أحزان الطيور.// بقلم الشاعر : احمد المتولي

أحزان الطيور.
…..
كم غرست في الأشجار حزنا؟
حتي لم تلد باكرات الزهور.

وكم حزنت أيما حزن
حتي حزنت معي الطيور.

وتنحنحت الأفنان علي
أشجارها تمردت تظلل العصافير

وماجت الأوكار تتهدم
بالأحزان لاشدو ولا سرور

تنوح علي زمان شدوها
وعلي ماحاكته لنا الدهور.

وكم من عليل جاء يعدو
باكيا بالحرف فوق السطور.

وكم من سقيم ظل باحثا
عن ترياق للقلب منذ شهور.

وكم إجتاحتني أيام شك
تأكل الطيب وتسرق الحبور.

موتي أيتها النفس موتي
وارقدي بين سكان القبور.

وعصفت بنفسي دوائر
عاصفات كنسمات من حرور .

وكم فقدت في الروض
وردا وحسنا تبدلت بالسفور

وظللت خلف الظلام
فاقد للخل ومفقود للسمير.

أين الفراشات التى
كنت أعدو خلفها طفل غرور ؟

حتي عشب الرياض تيبس
واحتوته مشاعر من غرور

وتعثرت الأقدام علي
الأرض تغوص مني وتمور

ياروض الرياض روضي
نظل نكتب ونهمس فوق السطور

وتطير الطيور سابحات
تشدو في سماء الدنيا تطير.

ويا أفنان الشجر حيضي
تمتلئ الروض ببادرات الزهور.

ويا سماء هفهفي بالنسيم
يذهب الحزن وأحزان الطيور.

أحمد المتولى مصر.

اكتب تعليقًا