أبـويـا// بقلم الشاعر :معوض حلمي

بمناسبة يوم الأب

ــــــــــــــــــــــ أبـويـا ــــــــــــــــــــــــ

أبويا اللي كان فـلاح للـشر كـان مـانـع
كان رزقـه ع الفـتاح كان مدرسه وجامع
سابلي الكرامه سلاح والفاس ميراث عدله
والأرض تـشـهـد لـه لعلومها كان جـامع

أبـويا مــن عفـته شد الجسور مسطره
وراسـه مـن عـزته طالت شـواشي الدره
والعصر في المندره لم الجـيران حواليه
والناشفه كات ف إيديه طريه ومخضـره

أبويا كان طيب قـوي كالنبــع صـافي
كان زي نسمه حنينـه ترمــي العـوافي
كان لما يقعــد وسطنـا يحــلى الكـلام
والمغربيه فحضنه انام كان حضنـه دافي

أبويا قـبل السواقي خضر غـيطانه البور
مالفجر يروي الشراقي بشادوفه والطنبور
يسـرح ينقـي العفـش وف إيده عـوائه
كات أرضـه مشــتاقه وغنـاه يلم طيور

أبويا شق المراوي طهرها م المبسوطه
لشطوطهـا كان غـاوي زرعها كـام توته
بنالــه عـشــه هــنـاك ضـلتـهـا جمعـانا
وجاموسته شبعانه في وتدها مربوطه

أبويا حــش الـربـه بطنين بسن السيف
وراح يخـضـر غــله بدارها غـيه وكيف
ماخافش يوم م الشتا ولاهزه ريح أمشير
والربه عـايزه نشير لاجل الدريس فالصيف

أبويا غـنى غـناه كـات فاســــه اوتـاره
والسكه كات عشـقاه وعـارفه أســـراره
وان راح لغيطه وسرح الـزرع يفرح بيه
والفـول بيسأل علـيه كان شـكل نـواره

كان رزق ابويا يواتي لما الحصـاد بيحين
الـرز جابو قـتاتي والغـله جابها طحـين
دخلت أوضة المعايش فيها الخزين مؤتمن
مليان دولاب اللبن م القوعب قول عشرين

أبويا ساعة عـصاري بعــد الصـلا بالقاه
كان يجي يقعد جاري والقعده تحلى معاه
كان لما يمشي وراه بلاقـي سـرب طيور
كان زي طير مسحور هايم في حب اللـه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي خن ـ أنوب الجديد معوض حلمي
منشأة بطاش / تمـي الأمديد / دقهـليه

قُربانُهم// بقلم الشاعر:شحدة خليل العالول

قُربانُهم
قُربانُهمْ هو وَهْمُهُمْ ………….. قُرباننا هو قتلُهُمْ
كلُّ المَعاوِلِ لن تفي …….. بالهدمِ يبقى همُّهمْ
فالمسجدُ الأقصى لنا ….. يبقى ويذوي نجمُهمْ
والحقدُ لن يُحيي المُنى … بل يستقيمُ بحتفهمْ
فالشعبُ لن يرضى الهوى .لعقَ الهوانِ وذلَّهمْ
بل يصعدُ الأهوالَ يثني ……. بالدماءِ مسيخَهمْ
مَنْ يقترِبْ مِنْ مسجدي . من قلعتي فالموتُ هَمْ
كلُّ الرجالِ تقاطرتْ ………… تنهي الظلامَ المدلهِمْ
وتعيدُ عِزَّاً ثابتاً …….. يطوي الخرابَ وزيفَهُمْ
من كلِّ فجٍّ قد أتوا ……. مثلَ الرُّعودِ نعالُهمْ
الله أكبرُ تعتلي ……… عرشَ الجهادِ لِدحْرِهمْ
فلْيهربوا من أرضِنا …….. فالحقُّ غولٌ يلتهمْ
شحدة خليل العالول

يامليح الجبين يامنتهى الحسن// بقلم الشاعر : عبدالله المساوى

يامليح الجبين يامنتهى الحسن
@أنت لي الراح والمنى والمدام
@أنت للحسن قدخلقت مثالا
@أنت للغيدسيداوإمام
@أنت كالبدرفي البهاءوأحلى
@حسنك الجم يعجزالأقلام
@أنت تاج للحسن أبدعه الله
@وللقلب قدغدوت وسام
@وجميع الحسان ترنولعلياك
@كماينضرالسماالأقزام
@موكب الحسن في ركابك يمشي
@ولأجلك تخفق الأعلام
@ولك الحق أن تتيه وتزهو
@وعلى الكل تصدرالأحكام
@يامنى النفس إن نفسي تهفو
@أن ترى ثغرك الندي البسام
@وافني مرةوخذماتبقى
@من حياتي وإنه لحطام
@ليت شعري هل تسمحين بوصل
@لمحب يكاد يفنى هيام
@فأبثك لوعتي واشتياقي
@وأغني وترقص الأحلام
@ومكاني وكل ماهوحولي
@يحتفي فيك يامنى الأيام
@أنت أغلى المنى وكل الأماني
@واللقآ فيك منتهى الأحلام
@فمتى سآراك يومآجواري
@بحلال حاشانانرضى الحرام
@واسقني من زلال فاك رحيقا
@يشفي مابي من العناوالسقام
@فلذيذالمنام جافاعيوني
@وتساوى عندي الضياوالضلام
@قدتجرعت في هواك كؤسا
@بهاحتفي وفيهاموتي الزؤام
@ياحبيبي ضلم المحب حرام
@حرم الضلم بيينناالإسلام
@كيف تقسوعلى المحب وترضى
@أن يجازي المحب بالأعدام
@وختاماصلاة ربي على المختار
@نبينا تغشاه طول الدوام
@وعلى آله وصحبه جمعا @ماتوالى فينا الضيا والضلام

((عبدالله مصطفى المساوى ))

لما اتوجعت// بقلم الشاعرة : غاده عبدالمنعم

لما اتوجعت

انا لما. اتوجعت

من المي سردت

شعر من خذل وكبت

ما لقتش حل تاني

لقلبي عشان يبطل يعانى

سيبت قلبي

يسرد من المي

حروف فيها اه

وتنهيده

فيها اراده عنيده

بتقول للكسر

لا. لا. لا

هكون أقوى من الأول

ومن تانى هقوم وأكمل

ما انا ما اتعودتش ان حد. يكسرنى

عندي قوه عجيبه من الله. وبيقدرني

انى أواجه كل. الصعب

ومهما كان الجرح صعب

لازم. أداويه

وعن قلبي اداريه

الا قلبي ده غالي. علي

مش عايزه يزعل ولا تبكي عيني

الشعر دوايي. وطبيبي

بينسيني ويداوي جرح. حبيبي

الشعر عمره ما خذلني

لو احتاجته بسرعه يساندنى

وباحلى حروف يجاوبني

قتلت المي بقلمي

وسردت شعر

دويت به جرحي والمى

وانا لما. اتوجعت

مسكت قلمي وكتبت انا. لما. اتوجعت

حملتك بين جفني،،،بقلم الشاعر : مفيد الشوفي

حملتك بين جفني،،،
اية حسن،،،
ومضة سحر،،،
يلفك الحياء،،،
طرت بعشقك،،،
حلقت ودادا،،،
عانق السماء،،،
عبق عطرك شذيا،،،
ملأ الوجد،،،
هام فؤادي،،،
وردتي البيضاء،،
تعانقت ارواحنا،،،
فاض الغرام،،،
ضجت الاصداء،،،
سمت بنا الحياة،،،
رق نسيمها،،،
اشتعل السناء،،،
تعالي الى وفائي،،،
الثم طهرك،،،
غادتي الهيفاء،،،
بقلمي،،
مفيد الشوفي،،

لقاء// بقلم الكاتبة :لميس سلمان صالح

أول محاولة لكتابة القصة.
يهمني رأيكم أصدقائي الراقيين

لقاء

جميلة جدا…
وأكثر ما يعكر صفوها اقتراب الفشل..
شعرت بنفسها شجرة خريفية تعرت من أوراقها لتلوذ بذاكرتها خلفًا تستحضر عطر الطفولة وتستيقظ من سباتها العميق علّها تمسح قهر شبابها ووجع أحلامها وهي تلعق جمر الشفاه و ترمّم مجذاف صبرها لتقذف بمركبها خطوة خطوة إلى شاطئ الأمان..
تلك الجميلة في ربيع عمرها ،
محمومة ترسم لوحة ماضٍ وحاضرٍ باهتة كالسم تحاول مصافحة أطلال الأمل لتصل إلى السلام …
وأي سلام..؟!
أنين حبيس الأنفاس يبثه جسد يرقد على فراشٍ … ربما يرنو إليه الموت.
نظرت تلك الشقية بعينين مغلفتين بالسراب..
وحيدة دون أهلها ودون سؤال عنها بين ثلة من الأطباء تسمع القليل غير ناطقة و لهيب الحمّى يتصاعد بلهاث بطيء .
من وراء القضبان تلك الوردة الذابلة رأت سنبلة سمراء تذرف لؤلؤًا فقد بريقه بصمت موجع وكأنها أمام مشهد كالسراب.
في خلوة هذا الألم اقترب السراب منها وربّت بأنامله على ضفائرها ولامس وجنتيها بلطف عميق الحنان فذعر من لهيب حارق ينضح من ضفافها…
هرول إلى الكمادات الثلجية يضعها على جبينها وهي تعاني من ارتفاع الحمّى تشعر وترى ولا تستطيع الحديث ،
وكأنما تلك اللحظات ما بين وضع الكمادات ورفع أنامله عنها عمر بل حَيَوَات متعاقبة تتنقل من خلال نظرة عينيه لها ،
في حضن اللحظة تحاول فهم هذا الحضور الطّاغي تسترجع هذا اللقاء القديم الحديث عند إشارة المرور الباهتة زجاجها بفعل العادم الذي تسعل به السيارات ، وكيف كانت نظراته تحيطها حد الاحتواء وهي تقف تنتظر الباص ،
لحظة قد لا تتكرر قطعها هذا الدوار المفاجئ الذي شعرت به قدماها فخارت وآخر ما كان من ذكريات تلك اللحظة هو هذا الحضن الذي التقطها قبل عناق الأرض لعظامها ،
نعم هذا هو
ولكن ماذا يختبئ خلف تلك البشرة الحنطية وألف سؤال يتقافز في ذهنها و ….،
تَهَدُجْ سريع في الأنفاس ، نبضاتها عادت لهذا السباق المجنون تقلصت عضلات وجهها ،
شق السكون صرخة تستدعي الطبيب ، لم يكن سواه صاحبها ،
الجميع يهرول
لم تعد تشعر بشيء
حتى بوخز الأبرة في ذراعها
الوقت تلاشى لا تدري كم مر عليها ،
ولكن ها هو في ركن من الغرفة يجلس يحدق نحو الفراغ ،
من هذا الأسطوري ؟
حاولت التفوه ببنت شفة ،
أسكتتها ابتسامة تحمل كل شيء
الحمد لله على السلامة
لتلتقي العيون في حوار لا تغض عنه الطرف حواء ولا يغيب عن ذهن آدم ،
أهو العشق من أول سقوط في غيبوبة الدوار أم هو منحة وهبها القدر ؟
جميعها أسئلة تنتظر ارتداءها بثوب العافية حتى تدرك وتعي ذات العاطفة في قلبه أم مجرد شهامة يتمتع بها هذا الرجل ، وإن كان حَدْس حواء يهمس هو العشق أيتها البلهاء .

لميس سلمان صالح

عيونك// بقلم الشاعر: غانم ع الخوري

. عيونك

الله عطاك الحلا
كمل العيون بلحظهم

عيونك بتروي حكيات
و غرامي صاير إلهم

رموني بسهام النظرات
غرقت بقوة سحرهم

وخدك ياقطف الوردات
وشفاف بيدلع عسلهم

الروح بتتكلم بنهدات
حديث اللمى و قبلهم

يتعمشق بالأذن همسات
بحبك يا قلبي بسمعهم

ضيّعتك بين الوردات
وإنت الأحلى بينهم

رفعتك عند النجمات
حتى نورك يكملهم

لا اقطع عنك الإشاعات
أهلك الليلة زايرهم

أخطبك حسب العادات
جاهة ووجاهة أقصدهم

شيلك عكفوف الراحات
اتشكر جبر خاطرهم

غانم ع الخوري

حيرة المعرفة– بقلم الشاعر/ أشرف عزالدين محمود

حيرة المعرفة
— بقلم/ أشرف عزالدين محمود

  • حين ٍيأتيَ الماضي، حاضراً أمامنا،بطيئًا
    ..ثقيلاً نمسكهُ،ثمّ نفحَصهُ،كغيْمَة من نحاس فتصبَحُ الفصولُ أمامنا مجدبة..مُقفِرَة ً..

تصبح العيون دامعة مليئة بالحيرة ……حين نَلـقي بالـعمـلـة ونغامر..ونقامر..ونجـازف، مثل لصوص ٍ، على مَن سَيأتي..ومن سـيرحل..ومن سيـبقى..وماذا سيكـون في الحلم ؟

طائرٌ..أو حـيوان..فـارس ..أو صَيّاد يمام..راهـب.. أو ربما كاهن ..اوعَرّافٌ ليسردُ السيرة الموجزة..بدون مَوَدّةٍ،…

الأرواحُ ،تتـشـاحن تَتَخاصَمُ..هكذا وتتصالحُ
بَعدَ كلّ لـحظـة، أو هـنـيـة، اوغمْر ٍ،

تأتي سفينةُ جانحة ًتبدأ برَتقِ.. ورقـع قعرها مثلما تُؤدب بالكلماتِ طفلاً يتعلمُ..فـن الكلام،..

لتنحَتُ مـقـرا.. للبقاءِ، وسِفراً للرحيل…فحين.يَمضي الزمانُ كقطار ٍ عتيق،..

تصبح العيون مـغـرورقـة.. دامعة.. مليئة.. بالـحيرة و الـدهـشـة..

ها نحن أصبحنا فـقـراء.. مُفلسينِ حتى من الوَهم..فقد تگـررت الأيّام..

الـناس تتـخـلـى..ثـيـابـها كـما تتخـلى الأفاعي عـن جـلـودها .لِيَمْضي بنا الوقتُ بطيئا.. كئيبًا..ونحن.. ننتظرُ ..ريحاً أخرى تنشِرٌ لنا القلوع..

العمرُ أقصرُ من حنينٍ.. جاذبَ الإحساس..وكل ما أمامنا أقفاصٌ..ذات سـيـاج..وأســـوار طافِحَة ٌ بالوَهمِ..والـسراب،نداريها بالنوم الطويل..الطويل..

لعلنا ننـتـهى.. ونتخلص من الدموع المليئة بالحيرة ..وننال المعرفة دون خوف ..او حيرة..

دموع الاصايل// بقلم الشاعر :ابو مازن فخر البربور

هذه القصيدة بعنوان دموع الاصايل
مالك يا العبيه على مين تبكين
علي غدوا بذيقار ولا. بحطين
ولا على بطال الحجارا الميامين
قصدك على سلطان ما تذكري زيد
تبكي حمد كثر الطوابير ما هاب
عشهاب حزنك بالكفر راح نصار
وبالمزرعة سليمان يوم الفشك ثار
حاجي تنوحي مقدرا طول العمار
وش تنفع الحسرات ولا التنهيد
والحق غير بقوة السيف مانجاب
ما تسمعي بجنين صرخات الاطفال
القصف برام الله وبلقدس غاد لهوال
شوفي المعابد حاصروا وللمهد طال
صهيون لو يبغى السلم ويريد
عا الشعب الاعزل ما عمل ارهاب
قالت عللي استشهد بعز ما بكيت
والموت من عقب الجرالي تمنيت
مثل الجواري بخدمة الدار صفيت
بالحقل للمحراث يكفي الحواصيد
لمين اشكي ورجوتي ليوم غياب
دورت عالفرسان ما حد ذكرهم
ولا من ندالي وقال عندي خبرهم
هلي تركوني وما علمت بسفرهم
مالي سواهم بالمواقف صناديد
لا تلومني نضليت ابكي عالصحاب
يا حيف تنحسب الاصايل مع السيس
ومن ضل بالميدان غير المفاليس
وين النشاما الي تهد المتاريس
تجعل عدانا في البراري تشاريد
ربك كريم وطالب العون ما خاب
هذا الدهر غدار مالو اماني
ولا رفقة الاوغاد هلي وزاني
من بعد عز بالمهالك رماني
زي السجين. بها القفص ضل وحيد
يرجى الفرج من مرسل الغيث بسحاب
يا ناشدا برجاك لا تزيد الجروح
اعتم سماها والفجر عيا يبوح
انكان عندك حل خبرني بوضوح
بلكي ليالي البيض تلفي من جديد
ونعود لاهل الخيل ونكيد الاجناب

شعر. ابو مازن فخر البربور

يَختزنُ القمحَ؟!خاطرة أحمد الصّيفيّ

يَختزنُ القمحَ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 22/6/2022
نَحيا ما بينَ الجمالِ والخيال، ما بينَ الحقِّ والضَّلال.. ظامِئينَ إلى شمسِ الصَّباح، إلى قُبلَةٍ مِنْ شِفاهِ اللّيالي المِلاح.. لا يأتينا مَوعِدٌ، ولا يُوقَدُ تحتَ قِدرِنا مَوقِدٌ.. لا قمرٌ في طريقِنا، لكنَّ فينا حُلمًا جُورِيًّا يسري في عُروقِنا، نرى غيْمًا في الأُفقِ يَختزنُ القمحَ، يُبَشِّرُ بِبُرُوقِنا؟؟!!