يا قائلي أن الموت في عينيك// بقلم الشاعر : محمد امين توفيق

يا قائلي أن الموت في عينيك
و أن طريق الأشواك مابين يديك
فها أنا ذا أمامك أمتيني لعل الموت
في حبك يحييني
و نار أشواكك أذقيني لعل لهيب نيرانك
من الألام تشفيني
اخترت الموت لي فاختاري
أن أموت كالطيور حزنا علي الأشجار
أو
أموت كالأزهار غرقا في الأنهار
فبالله عليك
لا. تدعيني أموت حيرة
كالغزال
الشارد. علي. التلال
حبيبتي يا شراعا في عرض البحر
غارب
مخمورا و ما. أنا بشارب
و ما حبك إلا يم أخوضه بلا قارب
عاشق. أنا عاشق
يصارع أمواج صمتك ولا يدرك منتهاه
مغلوبا أم. غالب
الصمت. يملئ أجوائك
ما أصعب أن يخاطب المرء يوما
من. لا ترد. بجواب
أتعشقين الصمت. للوعتي
أم تعشقين السكون لصمت الليالي
حبيبتي تحدثي فيمك لا أبالي
أما قلبي فلا عليك…… فسوف
أبني لقلبي قبرا في خيالي
مكتوباً. باسفله
شهيد. الليالي

بقلم محمد أمين توفيق

اكتب تعليقًا