أرسل لي أحدهم
شعرا في الزهد ورهبة يوم الحساب (لصالح عبد القدوس وينسبه بعضهم خطأً إلى الإمام علي بن أبي طالب ) ويقول لي هذه هي الروائع فاجبته شعرا يتضمن ( مفاهيماً وأفكاراً مستوحاة من ثقافتي الروحية )
أنا في فؤادي المفخرة
لن أنتهي في المقبرة
لا خوفَ مما قد سيأتي
بل حياةٌ فاخرة
أنا لي الإلهُ محبّةٌ
بهداهُ نفسي زاهرة
ورجائي لقياهُ غداً
برؤاه تحيا الناظرة
وكما أتى في وعدِه
بجنان روضٍ ناضرة
وتموجُ بي الحيواتُ
موجا كالمياهٍ الهادرة
لاتأخُذَنّ بك المواعظُ
عن لُبابٍ نيّرة
وتقولُ شعرَه رائعًا
إن الروائعَ باهرة
هذا زمانُه قد مضى
ولديّ أروعُ باصرة
لا. ليس يعجبني النَّواحُ
ولا تَباكي الآخرة
فالزهدُ صفوٌ بالنفوسِ
من الحُطامٍ الداثرة
دَع ْعنك ماقالوا وخُذْ
بضميرٍ روحٍ طاهرة
طاهر العباس
تحياتي إلى الأصدقاء الأعزاء في رياض الشعر والأدب