شراعٌ بلا مرسى
ــــــــــــــــــــــــ
دنا الترحال وانكسر الشراعُ
وغاب النور والتحف البقاعُ
وقفت على الديار بلا جواب
فرد الصمت ما عجز اليراعُ
حزمت حقائب الذكرى دموعا
وما لي في دروبكم انتفاعُ
تركت الروح عندك يا ملاكي
وسرت وفي الضلوع لظى يشاعُ
أيا قمرا توارى خلف غيم
فمن بعد الضياء دجى الشعاعُ
سأمضي في طريق التيه وحدي
رفيقي الهم والزاد الضياعُ
وداعا ليس تنصفها دموعي
إذا ما القلب حطمه الوداعُ
تضيق الأرض من فرط اغترابي
وليس لمقلتي فيها اتساعُ
وألمح وجهك الغالي سرابا
يخادعني وشيمته الخداعُ
فصرنا قصة في كل ثغر
حكايتها شتات والتياعُ
::ــــــــــــ٢٠٢٦/٢/٦
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)
