بُحيرةٌ وغابة؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 28/6/2022
الأيَّامُ في بلادي في أحشائِها جمرٌ وشوكٌ وضياع، لا حِصنٌ أو شِراع.. أيَّامٌ وَجهُها صَخْر، لا أمانَ فيها، تأخذُنا كالبَحر.. كأنَّها مَحفورةٌ على تابوت، لا يَلبَثُ الفرَحُ يأتي حتَّى يَموت.. ما للنَّهارِ قفا، ولا اللّيلُ صَفا.. لكنْ.. تتشكَّلُ فينا كلَّ يومٍ بُحيرةٌ وغابَة، يَصدَحُ في عُمقِنا عَبَقُ بَيدرٍ ولحنُ رَبَابَة؟؟!!