تُغَطِّينا خِيَام؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأحد 3/7/2022
كم مِنْ فكرةٍ نَحمِلُها وهي مَقطوعةُ الرَّأس، ويَلهَثُ فينا اللَّيلُ والنَّهار، يَصُبَّانِ المُرَّ في كأس.. تُغَطِّينا خِيَامٌ مِنْ شمسٍ وأمطار، اقتلَعَتْها الرِّيحُ مِنْ يَمينٍ ويَسَار.. ورُغمَ العَطشِ وجَفافِ الحلْق، ننتظرُ الشَّمسَ أنْ تُعانقَ الفلَقَ بعدَ الغَسَق؟؟!!