⭐ ا شتاقني ⭐
سأحبو الى يابسة
الى مجرة اخرى
الى شاطئ اخر
و استلقي
فوق رمل ذهبي دافئ
و اعشق سماء اخرى
و ارى انعكاسي
في قمر اخر
سأدنو
من نجمة اخرى
و فوق جبل اخر
اسمو
الى ما بعد العشق
حد الامتلاء
و ما بعد الاكتفاء
سأناديني
و سأسمعني
ادندن لي
اعشق ذاك القمر
بأعلى صوتي
دون بحة
او شهقة
و لا وخزة في صميمي
ساقول لي
عانقي الهوى
و اتركيه
يعانقكي
سنحضن الحلم
و نسقيه الامل
و سألقي حبل
وريدي بين يديك
و في سباق
ازحف منك و اليك
و انا يليق بي
ثوب فستاني الحصين
سأسافر في الليل
في ذاك الظلام المنير
آخذني اليك
وساحبني مني
يرجو اللقاء
في حضن البقاء
و انا اقع في اصطياد
لتلك الشباك الشوكية
و الهوى يهمس
من خلالك
افواج تنهيدات الحرمان
بلا توقف
في عجز كامل
عن الكلام
تغرق متحسسا العشق
بجسدك المحترق الضائع
لا قدرة لك على المسير
و الدكنة هناك اعمق
منخلع الانفاس
في اختضار لما تبقى منك
في حفنة من الاشواق تتعثر
يعصف بك
النهار لليل
تغفو في فنائك الاول
تحدني عند الاستيقاظ
و انا
مدينة انا
بأسوار زجاجية
لا تنكسر شفافة
عالية لا تنحني
قتلت قلبي
و كان مدفونا
و اضعت عقلي
في حزني
أينما التفت
أينما أطفو
اينما اهرول
اجدني في منيعي
الصامت المسكون
بين خرائب دفاتري
قضيت حروفي
بين الانقاض
حتى عثرت علي نفسي
في حالة اقضم
فيها عمري
نفس القوافي
نفس الفواصل
و نفس النقاط
نفس القلوب
بطلاءها الابيض
و سوادها الليلي
تتنفس الخراب
كسندان
يكسر مسمار الوجود
يطالبني عقلي الباطني
بتزيين جدران قلبي
و نغيير لون طلاءه
و يصر على ذلك
لكنني على يقين
ان جدار قلبي
جميل الطلاء
لكنهم يرفضون الواني
يتقاسمون غيظهم.
في تمسك بلا عنوان
ضائعون في سخطهم
ينثرون البهتان
و انا
تهزني الروح
الى حيث لا احد
تصيبني الابتسامة
داخل جدراني العتيقة
و اطفو
في احتراق
بنيراني الباردة
ملتهبة العشق
اروي
لعاطفتي الدافئة
في اشتياق
و همسة طاغية
في لذة الاحتراق
اسمو في انشقاقي
بين اسطري
ادنو في قمة الاشتهاء
لقصيدتي القديمة
وسطري الاول
مع خاتمة قافيتي
في كلمتي الاخيرة
انا منك و فيك و اليك انتمي
د.نارزين بني هاشم