. ﴿ هذا الليل ﴾
ما بال هذا الليل فالسحر يسكنه
دائمًا وللحق . هذا أمر عجيب؟!يأتي إليَّ متهاديًا ما أن تغادر
شمس النهار . وشعاعها يستسلم
للمغيب
ولا أدري لماذا حين ألقاه أقص
عليه حِكَاياتي . البعيد منها
والقريب!
فانا العاشق الذي عشق المحال
فما نال فؤاده سوى اللهيب
فضاعت في الرياح صرخاته
فما كان لها من الفاتنات مجيب
فقد كتب الحظ كلا . فما عاد
يجدي حزن أو يفيد تعقيب
وإن كان وللحق أنني الأولى
في أن أكون للأوجاع نقيب
فما كان لي بين الخلائق مؤنسًا
والله ما كان غير الليل طبيب
فهل يابدر قد أتاك حديث الليل؟
فلعله بالإشارة يعي مابين السطور
لبيب
وهل لازلت تذكر صوت بكائي
حينا تطالعنا أنا والليل
ولايعلوه صوت دبيب
بقلم/ رشاد علي محمود