مسافر على مركب الفراق
لم ابك على الفراق وإنما
بكائي على حال الهوى بغيابي
وتسألني فلا إدري من أنا
إن كنت أنا المرء تحت ثيابي
سألت الفؤاد عن دواء مواجعي
فأجاب الدواء في رؤية الأحباب
والعين تنظر لرؤيتهم ومقلتي
في حرقة ولم تجد إلا سراب
آآه على نفسي تملكها الهوى
ولقيت من البعد و الفراق عذاب
والرأس شابت وبان مشيبها
لكن قلبي لم يزل بشباب
مازلت في بحر الغرام مهاجرا
عسى ألاقي الشمس بعد ضباب
رحلوا وخيالهم كأنه في ناظري
سيظل سطور حروفهم بكتابي
وبقيت وحدي في بيت أحزاني
مااستخلصت إلا الهوى الأوّاب
أبكي ويا ويحي، فعلني
أسقي قريضي دمعة الأهداب.
::_٢٠٢٥/٤/١٩
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)
