في العُرُوقِ كهرباء؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 16/6/2022
لم تزلِ الرِّيحُ تُمسِكُ بأيدينا، تَسيرُ بنا إلى حيثُ تُريد.. لم تزلْ خطواتُنا يَقودُها اللّيلُ، يَتدَحرَجُ ويَغيبُ القرارُ في وادي الدّولار.. لا سقفٌ لا قِنديل.. أيَّامُنا أضغاثُ أحلامٍ، لا مُحِبٌّ لا خليل.. تَتَمَطَّى فينا آلام، تَتَكوَّمُ فينا أشياء، تَسرِي في العُرُوقِ كهرباء.. آهِ يا زمانَ الأوفياء؟؟!!