نهاية حزينة لقصة حب جاءت على لسان شابة تخلى عنها من تحب
تأبين
كسحابة صيف تلاشى دون كلمة وداع.
دائما لكل شيء نهاية……. ولكن لمَ لاتكون نهاية سعيدة
في الصباح. قلت سيأتي. ألغيت موعد السفر. لم أذهب إلى الحفل.
تأملت جميع فساتيني ولبست الأجمل. هيأت نفسي للقاء وجلست أنتظر وأحلم. رأيت إله البحر (بوزيدون).وسيما عزيزا يمتطي موجة عاتية. ويسوق الريح أمامه. وآلهة الجمال (فينوس).في ذروة تأنقها وبهائها. شعرها شلالات نور. والجمال يشع من عينيها تستحم في بحر فضي ثم ترتدي غلالة من وهج الشمس. تعانقا وامتطيا غيمة وردية إلى ذرى الأولمب وبين أكاليل الزهور وزغاريد الحور سار الموكب إلى قاع اليم. وفي قصر مسحور بزرقة المياه وبياض الثلج نعما……….
صحوت من أحلامي. حان موعد اللقاء ولكنه لم يأتِ
عدت إلى أحلامي من جديد. رأيت ملك الجان
يزين رأسه تاج ذهبي ويحمل بيمينه عصا سحرية. كان رائعا بقامته الفارهة وقوته الأسطورية. وفي ضوء القمر تحت نافذة القصر يغازل حورية بيدها زهرة برية وعلى نبض القلوب تمايل القمر.
استيقظت. لقد غابت الشمس. وبلون الدم صبغت صفحة الأفق.
لا…لم يأتِ. ولكن لماذا ؟؟؟؟؟!!!!!!!
خفق قلبي.
حاولت العودة إلى الحلم فلم أستطع….
لقد ولّى زمن الأحلام……..
ومنذ ذاك وأنا أنتظر ولكن بلا أحلام. آه ماأتعس الحياة بلا أحلام…..
ذهب. نعم ذهب… ولكن خلف نفسا جريحة تعيش الألم….
طاهر العباس … سوريا