دنيا العجائب
يرتفع النذل فوق السحاب مزهوا
في زمان أرىٰ فيه الكثير من العجائب
ويخفض المحتسب لله دوما
ولا اظن أحدا يذكره حتى الاقارب
لان الصادق قد أصبح اليوم عار
والعار من يومه صار اعز الحبايب
انها لمعادلة تختلف عن المنطق
حتى الحكيم حار بهذه المقالب
اصبحت للضباع والذئاب وكل لكع
والسباع ذهبت وليس لها طالب
لماذا يادنيا صرتي ترفعين النذل
وتخفضين كل إنسان حلو المناقب
أعلم أنه ليس فيك الخلل يازمن
الخلل بكل من نسيَ الله وهو واثب
يريد أن يملك الدنيا بالذي فيها
وهذا ياناس تراه أعجب العجائب
فما اذاني إلا زورا من القول ومنكرا
صار فيه الشيطان رايه صائب
لعمري طار عقلي وما عدت
اميز بين الشرير ومن للحق مطالب
لذلك انا لربِ العٰلمين ذاهب
ولما عند الله أنا راغب
بغداد/ العراق
د أحمد ابراهيم جاسم