يا هارونُ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 23/6/2022
زمانٌ يَمشي على أجفانِه، والأحزانُ في أحضانِه.. مُعَلَّقٌ ما بينَ السَّماءِ والأرض.. قَلِقًا يَمشي، سكرانَ لا يُفِيق، قد ضَلَّ الطَّريق.. يا هارونُ، صارَ الفقرُ والقهرُ سِراجًا، ما عادتِ الغيومُ تَهَبُنا خَرَاجًا.. يا هارونُ، لا ظِلٌّ ولا شمسُ، لكنْ يَملؤُنا حقلٌ مِنَ الآمالِ ولا يأسُ؟؟!!