زمن التقزم// بقلم الشاعر:الشيخ قيس بدر

زمن التقزم


نحن في زمن تَقَزَمت به الرماح. والسيوف والمنجنيق ؟! .. لتطل خجلاً من تحت فوهات المدافع والطائرات والصواريخ ..
لا عجب بذلك!
إنه زمن الحرب والرصاص المتطاير من فوهات البنادق!
ويبقى الأمل معقوداً إلى…… فجر جديد ويوم آخر من هذه الحياة ..
عَلَه تصحو فيه الإنسانية على سلم وسلام.. لا خنجر فيه يَذبح ولا رصاصة تقتل؟!

سفير السلام
الشيخ قيس الشيخ بدر

أطعموا الطعام// بقلم الشاعر: بنصغير عبداللطيف

أطعموا الطعام
أيها اللئام
أطعموا المسكين
أطعموا اليتيم
أطعموا المحتاج
والعديم
أطعموا المتشرد
وامرأة فقيرة مات زوجها
أطعموا الجائع
أطعموا الضائع
أطعموا الطعام أيها اللئام
يسكنكم شيطان
تكنزون المال والذهب أيها العصيان
زمانكم زمان فتان
لم تذوقوا طعم الحرمان
ولا عملتم بآيات القرآن
ولا بسيرة النبي العدنان
أطعموا الطعام أيها اللئام

بقلم بنصغير لنطعم الطعام

تلك أنا.. بقلم الشاعرة :زكية العروسي

تلك أنا..

اختزلوا حواسي و إبداعي
سخروا مما كتبت..
حذفوا بعضا من أبياتي
ثم قصائد من ديواني المجهول
بتروا عنوان داري الذي لم اسجل
واطرافا من كلماتي التي لم ادون
حتى لا يحلق صوتي في الفضاء
وتبقى حركاته عند عتبة اللسان
ولتتجمد قدرته على التمرد والترحال..
فاعذروااا…إخوتي إذن
اغترابي
مقام انتظاري
صرختي عبر الهمس وبين سطور الامواج
اعذروني..اعذروني..
من غابت عنها ظلال الأوراق الفوضوية
وأصبحت تقبل صفحات الخواء والعراء
تتدفأ بنار الغضب
تسلك ممرات المستحيل بين السطور
وتعيش دون بيت او شجرة او ظل تلك..أنا
لأنني حركت يوما كلماتي
و قلت لا و لا
للتجاعيد
للخريف
للوهم المجنون
و لموت الكلم و القصيد.

بقلمي
زكية العروسي يوم 07/06/2022.

لماذا وكيفَ؟!خاطرة بقلم أحمد الصّيفيّ

لماذا وكيفَ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 8/6/2022
لماذا نحنُ الوَحيدونَ المَسكونونَ بالرَّجَّةِ والعَصفِ والقَصف؟ لماذا نَسبَحُ في بحرٍ مِنَ الرِّمالِ المُتحرِّكة؟ لماذا نَتَّخذُ مِنَ الأماني وَطنًا ومِنَ الدَّمعِ سَكَنًا؟ لماذا تُصبَغُ أطرافُنا وأحشاؤُنا بالفقرِ والقهر؟ كيفَ نُقنِعُ الزَّمانَ بوجودِنا؟ كيفَ نُهيِّئُ خلايانا للرَّبيع؟ كيفَ نُطفِئُ الأحزانَ، نَعرُجُ بالآمالِ، نَرمي بِقُيودِنا؟؟!!

الله والوطن .شعر: مظهر أبوعايد

الله والوطن
شعر: مظهر أبوعايد
……………..
منذ كانت أناملي
تغالب القلم
كى أرسم السماء مزهرية
كى أرسم العلم
مذهبا دونه الشمس
والكون والزمن
تنام قمريات الحلم
فى راحتيه
وتشرق الرؤى سنبلات
حبليات الخير
والمنن
منذ كانت أناملى
تغالب القلم
تراودنى نبوءة
أن أكتب الله والوطن
نبوءة تيقنت نصفها
ونصفها لم يأت بعد
الصحيفة الصفراء قالت
أنه بيع للساسة
والقادة
وأبواق الدجن
وأنهم فى صفقة ربيحة
منحوا بعضه الأثرياء
ورجالات العمائم واللحى
تقية للشر والفتن
ومنذ صارت أناملى
تغالب القلم
كى أكتب الوصية الأخيرة
والقصيدة الأخيرة
يصلب الجوع أشباحها
أسفل البنايات القديمة
والمطارات القديمة
واليأس والوهن
قصيدة قانية الحرف
والإيقاع
والخوف والألم
كربلائية
كحزن المرافئ
حين يسرق الموت أبطالها
ولا ثم لحد أو كفن
الله والوطن
نبوءة ..
كانت تحاول التمرد
فوق أشراك القبيلة
والعطن
تحاول أن تناقش
صفرة الأقدمين
والمكاثين والأفاقين
وتلعن الوثن
تحاول رتق الفراغ
ورتق الخواء
وأن تبنى قلعة
وأن توقظ الميادين
وتبعث الشجن
لكنهم
حين راجعوا القصيدة الأخيرة
لم يجدوا فيها اغترار الطفولة
والمزهرية الحمقاء
والوسن
فأعملوا المبراة فى حلقى
كى أنطق الحروف
صياحا نباحا
ثغاءً مواءً
ببخس الثمن
أرتجى السيد فيها
أن يمنحنى بعض الحنطة
بعض الوقود
وبعض اللبن
حين راجعوا القصيدة الأخيرة
وجدوا فى معطفى
أثراً للمداد
والحرف والقلم
تخوفوا كثيراً
تشاوروا كثيراً
وقرروا بأننى ملوث
مراوغ
وغير مؤتمن
لم يأمنوا للحرف والقلم
نزعوا الأنامل من يدى
كى لا أكتب القصيدة الأخيرة
والنبوءة الأخيرة
الله والوطن

روحي فيداها)// بقلم الشاعر : جاد الصمد

العنوان :(روحي فيداها)

*إليكي أحُارِبُ الدُنيا وَما فيها

وأحاربُ كِسّرا ومن نَهاها

وأهزِمُ سِجنَ كَاساندرا ومَن أعطاها مَجدَها

وأقطُعُ البحورَ السبعة في فيداها

وأهزمُ جيشَ أدولفَ هِتلَرِ لِلُقياها

وأصعَدُ أرضَ الحِمَمِ لأسيرَ في بُركانِها

وأقتلُ وحُوشَ الارضِ لِأبيدَها

وأذهبُ إلى المَوتِ في سبيلِها

وأتسلّقُ الجِبالَ إلى أعلاها

وأقفِزُ مِن الجُرُفِ دِفاعاََ عَنها

وأتلّقى مِن أجلِها سَيف الموتِ… فأنا مُخلِصُ لها

وروحي مِن أجلِها فِداها

وأشرُبُ كأسَ السُمِ حتى لو كانَ من يَداها

فهي مَن أحُبُها ومَن أنتظِرُها

زوجتي… يا من أكِنُ لَها حباََ مُغرَماََ صادِقاََ في هَواها

Mr.InTeRcOnTiNeNtAl
Mr.MoDeL Of LeBaNoN
JaD SaMaDجاد الصمد

الحلم وحسناء القد// بقلم الشاعر : أشرف عز الدين محمود

  • الحلم وحسناء القد

— بقلم/ أشرف عزالدين محمود

  • جميلة القد هيفاء القوام كتِمثال ..مَقْدُوداً مَنْحُوتاً مِن إغْرَاءْ….

حين .. تَمْشِي تَخْتالُ خُطَاها في خُيَلاءْ ..

عند رؤيتها تقَفَ تَتَأَمَّلُ الأَشْياءْ..في مرفأ عَيْنَيْها .. يَسْكُنُ بَحْرٌ أزرق يَمْتَدُّ إلى أَقْصى الدُّنيا..إلى اقصاها بحر أَكْبَرُ .. وأَعْمَقُ ..وأَخْطَرُ مِن كُلِّ بِحَارِ المَاءْ..

شدتني إليها ..اغرتني بالإبحار فأَبْحَرْتُ زَمَاناً في مَوْجِهِما

ما زِلْتُ أُسَافِرُ .. تَسْرِقُنِي ..مَوْجَةُ عِطْرٍ .. من مِحْرَابِي..فِي بَحْرٍ يَبْدَأُ من عَينَيها..يُطَوِّقُ خَصْرَ الدُّنيَا ..
لَيْسَ لَهُ حَدُّ..بَحْرٍ .. ثَارَ بِهِ المَدُّ.

أيْنَ أنَا …تُهْتُ..نَأَيْتُ..غَفَوْتُ .. صَحَوْتُ ..كَأَنِّي كُنْتُ أَصَابَتْني ..حَالَةُ دوران رحلت بِلا وَعْيٍ .. فيها..فما كان مني إلا أن رميت عَصَا الأَسْفارِ بِكُلِّ مَغانِيها وعدتُ كَأَنِّي .. أَصْحُو مِن حُلُمٍ ..رَغْماً عَنِّي وانا أَتَساءَلُ ..

أَينَ تُرَى فرَت مِنِّي..تباعدت..أختفت وغابَت .. فماعُدْتُ أَرَاها ..أَيْنَ يمكن أن تكون ..

حَمَلَتْها ..أَجْنِحَةُ الحلم .. ولأَي ِّ فَضَاءْ ذهبت بها!..لكنها أَبَداً .. ما غابَت عن بالي او راحت عن أُفُقِي..

لماذا تَغيبُ ..هكذا .دون. .سلام ..دون خطاب ..او حتى كلام وَتتَرَكَ..مِحْرابِي ..

عَاصِفَةً هَوْجاءْ..كَيْفَ هَرَبتُ ..من مِحْرَابِي .. من ذَاتِي واجْتَاحَت نِيرَانُها أوْجَ فَضَاءاتِي..

لا أدْرِي .. أيْنَ أنَا..فقد هَرَبَت سُفُنِي مِنِّي وَأنَا مَا زِلْتُ هُنَاكَ .. هُنَا ..أبْحَثُ عَنِّي فِي هَذَا البَحْرِ الَلاّمَعْقُولْ..

توكل على اللهِ)بقلم الشاعر : جاد الصمد

العنوان :(توكل على اللهِ)

في الصباحِ نستفيقُ على صوتِ العَصافيرِ

فنسْتغفِرُ ربَ العِبادِ ونناجي

أن يَجعَلَ يَومَنا مَليئاََ بِالخيراتِ

ونَشربُ قَهوة الصباحِ

لِنخرُجَ مِن الدارِ

ونتوَكلُ على الرزاقِ

ونقولَ لِجميعِ العِبادِ

صَباحُكم خيراََ ورِزقكم على اللهِ

Mr.InTeRcOnTiNeNtAl
Mr.MoDeL Of LeBaNoN
د. جاد الصمد

أغار عليك// بقلم الشاعرة : أمل أبو الطيب محمد

أغار عليك…..
أغارُ عليكَ من قوليِ وفعلي
ومن طيف ٍ بهِ هام التجلي

ومنكَ الروحُ يمسسها أنتفاضٌ
لأنّكَ جانحٌ نحو التخلّي

تباهلني ولا تفهم ظروفي
وتغفل شكوتي وتزيدُ غلّي

أرى عينيكَ تبحرُ نحو غيري
لتبدو عاشقاً وتزيد ذلّي

أتعلمُ إنني ما زلتُ أنثى
لغيركَ في الهوى مابان ظلي

واني فيكَ قد خضت المنايا
وقلبي طاهرٌ رفضَ التسلّي

فكنْ لي عاشقاٌ لاتغلي وجدي
لانّني في غرامكَ بانَ جهلّي

طرقتُ البابَ لكنْ لا جواباً
ينفسُ كربتي من ظلم خلي

بقلم/ أمل أبو الطيب محمد

مصر

زيدوا مساحة العذر للناس// بقلم الشاعر : حسين العظامات

زيدوا مساحة العذر للناس

فالله وحده اعلم بالحال

ضع نفسك مكانه

كنت موظفً .. فانتقدت مديري .. فصرت مديرًا ..
فتبين لي أنه كان معذورآ !

كنت طالبًا .. فانتقدت معلمي.. فصرت معلمًا ..
فعرفت أنه كان على حق !

كنت صغيراً .. فغضبت من حرص أبي .. فصرت أبًا ..
فظهر لي أني لم أقدره حقا !

كنت أخاً ..وتضايقت من تصرفات إختي.. فكبر إبني.
وتضايق من تصرفات إخته .. فتمنيت أنني عذرت أختي !

التمس العذر .. قبل أن يدور الزمان .. فتعرف أن غيرك. كان على حق ..

زيدوا مساحة العذر للناس ..
قدّروا .. واحترموا .. و أكرموا .. واعفوا .. وتغافلوا ..
واحتسبوا الاجر على الله بها تغنموا.

♥🕊 حسين العظامات 🕊♥