<><>< مليحة ذات الخمار ><><><
ياذات الخمار الأسود خلفه المقاما
………. يستر جمالاً في ظله ،ينبض غراما
شفتاك ذابلة..ظامئة للهوى احراما
………. تناديني ،في لغة العشاق … سلاما
وإن ارتجفت دعوة شوق ..وغراما
………. ساكن في الأحشاء .. قيداً ولجاما
أميطي اللثام ..لايستر البدر زماما
………. خُلِقَ البدرُ للنور ضياءً..فلم اللثاما
تخفين نعمة .. هبة الرحمن وساما
………. وجمال الوجه .. من القمر لايضاما
في لغة العيون .. تجانس وأرحاما
………. وإن تراخت الجفون .. تعني وئاما
وقفت على بابك ..خاشعا احتراما
………. أبحث عن قوافِ شعر غزلا وهياما
ضاقت بي الحيل ..وتناثرت كلاما
………. ضاعت الحروف ،وتبعثرت ،أوهاما
أغلقت الأبواب دوني ،خلفها رُكاما
………. وتوزعت بقايانا .. وأصبحنا أرقاما
ناشدته :أين من سكن الديار أقاما
………. هل الأحبة لا زالوا في الديار نياما
أم اغلقوا الباب .. وعن الديار راما
………. الى البعيد يسري رحلهم … ظلاما
ياعطر الياسمين ..ابلغ الربع سلاما
………. لي في حيهم … ذكريات ،وأحلاما
في بعادهم سدد في القلب سهاما
………. خانني الدهر .. ودمع العين اكراما
قسماً على العهد ،ولو قطعنا اثلاما
………. نحن قوم على الوفاء تماسكا لزاما
قسماً بعينيك ،وهي عندي ،احكاما
………. تغض الطرف … في حياء ،وذماما
وشامة على خديك .. تبرق وساما
………. كالنجم في ليالي العشاق .. خياما
يامليحة الوجه لك شوقي لايساما
………. كل الحب من ناسك..صلى وصاما
أنتِ لي ،ولو ناديت في السر رتاما
………. وعلت دياركم ..في السماء أهراما
سلمت أمري لربي ماظلم ولا،ضاما
………. هو أعلم بحالي عادل رافع المقاما
بقلم شاعر الجولان
خالد سويد