰ
الفَقـــرِ صــابِــــرٌ وحَمــــول

مُنيَتـــي والمَـــوتُ يَــأتـــي
نَحــوي زاحِفًــــا وعَجــــول

لـي مَنْـزلٌ شَيّـدتُهُ مِن طيـن
وإن طـــال لاحقًـــا سَيــزول

فسكنـتُ ساهِـرًا بينَ النُّجوم
أشْكـــو وكُـــلٌّ لديْــهِ خَليــل

قُلـت البعـضُ كالأميــر جـاء
فَــــوقَ عَـــــرْشٍ مَحمـــــول

لا أمْــدحُ أحَــدًا تَقَـرُّبًــا مِنْه
فالْمَـديــحِ إليْـــهِ لا يَطـــول

أنا لآل سُبيـعٍ أنْتمـي وأرقـى
بِفَرعِهــا ولِفروعِهــا أصـــول

ماشَكوْت مَواجِعي وأحمالِها
ولَـــــو بالضُّلــــــوعِ ثَقيــــل

ما أقْبَـــح الدُّنْيــــا تَغُـرهُــم
بِحُسنِهــا لِلنَّـاظريــن جَميــل

تَغْدرُ وتَوفي بِطبْعِهـا والغَدر
مَـن طِبــاع اللَّئيـــم أصيـــل

رخيصـةٌ لِمَـن يَهـوىٰ هَواهـا
ولِلمُشتَريــــــــن تَميــــــــــل

وإن طالت فالْموتُ آتٍ غدًا
أكـــــونُ بِـالقُبــــورِ نَـزيـــل

فى الأرْبَعيــن عُمـري وعَـن
مَأسأتـــي مِــن المَســــؤول

غَـــــدًا يُشيُّعُنــــي الزَّمـــان
ويَسْعىٰ وعَليٰ التُّرابِ يَهيل

::______ ٢٠٢٢/١١/٥
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)